الأحد، 29 يناير، 2017

P.s. I love you




لقد منعت نفسى كثيرا من مشاهده هذا الفيلم! كنت اعلم انى لن استطيع كبح دموعى فى مواجهة هذه المشاعر الصافيه للحب فهذا الفيلم يتحدث عن الحب باصدق صوره .
كم جميل ان نصدق ان فى بقعه ما من بقاع العالم ينعم شخص ما بكل هذا الحب الصادق من كل من حوله ,كم جميل ان نؤمن بان الحظ يبتسم فى وجه البعض احيانا , بالتاكيد للدنيا الاعيبها الخفيه لقلب الاحداث راسا على عقب وتحويل كل ابتسامات الحظ الى اقتضاب مبالغ به لكن هذه هى الحياه على اى حال, او هذا ما لقنونا اياه منذ الصغر ليجعلونا اكثر تعقلا فى تقبل تقلبات الزمن! الحقيقه ان ايا ما حظيت بشخص يحبك اكثر من ذاته فحبه هذا لن يحيل بينك وبين الزمن ولن يستطيع وان حاول ان يؤمنك مكره!هو خارق وغير قابل للايقاف وهذا هو الواقع للاسف !

الحقيقه ان هذا الفيلم جعلنى ممتنه لحظى السىء!
كنت دوما اشكو انى قليله الحظ او ان الامور لا تسير دوما كما اتمنى ,قصص حبى الطفوليه كلها انتهت نهايات دراميه للغايه بقصد منى او بتدخل عاقل من القدر,وان كنت احمد القدر على تدخلاته هذه الان بينما صرت واعيه ولكن حينها لن انكر انى كنت غاضبه بكل ما تحويه الكلمه من براكين ,غاضبه من نفسى ومن القدر ومن الظروف ومن اختياراتى السيئه ومن كل شىء بالمعنى الحرفى لكل شىء!
هكذا خططى لإمتلاك حياه اهدى وانجح واقل توترا لم تنجح كذلك بدليل انى لا زلت مريضه بالتوتر المبالغ به والاصعب انى مصابه بالهلع من القادم !المستقبل ككلمه فى حد ذاتها بما تحمله بين طياتها من كل هذا الكم من الايام التى اسير نحوها يوما بعد يوم مسلحه باللا شىء وبلا اى خطط تؤمن ظهرى وتشعرنى بثبات ما هو ثابت على الاقل ,يشعرنى بالخوف ويجعلنى اتحسس من وقت لاخر كل ما املك لأقنع عقلى بكونى لا زلت املكه بكل واقعيه وحقيقيه منزهه عن اى افتراضات!

نعم انا تلك الفتاه التى كات ولا زالت تجعل من تدثير الغطاء حول والديها واخيها حجه للتاكد من انتظام تنفسهم اثناء النوم وانهم لا زالوا على قيد الحياه وان القدراعطاها فرصه جديده لتحيا معهم ليوم اخر تنعم فيه بدفء وجودهم المجرد,فقط لوجودهم وحده اصلى يوميا !
تلك الفتاه التى تخاف وتتردد كثيرا عند شعورها بالقرب نحو احدهم لكونها تعلم انها بحبها له سيثقل كاهلها بخوف جديد من فقدانه او ان يصيبه أذى او ان تصيبه هى ذاتها بأذى فى هوجه غضب غير موجهه نحوه بالاساس !اشعر دوما انى ذو عقليه مدمره خاصه حينما اترك العنان لقلمى لاسرد حبكه دراميه غايه فى الاحكام تجعلنى اقتل هذا الشخص الغبى المقابل لى فى المترو بينما لا ادان بيوم واحد فى السجن بسبب قتلى له !

انا ممتنه لكون كل من احبهم ليسوا بكمال بطل الفيلم !لانهم لو كانوا بكماله لماتوا مثله !وانا افضل ان اعيش مع اخفاقاتهم وان اتصالح مع غبائهم فى بعض الاحيان وعدم فهمهم لى على ان اعيش بدونهم ليوم واحد ,نعم انا افضل الحياه معهم وان كانت حياه مليئه بالخلافات واحتمالات الفشل الزريعه بين لحظه واخرى تليها !فهى تظل حياه!

نهاية احبائى...
اشكركم لكونكم لستم بهذا الكمال لان شخص بمثل سؤ حظى ستكون علامه مخيفه ان يحظى باشخاص كاملين ,واشكركم انكم لا زلتم احياء وانكم لا زلتم معى نواجه سويا الخوف من المستقبل الذى لا اتمنى من الله الا ان اعيشه معكم .

