الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

تلاكيك



كنت اواجه كثيرا مرض صعوبه البدايات, لتمسكي التام بمدي كمال النهايات!! و اقتناعي ان كمال البدايه يؤهلني الي كمال النهايه المنشود, كــــــــــل ده انتهي بمجرد اني تخلصت من تمسكي ببياض ارضيه البدايه, و جربت اني ابتدي علي ورقه ملونه!!!

اتعامل مع الفكره دي علي كونها اكتشاف جديد لشخصيتي , طب لو اكتشاف بقي و كده , اذاااااااااااا علي ان ابدء بتحليل كل معطياته!


كانت الفكره في بالي بقالها مده اني اجرب, لمجرد اني اجرب, بدات بورقه علي غير الترتيب , فاصل ازرق ما بين الكثير و الكثير من الورق الابيض ,  بدات بقلم ازرق , تبعته باخضر , و من ثم رصاص ! عجبني الحال , توترت حين تحققت من كوني بدات بتلك السرعه ( ايه ده هو انا بدأت فعلا !!) ! هل السبب كون الورقه زرقاء . ام اني فضت بي ,و فاض بي صمتي ,و حان وقت الكلام!!

هل كونها ازرق قد شجعني لحبي للازرق؟ ام لكونه يقرب للون باده حاسوبي بالعمل( فاشعرني هذا بدفء العشره و الونس ؟), العمل الذي قد مر علي وصولي له ساعه بالتمام و الكمال , دون ان ابدا برسم اي خط يوحد ربنا !!!( جلد ذاتي معتاد !!) افتري و حرام عليكي اللي بتعمليه ده !  ده مال ناس , كده انتي قبلتي علي نفسك ساعه من ساعات المرتب حرام !, فكرت مره اعمل لنفسي حصر لساعات عملي بتحكيم ضميري انا, بعيدا عن قوانين العمل, و فرق الفلوس بعد المقارنه اتصدق بيه في جامع!, بس ما عملتش كده!!!!, فكرت بصوت عالي في دماغي و قلت ده طبيعي لان قوانين العمل خارقه للطبيعه الادميه , و رجعت رديت عليا و قلت(بس انا بقبولي للوظيفه , ابقي قبلت بيها بحلوها و مرها , و مافيش مساحه اني اتلاعب بيها احتراما لكلمتي, و احتراما لفكره الاحترام ذاتها!؟) وششششش في النفوخ يتبعه طقطقه لرقبتي !!

نعووود الي ورقتي الزرقاء التي اهلتني لان ابوح !, ( ولا كاني كنت بهاتي مع روحي من حبه اني ارجع للشغل و سكت نفوخي !!) , و كالعاده اتعمق لافهم, و اتعمق اكثر لاستوعب, و اغوص اكثر و اكثر لاتعايش, و بعد كل هذا الكتم لانفاسي  احتراما لقوانين الغوص باعماقي !!,  انفض عني كل هذا ,  اخرج لالتقط انفاسي , و الهو مع ذاتي كالمعتاد مني , بملاحقتي لانفاسي الهاربه مني ! فهي انفاسي و لهذا هي تستحق الملاحقه ! و ماذا بذلك ؟ ائتركها تعاني الوحده تلك المسكينه؟ لا لن افعل البته , انها لانفاس قليله الحيله , تستحق مؤاذرتي!!!

بعد ان حللت و مللت في اسباب اختياري للون الازرق , اكتشفت انها مجرد صدفه, لان الحقيقه الكونيه بتقول اني كائن عاشق للالوان اصلا , كانك فضلت تحلل هي ليه وقعت عليا لتفاحه ؟, في حين ان نيوتن قايل من زمان ان في حاجه اسمها قانون جاذبيه , ما جبتيش الديب من ديله يا ناصحه , و ضيعتي وقتك و بس !!!

 امسك بخيط من خيوط الموقف و اتبعه الي غوص اخر ببحر اخر. ولا انسي ان اجلدني بين وقت و اخر يليه ! فانا سجاني المرح !

ورقتي البيضاء!!!! 
عاده ما التقي بالورقه البيضاء بوجهه نظر البدايه الجديده , و كثيرا ما انظر لها نظره الفتاه معطوبه الخبره , كثيره التململ, صافيه الملامح , بسيطه و قابله  للتصديق , لا تملك في سياسه احكام قبضتها علي الموقف , سوي خطوط سرمديه, رماديه , قد تصنف  بوجهه نظري , مجرد محاوله منها لوضع قوانين محدده لاسلوب التعامل التي تريد ان تعامل به!, و برغم تلك المحاوله التي اصنفها خاويه تماما , فانا اقتنع بان الرمادي دائما ما يكون محاوله خاويه , حدي حدودك بالاحمر الفاقع ان اردتي التحديد حقا ! هذا رايي , لكن لا زالت ورقتي بيضاء التجارب , تراها اقصي الطرق للتحديد!!! ( كم انتي خاويه !!, لا زلت اجلد !!) ,يظل القرار بيد ساكن الورقه , يختار طريقته للتفاعل, و ما عليها سوي التقبل و الخضوع ,( علي لسان ساكن ورقتي البيضاء) ساكتب علي سطر و اتهاون عن حق السطر الاخر! اما انا فساسطر سطرا و اخيب ظن اثنان و اتركهما بلا قصه و بلا ونس مع باقي زملائهم !, وقد تقع ورقتي البيضاء بايدي حالمه . تعاملها بلا ادني قوانين, و بكل لا احترام لسرمديه حقوقها في المعامله ,و تبدا في انحنائات و دوائر دون كلمه واحده تفهمها تلك المسكينه!!!, و تظل ورقتي الصافيه بلا ادني تدخل سوي بكلمه النهايه!!!, فتقرر اما ان تحتفظ بما كتب عليها , او ان تتسامح وتتصالح معه و تتنازل عنه في ايدي المجهول , فتمزق ما كتب و تضحي ( ناقصه ورقه ) !!!

