الأحد، 8 نوفمبر، 2015

Dream catcher



سأكون محدده كما كنت دوما وساصيب ما اود قوله فى مقتل ...
اعرف صدقا من سيفتقدني ,ليس الاصدقاء فالحياة ستكفي لنسياني فرغم كونى مميزه و لكن الدنيا تحوى الكثير من المميزات ربما ليس لهم نفس مذاقى لكن سيجدوا ضالتهم بالتاكيد, ليس أبي وأمي كذلك فلطالما كنت ثقل عليهم عدم معرفتهم الأسلوب الأمثل للتعامل معي او مجاراتى , ساريحهم برحيلي من خوفهم المبالغ به على والذي يصل الى حد إيلامي وحرماني من الحياه من الاساس ,فحتى الآن وبرغم سنى هذا فانا لم انعم بشعور التحليق تحت الشمس !حاولت كثيرا تخبئه اجنحتي التي نضجت مع الايام فأرفرف بها قليلا في الظلام حتى لا أنسى كوني قادره علي الطيران ,ولكن حتي الان لم أعرف صدقا ان كانت حياتى الأسعد ان احلق واحلق وكانه تعويض عن سنوات تكبيلى تلك أو أن ائنس لحياه البطاريق على الارض ليس إلا ! 
لن تفتقدني ملابسي هكذا فلقد فقدت منها الكثير بينما قررت فقد الكثير من الوزن !وكما هجرتها ستهجرني بالتأكيد بكل سهوله !
اشيائى كذلك ستجد لها صديق جديد يحسن تنسيقها مع بعضها البعض ولكن فلتورث كل الفضه الى صديقتى الاقرب هديه لها على رحلتها معى فقد كانت جد شاقه.

 أما أخي.....
سيفتفد حضني الدافئ عندما يشعر بالضعف وسافتفده بالتأكيد,هو من القليلين التي كانت ضحكاتي معهم من القلب,اعانتني ابتسامنا كثيرا عالحياه واسرارنا الصغيره كانت تشعرنى بدفء وامان مبالغ بهما, وحقا لو كان منك رجلا اخر لتزوجته فيكفينى كونه يضحكنى من القلب!
إن كنت مجبره لتبرير هذا لأي شخص فسيكون لك أخي العزيز ,فأنا لا انسى من وقف بجانبي حرفيا وتحمل عني جسديا ما استطاع جسده احتماله عنى ولم يكتفى بالكلمات المعسوله بينما يقف على مسافه من الوجع بينما لا تصيبه من جسد الدبيحه والتى هى انا حتى قطرات من الدم تزيح عنه بعض وقاره ! صدقني كنت بقربك أشعر أن لي انيس وجليس يفهمني ويستوعبني ويمكنني الاعتماد عليه, وهو امر لو تعلمون عظيم ,انت تعلم أني ما عدت اصدق الكلمات حتى وعودهم الدينيه بتحسن الامور صارت لدى ما هي إلا وقت اضافي اصاب به بخيبات أمل اخري وأخرى واخرى رغم انى مؤخرا صرت احب الله كثيرا ولكن على ما يبدو انه ليس بشكل كافى لاحب الحياه !
تعلم اني ما عاد قلبي هذا يقوي على احتمال كل هذا القدر من الوجع وقد شل عقلي عن ايجاد حلول ,اي حلول ! صديقتي عنفتني من يومين اني جد ذكيه لكنى استعمل ذكائي هذا لتوريطي أكثر وأكثر ! ربما كان لديها حق في ذلك ,ربما أنا فعلا من البشر الذين يعانون سؤ صناعه ما بخلقي من الاساس لكنك تعلم انى ما قصدت يوما اذيه من احببت او من احبونى, لقد سأمت جلد ذاتي ومحاولاتي جعل الأمور مثاليه لي ولهم,حبي لهم جعلني ارضى دوما بانصاف الحلول حتى ضاع استصاغي للحياه من الأساس ! لم احيا يا صغيري يوما كما اود ان اعيش ولم اتمتع بحب يوما كما تمنيت أن احب ولم يكتب لي نهايه سعيده على ما يبدو ايضا !