الأحد، 8 يناير، 2017

The dilemma



بسم الله الرحمن الرحيم(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ(170))سوره البقرة

هذه هى الايه التى ترن باذناى كلما مررت بموقف ما تفاعلت به على سجيتى او كما ينص المنطق الاولى للتعاملات الانسانيه فاتفاجا بنفسى مطالبه بنزح ملايين الأطنان من المعتقدات الخاطئه او المغلوطه عن علاقات البشر بالبشر وعندما اتسائل بكل بساطه عن مبررات هذا الاخر لكل هذا الغباء الفكرى عسى ان يفاجأنى بكونه يردده عن قناعه وليس كببغاء غبى , ليرد بكل سذاجه ان هذا هو الطبيعى وان حاولت بأخر ما لدى من طاقه ان ألح اكثر واكثر بأسأله اقل شموليه فى محاوله لزلزله اسس هذه المعتقدات التى لم تصل بذويها الا لكل بؤس وبان هذا يهد النظريه من الاساس! لان غرضنا من تلك الحياه ان نحيا سعداء قدر ما تتسع لنا الحياه ان نكون سعداء وعليه فبأى منطق نحترم قوانين قوما بائسين !

يشعرنى الامر بضيق فى التنفس وانا اتسائل فى صمت عن مدى ايمانه قائله(الم يشكك ولو ثانيه فى مدى صحه النظريه !) كيف إستكان لقوانينهم بكل هدؤ كيف استطاع الاستسلام بكل هذه البساطه مدركا لكم التنازلات الائي سيقدمها على مدار حياته فقط مقابل ايمانه بهذه القوانين الرثه !

شخصيا يخيفنى العقل الجمعى ! تربكنى ان يجتمع مجموعه من البشر على شىء واحد وهذا يحفزنى اكثر واكثر للتشكك في ما توصلوا له,فكيف يجتمع مجموعه من البشر بمرجعيات مختلفه واحتياجات مختلفه و و و ,على شىء شديد التحديد بهذا الشكل ! ,فاما هذا الشىء هو الصح المطلق او الجحيم بعينه !

وان افترضنا كمجرد فرضيه انهم توصلوا الى الصح المطلق !فهذا قد يناسب مجتمعهم فقط بهذه الحقبه الزمنيه فقط كذلك ولكن من الصعب تعميم ايا ما كان على كل زمان ومكان! ببساطه كيف نوحد البرهان والمعطيات مختلفه !

هنالك قانون عالق فى مكان ما هنالك بعقلى يفرض نفسه بصوت رخيم  قائلا (ما بالك ان هذا هى الطريقه المثلى للحل !)....

نحن نخلق قوانينا لنخرقها فى مرحله ما او لنعدلها لتتماشى مع واقعنا اليومى وهذا لكون الصفات الاوليه للقوانين كونها جامده ,وهذا الجمود يتماشى مع الالات كقوانين السرعه وقوانين العجله ولكن ليس مع كائنات بشريه بكل هذه التعقيدات الشعوريه والنفسيه.

اسفه ايها المجتمع انا لا انتمى لكم ولا اظن ان قوانينكم تتماشى معى فانا اريد ان احيا سعيده ونظرياتكم كلها تتسبب لى فى ارهاق ذهنى حاد ورغبه فى القىء, اعتقد بكل الواقعيه على الان ان اضيف الى  قائمه مسببات الحساسيه لدى جهازى الهضمى التالى ( الكحوليات ,البقوليات,قوانين مجتمعنا المصرى البغيض).....



 


الأحد، 6 نوفمبر، 2016

لن اختشى بشرط الا اموت!



عزيزى القابع فى ثنايا عقلى يراقبنى عن كثب ,
تحيه طيبه و بعد....... يرجو العلم انى قد استنفزت كل سبلى القصيره للوصول الى تلك السعاده المؤقته!فأمتلئت خزانتى بقمصان قصيره تحتاج الى عدد من البناطيل الغير متناهيه لتتوافق معها,خسرت معظم راتبى فى شراء الحلى الفضيه والعطور واحمر الشفاه لاكسب شفتى مذاقا اقل مراره مما اشعر به !إكتظت خزانتى بأحذيه ذات كعب عالى رغم عدم إمتلاكى لاى خطه لإرتدائها خلال معظم ايام الاسبوع نظرا لتنقلاتى بين وسائل النقل المختلفه, ولكنها دوما ما تحمل لى بين ثناياها وعدا بسهره جميله ستستحق ان ازين لها قدمى بهذا الكعب المميز بينما اظبط خطواتى على نغماته وهو يضرب الارض نيابه عنى! لذا صدقنى عن ظهر قلب حين اقول انى قد استنفزت كل ما بتلك السبل القصيره من قدره لجعل حياتى افضل ولو لحظيا !
قد لا تعلم هذا عنى ولكنى فتاه مرهقه ,لست بمراهقه و لكنى (مرهقه)مريضه بالقولون وضغطى غير منضبط ودقات قلبى تعلو وتهبط ويصيبنى ضيق بالتنفس حين احزن وكأنى بالخمسين من عمرى ,رغم انى لا اعلم إن كان سيطول عمرى لاختبر إرهاق الخمسين او لا ولكن إن واتاك الحظ واتطلعت على صلواتى يوما ما فستعلم انى اخاف من التقدم بالعمر لما قد يحمل بين ثناياه من ارهاق مضاعف ومسئوليه ستضخم وقلب سيذبل وعقل سيشحن بمزيد من التجارب السيئه , عزيزى ان حالتى ميئوسا منها فانا اشعر بالارهاق حين الفظ لفظ(مرهقه)ذاته لكونى اتذكر مدى ارهاقى واشعر بالرأفه على حالى لما يجثم على قلبى !كل صلواتى تتلخص فى طلبات متواليه لجعلى سعيده,فقط سعيده وهذا كل ما اتمناه صدقنى الان و بعد يوم و بعد عمر طويل او قصير اتمنى ان اعيشه سعيده فقط.
وبالعوده للخطط القصيره لسعادة مؤقته ,فلتخبرنى من سيقوى على كسبى رمقا اخر لاحيا كما تفعل الشيكولاته لريقى القاحل كالصحراء بعد وقائع مجتمعيه يوميه بسيطه تحيل خططى الصغيره لمستقبلى القريب السعيد شبه مستحيله, الضيق يعم بلدتى الظالم اهلها يا عزيزى بينما نفس تلك المعطيات تحيل خطتى للهروب السريع منها شبه مستحيل ايضا ! اذا كل المعطيات تخبرنى انى ساكون من الضحايا فى الحمام حيث ساموت مخنوقه ليس خوفا من الفضيحه ولكونى (اختشيت) مغادره الحمام عاريه و لكن لانهم وصدوا الباب على من الخارج يا عزيزى, فمما ذكر سابقا ستعلم انى افضل الحياه دوما حتى وان وصمونى بانى (لا اختشى) ولكن احتمالات كونى لا زلت حيه تحيل كل مستحيل الى ممكن صدقنى ! لكن الواقع يقول انى هالكه لا محاله فى هذه البلد الظالم اهلها اختشيت ام لم اختشى!