اما ورقتي الزرقاء !!
ارها سابقه الخبره , محدده التفاعل, قابله للكتابه و الرسم بكل رحابه , و بكل تقبل  , فليس لديها ادني تدخل الا بالوان المعامله التي ستتلقاها, و هنا يكمن سر قوتها برايي !, فان قررت ان تضرب بقوانينها عرض الحائط فانت وحدك الملام و ليس هي؟ فستخسر انت وحدك وقتا و جهدا في كلمات لا واضحه و انحنائات لا مبرره , اما هي فلا يعنيها سوي اشغال تافه لاحدي اركانها , تظل برغمه ( ورقه زرقاء !!!).

و هنا يعدو الحكم و الاختيار المطلق ! لكونك ستبدا في سرد يومي او يومك او يوم يستحق السرد علي اي حال , فايهما ستختار؟
ورقه بيضاء ام زرقاء ؟ ايهما ستؤنس قلمك ؟ و ايهما ستتمتع بتحديي قوانينها ؟

بيضائي ! ستلاقي الكثير, فتتعلم الكثير , بالوان و طرق كثري , و لكن هكذا يعدو المها مبرحا ,و اوراقها اقل , لان ما يتمزق منها غير محدد برقم !!! 

اما زرقائي  ! فستلاقي معامله محدوده التوسع ,من اناس يحترموها علي مضد  , و لكن بتقبل تام لقوانين الخلفيه, و قوانين الالوان , و كل تلك القوانين الخرقاء , التي تفننت في ان تحدد بها سياستها في التعايش! ان اردت التعايش لتعيشها كما اسمح لك ان تعيشها !!!

هكذا قررت و هكذا رايت اللا سبيل في الهروب من القرار !! , اعلم انه لقرار مستحيل , لكنه لا زال قابل لان تتعايش مع استحالته !اذا فلتقرر, او لتتعايش مع فكره اللا قرار !!

اما انا فاقر باني ساقرر ....................................... 

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

اتحبني !!!!!



احبك !!!  شعور لطيف لا ينتابني بالمره....


عقليه قلبي تنفرني من الوضع الراهن ,و تلح علي بضروره التبرير !, فانا لا انجح ان اتناسي لوقت طويل, كوني كائن عقلاني ,لا شعوري بالاساس , قد اكون تنازلت عن هذا المسمي بتلك العلاقه , و لكن سامحني انها طبيعتي الانسانيه , طبيعتي الانسانيه التي تطالب عقليتك الرجوليه المنتظره  ان تحترمها , ان تحجمها بحجمها الاصلي , ولا اقل , فلن ارضي !! سامحني!

اخبرتني بانك تحبني , هلم الي لاملي عليك نذور تلك العباده! , فعلي هذا الكوكب تعد عباده, بينما باخر قد تعد كلمه عابره, سامحني و تلك مرتي الثانيه بالاعتذار!!, فطبيعتك اللا مباليه  للاخر, و التي قد يسميها البعض انانيه العفويه! , تثبت لي فكره وحيده, بانك من كوكب غير اهل بالسكني , حيث انت ولا احد سواك ! قد  يستحق منك الالتفات لتسترضه !! هذا تحليلي العقلاني الوحيد علي مواقفك !!! سامحني لثالث مراتي ( التالته تابته )!!!
اما علي كوكبي , فتلك قواعدي , هلم لتسمعني علك تستفيد !!!


  • اقر من الأن أن تكون بجانبي في أحلك أيامي ظلمه , و لا  تتلكأ بخوفك  من المجهول , فبطاقتك تخبرني بكونك رجل, علي اغلب الظن, و رجال كوكبنا لا يخافون كثيرا, كما تفعل !!

  • اقر بان تنير متاهات عقلي حين اكون غافله عن ذاتي , شاعره باني  مرتكبه لاثام العالم اجمع, بركن بعيد ,ها هنا أعاني الوحده و البؤس و اللا مفهوم مني إلي , ولا تتهرب بمشغولياتك المصيريه, التي قد لا تتعدي مجلس قهوه , اقل مرحا من نكته ساذجه!

  • اقر بان تكون لي صدر حاني بيوم بارد, تكسبني به بعض الدفء اللا مصطنع , بضمه حانيه من زراعان املسان من الحنين , او قد ارتضي بكلمه نخبرني بها كونك بجواري , حتي و ان كنت من ساكني الكنبه, بينما انا اتكور علي ارض الغرفه, متحسسه لبعض الدفء بافتال السجاد !! ولا تكتفي بان تلقي لي بعضا من الحفه الشتاء الماضي ,فقد استنفزت كــــــــــــل ما بها من دفء بشتائي الماضي فعلا ايها المتذاكي , مدعي الغباء !!

