الاثنين، 15 مايو، 2017

وولفرين



بالصغر, كانت صدمه بشعه على عقلى كطفله ان اكتشف انى لا احمل ملامح مميزه او بجسدي علامه قويه صارخه! ان تقنع طفله تشاهد كل هذه الافلام عن الابطال الخارقين انها مجرد طفله عاديه وانه ليس لديها اى فرصه ان تكون مثلهم يوما ما كان بمثابه احباط يعاقب عليه القانون , فلن تكتشف يوما ما انها ابنه زيوس او هيرا وربما نسوها منذ زمن وسيحين موعد استردادها الى الاوليمب يوما ما! كان من الكئيب والمحبط ان تعلم ان ليس لديها اى فرصه لتكون كائن خارق !
ليس هذا فقط, لكن بهذا لن تستطيع والدتها ان تستدل عليها ان اختطفها مجرم ما لتجدها بعد عشرات السنوات كما يحدث بالافلام العربيه والهندية !

عندما تحققت من هذا علمت يقينا اني لم اخلق لأكون بطله الفيلم .
أصابني الامر بالاحباط في بادئ الامر وغضب عارم اجتاحني ,عبرت عنه بطفوله في مواجهات غاضبه مع أمي اسألها لما لم (تتوحم) علي شئ ما بفتره حملي كجنين !لما كنت هادئه الطباع وغير مطالبه منذ بدء خليقتي!

حتى جاء اليوم المصيرى بحياتى ,حين انفجرت باكيه يوما لها وانا اخبرها اني لا احمل اي علامه بجسدي وقد تحققت من هذا جيدا وبهذا لن تستدل علي ان تم اختطافي وبهذا سأعيش طفولة تعيسه ملتصقة بك طيله الوقت خوفا من اي يتم اختطافي ,ولن يضحي لدي ذكريات طفوله سعيده اشاركها صديقاتي في المراهقة او تهون علي شبابي ! سأظل فتاه عاديه يا أمي وهذا يقتلني منذ الان !
إنهارت حينها أمي ضاحكه واحتضنتني بشده وقبلتني علي جبيني قائله(ما كل هذه التوقعات الدرامية التعيسه !وما الضير في كونك فتاه عاديه! ) حينها رات ان جملتها هذه زادت الطين بللا فاسردت (ولكن لا تخافي فانتي لست فتاه عاديه فانا لدي سر لك سيحيل حياتك رأسا علي عقب ! سر كنت انتظر حتي تنضجي قليلا لتتفهميه,وها انت ناضجه لتستعيبيه) حينها استحوذت علي كامل تركيزي لدرجة اني لم أعد اسمع سوي صوتها ودقات قلبي !
كان صوتها حانيا رخيما كالمعتاد ولكن جملته بشعور عارم بالامل حين قالت (عندما ولدتك كنتي في حاله جسديه ممتازة وفرحنا جميعا لكونك تعلمي بتجربتي السابقة مع أخيكي ملاك السماء ! كان كل املي يا صغيرتى ان تعيشي فقط, ان تعيشي يا فتاتي ولا تتركيني كما فعل أخيكي الأكبر !

فى المساء بعد مباركات العائله وحب الجميع استسلمت لارهاقى ونمت وتركتك للممرضه وكانت تدعى سناء, كنتى اول طفله تستلم رعايتها فكانت تخاف عليكى بما يناسبنى كأم وليس ببرود الممرضات الاخريات اللائى تعودن على صراخ الاطفال ,كانت تحمل حنو ام ولذا استرحت تماما لان اتركك لها رغم كونها ببدايه حياتها كممرضه ,في غفله من الجميع توقف قلبك عن النبض تماما وظنت الممرضة انك توفيت ولَم يكن بجوارها اي طبيب ليسعفك ولكن بحركات أوليه حاولت ان تنعش قلبك الصغير ونجحت الحمد لله ،حينها ايقظتني من النوم فزعا وفرحا وهي في غايه التوتر تخبرني انى كنت على وشك ان افقدك وسردت لى ما حدث, حينها طلبت منها بهيستريا ان تحضرك الى حضنى لاطمئن ! اذا بك هادئه الطباع تبتسمين لى كأنك تطمئنينى انك صرت على ما يرام ,منذ ذلك اليوم صرت متعلقه بك تعلقا مرضيا ولا يهدئنى الا ان رايتك تبتسمين ,وهذا هو سرى الكبير)
على غير المتوقع رات عيناى حزينه! فهذه المغامره ليس لى اى يد بها فهى فقط ترتيبات القدر وربما حظ قليل اصطحب هالتى حين ولدت !

اسردت قائله :انتى مقاتله محبه للحياه وهذه هى قدرتك التى لازمتك منذ ولادتك,تحبين ان تحيي وتستمعين بذلك وتبتسمين الى العالم ,الم تعرفى ان سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام قد زاره الملك صغيرا واخرج ما بقلبه من سواد الحقد والغل الذى يسكننا جميعا نحن البشر ,اعتقد وان صح تعبيرى ان عندما فقدتك وعدتى الى من جديد كان وكأنه تصحيح مسار من الله ليلقى بجسدك الجميل هذا روحا احلى وكانه نوعا من سؤ التصنيع فى خط انتاج الاطفال ! كان لا بد من ان يهدوا لهذا الجسد روحا جميله كروحك وليس الروح الاولى التى سكنت الجسد لليله بطولها !