اكثر ما يشعرنى بالضيق ان لا املك خطط لجعل الوضع افضل خاصه وانا مرهقه كما تخبرنى كل تفصيله بجسدى و كيانى الان !
لكن نحمد الله انى لا زال بمحفظتى بعض الجنيهات التى ستعيننى على شراء المزيد من الشوكولاته التى سأشعر بالذنب وانا اتناولها بينما ساجبر على التصالح مع الجرامات التى ستكسبنى اياها فى حسبه بسيطه ومقارنه سريعه بين ان احيا سعيده بجرامات اضافيه ام تعيسه تماما بجسد ممشوق ,بلى ساختار الحياه السعيده وان كانت قصيره!
الأحذيه والملابس التى قد لا ارتديها يوما لكون مزاجى ليس جيد بشكل كافى لاصطحبها معى ليوم جديد! نعم فانا ابرم صداقه مع متعلقاتى الشخصيه واتخلى عنها رحمه بها ليس اكثر حين اكون بمزاج تعس ! لذا تجدنى برغم امتلاكى لكل تلك التفاصيل اسير متجرده منها جميعا ايام كثيره !فلتعلم حينها يا عزيزى انى تعيسه وحينها قد يكفينى ان تخبرنى ان كل شىء سيكون على ما يرام عن قريب .....
نهاية عزيزى ارجو التالى...
 
Don't Let Me Be Misunderstood 
وهذا كل شىء :)


https://www.youtube.com/watch?v=9ckv6-yhnIY&spfreload=10

الخميس، 4 أغسطس، 2016

خالف تعرف



لطالما كان الإختلاف هو المنهج الاسهل للفت الإنتباه بإستحسان او بإستهجان او حتى برغبه منهم لكسب تثائب الاخر ومن ثم العوده إلى حالهم السابق فى سكون,لكنه برغم كل شىء يحقق لهم  نشوى الإلتفات.

اما عنه هو ,فلم يكن بالذكاء الكافى لكنه كان على علم بالأليه الأسهل للفت إنتباه إمراه مختلفه مثلها, كان مجرد كسب إلتفاتة تلك الغيداء المتبجحه بنظراتها الخجوله الغير مباليه بالعالمين اجمع لهو المكسب الاكبر, قرر ان ما عليه سوى أن يسير على نهج تفتيت خبراتها وقواعدها الفكريه عن نظرتها للأخر!
 كل هذا فقط ليكتسب لفته التفرد بنظرها فهو يعرف ان من هن مثلها ممن لاقوا الكثير وعرفوا الكثير عن قرب او عن مسافه  لم يعد بمقدره اى رجل ايا ما كان ان يحرك بهن ساكنا !


هكذا كانت اليته لتنفيذ لعبته الذهنيه معها , ان يجيب على كل اسئلتها او استفساراتها بما هو غير متوقع لها او حتى لمن هم اقل منها وعيا وبهذا ينجح بان يحيل أعلاها أسفلها فتلتفت إليه وبهذا ينجح باول خطواته بعد ان اصبح اهل لان تلتفت له ,

يعلم ان من بعد هذا المأزق الاكبر عمقا ستتوالى مطامعه نحوها وستزداد الهوه إتساعا ليستميل (سموها) لتصبو لمعرفته بشكل اعمق وربما حينها يقرر التلاعب بأمالها فتتعلق به كحبيب او شىء من هذا القبيل ,لكن طالما كان يفيقه من إسترساله باحلامه تجاهها علمه بمنطقيتها ورغبتها فى منطقه كل ما هو غير منطقى!