  • اقر علي ان تهتم لدمعاتي اهتمامك بضحاكاتي , فكل ساكني الكوكب قد يستطيعوا لضحكاتي سبيلا , اما دمعاتي , فانت الشاهد الوحيد عليها , فكيف انتظر من غيرك ان يتفهمها !!  ولا تنخرط ارجوك بكوني قمرك المضيء , فعلي هذا القمر احيانا ان يأفل!! تلك طبيعه كونيه !!!

  • اقر ان تعلنها صريحه  التبجح ,بوجه العالم  اجمع (هذه من ساشاطرها يومي و غدي) , و لا تجعلني كمن سبقوني ,مستمتعه بتراب رفوف مكتبك العاجي, فانا لا اقارن !!, لكوني غير اهله للمقارنه , ليس اكثر او اقل !!


إمضائك علي مواثيقي  تلك , يعني استمرار جدالي  الخاوي هذا بحبك !!, و إلا!!!   فلتنطلق الي اقرب فوهه للجحيم قد تقابلها قدماك المثقله بالأثام , فكن لي جريئا صارما او لا تكن علي الإطلاق !! فقد أرهقني أشباه الرجال !!!!

و كعادتي سأقولها لك , و لتقبل أسفي للمره الأخيره , فقد مللتني أسفه !!
  كن او لا تكن و قرر ان لا تندم !! فلا وقت لدي للندم!!!!

السبت، 20 أغسطس، 2011

اتوحشتك




عارف!!
 كالعاده نفس الكلمه اللي ببدأ بيها كل كلامي معاك, كاني هقولك اللي عمري ما قلته مثلا !!,( انت بتكسب ثواب كبير انك تعرف حد زيي علي فكره !!) ,صوتك لسه بيرن في ودني و انت بتقول ( هعرف منين يعني ! ما انتي هتعرفيني اهوه لما تقولي دلوقتي !! ) , نفس البسمه اللي كانت بتترسم علي وشي ساعتها , مرسومه دلوقتي!!, شوفت انك فايتك كتير بكونك مش هنا !!!!!, اصلي عارفه ان مهما حصل انك بتحب بسمتي ! , بيني و بينك هي تتحب يعني !!!!!!!!

انا عملت حاجه عبيطه قوي النهارده, و كالعاده بقيت الفتره الاخيره , بحس بقيمه كل تافه في يومي بمجرد اني افتكره و احب اقوله و انا معاك علي التليفون! عملت فولدر باسم ( حميمي ) , وبقيت كل ما ابقي متضايقه من موقف ما , او موقف حابه احكيلك عنه , اكتبه, و اسيبه من غير تواريخ ولا ساعات ولا حتي عناوين, بكره افتكر مريت بالموقف ده امتي و ليه , او بحاول استفز عقلي انه يفتكر لوحده من غير ارقام , اه انا مهندسه!, بس بكره الارقام من النوعيه دي , عكسك !

النهارده كان يوم عادي و ممل و رتيب !, و زي ما بقولك دايما , لزج و ملزق كده , و موقفه مش ولا بد في النتيجه !, فوحشتني قوي و قررت اكتبلك انك وحشني و بس!, فتحت فولدر جديد و قررت اني اكتبلك و اللي يحصل يحصل !, اصل الفكره دي تضمن اقل خساير , انا عارفه انك مشغول اوي اوي اوي , مش حابه اكون حمل عليك !!!

كتبت.... 
بص انا عارفه اني رخمه ,و ما افتكرتكش طول اليوم برساله من بتوعي , اللي دايما بتقول انها بتظبط ملح اليوم !, بس اديني اهوه بصبح عليك ( صباح بطعم المسا , ده اكثر عبقريه علي فكره , لو ركزت شويه يعني !!), و بصلح غلطتي و مستعده اعترف اعترافي المعتاد و انا ببتسم و اقولك (انا اللي اكلت الجبنه)!! , كالعاده بحب اخدك في دوكه علشان تنسي تفتكر اني غلط, لانك اصلا فاكر, بس بصراحه ما بستحملش شكلك و انت مكشر , بيبقي دمك تقيل اوي !!!,
اسكـــــــــــــــــــت!!!
مش قطتنا خربشتني في رجلي اليمين, و انا برمي كوبايه الزبادي في الباسكيت النهارده ,باين كان نفسها في لبن !,طب بزمتك ده كلام يعني ما تقول بالذوق !! ,ولا يعني انا بخيله؟؟ اه اه قول قول شايفني بخيله!!, اخس عليك !!, ابتسمت في الاخر و قلت طولت الغيبه يا حبي مش ناوي ترجع بقي, اكتر حاجه بتثبتلي يوم عن يوم اني فعلا بحبك ! اني بستمتع بين كل ده بكل تافه في يومي معاك , من غير ما احب العب معاك دور البنت الناضجه , اللي فاهمه اللي ما يتفهمش, كتير بيبقي لطيف في رايي اني ما افهمش و اسيبك تفهمني , ليه لا يعني !!
...........
 كان نفسي قوي ( اوي ) اكلمك النهارده , مش عارفه حاسه بقلق عليك ليه ؟, مش هو هو قلقي اليومي لاني مش عارفه اكون معاك دايما!, لا المره دي في حاجه مختلفه !, طول عمري بستغرب, لما كانوا يقولوا الام تعرف تجيب ابنها من وسط مليون باحساسها بالحنان ليه ( قلب الام علي راي اللمبي) كنت بحس انها مبالغه , بس لو مش كده , طيب هو انا ليه حاسه كده بيك او متوهمه بده, او مجنونه احتمال!!