الان وبعد ان علمت الحقيقه عليكى ان تصونى السر وان تبجلى هذا التغيير الطفيف بالخطط الذى صب بمصلحتك كلا وجزئا على مدار ايامك الطوال القادمه بحياتك الطويله!

تاكدى ان هذا الجسد مثالى لهذه الروح الجميله الباسمه فهو جسد قوى يتماشى ويتفاعل مع المتغيرات ولا يصاب بالضيق حتى حين ازاحوا منه روحه الاولى واهدوه الثانيه تبسم وتفاعل بكل لباقه!

امى هى الاعظم بلا منازع! لكن منذ ذلك الوقت قررت ان احترم تغيير الخطط وابجل الحظ وان استمتع بمراقبه كيفيه توائم جسدى مع هذه الروح المعدله يوما بعد الاخر , وربما هبتى السريه تكمن فى قدرتى على التاقلم مع كل المتغيرات الخارجيه ك (wolverine) استطيع التبدل والتغير داخل نفس الجسد دون شكوى, فقط يلزمنى بعض الوقت ليتاقلم جسدى مع مستجدات الوضع ثم اعود كما كنت وربما افضل .... 

الأحد، 7 مايو، 2017

التحرر من المثاليه..


عزيزى,..
بالامس و دون بد منى او اصرار ولو قليل وجدتنى فى مواجهة مع كل قصاقيص مشاركتنا فى الحياه والتى امتدت لسنوات لم اود ان اعدها يوما حتى لا افقدها ما بها من خير وبركه,لكن اليوم و بعد ان انتهى كل ما كان مقدر له ان يستمر لم يعد هنالك بد من وضع التوقيتات والحواجز بيننا وبين الماضى,فقط سنتين! ترى لما كنت اظنهم اكثر من هذا بكثير ! من اين اتانى هذا اليقين!اعتقد انها من مغالطات عقلى الغير واعى كما هو متوقع منه هذا المتلاعب النزق.
 مواجهتى لكل تلك القصاصات دون تخطيط منى كان كفيل بان يفقدى إتزانى بشكل غيرعادل اطلاقا لكبريائى.

كنت اقرىء منذ قليل خطابات فراق المشاهير ,تدوينه ترجمتها احدى صديقاتى تجمع بها كل خطابات الوداع اللائى كتبها المشاهير لبعض ايا ما كان الرجل هو المشهور اوالست او كلاهما عاده, حتى انها سردت خطاب كتبته فيرجينيا وولف لزوجها قبل ان تقرر الاستسلام للهواجس والاصوات اللى تسمعها واهتدت للانتحار كخلاص اخير بوضع الحجاره فى جيبها فيحتضن القاع جسدها المرهق فى هدؤ وتغرق فى سلام.

التدوينه كانت حقا جميله لكونها تلقى بالضؤ على الجانب الانسانى الضعيف الهش من هؤلاء المشاهر التى تعدونا منهم الكلام المنمق وردود الفعل الذكيه المحفوظه والمسجله ولكن الحقيقه ان قدرتهم مذهله للانهيار كونهم اكثر منا حساسيه للاشياء .

بعد ان انتهى اورجازمى الفكرى لكونى قرات شيئا جميلا زار عقلى فكره شريده ! كوننا كنا غايه فى التنميق فى علاقتنا كلها الا لحظه الفراق لم تكن راقيه على الاطلاق !هذا برغم اتفاقنا الضمنى على جعلها منمقه ولبقه وعقلانيه لنسهل على كلينا تقبلها بدل من ان تكون مفاجاه كحادث الموت فجاه لكونك تعلم مدى طفوليتى فى تقبل واقع الموت المفاجىء ! 
الا ان على ما يبدو لم نكن بالعقل الكافى وتركنا هرموناتنا تسيطر علينا وشعورنا بالغضب والحنق من الاخر تتجاوز عن تنميقنا المعتاد ! 
الوقت يداوى كل الهرمونات المتاججه بالغضب تلك ووجدتنى بكل عقلانيه النهايه لايمانى العميق كوننا بشر غير كاملين او مثاليين ولو تجملنا بذلك الى اجل غير مسمى تحدث سقطات كهذه تظهر كم نحن جنس ملوث وغير مثالى على الاطلاق.
الغضب حماقه يا رفيقى,
نعم انت رفيقى فقد تعديت لقب( الحبيب)فانت تعلم راىى به كونه مؤقت للغايه ! انت تعلم ايمانى الدفين بكون الحب ومهما طال مؤقت اللهم الا حبنا للإله لانه دائم بدوامه وبدوام ارواحنا على ارضه ولكونه كامل ومثالى بما لا يخلق بداخلنا الناقصه هذه مجال للتشكيك !
انت رفيقى لان صوتك لا زال ينوب عنك داخلى على هيئه صوت ضميرى الذى يحفزنى على اشياء ويمنعنى عن اخرى بشياكته المعهوده التى لا زلت ابجلها كثيرا .