ساثقل كاهلك وسامحني على ذلك فاغفر لاسمك فلكونه اسمك يكفل لك نصيب قيه وعليك ان تسامحني في طلباتي الاخيره تلك ,لقد عشت تلك السنوات القليله بأمل تحقيق بعض الأحلام التي ظننت كونها مشروعه وإن كان حظي سئ فعليك يا صغيري أن تحيا لي ولك , -سافر يا صغيري وتعلم لغات كثيره وتعرف على خلق كثير, حاول مجاراتهم فى حياتهم وعش تفاصيلهم حتي النخاع وتعلم ان تستنشق البشر عند معانقتهم فسيشرح لك هذا الكثير عنهم و يجنبك الكثير من السؤ.
-اترك نفسك لتحب بصدق وسامح نفسك أن اخفقت فانت بشر.
-اعمل ما تحب وابدع به واعطه من قلبك وجهدك وتركيزك فعملك هو اوفي أصدقائك
-لا تثق بالبشر كثيرا فلا تنسى كونهم بشر, وأن أرهقتك الأيام اهرب قليلا وعد من جديد بقوه اكبر ولا تنسي ان تبتسم فلطالما كانت لنا نفس الابتسامه وكانها اليتك الوحيده لتخليد ذكراى.
-اقرأ لتحيا حيوات كثيره بحياه واحده ,فتذكر انت تحيا لي ولك الان !
-العب كثيرا وثق بحظك وتخطي خياراتك الخاطئه وحاول البدء دوما من جديد ,لا تخف فلديك العمر الكافي لتخطىء فلا تتعجل,فقد تعجلت الحياه وها هو حالى ,لا تقلق فقد دعوت الله أن يزيد عمري الذي استغنى عنه هذا لك لتعيش لي ولك, كما كنت اقول لك دوما في كل مره تخبرني انك ذاهب لحفله ما بينما تتركنى وحيده بالمنزل احاول تجسيد دور الفتاه البيتوتيه التى لا تشبهنى البته (انبسط ليا وليك) جد كنت اقصدها .
-احترم عقلك وقراراته ولا تجلد ذاتك كثيرا فالحياه ليست مثاليه يا صغيري لتكون مثاليا بالمقابل .
-إن أنجبت فتاه فلتسميها دنيا لتكون لها الدنيا بأكملها فهي تستحقها يا حبيبي .
-أحسن معامله دنيا وخفف عنها ولا تبخل عليها بأحضانك,لا تخيب ظنها بك فأنت بطلها الوحيد وأن فقدتك فلن تعوضها الدنيا بأي رجل آخر ليملئ مكانك , عينها على دنياها ولا تثقل كاهلها باوامر وحاول مجاراة جيلها قدر المستطاع,راقب كلماتك معها فنحن قابلات للكسر جدا مهما توهمت كوننا اقوياء وضحكاتنا صادقه .
ختاما وحتى لا اطيل , بلغهم حبي وتحياتي وتذكر ان تعش بكل قوتك وقرر ألا تموت ,لا تتركهم بقتلونك يا صغيري ,لا تمت عني فأنا سأموت عنك هذه المره .......

الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2015

Personal sticky notes



قررت مؤخرا ان احاول تذكر ما كان يسبب لى سعاده حقيقيه من داخلى بعد مدة طويله لا يمكن التهاون مع مدى طولها من تعود ما انا غير معتاده عليه ,قررت هذا بعد ان تعبت نفسيا و جسديا من التكيف على حياه لا تشبهنى كثيرا!
جددت عهودى مع رحلاتى الى مكتبات الكتب المترجمه وجددت عهودى كذلك مع حدثى بإختيار كتاب مناسب ,متناسيه تذكية اصدقائى لاسم بعينه او كاتب بعينه , لا يمكننى وصف حاله الرضا التى تنتابنى عندما يسوقنى شعورى البدائى الى قرار صحيح بشان كتاب ما قررت اختياره بناء على جمل مشتته بصفحات اكثر تشتيتا اخترتها على عجل بينما تتربص بي اعين البائع ! 

لا شك ان مرافقتى لإياى جد ممتعه ,احب مراقبه تفاصيلى والتعجب وابداء بعض الملاحظات الخفيفه بقلم رصاص قابل للتعديل والمسح ,فانا اكره الاحكام الباته التى لا تؤمن الرجوع بها, خاصه بما يخص البشر وبوجه اكثر تخصيصا من هن مثلى ممن خلقوا بهذه البلد بهذه الشخصيه مما جعلهم فى مرحله ما يعتادوا تلقى كم غير مهمل من الملاحظات كثير منها مليئ بسؤ الظن ونذق التسرع فى الحكم على الاشخاص و عدم اعظائهم الوقت الكافى للحكم عليهم ! لكن لا ضرر فى ذلك فقد قررت ان ائنس لوجودى منذ امد حتى نرى ما تخبئه لنا الايام من صحبه ما وإن لم يكن فيكفينى انى لم اخرب سنوات وحدتى!