دايما تقولي ( احلي ما فيكي انك مجنونه ) اذا انا مجنونه بقي !, من الجدير بالذكر في اليوم , اني النهارده قعدت احصرني قبلك و بعدك ! و لاني بفكريه هندسيه مهلبيه!! , بحب اوي اشوف ايه المكاسب و الخساير, من وقت للتاني يعني ,مش دايما علشان ما يجيليش كنح في نفوخي !!, حسيت اني معاك , بنت ناس اوي و مستطعماها زي ما بحبها ,من غير لا ملح ولا كمون ولا ايتها حاجه , و ده كفايه اوي عندي !! 
المهم اني برغم اعترافي من حبه اني مجنونه, متفمه جدا انك واحشني, و اني عايزه اشوفك حالا بالا ,و احيي معاك ابو الفصاد, الي اللا نهائيه و ما بعدها , و اني برغم كل ده استحاله اكلمك , لانك مشغول !!!!
 اتوحشــــــــــــــــــــــــــــــــتك!!!!!!!!!!





الخميس، 18 أغسطس، 2011

عفويه



كان الامر اشبه باحتراق لاجنحه الفراش علي بئر للنور بيوم سقيعي مخيف , تتهاوي متحفزه لتدفء , فما توشك الا ان تهاجمها السنه الدفء الي مسواها الاخير , بين احضانه علي اغلب الظن !!


ترفقت ! فترفق بها , حتي يعدو باكبر قدر من الشياكه معها , فهي من بيت جدرانه        تنطق كبرياء.
 تاخت ! فابعدها عنه قدر الامكان ! فاخوتها تحيله عنها قرون بدائيه , حيث قابيل و     هابيل و اختاهما من ابويهما (لقطه قابليه هابليه ,غير اهله لتسكن واقعنا اليومي, فان اجبرتني علي الاخوه , فلتذهبي !! فلست ممن يتعدون علي المحارم !!) , كانت تسمعه بلا ادني, ادني!!!! 


تقاذفها الشك الي ابار اليقين بعيناه , حيث كل شيء سيضحي عبقريا , فقط ان اسلمت له النيه و اغفلت عن ندائات الضمير الملحه !, كان دكتاتوريا عادلا , بكل انحنائه لوجهه يصبها علي زوايا المشهد بهدؤ و رزانه و قله حنكه !( فقد اوهمها بكونها مرته الاولي , بينما كل لؤلؤه رغبه تدنو هنالك قرب النني, تخبرها بصوت فاضح , بانه انذار لحيوانيه رغبته و ليست حبه لتجربه الجديد مع من يحب !! ), كانت بخبرتها تلك التي لا تتعدي الدقائق و الثواني, قادره علي كشف ملامح لعبته الساذجه , فهي قد تكون سازجه التجربه !, و لكنها غنيه بالتجارب المسموعه, المقرؤه , اللا مجربه علي اي حال, تبقي طفوليه بنكهه من سمعت عن الحياه ولم تعشها!!!!


قررت ان تتنازل عن يقينها  بمدي حيوانيته , وعن اخلاصها لذاتها و لنذور عبادتها الوثنيه لانوثتها , فلطالما ثابرت علي نحت ابعاد انوثتها , بعطور اخاذه ,و طلاء اظافرها الحي المسيل للدموع , اللا قابل للاستعمال بالمحافل الدوليه !!!


كانت عيناها بكل ما تحوي من نكهه المره الاولي ,تفضح خطتتها جميعا ,و تتركها بلا حصون دفاع , تهاجمه من خلفها , و من ثم تتقهقهر , لتفاجاه باخري عن قرب ,  بعد , مرح , ريبه , ارادت ان تكون معه  هي بكل نكهاتها اليوميه ! فهي لا تظن ان ضميرها قد يسهي عنها ليوم اخر , فتعيش تلك الثواني لوقت اخر , و هكذا لن تكررها مع رجل اخر !!! 
 تعدو كل محاولاتها معه , مجرد طلقه طائشه من مجهول سجلت غيابيا ,  لكن الحكم قد صدر !!, الاعدام شنقا لتصويب السهام عمدا الي طفله بريئه من التجارب .

كانت تعلم بان كلماته مكرره علي اكبر الظن, فقد زارت اذن سواها بالتاكيد , فهي اصغر من ان تنول شرف , فض غشاء بكاره اولي كلماته بالغزل ! و رغم ان ذلك قد يعدو مخيفا و مربكا, فهي لا تحمل سلاح التجربه مثله ها هنا علي ارض اللقا ,و لكن رات ان خجلها و عفويتها قد ينجو بها جانب الفوز دون اللجؤ الي خديعه الحرب .


نظرت له بتامل روحاني كامل و اخبرته (قل لي انك تحبني و حينها فقط قد اتمني لك ليله سعيده !) , كانت يداها تداعب خصلاته الاخيره خلف اذناه , مع قرصه حانيه لارنبه اذناه !, كانت الاجواء حاره , و كانت عيناه تتصببان عرقا , اغفلها لثواني ليزيح عنه توتره , بمنديل ورقي كان يسكن بنطاله المرخي علي ظهر الكرسي المجاور, فعلي ما يبدو ان عفويها كانت الاقوي ! فقد نجحت بان توتر كل تلك التجارب التي تسير علي الارض !!! , حينها فقط استعارت منه قوته و اعلنت ان هذا كافي بالقدر الكافي ! تركته هنالك يتدبر امره في توتر اكبر مما سبق . الحقيقه انها لم تحتاج سوي التفاته واحده منه , ترحمها من الحصار و تستعيد بها صوت الضمير ....
  كانت مع كل ركله لقدماها عن موقعها المشهود , تزداد نبضات القلوب. وتيره التوتر , شعورها بالاحتياج يعدو متبجح!!!!