 كان ما يكدره حقا انه مجبر ان يمنع نفسه من الغرق بنشوه وصالها ,كان عليه ان يركز طاقته التافهه كلها ليراقب خطوط لعبته تنسج بحنكه الواقع اليومى بأليه العشره بينهما وكل ما يتبع ذلك من تحليل تفاصيلها المتسائله المحلله الشغوفه لمعرفه الاسباب التى ساقته لتلك الاجابات وردود الافعال هذه التى لم تتوقعها هى صاحبه الالف تجربه !

كان يعلم انه ميت لا محاله ,فإن إستطاع ان يلفت إنتباهها اليوم فليس من المحتمل ان ينجح فى إخفاء هشاشة تفاصيله لاكثر من سويعات بقربها, يوما بعد الاخر تشارف نهايته حيث ستنهار دفاعاته وحينها لن يحظى منها الا بنظره إشمئزاز ستلتصق بقرنيته لطيله العمر وكان هذا هو السيناريو الوحيد بعقله البائس!  لذا تأقلم مع تساؤلاتها وقرر أن يجهد عقله اكثر واكثر ويزيد إرهاقا على إرهاقه عسى ان يحظى بقليل من الوقت الإضافى بجانبها !

تسائل كبريائها كان جلى بكل تفاصيل ملامحها البشريه كانت وحتى ملبسها وحليها كان ينطق برغبتها لمعرفه المزيد بينما تتسائل من وقت لاخر ,أى رجل هذا حتى يستئنس  سحرها القابع بقوه توقعها لردود افعالهم قبل ان يفعلوها فتبادرهم دوما بخطوه لم يتوقعوها منها وتحيلهم لمرتبه رد الفعل,هكذا ظهر هو ليحيل كل تلك التجارب واشباه التجارب الى صفر ! يرن بعقلها ابيات نزار القبانى حين يقول( تحيل ثقافتى صفرا و ترجعنى الى جهل العشيره)!

تدرك انها ليست بمرتها الاولى التى تقع فيها صريعه التفاصيل وان المثل المصرى يقول (يموت المعلم وهو بيتعلم) فهى من التعقل لتعلم كونها لن تصل الى المنتهى باى علم ايا ما كان ,وإن كانت قد توهمت من واقع خبراتها وخبرات المقربين والمقربات انها قد توصلت الى قوالب محدده تحيل ايا من كان لامعا وبراقا بعد إزاله غبار التملقات والتحلى بما ليس بهم الى رجل قابل ليقبع بدرج من ادراج عقلها مع ذويه ممن يشبهونه ويؤنسون وحدته !

هى تعلم ايضا انها احاطت نفسها بتعقيدات ومتاهات مذهله تستعصى عليها هى ذاتها احيانا, فإن حاولت بإحدى الايام إسترجاع السبب الحقيقى الذى دفعها لهذا الرد فعل التلقائى التى اتخذته عضلاتها فترى حالها تغوص وتغوص و تتشعب ارائها وتنسى من اين جائت ولاين ذهبت ,لكنها تعلم رغم كل هذا ان كل هذه التعقيدات ما كنت سوى لتقوى موقفها امام الكوكب وتحمى شرنقتها من العبث بها ,فهى غير قابله للعبث !

.................

تنظر له بتأمل ومحبه لكل ما هو جديد يستحق الإلتفات بزوايا ملامحه ,تعطى للتجربه قيمتها فقط لكونها تستحق اللإلتفات لا اكثر ولا اقل ,بينما هو يراقبها راسما التعالى مقاوما السقوط اسيرا امام جمالها كمن سبقوه!
لطالما كانت رحيمه باسراها اللحظيين هؤلاء فهى تحسن معامله الاسرى عملا باخلاق القاده الكبار ,تتوهم كثيرا كونهاقائده لاحدى فتوحات بلاد الاندلس ولكن ليس لتوسيع رقعه دولتها ولكن لتوسيع رقعه معرفتها ببواطنها حق العلم ,فهى لا تحب ذاتها غرورا ولكن رغبه فى صناعه عالم افضل لها !

.............

وكما توقع وبعد ان احرق كل مجهوده ليكسب اولى خطواته تجاهه متناسيين حقيقه كونه لا يملك الكثير لها ,لا يملك الا فعل عكس كل ما يخطر بباله بينما هى تنتظر ببلاهه وترصد ردود افعاله تلك ,طال الامر بها ولم تمل ولكن وكما كان متوقع للجميع إلاه إنها أنست إختلافه و صارت تتوقعه فعاد الى الحل الامثل لها بان تسكنه احدى ادراج عقلها ولكن هذه المره كان وحيدا بهذا الدرج المسمى (خالف تعرف)!


كان من السهل استدراك بواطنه لكونها خاويه ولمجرد الإختلاف ,فليس من الصعب اكتشاف هذا مع اول محاوراتهم الصريحه عن السبب الحقيقى وراء مرجعياته ,رغم ذلك كادت تتقبل به هذا فليس من السىء ان تقرر السير عكس القطيع طالما ترى ان النهايه التى توصل لها قطيعك غير مرضيه !

...................