 لوحظ مؤخرا ان هذا الكائن المسمى(انا) يتحرك بصوره تلقائيه خلال اليوم بعقد يداه امام وجهة مريحا جبهته على يداه المعقودتين وكأنه يتمتم صلاه قبطيه ما فى رحاب احد الكنائس,اعتقد ان هذا نداء داخلى بحاجه عميقه لهذا الكائن فى الإعتراف !
بي اس: ساقترح عليه زياره قريبه لكنائس مجمع الاديان فانا اعلم حق العلم انه يحب كنائس هذا المكان جدا!

لوحظ ايضا حداثه مرضه بالارق ,اعتقد انه يطيل التفكير بشكل يرهق جسده وعقله سواء !
بي اس: على نصحه فى وقت قابل فيه لتلقى النصح بان يستشير طبيب ما على منوم ما يبعثه فى اغمائه ما فإن خسر الليل فلن يربح النهار وسيظل شباحى الظهور ,ضبابى الطله و غير قادر على المواصله وانا لا ائمل سقوطه عن قريب فهو يستحق ان يحيا !


لوحظ كذلك مدى فراغ عيناه من مشاعر جم و سمعته كثيرا مؤخرا يتلقى اسأله من الحضور عن سبب شروده , اعتقد انه يعانى من تعب جسدى او نفسى ما يجعل مواصله اقل احداثيات اليوم جد مرهقه ,فى مكان ما يسكننه يريد ان يصرخ بكم ارهاقه ولكنه يبالغ فى تعدى لحظه اعترافه تلك وهذا نظرا لارهاقه الشديد فهو لا يقوى على تحمل عواقب إعترافاته كونه مرهق!
بي اس: ساسال عنه صديقاته عن اى مشروع لسفر قريب يتمتع به بإراحه ناظريه بمدى واسع لا يحده مبانى او اشخاص سخيفه ,مكان ما يترك لنا المجال لنجلس سويا وربما اختار وقت مناسب واطرح عليه بعض الحلول باقل قدر من التذاكى فهو يكره المتذاكين!


 sticky note : الاشخاص جد مثل الكتب بعضهم كتب عن الوراثه والبعض الاخر عن خرافيات وغيبيات والبعض الاخر خيال علمى , اعتقد ان اقصر الطرق التى تتناسب مع كون الحياه قصيره لتحمل هذا الكم من الإرهاق هى ان يعلق كل منا كتابه الصغير على صدره ليتركه بيد من يشعر نحوهم براحه مبدأيه ويقرر مقاربتهم , بعد إنتهائهم من قرائته يتركهم لحل بعض الالغاز الصغيره بنهايه الكتيب والتى تضمن فهمهم الجيد لتفاصيل الكتيب بنسبه لا تقل عن 70% ,فما هو اقل يحصرنا فى منطقه خيبات الامل مما يتعارض مع القانون العام لمن مثلنا إننا جد مرهقين و غير قادرين على تلقى مزيد من خيبات الامل خاصه ممن قررنا الأنس بقربهم وقرروا الأنس بقربنا نحن ذوى الإحتياجات الخاصه.


الأحد، 1 نوفمبر، 2015

لست محظوظا لأحيا !


عندما تفقد الشعور بكونك محظوظا بهذه الارض ! ترسل لك ملائكه السماء رسائل صغيره لتقوىه ميكروسكوب التفاصيل لديك او بالاصح ترفع عن عينيك بعض ضبابات سؤ الحظ التى تغلف ذاتك بها بعنايه ليتخلل عقلك فراغ صغير ربما لا يتعدى سنتيمترا واحدا لا اكثر ,لكن ما ان تزيح بعقلك هذا الفراغ الغير مرئي اليك حتى يرى الوجود به سبيلا جيدا و كافى جدا اليك ويقرر ان يمطرك بتفاصيل لم تكن تعيها او تدرك وجودها من الاساس بينما قررت نكبيل ذاتك بكل هذا الكم من الاسى على حالك كونك كائن غير محظوظ .

إن كنت يا رفيقى برغم مهاترات الحياه معك على مدار حياتك لا زالت لديك القدره لتلقى النصح ,فواجبى ان انصحك بتوخى الحذر فى مراقبه العلامات ,فكما رتلوا علينا كثيرا ان الشيطان يكمن فى التفاصيل فعليك ان تدرك ايضا ان خلاصك يكمن التفاصيل ذاتها, وللأمانه العلميه على ان الفت انتباهك كون هذه التفاصيل ما هى الا وجبة الايام اليك محفوفه ببعض المخاطر وتحابيش ان تكون مجرد سراب ووهما وربما هذا ما يعطيها مذاقها الخاص ويجعلها تستحق الإلتفات !