 و من ثم عادت بكل سرعتها لترتمي بين احضانه, و تطلب منه ان يحتضنها فقط لتنام, بين نظره لعينان ناعستان, استدارت نحوه ببسمه زائغه و قالت ( لا تتناساني بتوتر لحظي سببته قطرات عرق , هذه اولي دروسك معي ! لا تتناسها ثانيه!) و من ثم تكورت بين زراعاه لباقي اليوم .,و احتضنها هو الاخر بكل حنو ابوي , لا متوقع منه !!!!

العفويه قد تنجح احيانا !!!!!! 


الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

مرايتي



خطوط شتي تتقاذفني بين ركن و اخر في محاوله بائسه منه  لرسمي .....
 لا اتواني عن سرقه قليل من ذرات الاكسجين , العالقه بفراغي الحانق , حتي تعلن رئتاي عن ضيقها , وعن عدم الترحيب  لوقت اضافي بها , فعلي ما يبدو انها قد جربت معها كل الوان الضيافه  ,و لم يعد لديها اي العاب اخري  قد تؤنس بها مجلسها !!!!

اوففففففففففففففففففف . تنهيده وقحه في وجه المجهول !!!!!
استدارات مخمليه تحدني بقانون الزوايا , بعضها لغته الحده و قليل منها ينفرج علي مضد , لا اعلم ان كان عن قصد او لا ! ولكن قد تنجح  تلك الخطوط في وقت ما او باخر يليه , اذ تشكل  مدي انوثتي الغير قابله للنشر , انوثتي التي قد تعلن عنها  حنجرتي بقله مسؤليه منها, و  بسخاء مضجر, اثر رطمه قويه في كاحلي , او بنظره صامته من عيناي الناعستان , بعد يوم مرهق بالعمل لسائق التاكسي  , فعلي ما يبدو ان مواثيقي قد ان لها  ان تتجدد , مع من هم اكثر احتراما  لذاتي , و قوانين انطوائي  بانوثتي عن  اعين الاخرين !!

لوحتك غير اهله لان تسكن بروحي !!! لا اراني بها , اعذرني!!!! 
ان صادفتني الحظوظ و استلفت نظاره الرؤيا بعد يوم مرهق , اراني كلوحه مرسومه بعنايه شديده ,مراعي بها كل تفصيله , كل انحنائه , كل ذره عرق احتلت جبهه الحاضرين ( فانا لست بواحد يسكن جسد واحد , انا كثري يسكنون جسد واحد ) , لكن بكل اسف و عن غفله ,من  ساكني لوحتي المتعطرين بالعرق , وقعت تحت ايدي طفل دئوب , يعاني قليلا من داء الاخراج السينمائي  , فلا يرضي الا بترتيب القافيه  كيفما يترائي له هو ,غير مرتبه علي الاطلاق !!!! فاراني كما انا الام , كثيرون ارتضوا بسكني جسد !!!
 .........
ينهرني البعض بكوني خياليه  في تحليل المواقف لمصلحتي !!!! 
  قد يختار البعض ان يضحي  نورانيا  عن قصد في بعض الامور , و لكن  دعوني اتسائل بصدق , لما قد اتنازل عن ادميتي التي تؤهلني بكل فخر لحياه تملؤها الحياه  ؟

  ماذا عن  فكره الخطا و من ثم طلب المغفره و الاستمتاع  بنكهه الدعاء !

        البكاء و من ثم الضحك  علي ما كان مبكي بالاساس !

                التالم و من ثم طلب المساعده علي يد احدي الماره, ليعطوني منديلا ورقيا                 اجفف به اناملي, من قطرات دم اهانتني امام الجميع ,تحررت من جرح                      غائر , باغتتني به ورقه شقيه لم ترضي بسكني حقيبتي لوقت اضافي !!
  
ساحررك ورقتي الغاليه و من ثم فلتستمتعي برؤيتي اتحرر انا الاخري , اتحرر حتي من ان اسكن برسمه ما علي ورقه ما تشبهك , سامحيني فقد قررت ان ارفض التقيد !!!!!!!! :)

 

ابن موت



رساله لم تكتب يوما , لرجلا لم يقرأ يوما هكذا !!
 


فكرت كثيرا بما أبدئها ؟ علام أنهيها ؟ بأي سلاسه سأستجدي الأمور لتلاحق سن قلمي  ,دون إرهاق مني له, أو العكس ؟؟
عساني ان انجح تلك المره , و قد تزاح عني سحابه فلسفتي للأعماق , و قد اخط  حينها بعض الكلمات المفهومه , او التي تتشابه مع بعض كلمات مفهومه  , او ساتنازل و اكتفي بان تتشابه ,مع بعض من الكلمات المتعارف عليها من قبل العامه, اللائي قانونهم العام كونهم عامه. لا يهمونني بشيء في المطلق !!!

 ايقنت منذ مده قليله باني فتاه لا اعلم ما اريده حقا !! او لاكون اقل تزينا للاركان , لا اقتنع بان احدد هذا الذي اريده بورقه ما, قانونها السطور العرضيه ,الرماديه, السخيفه , ما اريده يستحق براح اكبر !! هكذا اتململ !!