الخبر السار ان وبناء على شهاده طبيبتى النفسيه فقد شفيت من رغباتى المثاليه واحتياجى لان احيا حياه مثاليه فهذه الفكره مسممه فى حد ذاتها الى اقصى درجه صدقنى , لذا اود ان اقص عليك هذه الكلمات كرساله القيها فى البحر نسبه ان تتلقاها يداك لا تتعدى ال 0.0001% لكنها لا زالت نسبه مهما قلت !
(فلتعلم انى لست غاضبه منك كونك جعلت علاقتنا ليست مثاليه بل انا ممتنه لكونها اقتربت من الكمال فى حقيقه الامر!احررك من غضبى ولتعرف روحك طريقها للنور...... )

الأحد، 29 يناير، 2017

P.s. I love you




لقد منعت نفسى كثيرا من مشاهده هذا الفيلم! كنت اعلم انى لن استطيع كبح دموعى فى مواجهة هذه المشاعر الصافيه للحب فهذا الفيلم يتحدث عن الحب باصدق صوره .
كم جميل ان نصدق ان فى بقعه ما من بقاع العالم ينعم شخص ما بكل هذا الحب الصادق من كل من حوله ,كم جميل ان نؤمن بان الحظ يبتسم فى وجه البعض احيانا , بالتاكيد للدنيا الاعيبها الخفيه لقلب الاحداث راسا على عقب وتحويل كل ابتسامات الحظ الى اقتضاب مبالغ به لكن هذه هى الحياه على اى حال, او هذا ما لقنونا اياه منذ الصغر ليجعلونا اكثر تعقلا فى تقبل تقلبات الزمن! الحقيقه ان ايا ما حظيت بشخص يحبك اكثر من ذاته فحبه هذا لن يحيل بينك وبين الزمن ولن يستطيع وان حاول ان يؤمنك مكره!هو خارق وغير قابل للايقاف وهذا هو الواقع للاسف !

الحقيقه ان هذا الفيلم جعلنى ممتنه لحظى السىء!
كنت دوما اشكو انى قليله الحظ او ان الامور لا تسير دوما كما اتمنى ,قصص حبى الطفوليه كلها انتهت نهايات دراميه للغايه بقصد منى او بتدخل عاقل من القدر,وان كنت احمد القدر على تدخلاته هذه الان بينما صرت واعيه ولكن حينها لن انكر انى كنت غاضبه بكل ما تحويه الكلمه من براكين ,غاضبه من نفسى ومن القدر ومن الظروف ومن اختياراتى السيئه ومن كل شىء بالمعنى الحرفى لكل شىء!
هكذا خططى لإمتلاك حياه اهدى وانجح واقل توترا لم تنجح كذلك بدليل انى لا زلت مريضه بالتوتر المبالغ به والاصعب انى مصابه بالهلع من القادم !المستقبل ككلمه فى حد ذاتها بما تحمله بين طياتها من كل هذا الكم من الايام التى اسير نحوها يوما بعد يوم مسلحه باللا شىء وبلا اى خطط تؤمن ظهرى وتشعرنى بثبات ما هو ثابت على الاقل ,يشعرنى بالخوف ويجعلنى اتحسس من وقت لاخر كل ما املك لأقنع عقلى بكونى لا زلت املكه بكل واقعيه وحقيقيه منزهه عن اى افتراضات!

نعم انا تلك الفتاه التى كات ولا زالت تجعل من تدثير الغطاء حول والديها واخيها حجه للتاكد من انتظام تنفسهم اثناء النوم وانهم لا زالوا على قيد الحياه وان القدراعطاها فرصه جديده لتحيا معهم ليوم اخر تنعم فيه بدفء وجودهم المجرد,فقط لوجودهم وحده اصلى يوميا !
تلك الفتاه التى تخاف وتتردد كثيرا عند شعورها بالقرب نحو احدهم لكونها تعلم انها بحبها له سيثقل كاهلها بخوف جديد من فقدانه او ان يصيبه أذى او ان تصيبه هى ذاتها بأذى فى هوجه غضب غير موجهه نحوه بالاساس !اشعر دوما انى ذو عقليه مدمره خاصه حينما اترك العنان لقلمى لاسرد حبكه دراميه غايه فى الاحكام تجعلنى اقتل هذا الشخص الغبى المقابل لى فى المترو بينما لا ادان بيوم واحد فى السجن بسبب قتلى له !

انا ممتنه لكون كل من احبهم ليسوا بكمال بطل الفيلم !لانهم لو كانوا بكماله لماتوا مثله !وانا افضل ان اعيش مع اخفاقاتهم وان اتصالح مع غبائهم فى بعض الاحيان وعدم فهمهم لى على ان اعيش بدونهم ليوم واحد ,نعم انا افضل الحياه معهم وان كانت حياه مليئه بالخلافات واحتمالات الفشل الزريعه بين لحظه واخرى تليها !فهى تظل حياه!

نهاية احبائى...
اشكركم لكونكم لستم بهذا الكمال لان شخص بمثل سؤ حظى ستكون علامه مخيفه ان يحظى باشخاص كاملين ,واشكركم انكم لا زلتم احياء وانكم لا زلتم معى نواجه سويا الخوف من المستقبل الذى لا اتمنى من الله الا ان اعيشه معكم .

الأحد، 8 يناير، 2017

The dilemma



بسم الله الرحمن الرحيم(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ(170))سوره البقرة

هذه هى الايه التى ترن باذناى كلما مررت بموقف ما تفاعلت به على سجيتى او كما ينص المنطق الاولى للتعاملات الانسانيه فاتفاجا بنفسى مطالبه بنزح ملايين الأطنان من المعتقدات الخاطئه او المغلوطه عن علاقات البشر بالبشر وعندما اتسائل بكل بساطه عن مبررات هذا الاخر لكل هذا الغباء الفكرى عسى ان يفاجأنى بكونه يردده عن قناعه وليس كببغاء غبى , ليرد بكل سذاجه ان هذا هو الطبيعى وان حاولت بأخر ما لدى من طاقه ان ألح اكثر واكثر بأسأله اقل شموليه فى محاوله لزلزله اسس هذه المعتقدات التى لم تصل بذويها الا لكل بؤس وبان هذا يهد النظريه من الاساس! لان غرضنا من تلك الحياه ان نحيا سعداء قدر ما تتسع لنا الحياه ان نكون سعداء وعليه فبأى منطق نحترم قوانين قوما بائسين !