صدقنى  بالبدايه لن تهتم كثيرا إن كان شيطانا او ملاكا ساق إليك هذه التفاصيل لتنجيك مما انت فيه, ولكن لنعتبر انه تبعا لقانون العاده ان لا يأتى الشيطان بخيرا فعليه ان يكون ملاكا ما ضل اخيرا طريقه اليك ,ودعنا لا نطيل تحفيزك رفيقى العزيز ففى اول الامر واخره هى فقط علامات صغيره تساق اليك فى مكمنك على حافه الحياه حيث احتبست نفسك هناك  وحيدا تنعى ذاتك وسؤ حظك فترفعت عنك الحياه و تركتك تتغنى بسؤ ظنك فى الحياه ككل !

ربما بمجمل مصارحاتى رفيقى العزيز يتوجب على تذكيرك ان الحياه لا تنتظرك و لا تحتاجك لتكمل المسيره فلديها مثلك الكثير وربما ستعطى لمن اقل منك فرصتك انت ,فقط لكونك تكاسلت عن إقتناصها ! ربما عليك ان تستفيق لتنجو او تتكاسل لبعض الوقت لتمتلك القوه الكافيه لتجعلك تنجو!


ستكون التفاصيل جدا صغيره ,ك
أ
ن تستيقظ من ثبات عميق بسبب دواء البرد فتجد مسافه لا تزيد عن ملليمترات بين قرنيتك و بين دبابيس طرحتك التى تركتها تسعى فى الارض فسادا على السرير نظرا لعدم تركيزك بسبب البرد كذلك ,حينها تستيقظ فزعا تحملق فى عدد تلك الدبابيس الشيطانيه وما كان ليحدث لو انبطحت عليها إرهاقا دون ان تشعر ,تتذكر قول والدتك(العين عليها حارس) تتفكر انه ولحظى الجيد فقط اليوم لم ينشغل حارس عينى بشىء اهم وقرر ان يكون يقظا بشكل كافى لينقذنى من هذه الدبابيس الملعونه !


حينها تشعر بهاله بيضاء تعلو وجودك وتقرر حينها التربص اكثر للتفاصيل وتحلل كل وأى شىء يستحق كان او لا يستحق, لكن تفاجئك حينها التفاصيل كونها لا تحب ان تشعر كونها مراقبه الى هذه الدرجه! فتقرر ان تترفع و تغيب عنك ليتسلل اليك شعورك القديم ذاته بسؤ الحظ و بهجر العالم لك ويصير يصاحب تحركاتك اليوميه موسيقى حزينه كخلفيه دراميه لضرب اقدامك التعيسه للارض .


تشعر كونك ماريونيت بيد شخص ما لإثبات شىء ما تجهله تماما ولا تعرف ما الغايه الحقيقيه من إثباته ,او ربما انت بطل لروايه مما اعتدت ان تقرا وما هذه الهاله التى شعرت بها تعلو وجودك الا طبعه لقعر كوب النسكافيه الذى اراحه القارىء على صفحاتك بينما كان يعانى النعاس من رتم يومياتك البطيء الممل الذى تلعنه انت نفسك كثيرا وتحلم لو كان للايام زر لتسريع الاحداث والوصول الى اللحظات الفارقه حيث قمه الحزن او قمه الفرح او اى قمه كانت ! فقد اشتقت الى حبس الأنفاس بهذه الرحله الطويله ومن موقعك لا زلت لا ترى اى كنز يذكر للرحله !

تراجع ذاتك بهذه الافكار الطائشه و تشعر ان الامر لا يستحق كل هذا التدقيق و تقرر ان تعود الى ممارسه ما كان يمارس وفقط!
 
تحيا بشكل يومى ولكن تقرر الإمتناع عن الظهور فى التجمعات خوفا من ان يلاحظ وجودك الغير مرئي احد ! ربما يسالونك عن السبب و حينها لن تستطيع الرد , إن رددت فلن يكون ردك كافيا و صادقا مهما حاولت , حينها يقرر ملاكا اخر إرسال صديقه ما تجلس معك فى غفله من إمتناعك عن البشر لتحدثك فى عموميات بإجابات محوريه لمحددات لطالما إنتظرتها , تذكرك كونك ذو حظ عظيم وان الهاله التى تحيط وجودك لهى حقيقيه جدا  !يتدافع اليك الامل من جديد بان يكون خلاصك وتتويج مسارك لهو بهذه اللحظه التى تحياها و ربما ستكشف عن جناحيها الملائكيتين بين فينه و اخرى بينما تزيح ساقا عن ساق لتتزن بمجلسها ! تتجاذب الدمعات من عينيك لتظل على وتيرتك القويه وتظل تستمع مستمتعا بينما تشتاق لمصارحتها كونك لا تصدق ان الله قد ساقها اليك لتقول لك هذا والان !