لا افكر كثيرا لأسترضيني , ولا افكر قليلا لاسترضيهم, فقط هو الرضا يلوح بالافق , ينير زوايا المشهد بلون باهت , لكنه مقنع و محفز للاستمرار . هذا اقصي ما قد اطالبه به علي اي حال . اشكرك لوني الباهت علي  اناره زوايا المشهد بتلك الكيفيه !!!
تعلمت ان اشكر !! فحياتي بها الكثير مما يستحق الشكر !!  ان اردت الي سبيلا , ساجدني و بذلك اجد ما يستحق شكري!!!!
  

اقسمت كثيرا بان ما بيننا يدعي الكمال , فهو ابعد ما يكون عن هذا الوصف , لكونه لم يعش طويلا ,كانه خلق ليموت .

 ابن موت.....
 

كثيرا ما حدثتني امي عن اخي الذي سبقني ,و كانت تبروز حديثها بتلك الكلمه دائما و ابدا ( كان ابن موت) , لم اعلم ما معني تلك الكلمه, حتي التقيتك ! علمت حينها ان ما بيننا كاملا , فقط لكونه ما هو الا ابن موت !!! كنت تتعجب دوما علي تسائلي عن ما بعد ! عن لحظتنا القادمه ! و كاني الاحق يومي لاصل لك في الغد ها هنا بجانبي ايضا كما انت اليوم ! حتي و ان كنت مجرد نائما , سكيرا بعشق سواي , فقط هنا ! اعلمت لاي درجه كنت قابله لان اضحي فقط لتظل ها هنا !!!!!

عـــــــــــــــــامه...................

استحقاقي للحقيقه ,لا يغير في الامر شيئا , قد تري ان كلماتي لا تنساب الان بالطريقه المتوقعه مني , او التي انتويت ان اترك لك بدايه الخيط , و استمتع بكونك توقعتها كما اذنت لك ان تتوقعها !! اعلم اني اضحي احيانا كثيره اكثر تعقيدا من ان تحتويني افكارك و معتقداتك ! اسفه !! هكذا تعلمت معك ان اتاسف !!!
  لكن يظل لي مخرجا وحيدا قد تسامحني بسببه , كونك تعلم باني دوما ما اصاب  بسكتته دماغيه امام تلك الكلمه , موت!!! 
اما الام فدعنا نرتل صلوات الجنازه علي ما كان, و نكتفي بكونه قد كان .... كـــــــــــــــــــــــــــان جميلا حقا !!!

شكـــــــــرا.................

         اسفــــــــــه......................


الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

مجال مغناطيسي


في محاوله بائسه للبوح , أزهقت ثلاثة أرواح بيضاء  بريئه , لوريقات البوح . إستحواذ كلي للفكره , محاولات كثري للتخلص من جحيم غضبي اللا قابل للعرض  أو النقاش !
أحتاج أن اضحي أقل أنانيه , أقل توهما , لفرز و تحديد كل ما بالأمر, من معاني مخجله و لا ممتعه !! أستغفر حلمي علي عصبيتي ,التي دوما ما تنجح في استدراكي ,إلي بئر توهم الوحده , حيث ليس هنالك سوي
انا 
  اوهام
      اشباح 
           بلا منطق مخيف واحد, قد يحد الوضع ككل !, فقط الوحده !!!!!!!!
 

نعم امر بفتره من الغضب عليه و علي نفسي !!!!!
 

لم تري مني بعد , ما قد يؤهلك للومي , إستفسارك بكل تفاصيل ملحه , غبيه, عن كل لفتاتي و إلتفاتاتي . فانا لم أهين عقلك بعد و أقرر أن اظهر ما بدواخلي من فتاه غامضه , لم اظهر بعد ما يسترعي الإستفهام , فأسامحك حينها , فتستسفهم !!!!!
 

انا فتاه لا اراهن علي نفسي كثيرا , فربما في احدي مناورت لاكتسبك اكثر , اراني قد خسرتني . اعلم انها نفس تلك الضمانات التي دوما ما ابحث عنها لاطمئن , فقط اطمئن ! ليس بالجرم المشهود ان اواجهني بحقيقه كوني في امس الحاجه لان اطمئن .

لذا .......

انت .. انت من تنظرين لي في عيني عبر مراتي , نعم احدثك , فلتواجهي تلك الحقيقه و لتتعاملي معها منذ الحين و صاعد . انتي فتاه لا تقبل القسمه علي اثنين او اربع او حتي 1000 , لان حياتك تخلو من الاصفار , فبكل لا تذاكي قد تتوصلي لتلك الحقيقه التي تقول , انه لن يضيف لك ان يكون لك صفرا يلامس هالات غضبك يمينا كان او يسارا , فانا اعلم انه ليس من احلامك ان تضحي فتاه بلا غضب , فمنتهي الحلم هو ما ياتي بعد الغضب .

 هكذا واجهتني ...

اما الان, فانا احتاج الي نوم قريب , بمدينه بعيده عن مدي تأثير مغناطيسك ,المؤذي لكبريائي .............................

الخميس، 4 أغسطس، 2011

تكلف!!



تتفاقم بعيني التساؤلات , يضحي التأمل أقصر طريق  للهروب من هذه المقارنات السخيفه, بين ما اريده و ما احصل عليه!!!! 