يشعرنى الامر بضيق فى التنفس وانا اتسائل فى صمت عن مدى ايمانه قائله(الم يشكك ولو ثانيه فى مدى صحه النظريه !) كيف إستكان لقوانينهم بكل هدؤ كيف استطاع الاستسلام بكل هذه البساطه مدركا لكم التنازلات الائي سيقدمها على مدار حياته فقط مقابل ايمانه بهذه القوانين الرثه !

شخصيا يخيفنى العقل الجمعى ! تربكنى ان يجتمع مجموعه من البشر على شىء واحد وهذا يحفزنى اكثر واكثر للتشكك في ما توصلوا له,فكيف يجتمع مجموعه من البشر بمرجعيات مختلفه واحتياجات مختلفه و و و ,على شىء شديد التحديد بهذا الشكل ! ,فاما هذا الشىء هو الصح المطلق او الجحيم بعينه !

وان افترضنا كمجرد فرضيه انهم توصلوا الى الصح المطلق !فهذا قد يناسب مجتمعهم فقط بهذه الحقبه الزمنيه فقط كذلك ولكن من الصعب تعميم ايا ما كان على كل زمان ومكان! ببساطه كيف نوحد البرهان والمعطيات مختلفه !

هنالك قانون عالق فى مكان ما هنالك بعقلى يفرض نفسه بصوت رخيم  قائلا (ما بالك ان هذا هى الطريقه المثلى للحل !)....

نحن نخلق قوانينا لنخرقها فى مرحله ما او لنعدلها لتتماشى مع واقعنا اليومى وهذا لكون الصفات الاوليه للقوانين كونها جامده ,وهذا الجمود يتماشى مع الالات كقوانين السرعه وقوانين العجله ولكن ليس مع كائنات بشريه بكل هذه التعقيدات الشعوريه والنفسيه.

اسفه ايها المجتمع انا لا انتمى لكم ولا اظن ان قوانينكم تتماشى معى فانا اريد ان احيا سعيده ونظرياتكم كلها تتسبب لى فى ارهاق ذهنى حاد ورغبه فى القىء, اعتقد بكل الواقعيه على الان ان اضيف الى  قائمه مسببات الحساسيه لدى جهازى الهضمى التالى ( الكحوليات ,البقوليات,قوانين مجتمعنا المصرى البغيض).....



 


الأحد، 6 نوفمبر، 2016

لن اختشى بشرط الا اموت!



عزيزى القابع فى ثنايا عقلى يراقبنى عن كثب ,
تحيه طيبه و بعد....... يرجو العلم انى قد استنفزت كل سبلى القصيره للوصول الى تلك السعاده المؤقته!فأمتلئت خزانتى بقمصان قصيره تحتاج الى عدد من البناطيل الغير متناهيه لتتوافق معها,خسرت معظم راتبى فى شراء الحلى الفضيه والعطور واحمر الشفاه لاكسب شفتى مذاقا اقل مراره مما اشعر به !إكتظت خزانتى بأحذيه ذات كعب عالى رغم عدم إمتلاكى لاى خطه لإرتدائها خلال معظم ايام الاسبوع نظرا لتنقلاتى بين وسائل النقل المختلفه, ولكنها دوما ما تحمل لى بين ثناياها وعدا بسهره جميله ستستحق ان ازين لها قدمى بهذا الكعب المميز بينما اظبط خطواتى على نغماته وهو يضرب الارض نيابه عنى! لذا صدقنى عن ظهر قلب حين اقول انى قد استنفزت كل ما بتلك السبل القصيره من قدره لجعل حياتى افضل ولو لحظيا !
قد لا تعلم هذا عنى ولكنى فتاه مرهقه ,لست بمراهقه و لكنى (مرهقه)مريضه بالقولون وضغطى غير منضبط ودقات قلبى تعلو وتهبط ويصيبنى ضيق بالتنفس حين احزن وكأنى بالخمسين من عمرى ,رغم انى لا اعلم إن كان سيطول عمرى لاختبر إرهاق الخمسين او لا ولكن إن واتاك الحظ واتطلعت على صلواتى يوما ما فستعلم انى اخاف من التقدم بالعمر لما قد يحمل بين ثناياه من ارهاق مضاعف ومسئوليه ستضخم وقلب سيذبل وعقل سيشحن بمزيد من التجارب السيئه , عزيزى ان حالتى ميئوسا منها فانا اشعر بالارهاق حين الفظ لفظ(مرهقه)ذاته لكونى اتذكر مدى ارهاقى واشعر بالرأفه على حالى لما يجثم على قلبى !كل صلواتى تتلخص فى طلبات متواليه لجعلى سعيده,فقط سعيده وهذا كل ما اتمناه صدقنى الان و بعد يوم و بعد عمر طويل او قصير اتمنى ان اعيشه سعيده فقط.
وبالعوده للخطط القصيره لسعادة مؤقته ,فلتخبرنى من سيقوى على كسبى رمقا اخر لاحيا كما تفعل الشيكولاته لريقى القاحل كالصحراء بعد وقائع مجتمعيه يوميه بسيطه تحيل خططى الصغيره لمستقبلى القريب السعيد شبه مستحيله, الضيق يعم بلدتى الظالم اهلها يا عزيزى بينما نفس تلك المعطيات تحيل خطتى للهروب السريع منها شبه مستحيل ايضا ! اذا كل المعطيات تخبرنى انى ساكون من الضحايا فى الحمام حيث ساموت مخنوقه ليس خوفا من الفضيحه ولكونى (اختشيت) مغادره الحمام عاريه و لكن لانهم وصدوا الباب على من الخارج يا عزيزى, فمما ذكر سابقا ستعلم انى افضل الحياه دوما حتى وان وصمونى بانى (لا اختشى) ولكن احتمالات كونى لا زلت حيه تحيل كل مستحيل الى ممكن صدقنى ! لكن الواقع يقول انى هالكه لا محاله فى هذه البلد الظالم اهلها اختشيت ام لم اختشى!