والان اعلم ما تشعر به يا رفيقى ,نعم لا تخاف من سلامة عقلك ! اعلم كونك تخاف تصديق هذه العلامه !تتفكر انه لو كان املا جديدا اخره سراب سيكون قسمة ظهر اخرى وتيه اخر اكثر عمقا فى متاهات (ماذا لو )و(ربما كان التقصير منى) وجلد ذات طويل الامد , و لكن حقيقه كونك إشتقت الى فكره النور الذى يسكن اخر الممر اللولبى اعلم انه لكافى ليدفعك للتصديق حبا فى التصديق واملا فى ان يحدث الله بعد ذلك امرا !



اتمنى لك من كل قلبى ان يحدث الله لك بعد ذلك امرا حسن يا رفيقى  ,ربما يغدقك ببعض الحظ وربما بعدها يلقيك بالبحر لتعلم كم انت محظوظا لتنجو! 
ولكن بمجمل علمى فانا اعلم ان الله يعلم كوننا بشر كثير التطلب,فاما عن نفسى فانا اتمنى حظا لا يرافقه اختبار صعب لمعرفة مداه هذا فربما يختار حارس حظى ان يغفل عن واجبه بتلك اللحظه ولا يكون بمدى صحو حارس عيناى الدؤوب :)






















الجمعة، 16 أكتوبر، 2015

كَفَى بِنَفْسِكَ اليوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبً !


لطالما كانت فكره مخيفه لى ان احيا تبعا لقوانينهم الغير مقنعه بكامل ابعادها لعقلى, لأتعرض بالتبعيه لمواقف متشابهه لمنظورهم عن الحياه التى يعرفونها, فاصاب بالحيره واطلب نصيحتهم فينصحوننى لانجح او افشل فى مواقف لا تخصنى بالاساس لتتوالى التحديات ويمر العمر وتتوالى المواقف بينما اصر ان اظهر بمظهر الفتاه المثاليه والصالحه للعيش بالطبع تبعا لمنظورهم عن الحياه ,ثم اموت لأرث ترحمات من كل من عرفنى بكونى كنت فتاه هادئه جميله لطالما راعت راى الاخرين ولم تجرح احد !

ماذا لو كان عمرى قصير!
هذا ما اتوقعه حتى و إن طال على مقياس السنوات الميلاديه التى امر بها بينما اتواجد على هذا الكوكب !ترى ما النفع من ان يترحم عليا عدد كبير بينما اتحمل اوزار و نجاحات لا تخصنى امام ملائكه ستحاسبنى على ما قدمت يداى !

ماذا لو كانت تلك الملائكه من معتنقى مبادئ التنميه البشريه!
ربما سيلوموننى على كل ما كان يمكننى فعله ولم افعله خوفا من ثواب و عقاب اشخاص لا يهمهم سوى مصلحتهم الشخصيه وصورتهم الشخصيه فى الحياه !
الم يقل الله ان الاعمال بالنيات و لكل امرىء ما نوى ! ترى وان حاسبونى عن الاسباب و الدوافع التى دفعتنى للإتيان بهذه الامور و لم يحاسبوننى عن الامور باصلها ! اعتقد ان كان هذا صحيحا فستكون جلستى مع الملائكه ممله كثيرا بينما كل ردودى تتمحور فى (حتى لا يحكم على الاخرين ويروننى بصوره خاطئه!) ترى لما نحترم بعض الاشخاص الانانيه دون الدفاع عن انانيتنا فى حياه تخصنا بكل ما بها من مكاسب و خساير تشبهنا !

اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ اليوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبً [ الإسراء:13-14]
اوتعلم يا صديقى! اريد يوم العرض ان يكون كتابى الذى ساحمله بيمناى كانت او يسراى يشبهنى لا اكثر او اقل! ربما حينها لن اشعر بهذه الغربه المصاحبه لايامى و انفصامى النفسى والعصبى بغيه التعايش , ربما حينها سأتفقد كتابى فى شوق لتذكرأفعالى وسيكون انتظارى لمناداة إسمى ليس بالسؤ المتوقع بل سأتسلى برؤيه كم كنت حمقاء بفترات عمرى الاولى وكنت أحمل الاشياء اكبر من حجمها واثقل كاهلى باشياء كان من الممكن ان تمر فى سلام ,و كيف تطورت نظرتى للامور برحلة نضجى ! اعتقد انى سأتاثر باكيه و ضاحكه بينما اتفقد يومياتى الحقيقيه بعيدا عن نظرتى المثاليه لما اود ان اكون عليه وجلدى لذاتى!
اتعلم ايضا ! اعتقد ان كتابى سيكون ملحق برسوم بيانيه لعلاقتى مع الاطفال وعلاقتى مع الحيوانات فديننا من البدايه دين رحمه اوليس كذلك ! سيكون من اللطيف ان اعرف متى كنت فى اوج انسانيتى و متى تخليت عنها و ما هى الاسباب الحقيقيه وراء ذلك , حينها فقط سأرانى على حقيقتى دون نظاره المثاليه المبالغ بها او نظاره الكبرياء والترفع المشوشه فى تقدير الابعاد !اعتقد انها ستكون المره الاولى و الاخيره لتفقد راى يستحق فعلا الالتفات ,لهذا اعتقد انه سيكون يوم لطيف فسيكون حقيقي دون رتوش ومبالغات لم تعنينى يوما !