لا افهم ! و بذلك لا أقوي أن أعرض عليه فكره تولي منصب دليله الروحي , و بالتأكيد لن أشرف علي إمتحاناته في حضره معابد الفهم الأنثوي ,السريه!!!

يفيض بي صوت ضميري  , يعنفني علي الصمت , فأعلن عن عدم الرضا ,بصوت يجتاز حجاب الصمت بقليل, فلن اتعدي معه و خاصه الان حدود هالتي الأنثاويه , فلا زلت أنثي و أفتخر !!

 ........................................

أنهره كثيرا لكونه لا يفهمني..

أستشيط غضبا لكوني مجبره علي تبرير أقل تحركاتي له , تضحي له غير مألوفه, لاعقلانيه , غير متوقعه بمعظم الأوقات..

دوما ما أشعر أمامه بأني جواب للا سؤال , سؤال للفراغ الكوني اللا مجيب !

يعنفني لكوني أتمادي في جعلي لا مفهومه , بينما أراهن علي عمري كله بكوني أبسط  من ان يحكم علي بمزيد و مزيد من التبسيط !!

أوتعلم ؟ سأضحي حينها غير أهله لأن تحياها معي . تافهه علي أكثر الظن! لا أشبهني علي الإطلاق عزيزي المتذاكي!!! 

يصر علي جعلها مميزه , بينما كل ما يهمني جعلها مختلفه !!!!! , ليس بمنهجين مختلفين , لكن لنعتبره تجويد مني عليك لا أكثر ولا أقل... لا تغضب !!!

يري أن السفر, لا يضحي سفرا إلا و إن كان باريسيا , رومانيا , امريكيا . بينما لا يعنيني ,لا يبهرني , إلا كوني أكتشف معه الجديد , و إن كان بشارع منزلنا الخلفي . فانا اؤمن دوما انه كلما تأملنا , كلما زاد عمق النظر و إكتشفنا ما هو يستحق النظر حقا !!!! 

............................

تصيبني القشعريره لكوني و رغم كل ذلك  , أتخيله بثانيه بريئه يحيط جسدي بيداه المجردتان من أي قفاذ راقي ..



دون تكلف , دون أدني توقع ,دون أي طموح في جعل لحظتنا أكثر جمالا, فهي كذلك أيها  العاقل, شئت أم تأبيت .فهي لحظتنا , و لحظتنا نحن فقط , و هذا كفيل بأن يجعلهاعبقريه الجمال . و ليست مجرد جميله العبقريه  ...

عزيزي..

لقد خلقنا في عراء , وصمنا بعاره  منذ أمد , و تناسوا بين كل هذا إنه مرادي معك , تمسكت بي عاريه المشاعر, عاريه التكلف, عاريه التصنع الابله.... فقط لأهديك إياي , بلا ادني محاوله بأن اكون كامله! فانا أعلم باني خلفت في أكمل صوره قد تصاحب أسمي و جسدي علي هذا  الكوكب الرث ,تصنع مساحيق التجميل قد تحيلني غيري في لحظه ما , بينما كل ما ابغاه ان اكون معك انا, فقط انا ...

.................................... 

و لا زلت كعادتي البريئه.. كإمراه تأمل برجلها الكثير, أململ بجسدي عنه, لأجبره علي أن يحتويني بذكاء أكثر,  و ان كان مفتعلا بعض الشيء !! فبالتمرين ستتحسن زاويه رؤيته للمشهد ككل , لا ضرر من الإنتظار!!! فهو رجل يستحق الإنتظار!!!

سأساعده للمنتهي  تلك المره, سأزيح عن نظارته الطبيه هذا الغبار العالق  من زكريات مضت.... 

أوتعلم عزيزي!!!! لقد مضت!!!!!!!!!! 

و ها هو انا صبوره عليه كأي حبيبه متواضعه , تأمل الكثير من المطلق!!!!!!!!!!!


الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

تعود...!


بعد تنحنح و إيقاف لأنفاسي لثواني لا معدوده ,اقتحمت باب عاداتي!!!

 العاده في عرفي اقوي من بصمه يدي !!  فانا اخافها جدا جدا !! لانها تفضح عن وجودي هنا دون اللجؤ الي قانون اللمس !! فلا استطيع ان اتذاكي حينها و اهرب مني بوضع قفاذا أنثاويا ما !!!!!

اكره ان اتعود و من ثم يعلن ما تعودت عليه بقرار مرح ...... التنحي !!!!
لذا اتخذت مواقف عده مع نفسي حتي اتخلص من هذا التعود !

للمثال و ليس الحصر , فذاتي  و ذلاتي لا تحصر !!!! 

  • حينا يعلق بذهني و لساعات طوال اغنيه ما , اصر علي ان اسمعها يوميا لعشرات المرات !حتي اعتصر كل ما بها من سعاده , و من ثم  اتركها من خلفي, بلا قوه لديها قد تؤهلها لان تؤلمني باحتياجي لها في وقت ما, بينما هي لا تسكن هاتفي , متعلله بكونها  ليست ب mp3 مثلااااا.او كونها اغنيه علي غير لغتي الاساسيه بينما من الصعب جدا ان اتذكر كل كلماتها و لحنها و ادندنها في وقت ما , علي احدي كراسي اتوبيسي المرحه. هكذا اعلنت لها كم انا ذكيه, دون ان اعلن بذلك عن شر مني نحوها , فانا دوما ما ازورها دون ان تجبرني لذلك,كما اسمح لها ان تسكن خيالاتي للابديه , و ترن باذني كثيرا ان صادفني موقف ما ,يؤهلها لان تظهر!! هكذا اعتقد و جداااااا , اني اقمت معها دييل ناجح!!!!
  وهكذا تتتابع الخطط الشريره , اللا شريره, فبغيتها بالبدء و النهايه , مصلحتي!!!! دون جرح أيا من كان او ما كان  من متقاسمي المشهد معي !!!