اكثر ما يشعرنى بالضيق ان لا املك خطط لجعل الوضع افضل خاصه وانا مرهقه كما تخبرنى كل تفصيله بجسدى و كيانى الان !
لكن نحمد الله انى لا زال بمحفظتى بعض الجنيهات التى ستعيننى على شراء المزيد من الشوكولاته التى سأشعر بالذنب وانا اتناولها بينما ساجبر على التصالح مع الجرامات التى ستكسبنى اياها فى حسبه بسيطه ومقارنه سريعه بين ان احيا سعيده بجرامات اضافيه ام تعيسه تماما بجسد ممشوق ,بلى ساختار الحياه السعيده وان كانت قصيره!
الأحذيه والملابس التى قد لا ارتديها يوما لكون مزاجى ليس جيد بشكل كافى لاصطحبها معى ليوم جديد! نعم فانا ابرم صداقه مع متعلقاتى الشخصيه واتخلى عنها رحمه بها ليس اكثر حين اكون بمزاج تعس ! لذا تجدنى برغم امتلاكى لكل تلك التفاصيل اسير متجرده منها جميعا ايام كثيره !فلتعلم حينها يا عزيزى انى تعيسه وحينها قد يكفينى ان تخبرنى ان كل شىء سيكون على ما يرام عن قريب .....
نهاية عزيزى ارجو التالى...
 
Don't Let Me Be Misunderstood 
وهذا كل شىء :)


https://www.youtube.com/watch?v=9ckv6-yhnIY&spfreload=10

الخميس، 4 أغسطس، 2016

خالف تعرف



لطالما كان الإختلاف هو المنهج الاسهل للفت الإنتباه بإستحسان او بإستهجان او حتى برغبه منهم لكسب تثائب الاخر ومن ثم العوده إلى حالهم السابق فى سكون,لكنه برغم كل شىء يحقق لهم  نشوى الإلتفات.

اما عنه هو ,فلم يكن بالذكاء الكافى لكنه كان على علم بالأليه الأسهل للفت إنتباه إمراه مختلفه مثلها, كان مجرد كسب إلتفاتة تلك الغيداء المتبجحه بنظراتها الخجوله الغير مباليه بالعالمين اجمع لهو المكسب الاكبر, قرر ان ما عليه سوى أن يسير على نهج تفتيت خبراتها وقواعدها الفكريه عن نظرتها للأخر!
 كل هذا فقط ليكتسب لفته التفرد بنظرها فهو يعرف ان من هن مثلها ممن لاقوا الكثير وعرفوا الكثير عن قرب او عن مسافه  لم يعد بمقدره اى رجل ايا ما كان ان يحرك بهن ساكنا !


هكذا كانت اليته لتنفيذ لعبته الذهنيه معها , ان يجيب على كل اسئلتها او استفساراتها بما هو غير متوقع لها او حتى لمن هم اقل منها وعيا وبهذا ينجح بان يحيل أعلاها أسفلها فتلتفت إليه وبهذا ينجح باول خطواته بعد ان اصبح اهل لان تلتفت له ,

يعلم ان من بعد هذا المأزق الاكبر عمقا ستتوالى مطامعه نحوها وستزداد الهوه إتساعا ليستميل (سموها) لتصبو لمعرفته بشكل اعمق وربما حينها يقرر التلاعب بأمالها فتتعلق به كحبيب او شىء من هذا القبيل ,لكن طالما كان يفيقه من إسترساله باحلامه تجاهها علمه بمنطقيتها ورغبتها فى منطقه كل ما هو غير منطقى!

 كان ما يكدره حقا انه مجبر ان يمنع نفسه من الغرق بنشوه وصالها ,كان عليه ان يركز طاقته التافهه كلها ليراقب خطوط لعبته تنسج بحنكه الواقع اليومى بأليه العشره بينهما وكل ما يتبع ذلك من تحليل تفاصيلها المتسائله المحلله الشغوفه لمعرفه الاسباب التى ساقته لتلك الاجابات وردود الافعال هذه التى لم تتوقعها هى صاحبه الالف تجربه !

كان يعلم انه ميت لا محاله ,فإن إستطاع ان يلفت إنتباهها اليوم فليس من المحتمل ان ينجح فى إخفاء هشاشة تفاصيله لاكثر من سويعات بقربها, يوما بعد الاخر تشارف نهايته حيث ستنهار دفاعاته وحينها لن يحظى منها الا بنظره إشمئزاز ستلتصق بقرنيته لطيله العمر وكان هذا هو السيناريو الوحيد بعقله البائس!  لذا تأقلم مع تساؤلاتها وقرر أن يجهد عقله اكثر واكثر ويزيد إرهاقا على إرهاقه عسى ان يحظى بقليل من الوقت الإضافى بجانبها !