اعتقد كذلك ان الجنه يا صديقى ليست جنه لأنهارها واشجارها وظلالها كما نتوقع او صور لنا رجال الدين الحمقى , لكن اعتقد ان الجنه الحقيقيه سندركها بعد ان واجهنا انفسنا مواجهه مطوله لا يتسع لها يومنا الارضى السخيف نظرا لإنشغالنا بتفاهات تخصنا احيانا وتخص سير تروس عجله الحياه فى المعظم !

استصدقنى إن قلت لك إنى شعرت من فتره بنفحات من الجنه!
لم يتلبسنى جن و لم اصاب بالجنون صدقنى فلا تجزع مما اقوله, كل ما فى الامر إنى بينما كنت اجلس على البحر بسينا الحبيبه وحدى اتفقد الجبال و النجوم و اسمع فيروز وابت فى بعض امورى بالحياه بينما اجلس وحدى تماما !تنزل على راسى الوحى بإنى ولاول مره منذ فتره طويله لست مضطره لاى شىء وكل شىء ! لست مضطره للإبتسام او رد التحيه , لست مضطره حتى لإرتداء الملابس لاظهر محتشمه بعين البعض ! كان كل شيء متاح حينها بينما انا وحدى اراقبنى دون تدوين ملاحظات ضدى لانى افهم دوافعى عن حق وليس لدى مشانق لاعلقها !

حينها قمت للرقص وحدى على انغام فيروز ووقفت امام البحر اغنى وترجلت على الشاطىء حافيه !هذا لا يليق بي فعله عادة ولكن فعلته باريحيه تامه وبغض النظر عن كل واى شيء ! حينها فقط عرفت ان جنتى مع من اشعر معهم انى انا, بالاماكن التى تشعرنى بكونى اشبهنى وما عدا ذلك هى منغصات حياتيه واشخاص ظهروا لتكفير الذنوب ان طالت ايامهم فى حياتى او قصرت فستمر كمم مروا من قبل !

اوتعلم !لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يا صديقى,لعل ذلك يكون قريبا جدا اقرب مما اتخيل و ربما ابعد لكن المريح انه يوما ما سياتى وستخلص تلك الكوابيس وسننعم بجنه تخصنا نحن فقط بهذه الدنيا او بالاخره ...........

الأحد، 11 أكتوبر، 2015

محاوله إنقاذ فاشله !



الصمت منجاة او بالاصح صدقك فى اتخاذ الصمت أداه لاصلاح الامور هو ما يعد منجاة, وهذه هى الحقيقه الوحيده نظرا لشخص مثلى يطمح للمثاليه الانسانيه وتوخى الأمانه فى إيصال المعلومات التى ليست دوما مدعاه لادخال السرور على قلب المتلقى !

بعد فتره صمت طويله نجوت فيها بمن معى من أعاصير فكريه كانت من الممكن بل بالتاكيد ان تطيح بالاخضر واليابس قررت مواجهه المشكله الاكبر كونه حان الوقت لاتكلم ,ونظرا لكونى مضطره فارجو ان تسامحنى كون كلماتى قليله لا تنقل لك فكره واضحه عن ما يدور بداخلى ! 

ماذا اقول يا ربى ؟ فعند كل نهايه لفكره ما بعقلى قد انتهيت اخيرا من جعلها في سياق قابل للكلمات لترجمتها تبدا اخرى بتوتيرى فأرى من الظلم ان اسردلك الاولى دون الثانيه او الثانيه دون الثالثه وهكذا..... ! على ما يبدو انه ليس هنالك اى امل من نقل الصوره بوضوح لايا من كان خارج اطار جسدى المنهك هذا .
وبعيدا عن سيل الاحداث بعقلى والجلى فى توتر عضلات اهدابى ان كنت تلاحظ هذا حتى ! هناك جزء منى يخاف إن اكثرت عليك ان تشيح بناظريك عنى و اضحى امرأه محبه للشكوى!