نظرت له بالبدء كونه مغامرا شجاعا يختلف لمجرد الإختلاف فيكتشف نهايات لم يطمح لها سواه و لم ينصحه بها احد ! لكن ضعف حيلته كانت جليه وهكذا تسرب الملل من ركن الزاويه وصار يتوغل يوما عن يوم حتى احتل الاسقف والارضيه وما ترك لها الا مكان مفتاح النور, وبهذا ترك لها القرار بعد ان طلب يدها للزواج ورغم انه بكل تلك المده لم يصارحها بحبه و لكن راى ان لعبته لإثاره عقلها كافيه لتلقيها بين زراعيه بلا قيد ولا شرط  ,هى من كانت منتهى اماله بهذا البهاء النورانى الذى يحيطها بتفاصيلها التى تخصها لم تغنيه لمتابعتها  تتلجلج بكل اجابتها السابقه وصارت تتلو من بعده صفحات الكتب فى صمت ورغبه بالاقتفاء كاعمى يدله بصير!صار يطعم المشهد بشىء من الساديه فقد ظن انه ليكسبها عليه ان ينتصر عليها بميدانها !


كان هذا بالبدء لتتويجا له هو من يعلم بقراره نفسه كونه لا يستحق,ولكن ها هو الوقت قد حان وقد خدمه عقله ليغزل لها من عش العنكبوت بيتا امنا !

صارت تتمتم وتتسائل ان كان هذا ما تريده حقا ,مغامره جديده تحملها يوما بعد يوم الى عوالم لم تتذوقها من قبل ,ام ان تترك نزق الطفوله وعربده المراهقه وتبحث عن من يجيب عن اجاباتها بحنكه وان كانت اجابته متوقعه ,هكذا اثارت حفيظته واتخذت قرار الهرب دون سابق انذار,ما جعله يتقفى اثرها لثلاثه ايام كانت تراقبه هى فيها دون ان يعلم ,عشرتها به جعلته وعلى اختلافه متوقع  هو الاخر فصار هو الاخر رتيبا موازيا لخطوطهم المتوازيه الممله !

ابتعدت عن كل خططه المتوقعه واستكانت بمكان قصى واتصلت باول رجل تقبلها على شاكلتها المحلله المتشككه المتخوفه الحانيه العابثه  وطلبت منه ان يتزوجها باسرع وقت ممكن ,كانت تعلم انها ليست بطفره من طفرات المراهقه وان هذا الرجل الذى سيحظى بإنبهارها لاعوام طوال لربما ان وجد فسيكون هذا للعبه ذهنيه هزيله يمارسها على عقلها او ليراها من فرط إستحقاقه للإبهار مجرد تافهه لا تستحق التفاته من الاساس .



قررت ان تلعب هى الاخرى و لكن تلك المره ستكون على طبيعتها بل بالاصح على اولى طبيعتها دون خوف من إظهار ما تعودت إخفائه او إخفاء ما تعودت إظهاره,فهى تعلم ان هذا الرجل الذى لم يتأفف يوما لمصاحبتها بشمس الظهيره بينما تناسيت من هول إنشغالها ان تهذب شعر شاربها متناسيه بذلك اول قوانين الانوثه ومع ذلك لم يعاملها إلا
 كاميره من الاميرات ,انه الرجل الذى يستحق ان تسكن له وليس هؤلاء الرجال الدئوبين على جعلها متشككه اكثر واكثر ومتخوفه من موازينهم التى تجعلها فى سباق دائم مع الزمن !هو الذى يستحق وإن كان ليس بأكثرهم إمتاعا,فالمتعه جزئيه ومؤقته والعمر طويل وممل .

الأحد، 22 مايو، 2016

one night stand!


رنة صوته تختلف عن كل ما اسميته بالسابق مختلف!

كانت لبحة صوته هذا الإختلاف الذى يشعرك بالأنس والراحه ,أو قد يكون ليس مختلفا إلا عن ما اعتدت سماعه ,فهو قد يكون شبيها  لصوت هذا الرجل الذى هدهدنى صغيرة على سلم أتوبيس النقل العام بدلا من امى المنشغله بدفع تعريفه النقله بينما كانت عربه الأجره ترفيه غير محبب ,او ربما يشبه صوت بائع الحلوى امام مدرستى الإبتدائيه بينما كنا نتخلص من رزانتنا بصحبته ونستسلم لإلتهام كل ملوث بأريحيه تامه,صوت ينفث برأتيك خلطه بهارت تأنس لها جيوبك الانفيه منذ الطفوله !

لا اعلم لما ائنس له حقا ولكن كل محاولات عقلى الواعى لجعل الامر منطقى تؤول الى لا منطقيات كثيره ,قد نركنها الى غيبيات جحيم الحيوات السابقه  لروحى الحائره تلك ! ربما سكنت روحى مكان بقربه فيما سبق او ربما كنت اسكن جسده هو دون غيره مشاطره معه فى مكان ما بزمان ما لا اتذكر تفاصيله!