تسائل كبريائها كان جلى بكل تفاصيل ملامحها البشريه كانت وحتى ملبسها وحليها كان ينطق برغبتها لمعرفه المزيد بينما تتسائل من وقت لاخر ,أى رجل هذا حتى يستئنس  سحرها القابع بقوه توقعها لردود افعالهم قبل ان يفعلوها فتبادرهم دوما بخطوه لم يتوقعوها منها وتحيلهم لمرتبه رد الفعل,هكذا ظهر هو ليحيل كل تلك التجارب واشباه التجارب الى صفر ! يرن بعقلها ابيات نزار القبانى حين يقول( تحيل ثقافتى صفرا و ترجعنى الى جهل العشيره)!

تدرك انها ليست بمرتها الاولى التى تقع فيها صريعه التفاصيل وان المثل المصرى يقول (يموت المعلم وهو بيتعلم) فهى من التعقل لتعلم كونها لن تصل الى المنتهى باى علم ايا ما كان ,وإن كانت قد توهمت من واقع خبراتها وخبرات المقربين والمقربات انها قد توصلت الى قوالب محدده تحيل ايا من كان لامعا وبراقا بعد إزاله غبار التملقات والتحلى بما ليس بهم الى رجل قابل ليقبع بدرج من ادراج عقلها مع ذويه ممن يشبهونه ويؤنسون وحدته !

هى تعلم ايضا انها احاطت نفسها بتعقيدات ومتاهات مذهله تستعصى عليها هى ذاتها احيانا, فإن حاولت بإحدى الايام إسترجاع السبب الحقيقى الذى دفعها لهذا الرد فعل التلقائى التى اتخذته عضلاتها فترى حالها تغوص وتغوص و تتشعب ارائها وتنسى من اين جائت ولاين ذهبت ,لكنها تعلم رغم كل هذا ان كل هذه التعقيدات ما كنت سوى لتقوى موقفها امام الكوكب وتحمى شرنقتها من العبث بها ,فهى غير قابله للعبث !

.................

تنظر له بتأمل ومحبه لكل ما هو جديد يستحق الإلتفات بزوايا ملامحه ,تعطى للتجربه قيمتها فقط لكونها تستحق اللإلتفات لا اكثر ولا اقل ,بينما هو يراقبها راسما التعالى مقاوما السقوط اسيرا امام جمالها كمن سبقوه!
لطالما كانت رحيمه باسراها اللحظيين هؤلاء فهى تحسن معامله الاسرى عملا باخلاق القاده الكبار ,تتوهم كثيرا كونهاقائده لاحدى فتوحات بلاد الاندلس ولكن ليس لتوسيع رقعه دولتها ولكن لتوسيع رقعه معرفتها ببواطنها حق العلم ,فهى لا تحب ذاتها غرورا ولكن رغبه فى صناعه عالم افضل لها !

.............

وكما توقع وبعد ان احرق كل مجهوده ليكسب اولى خطواته تجاهه متناسيين حقيقه كونه لا يملك الكثير لها ,لا يملك الا فعل عكس كل ما يخطر بباله بينما هى تنتظر ببلاهه وترصد ردود افعاله تلك ,طال الامر بها ولم تمل ولكن وكما كان متوقع للجميع إلاه إنها أنست إختلافه و صارت تتوقعه فعاد الى الحل الامثل لها بان تسكنه احدى ادراج عقلها ولكن هذه المره كان وحيدا بهذا الدرج المسمى (خالف تعرف)!


كان من السهل استدراك بواطنه لكونها خاويه ولمجرد الإختلاف ,فليس من الصعب اكتشاف هذا مع اول محاوراتهم الصريحه عن السبب الحقيقى وراء مرجعياته ,رغم ذلك كادت تتقبل به هذا فليس من السىء ان تقرر السير عكس القطيع طالما ترى ان النهايه التى توصل لها قطيعك غير مرضيه !

...................

نظرت له بالبدء كونه مغامرا شجاعا يختلف لمجرد الإختلاف فيكتشف نهايات لم يطمح لها سواه و لم ينصحه بها احد ! لكن ضعف حيلته كانت جليه وهكذا تسرب الملل من ركن الزاويه وصار يتوغل يوما عن يوم حتى احتل الاسقف والارضيه وما ترك لها الا مكان مفتاح النور, وبهذا ترك لها القرار بعد ان طلب يدها للزواج ورغم انه بكل تلك المده لم يصارحها بحبه و لكن راى ان لعبته لإثاره عقلها كافيه لتلقيها بين زراعيه بلا قيد ولا شرط  ,هى من كانت منتهى اماله بهذا البهاء النورانى الذى يحيطها بتفاصيلها التى تخصها لم تغنيه لمتابعتها  تتلجلج بكل اجابتها السابقه وصارت تتلو من بعده صفحات الكتب فى صمت ورغبه بالاقتفاء كاعمى يدله بصير!صار يطعم المشهد بشىء من الساديه فقد ظن انه ليكسبها عليه ان ينتصر عليها بميدانها !


كان هذا بالبدء لتتويجا له هو من يعلم بقراره نفسه كونه لا يستحق,ولكن ها هو الوقت قد حان وقد خدمه عقله ليغزل لها من عش العنكبوت بيتا امنا !