لن اخفى الامر اكثر فليس هناك جدوى من ذلك , ولكن بتبعيه المصدقيه فعلى ان املى عليك بعد القوانين التى قد تساعدك على سماعى ! 

ارى ان الافضل لك ان تصمت تماما و لا تهمهم او تحرك راسك ايجابا او نفيا فقد يصيبنى هذا بالغضب اكثر واكثر وساصب لعناتى عليك بلا ذنب الا لكونك غير حسن التصرف وهذا ابعد ما اريده !
كلماتك هكذا لن تنجح فى تهدئه روعى فهى ايا ما كانت مبتكره تعدو مكرره ورتيبه و خاليه من المشاعر ولا تخصنى لانها لا تشبه غضبي المتراكم او خبراتى المتراكمه كذلك ومذاقها لا يقارن بطعم خيبه الامل المريره على طرف لسانى ,هى تخصك بتجاربك وفعالياتك فلا يخصنى سماعها واسفه لذلك ان كان لاسفى معنى بعد كل ما قلت !


اما الان فعلى التصالح مع فكره ان احكى لك وافرد لك اوراق اللعب بوضوح !
لكن يا له من مجهود مهدر فلا يضيف هذا إلا عناء اعترافى فقط  وشعورى بالحمق كوني اعترفت بكل تلك الحماقات التى تخصنى جدا لشخص لا يعنيه سوى ساعات الكشف والاستشاره واموال طائله تضاف لحسابه مع وسام على صدره كونه حاول مساعدتى لكنه لم يفعل من قريب او بعيد!

 اعلم انك لا تقصد هذا وقولى لهذا ناتج من اليه تنميقى للكلام ولكن سامحنى فوجودك ذاته لا ينجح بتهدئه روعى فانا ادمنت الإكتفاء بنفسى وعدم الثقه  فى الإستناد على حائط ما لكونها دوما ما كانت مائله فما زادت الا وجع ضهرى المتألم مسبقا!
ربما ما احتاجه هو فقط عصا سحريه لا تملكها ولا يملكها ايا من كان !
....
..
.

فلنقل ان العله بى ان كان هذا سيجعلك تدرك مدى مأساه الموقف وتتوقف عن محاوله مساعدتى الهاويه!
....
..
.
لكن وان كان هذا اعترافى الاخير بهذه الجلسه الفاشله ,إذا على الاعتراف انى تصالحت مع علتى تلك فهى تخصنى وقد قررت ان احب كل ما بهذا الكيان المسمى انا , فمن غيرى احق بحبه سواى!  وعليه انت غير مجبر على مساومتى على ساعات اكتر تدعوك لرحله اطول الى اعماقى بينما انا اسد عليك كل الابواب مسبقا ! انا لا ارى جدوى منك وانت لا تقنعنى بنظارتك تلك او بديكور عيادتك المبالغ فى تقديره هذا  والوانها التى لم تكن بالذكاء الكافى لدعوتى للاسترخاء بل بالعكس تدعونى لتدافع الافكار السلبيه نحوك و ربما قتلك لاضفاء بعض الاحمر اللطيف على الحوائط الصماء تلك !
من هو مهندس الديكور الخاص بك !
ربما الاصح ان تعرفنى به لاصب عليه لعناتى بدلا منك فهنالك سبب اقوى لينال غضبى عنك فانت ليس لديك ذنب الا كونك غير مقنع لعقلى ,اما هو فغبى ومتكاسل و متبجح بعلمه و يستحق القتل فعلا !
اوتعلم ساذهب الان واسفه على وقتك ووقتى واسفه للفراغ لاحتمالى لساعتين من البوح الغير مفيد!


-على ان اراك قريبا !


-لا ارى من ذلك بد الا ان قررت الانتحار بفعل فاعل هو انا ! انا خطر عليك و على نفسى و على هذا المكان فدعنى اخرج فى سلام فلعل الطريق يكون اذكى منك و يهدينى شيء يدعونى للتفكر بشكل مختلف فانت فشلت فى ذلك على ما يبدو !

- اسف على هذا ولتعطنى فرصه ثانيه !