لم تكن لي خطط طويلة الأمد كالمعتاد منى فى موقف كهذا , فقط اردت جعل الموقف يستحق ان اعيشه والمشهد يستحق ان يلتقط المخرج جسدى بزاويه منه ,هكذا اكتشفت بعد كل هذا العمر الطويل من خيبه الامل انه الاسلوب الامثل لجعل كل مشاطرينى المشهد او الحياه التى هى متتاليه من المشاهد يخرجون كاسبين ايضا! مكسب لحظى ولكنه يظل مكسبا يستحق الإلتفات !

دارت بيننا محادثات قصيره حاولت قدر الإمكان ابعادها عن متناول حكم عقلى لانى كالمعتاد كنت سأتهمه بالغباء ,فانا مثاليه بحكمى على الاخرين واتوقع منهم الكثير وما بيدى حيله حول ذلك ,انتظر الكثير من الإيمان بما يتلفظون به والكثير من الحكمه والصدق فى سرد تجاربهم والكثير من الثقه بالذات للحديث عن خططهم المستقبليه,الكثير هو ما يكفينى و هو ما لم يعد مطروح فى الاسواق حاليا ! رضيت بنصف وجبه الحوار بيننا دون تذييل كلماته بأى انبهار منى لكونى أرفض تزييف مثل تلك التعبيرات الثمينه ,لكن اسعدنى إمتلائه بقليلي وتشبعه الكامل بأشباه الجمل وأشباه الإلتفاتات الى قدمتها له  .

انتهى الحديث سريعا كما بدء بين اثنين لا يربطهم الا كونهم من مرتادى نفس المقهى البرجوازى العتيق,انتهى لانى اردت له ان ينتهى قبل ان يتحول الى نهج من الإستحلاب لكلمات صغيره نجح بها بلفت إنتباهى ! طلبت منه الرحيل دون إبداء عذر مقبول وهكذا تجمل بكون رحيلى مرحب به.


فى طريقى للمنزل استعدت بعض اللقطات ودونتها بمفكرتى ككلمات او كمشاهد مصوره حاولت ان انسقها بكروكى بسيط رسمه سن قلمى الرصاص المجهد سجين حقيبتى ,هكذا كان وهكذا كنت و هكذا لم اندم ولم يندم ولم يغضب الكون لكوننا استنشقنا الكثير من الاكسجين خاصته فى لقاء ما لأثنين من الغرباء .

الخميس، 14 أبريل، 2016

crazy he calls me




عزيزى,..........
البؤس سيأتى حتما ,نحن خلقنا لنعيش بائسين بشكل ما او اخر صدقنى!
لكن اسمح لى , إن كنا سنحيا تعساء وهذا قدرنا ولا هروب منه فدعنا نتنازل عن تلك الخلافات التافهه عن طول فستانى ومدى خلاعه صوت ضحكاتى ,دعنا نتنازل عن ما فى صوت ضحكاتى من خلاعه تطرب اذان الماريين البائسين ! لعلنا ننقل لهم بعض من خلاعتنا فترقص قلوبهم طربا لها, واما عن فستانى فلنظن سويا إنه كان وجبه محببه للفئران إمتلئت لها معدتهم وبهذا نحن لا زلنا لطفاء مع العالم!
دعنا لا نفترق فى رقصات السهره تشبها بالراقصين العظام لعمل خطوات إفعوانيه مبهره ,دعنا نتحد لاطول وقت ممكن قبل ان يأتى يوم الفراق ,فهو محتوم !
دعنى اغني لك فى كل زيارتك القادمه اغنيه فيروز ,بكره انت وجايى راح زين الريح ,لا تواجهنى بان هذه لقدره خارقه لا امتلكها ودعنى احاول او اتوهم كونى احاول !
اعلم انك عادة ما تتعثر فى تفاصيلى وتصاب بالتوتر ,
لكن ما اقصده يا عزيزى ان علينا التركيز فى الفتره القادمه على إحراز اكبر كم من الزكريات يبقينا احياء الى ما بعد الفراق وهذا كل شىء !
عزيزتك ,..................

الأربعاء، 27 يناير، 2016

إحتياج..





مقتنعه ان للاشياء طاقه وروح !عندما تخلو روحى من زهوها واصبح بهشاشه قشرة البيض ألجأ الى تلك الأشياء او حتى أتابع تفاصيل ممتلكات الاخر في صمت فأسعد و أهنىْ و كأنها معاهده او مصالحه مع التفاصيل تصب بصالحى معظم الوقت بينما أوفر لتلك الاشياء وهم الزهو والكمال بنظرات عينى الممتلئه بالرضا , وربما من مكاسب تلك الاشياء يكون قربى منهم بحد ذاته والونس إن كان هذا يعنيهم بأى حال  ,لا اعلم و لكنه لشىء يستحق بالنسبه الى !
حقا لا اعلم مرجعيه الاشياء فقليلا ما اهتدى لمرجعيتى اصلا ......

بعد فتره وبعد تعودك على متابعه او موده نفس الاشياء ايا ما كان تعدادها يضحى ما يضحكك كفيل بزهق روحك فى محاوله للتبسم تأدبا وليس لكونه لا زال مضحكا ,ما كان يوفر لك الدفء عاد بالكاد يوحى لك بدفء بعيد المنال !