صارت تتمتم وتتسائل ان كان هذا ما تريده حقا ,مغامره جديده تحملها يوما بعد يوم الى عوالم لم تتذوقها من قبل ,ام ان تترك نزق الطفوله وعربده المراهقه وتبحث عن من يجيب عن اجاباتها بحنكه وان كانت اجابته متوقعه ,هكذا اثارت حفيظته واتخذت قرار الهرب دون سابق انذار,ما جعله يتقفى اثرها لثلاثه ايام كانت تراقبه هى فيها دون ان يعلم ,عشرتها به جعلته وعلى اختلافه متوقع  هو الاخر فصار هو الاخر رتيبا موازيا لخطوطهم المتوازيه الممله !

ابتعدت عن كل خططه المتوقعه واستكانت بمكان قصى واتصلت باول رجل تقبلها على شاكلتها المحلله المتشككه المتخوفه الحانيه العابثه  وطلبت منه ان يتزوجها باسرع وقت ممكن ,كانت تعلم انها ليست بطفره من طفرات المراهقه وان هذا الرجل الذى سيحظى بإنبهارها لاعوام طوال لربما ان وجد فسيكون هذا للعبه ذهنيه هزيله يمارسها على عقلها او ليراها من فرط إستحقاقه للإبهار مجرد تافهه لا تستحق التفاته من الاساس .



قررت ان تلعب هى الاخرى و لكن تلك المره ستكون على طبيعتها بل بالاصح على اولى طبيعتها دون خوف من إظهار ما تعودت إخفائه او إخفاء ما تعودت إظهاره,فهى تعلم ان هذا الرجل الذى لم يتأفف يوما لمصاحبتها بشمس الظهيره بينما تناسيت من هول إنشغالها ان تهذب شعر شاربها متناسيه بذلك اول قوانين الانوثه ومع ذلك لم يعاملها إلا
 كاميره من الاميرات ,انه الرجل الذى يستحق ان تسكن له وليس هؤلاء الرجال الدئوبين على جعلها متشككه اكثر واكثر ومتخوفه من موازينهم التى تجعلها فى سباق دائم مع الزمن !هو الذى يستحق وإن كان ليس بأكثرهم إمتاعا,فالمتعه جزئيه ومؤقته والعمر طويل وممل .

الأحد، 22 مايو، 2016

one night stand!


رنة صوته تختلف عن كل ما اسميته بالسابق مختلف!

كانت لبحة صوته هذا الإختلاف الذى يشعرك بالأنس والراحه ,أو قد يكون ليس مختلفا إلا عن ما اعتدت سماعه ,فهو قد يكون شبيها  لصوت هذا الرجل الذى هدهدنى صغيرة على سلم أتوبيس النقل العام بدلا من امى المنشغله بدفع تعريفه النقله بينما كانت عربه الأجره ترفيه غير محبب ,او ربما يشبه صوت بائع الحلوى امام مدرستى الإبتدائيه بينما كنا نتخلص من رزانتنا بصحبته ونستسلم لإلتهام كل ملوث بأريحيه تامه,صوت ينفث برأتيك خلطه بهارت تأنس لها جيوبك الانفيه منذ الطفوله !

لا اعلم لما ائنس له حقا ولكن كل محاولات عقلى الواعى لجعل الامر منطقى تؤول الى لا منطقيات كثيره ,قد نركنها الى غيبيات جحيم الحيوات السابقه  لروحى الحائره تلك ! ربما سكنت روحى مكان بقربه فيما سبق او ربما كنت اسكن جسده هو دون غيره مشاطره معه فى مكان ما بزمان ما لا اتذكر تفاصيله!

لم تكن لي خطط طويلة الأمد كالمعتاد منى فى موقف كهذا , فقط اردت جعل الموقف يستحق ان اعيشه والمشهد يستحق ان يلتقط المخرج جسدى بزاويه منه ,هكذا اكتشفت بعد كل هذا العمر الطويل من خيبه الامل انه الاسلوب الامثل لجعل كل مشاطرينى المشهد او الحياه التى هى متتاليه من المشاهد يخرجون كاسبين ايضا! مكسب لحظى ولكنه يظل مكسبا يستحق الإلتفات !

دارت بيننا محادثات قصيره حاولت قدر الإمكان ابعادها عن متناول حكم عقلى لانى كالمعتاد كنت سأتهمه بالغباء ,فانا مثاليه بحكمى على الاخرين واتوقع منهم الكثير وما بيدى حيله حول ذلك ,انتظر الكثير من الإيمان بما يتلفظون به والكثير من الحكمه والصدق فى سرد تجاربهم والكثير من الثقه بالذات للحديث عن خططهم المستقبليه,الكثير هو ما يكفينى و هو ما لم يعد مطروح فى الاسواق حاليا ! رضيت بنصف وجبه الحوار بيننا دون تذييل كلماته بأى انبهار منى لكونى أرفض تزييف مثل تلك التعبيرات الثمينه ,لكن اسعدنى إمتلائه بقليلي وتشبعه الكامل بأشباه الجمل وأشباه الإلتفاتات الى قدمتها له  .

انتهى الحديث سريعا كما بدء بين اثنين لا يربطهم الا كونهم من مرتادى نفس المقهى البرجوازى العتيق,انتهى لانى اردت له ان ينتهى قبل ان يتحول الى نهج من الإستحلاب لكلمات صغيره نجح بها بلفت إنتباهى ! طلبت منه الرحيل دون إبداء عذر مقبول وهكذا تجمل بكون رحيلى مرحب به.