- العمر اقصر من ان اعطيك فرصه ثانيه لتضيع وقتى و مجهودى وتشعرنى اكثر و اكثر كم انا شخص صعب المراس ! اكرهك بشده لتذكيرى بذلك ! سلام

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2015

تعود

 
"التعود اقوي من العاده"
كانت تلك هي الكلمات المسكوبه اليه من برنامج ما على الراديو في صباحه الباكر ذاهبا الي العمل في اتوبيس مصلحته الحكومية الرث، تدعوه الكلمات الي التفكر دون بد منه, فهو مرهق من حلم لم يراوده مسائا فأتاح سبيلا لكابوس لطيف ليقد مضجعه، تفكر لثوان هل تعود الوحده ام هي كانت عاده وبهذا يمكنه التخلص منها ، فى داخله يخاف ان تظل تلك الوحده  قدره رغم اعتياده عليها منذ زمن .
بعد ان توفت جدته الطيبه التي احتضنته منذ زمن لم يسال فيه ابدا عن والده ووالدته واكتفي بزياراتهم له فى اوقات متفرقه متفرقين كذلك كل على حدى ولكن علي نهج وضع طابع البسطه فلم يهتموا لاموره الصغيره او حتى الكبيره ,لم يحتفلوا باولى كلماته او اول سن مكسور له ! شك كثيراً كونه _ابن حرام _لذا لا تتشرف والدته او والده بوجوده ،لكن خوفه من فاجعه كونها حقيقه جعل عقله يستبعد سؤال جدته عن هذا الامر, إستعاض عن كل الأسئلة التي تدور بعقله بتعابير صامته خاليه من الحياه تعلو ملامحه دوما ,تنجح فى ابعاد الناس عنه اكثر رغم احتياجه الماس لقربهم ، لطالما كان في مدرسته وحيدا ,لا يصطحب أصدقائه لنزهات ما بعد المدرسة فكان لديه دوما واجب اهم بالعودة لجدته الحنون لتناول وجبه الغداء سويا ثم الحرص على ان يناولها ادويتها ،نشأ بثقافه حياتيه مبتوره لا تعينه حتي علي إقامه حوار عن ذكريات الطفوله فقد كانت محدده بلحظات صمت جمعته مع جته العجوز ، كان ماهر تعريفا حقيقيا للحل النموذجي الذي لا يصلح للحياه الا علي صفحات الكتب!

برغم موت جدته الا انه لاحظ كونه دون بد يكرر نفس السيناريوهات القدبمه بينما كانت جدته لا زالت حيه ! ظل ملتزم بمواعيد الوجبات وبأداء صلاة الجمعه بالجلباب الفضفاض والطقيه المخرمه ، ظل يلتزم بغسل الصحون بمجرد الخلو من الطعام ، ظل يؤجل قرار دهان الحوائط الذي لطالما ارادته جدته ! فهو لم يعتاد ان يريد هو فقط ينفذ ما يريدونه منه !
تتبع ......

السبت، 7 مارس، 2015

صينيه الكيك



الإرهاق النفسى عاد هو الثابت الوحيد بكل تلك المتغيرات اليوميه من احداث و إنتصارات و إنهزامات!
عدت لا اطيق سوى الهروب من الجموع بحجه قله نضجى لإستعابهم ,فاذهب واظل اؤنبنى بضروره ان انضج اكثر فاصبح قادره للتعايش مع الوضع وربما هذه المره باريحيه اكثر!
هكذا كانت الخطه دوما و هكذا تسرعى ورغبتى العارمه في نضجى حتى الحق بالركب جعلنى كصينيه الكيك التى لحظها السىء وقعت بايدى فتاه تبدا مشوارها بعالم المطبخ فتركتها لتنضج بالفرن وظنت ان تركها للصينيه على ارتفاع قليل من النار العاليه جدا سيسارع في نضجها!
لكن هذا ما توصلنا له ,عدت ناضجه تماما بأجزاء و بالاجزاء الاخرى لم تمسنى النار ,لا زلت عفيفه الروح عن المضى بالدنيا لاتلوث بها ,بينما تلك الاجزاء الناضجه تخيل للمتذوق  متعه عارمه تقرن فقط بالتذوق !

نضجى الملتبس هذا لطالما اوقعنى بمجموعات ساديه من هواه اكلى اللحوم او الكيك لاصير محدده !وهذا طبيعى فاى بشر طبيعى سيأبى ان يقربنى لكونى غير ناضجه على تمه ابى !
نقصى جعل لوجودى هاله تحيطه وتجذب كل الماره ليشهدوا على هذا الكائن الخرافى الذى يسير ولا يحبو بل يجرى بينما ليس بحوذته قدمان او حتى ايدى لكنه وبرغم ذلك يجرى ويعف التوقف!
قالوا كثيرا ان العالم قاسى !لكن اى قسوه تتعدى كسره خاطر فتاه باول تجاربها لصنع الحلوى كنت انا صينيه الكيك الاولى لها !