نعم انك استنفزت كل ما بالاشياء من اشياء !وبعد ان كنت تنظر للامر على كونه معادله عادله !يتضح ان الامر ساديا الى حد كبير, محتاج منها( اوفر دووز )عشان تعرف توصل لنفس الحاله الاولى من الاسترخاء و المصالحه او ما يقاربها!
فتتحول لخائن لعهودك معها و لعهودك مع إنسانيتك و لعهود تلك الاشياء مع الكوكب من الاساس ان تكون مبهجه فى ذاتها !

أوتلعمون ما عله هذا الكوكب ضئيل المعرفه طويل العمر ,الإحتياج !
إحتاج ادم لإرضاء زوجته وربما مداعبتها ببسمات قليله فتناول التفاحه !
إحتاج قابيل لشعور لحظى بالأمان والإختلاف فقتل هابيل !
إحتاج الغراب لطمئنه قابيل فقتل اخيه و دارى سؤته !
إحتاجوا جميعا ففعلوا بناء على ذلك فنبذوا بفعلتهم ونبذنا بالتبعيه لكوننا من نسلهم, خلقنا بنفس إحتياجهم وربما مع طول وتباعيه التكاثر توحد بنا إحتياج واحد او تضائلت البقيه الباقيه امامه ,الا وهو الاحتياج للشعور بالأمان !

تفكر بالقتلى ,الاسرى ,الحروب,المجاعات ,الكذب باقل صفاته إشراقا , ترى الإحتياج وهم يضئل ليكبر من جديد ويتوحش بنفسك كما توحشت باشيائك سابقا فقتلك او قاتلك وأسر أشيائك فعشت بلاك وبلاهم وحيدا عن اى سبيل لدفع ميكروب الاحتياج للأمان
حينها وحينها فقط ستلقانى ربما بمستشفى المجانين !

الخميس، 21 يناير، 2016

سندريلا...


ليتها علمت منذ البدء انها ليست بسندريلا !
مقاس حذائها يشبه الكثير من بنات جنسها بقريتهم ذات الالف فتاه حالمه  !!
لم تخلق سندريلا علي اي حال و دليلها يكمن بمقاس حذائها !!

حق الرد!



حق الرد مكفول عاده لايا من كان في اي امر ايا ما كان فنحن نحيا بدوله تحترم الحريات كما يوهموننا !,الحقيقه عكس ذلك وجميعنا نعرف ذلك او لنجمل الواقع و نقول انها حريه غير مطلقه فقط !
 لكن ما بالنا فهذا ما يرددونه و علينا ان نردده لنحترم الكذبه التي نحياها حتى نظل نحياها او حتى نظل نحيا بالاصح فمواجهه مدي قبح حقيقه واقعنا لا يتركنا الا امام ذواتنا مفتعله التفاصيل التى تؤمنا في صلاه الي الما لا نهايه حيث نبقى تعساء و وحيدين !
لذا لتبقي الكذبه باوج بريقها لتنجح في تذيلنا ورائها لوقت اخر لنبقى تعساء ولكن برحيق اليقين !

الأحد، 8 نوفمبر، 2015

Dream catcher



سأكون محدده كما كنت دوما وساصيب ما اود قوله فى مقتل ...
اعرف صدقا من سيفتقدني ,ليس الاصدقاء فالحياة ستكفي لنسياني فرغم كونى مميزه و لكن الدنيا تحوى الكثير من المميزات ربما ليس لهم نفس مذاقى لكن سيجدوا ضالتهم بالتاكيد, ليس أبي وأمي كذلك فلطالما كنت ثقل عليهم عدم معرفتهم الأسلوب الأمثل للتعامل معي او مجاراتى , ساريحهم برحيلي من خوفهم المبالغ به على والذي يصل الى حد إيلامي وحرماني من الحياه من الاساس ,فحتى الآن وبرغم سنى هذا فانا لم انعم بشعور التحليق تحت الشمس !حاولت كثيرا تخبئه اجنحتي التي نضجت مع الايام فأرفرف بها قليلا في الظلام حتى لا أنسى كوني قادره علي الطيران ,ولكن حتي الان لم أعرف صدقا ان كانت حياتى الأسعد ان احلق واحلق وكانه تعويض عن سنوات تكبيلى تلك أو أن ائنس لحياه البطاريق على الارض ليس إلا ! 
لن تفتقدني ملابسي هكذا فلقد فقدت منها الكثير بينما قررت فقد الكثير من الوزن !وكما هجرتها ستهجرني بالتأكيد بكل سهوله !
اشيائى كذلك ستجد لها صديق جديد يحسن تنسيقها مع بعضها البعض ولكن فلتورث كل الفضه الى صديقتى الاقرب هديه لها على رحلتها معى فقد كانت جد شاقه.