فى طريقى للمنزل استعدت بعض اللقطات ودونتها بمفكرتى ككلمات او كمشاهد مصوره حاولت ان انسقها بكروكى بسيط رسمه سن قلمى الرصاص المجهد سجين حقيبتى ,هكذا كان وهكذا كنت و هكذا لم اندم ولم يندم ولم يغضب الكون لكوننا استنشقنا الكثير من الاكسجين خاصته فى لقاء ما لأثنين من الغرباء .

الخميس، 14 أبريل، 2016

crazy he calls me




عزيزى,..........
البؤس سيأتى حتما ,نحن خلقنا لنعيش بائسين بشكل ما او اخر صدقنى!
لكن اسمح لى , إن كنا سنحيا تعساء وهذا قدرنا ولا هروب منه فدعنا نتنازل عن تلك الخلافات التافهه عن طول فستانى ومدى خلاعه صوت ضحكاتى ,دعنا نتنازل عن ما فى صوت ضحكاتى من خلاعه تطرب اذان الماريين البائسين ! لعلنا ننقل لهم بعض من خلاعتنا فترقص قلوبهم طربا لها, واما عن فستانى فلنظن سويا إنه كان وجبه محببه للفئران إمتلئت لها معدتهم وبهذا نحن لا زلنا لطفاء مع العالم!
دعنا لا نفترق فى رقصات السهره تشبها بالراقصين العظام لعمل خطوات إفعوانيه مبهره ,دعنا نتحد لاطول وقت ممكن قبل ان يأتى يوم الفراق ,فهو محتوم !
دعنى اغني لك فى كل زيارتك القادمه اغنيه فيروز ,بكره انت وجايى راح زين الريح ,لا تواجهنى بان هذه لقدره خارقه لا امتلكها ودعنى احاول او اتوهم كونى احاول !
اعلم انك عادة ما تتعثر فى تفاصيلى وتصاب بالتوتر ,
لكن ما اقصده يا عزيزى ان علينا التركيز فى الفتره القادمه على إحراز اكبر كم من الزكريات يبقينا احياء الى ما بعد الفراق وهذا كل شىء !
عزيزتك ,..................

الأربعاء، 27 يناير، 2016

إحتياج..





مقتنعه ان للاشياء طاقه وروح !عندما تخلو روحى من زهوها واصبح بهشاشه قشرة البيض ألجأ الى تلك الأشياء او حتى أتابع تفاصيل ممتلكات الاخر في صمت فأسعد و أهنىْ و كأنها معاهده او مصالحه مع التفاصيل تصب بصالحى معظم الوقت بينما أوفر لتلك الاشياء وهم الزهو والكمال بنظرات عينى الممتلئه بالرضا , وربما من مكاسب تلك الاشياء يكون قربى منهم بحد ذاته والونس إن كان هذا يعنيهم بأى حال  ,لا اعلم و لكنه لشىء يستحق بالنسبه الى !
حقا لا اعلم مرجعيه الاشياء فقليلا ما اهتدى لمرجعيتى اصلا ......

بعد فتره وبعد تعودك على متابعه او موده نفس الاشياء ايا ما كان تعدادها يضحى ما يضحكك كفيل بزهق روحك فى محاوله للتبسم تأدبا وليس لكونه لا زال مضحكا ,ما كان يوفر لك الدفء عاد بالكاد يوحى لك بدفء بعيد المنال !

نعم انك استنفزت كل ما بالاشياء من اشياء !وبعد ان كنت تنظر للامر على كونه معادله عادله !يتضح ان الامر ساديا الى حد كبير, محتاج منها( اوفر دووز )عشان تعرف توصل لنفس الحاله الاولى من الاسترخاء و المصالحه او ما يقاربها!
فتتحول لخائن لعهودك معها و لعهودك مع إنسانيتك و لعهود تلك الاشياء مع الكوكب من الاساس ان تكون مبهجه فى ذاتها !

أوتلعمون ما عله هذا الكوكب ضئيل المعرفه طويل العمر ,الإحتياج !
إحتاج ادم لإرضاء زوجته وربما مداعبتها ببسمات قليله فتناول التفاحه !
إحتاج قابيل لشعور لحظى بالأمان والإختلاف فقتل هابيل !
إحتاج الغراب لطمئنه قابيل فقتل اخيه و دارى سؤته !
إحتاجوا جميعا ففعلوا بناء على ذلك فنبذوا بفعلتهم ونبذنا بالتبعيه لكوننا من نسلهم, خلقنا بنفس إحتياجهم وربما مع طول وتباعيه التكاثر توحد بنا إحتياج واحد او تضائلت البقيه الباقيه امامه ,الا وهو الاحتياج للشعور بالأمان !

تفكر بالقتلى ,الاسرى ,الحروب,المجاعات ,الكذب باقل صفاته إشراقا , ترى الإحتياج وهم يضئل ليكبر من جديد ويتوحش بنفسك كما توحشت باشيائك سابقا فقتلك او قاتلك وأسر أشيائك فعشت بلاك وبلاهم وحيدا عن اى سبيل لدفع ميكروب الاحتياج للأمان
حينها وحينها فقط ستلقانى ربما بمستشفى المجانين !

الخميس، 21 يناير، 2016

سندريلا...


ليتها علمت منذ البدء انها ليست بسندريلا !
مقاس حذائها يشبه الكثير من بنات جنسها بقريتهم ذات الالف فتاه حالمه  !!
لم تخلق سندريلا علي اي حال و دليلها يكمن بمقاس حذائها !!