  •  عادات لا تهزم!!! تستحق قرار النسف عن حق!!!! ان استطعت إليه سبيلا !!!!عاده ما ابدأ و اتوجس من النهايه!و هذا بكل وضوح لمدي تزمتي في جعلها مرضيه !!(استوعب المعني الحقيقي لكوني ابدا, بعد ان بدات بدقائق معدوده علي اقرب الظن !!  امتنع عن اليقين , لكوني ساوقن عن قريب بما هو اعمق, فلما ارتضي بالقشور بينما اللب لا زال ينتظرني؟؟؟؟ ( وجهه نظر بنفسيجيه تخصني ).....
...................................... 
عدت ارتب دفاتري لأراهنني علي موقفي بكل تبجح مني  و ابدا !, تناسيت الكثير من الامور و الان تناساني الكثير منها !!! أوعلمتم  لما كانت خطتي السابقه لا شريره ؟؟ , فلم اتمزق الما الان لكونها تناستني .
 فانا لا اهتم علي الاطلاق .......:)
 او هكذا اعلن دوما بصوت عالي , يسمعني انا في باديء زي بدء ! لاصدقني انا !, قبل ان اهتم بان يسمع غيري من ساكني هذا الكوكب الموحل , فان نجحت بان اصدقني . صار خداعهم اسهل من السهل ذاته !!! لا شريره ايضا تلك الفكره !!!!

 لم ينجح نزناز غضبي ان يتملكني لموقف كهذا , بالبدايه , و البدايه فقط !!!  فالان اتكلم من وراء منصه غضبي , كثيره الاتربه , فانا لا ازورها كثيرا !!!

احم احم احم .... 

 اخترت و منذ مده ,ان لا اعلن عن احتياجي , فهو ضعف محدق, و انا اكره ان اعترف بكوني ضعيفه , و لكن ما تحققت منه حقا , و بكل اسف , ان عيناي فضاحتان, و جدااااا , ان لم اعلن عن ضعفي هذا بلساني اعلنتهما عني عيناي بكل لا احترام لمقتضيات الاختباء!!! تفاجاني ايضا بمدي غناها فيي اساليب التعبير . فهي تملك اسلحه شتي تسددها نحوي!!!!
بسمتي 
  إيمائه وجهي
    اضطراب اصابعي و انا ابحث عن جواب مناسب لسؤالك, في مراوغه مني لاطاله       الحديث , بينما كل القوانين تعلن بكونه لا بد ان يكون مختصر و قصير.
.......................
بكل اسف !!! كان بالذكاء ان ينزع عني اولي خنادق دفاعي. نظاره شمسي , بينما اميل براسي نحو وجهه و احدثه عني !! اصابني ذلك بالضيق بالبدايه, لكني تناسيته بين لحظه و اخري تليها  ,تتبعت خطتي البديله بان اتهرب من عيناه الي الفضاء الشاسع الواسع , الذي يحقق لي ما لا يحققه الموقف , براح بلا تقنين المواجهه و التلميحات و الاستنتاجات السخيفه ,التي دوما ما تكون ظالمه لي ! فانا لست بامراه مواقف عامه !!!
 اصابت صوتي اختلاجات قصيره , طويله , متتابعه, عن قرب و بعد , لم اعلم حينها حقا لما  لم اغادره بقله ذوق مصطنعه, فعاده تتخلي عني مبادئي بمواقفي المرهقه  لاعصابي , لكني تماسكت و قررت ان اتحداني امام عيناه !!
لم يعلم بذلك , او قرر ان لا يعلم بذلك , فهو اذكي من ان يسيقه الموقف !!!

لكني اكملت , تتابعت كمالياتي.... 
 و حينها....
 صار الابتعاد عن قصد, اقرب الي فكره الانتحار كفرا... لن اقترب منه علي اي حال , فلست بفتاه تحبز الانتحار , و خاصه لو كفرا  !!! 
لذا قررت عنه , لاريحه من تباعيات القرار , فانا احترم جدا مدي إرهاقه, من مواقف مشابهه, علقت به منذ امد بعيد !!!

 قررت اللا بعد, حتي و ان طالت الفواصل الاعلانيه فيما  بيننا , فانا اعلم يقينا, انه ايا ما كان الفاصل طويل..... فمن بعده بكل تاكيد........... سنواصل !!!

 و الان مليك موقفي
 نعم احدثك انت 
 احدثك و عيناي تتربصان بعيناك بلا مكر أنثوي معتاد مني  بمواقف كهذه!!!
فلن امارس معك ايا من الاعيبي !!!  
 كن اكثر جرئه ليومك,  قرر التثائب ,و من بعده التمطع, و ابدا من حيث انتهينا !!!!!
كن اكثر تعودا.
 و رغم علمي بكونها طامه كبري!
 و لكني اعدك باني احمل الكثير من الدييلز الناجحه لك !
فقط كن أجرء و قرر التعود!!!!!