 أما أخي.....
سيفتفد حضني الدافئ عندما يشعر بالضعف وسافتفده بالتأكيد,هو من القليلين التي كانت ضحكاتي معهم من القلب,اعانتني ابتسامنا كثيرا عالحياه واسرارنا الصغيره كانت تشعرنى بدفء وامان مبالغ بهما, وحقا لو كان منك رجلا اخر لتزوجته فيكفينى كونه يضحكنى من القلب!
إن كنت مجبره لتبرير هذا لأي شخص فسيكون لك أخي العزيز ,فأنا لا انسى من وقف بجانبي حرفيا وتحمل عني جسديا ما استطاع جسده احتماله عنى ولم يكتفى بالكلمات المعسوله بينما يقف على مسافه من الوجع بينما لا تصيبه من جسد الدبيحه والتى هى انا حتى قطرات من الدم تزيح عنه بعض وقاره ! صدقني كنت بقربك أشعر أن لي انيس وجليس يفهمني ويستوعبني ويمكنني الاعتماد عليه, وهو امر لو تعلمون عظيم ,انت تعلم أني ما عدت اصدق الكلمات حتى وعودهم الدينيه بتحسن الامور صارت لدى ما هي إلا وقت اضافي اصاب به بخيبات أمل اخري وأخرى واخرى رغم انى مؤخرا صرت احب الله كثيرا ولكن على ما يبدو انه ليس بشكل كافى لاحب الحياه !
تعلم اني ما عاد قلبي هذا يقوي على احتمال كل هذا القدر من الوجع وقد شل عقلي عن ايجاد حلول ,اي حلول ! صديقتي عنفتني من يومين اني جد ذكيه لكنى استعمل ذكائي هذا لتوريطي أكثر وأكثر ! ربما كان لديها حق في ذلك ,ربما أنا فعلا من البشر الذين يعانون سؤ صناعه ما بخلقي من الاساس لكنك تعلم انى ما قصدت يوما اذيه من احببت او من احبونى, لقد سأمت جلد ذاتي ومحاولاتي جعل الأمور مثاليه لي ولهم,حبي لهم جعلني ارضى دوما بانصاف الحلول حتى ضاع استصاغي للحياه من الأساس ! لم احيا يا صغيري يوما كما اود ان اعيش ولم اتمتع بحب يوما كما تمنيت أن احب ولم يكتب لي نهايه سعيده على ما يبدو ايضا !

ساثقل كاهلك وسامحني على ذلك فاغفر لاسمك فلكونه اسمك يكفل لك نصيب قيه وعليك ان تسامحني في طلباتي الاخيره تلك ,لقد عشت تلك السنوات القليله بأمل تحقيق بعض الأحلام التي ظننت كونها مشروعه وإن كان حظي سئ فعليك يا صغيري أن تحيا لي ولك , -سافر يا صغيري وتعلم لغات كثيره وتعرف على خلق كثير, حاول مجاراتهم فى حياتهم وعش تفاصيلهم حتي النخاع وتعلم ان تستنشق البشر عند معانقتهم فسيشرح لك هذا الكثير عنهم و يجنبك الكثير من السؤ.
-اترك نفسك لتحب بصدق وسامح نفسك أن اخفقت فانت بشر.
-اعمل ما تحب وابدع به واعطه من قلبك وجهدك وتركيزك فعملك هو اوفي أصدقائك
-لا تثق بالبشر كثيرا فلا تنسى كونهم بشر, وأن أرهقتك الأيام اهرب قليلا وعد من جديد بقوه اكبر ولا تنسي ان تبتسم فلطالما كانت لنا نفس الابتسامه وكانها اليتك الوحيده لتخليد ذكراى.
-اقرأ لتحيا حيوات كثيره بحياه واحده ,فتذكر انت تحيا لي ولك الان !
-العب كثيرا وثق بحظك وتخطي خياراتك الخاطئه وحاول البدء دوما من جديد ,لا تخف فلديك العمر الكافي لتخطىء فلا تتعجل,فقد تعجلت الحياه وها هو حالى ,لا تقلق فقد دعوت الله أن يزيد عمري الذي استغنى عنه هذا لك لتعيش لي ولك, كما كنت اقول لك دوما في كل مره تخبرني انك ذاهب لحفله ما بينما تتركنى وحيده بالمنزل احاول تجسيد دور الفتاه البيتوتيه التى لا تشبهنى البته (انبسط ليا وليك) جد كنت اقصدها .
-احترم عقلك وقراراته ولا تجلد ذاتك كثيرا فالحياه ليست مثاليه يا صغيري لتكون مثاليا بالمقابل .
-إن أنجبت فتاه فلتسميها دنيا لتكون لها الدنيا بأكملها فهي تستحقها يا حبيبي .
-أحسن معامله دنيا وخفف عنها ولا تبخل عليها بأحضانك,لا تخيب ظنها بك فأنت بطلها الوحيد وأن فقدتك فلن تعوضها الدنيا بأي رجل آخر ليملئ مكانك , عينها على دنياها ولا تثقل كاهلها باوامر وحاول مجاراة جيلها قدر المستطاع,راقب كلماتك معها فنحن قابلات للكسر جدا مهما توهمت كوننا اقوياء وضحكاتنا صادقه .
ختاما وحتى لا اطيل , بلغهم حبي وتحياتي وتذكر ان تعش بكل قوتك وقرر ألا تموت ,لا تتركهم بقتلونك يا صغيري ,لا تمت عني فأنا سأموت عنك هذه المره .......