الخميس، 18 أغسطس، 2011

عفويه



كان الامر اشبه باحتراق لاجنحه الفراش علي بئر للنور بيوم سقيعي مخيف , تتهاوي متحفزه لتدفء , فما توشك الا ان تهاجمها السنه الدفء الي مسواها الاخير , بين احضانه علي اغلب الظن !!


ترفقت ! فترفق بها , حتي يعدو باكبر قدر من الشياكه معها , فهي من بيت جدرانه        تنطق كبرياء.
 تاخت ! فابعدها عنه قدر الامكان ! فاخوتها تحيله عنها قرون بدائيه , حيث قابيل و     هابيل و اختاهما من ابويهما (لقطه قابليه هابليه ,غير اهله لتسكن واقعنا اليومي, فان اجبرتني علي الاخوه , فلتذهبي !! فلست ممن يتعدون علي المحارم !!) , كانت تسمعه بلا ادني, ادني!!!! 


تقاذفها الشك الي ابار اليقين بعيناه , حيث كل شيء سيضحي عبقريا , فقط ان اسلمت له النيه و اغفلت عن ندائات الضمير الملحه !, كان دكتاتوريا عادلا , بكل انحنائه لوجهه يصبها علي زوايا المشهد بهدؤ و رزانه و قله حنكه !( فقد اوهمها بكونها مرته الاولي , بينما كل لؤلؤه رغبه تدنو هنالك قرب النني, تخبرها بصوت فاضح , بانه انذار لحيوانيه رغبته و ليست حبه لتجربه الجديد مع من يحب !! ), كانت بخبرتها تلك التي لا تتعدي الدقائق و الثواني, قادره علي كشف ملامح لعبته الساذجه , فهي قد تكون سازجه التجربه !, و لكنها غنيه بالتجارب المسموعه, المقرؤه , اللا مجربه علي اي حال, تبقي طفوليه بنكهه من سمعت عن الحياه ولم تعشها!!!!


قررت ان تتنازل عن يقينها  بمدي حيوانيته , وعن اخلاصها لذاتها و لنذور عبادتها الوثنيه لانوثتها , فلطالما ثابرت علي نحت ابعاد انوثتها , بعطور اخاذه ,و طلاء اظافرها الحي المسيل للدموع , اللا قابل للاستعمال بالمحافل الدوليه !!!


كانت عيناها بكل ما تحوي من نكهه المره الاولي ,تفضح خطتتها جميعا ,و تتركها بلا حصون دفاع , تهاجمه من خلفها , و من ثم تتقهقهر , لتفاجاه باخري عن قرب ,  بعد , مرح , ريبه , ارادت ان تكون معه  هي بكل نكهاتها اليوميه ! فهي لا تظن ان ضميرها قد يسهي عنها ليوم اخر , فتعيش تلك الثواني لوقت اخر , و هكذا لن تكررها مع رجل اخر !!! 
 تعدو كل محاولاتها معه , مجرد طلقه طائشه من مجهول سجلت غيابيا ,  لكن الحكم قد صدر !!, الاعدام شنقا لتصويب السهام عمدا الي طفله بريئه من التجارب .

كانت تعلم بان كلماته مكرره علي اكبر الظن, فقد زارت اذن سواها بالتاكيد , فهي اصغر من ان تنول شرف , فض غشاء بكاره اولي كلماته بالغزل ! و رغم ان ذلك قد يعدو مخيفا و مربكا, فهي لا تحمل سلاح التجربه مثله ها هنا علي ارض اللقا ,و لكن رات ان خجلها و عفويتها قد ينجو بها جانب الفوز دون اللجؤ الي خديعه الحرب .


نظرت له بتامل روحاني كامل و اخبرته (قل لي انك تحبني و حينها فقط قد اتمني لك ليله سعيده !) , كانت يداها تداعب خصلاته الاخيره خلف اذناه , مع قرصه حانيه لارنبه اذناه !, كانت الاجواء حاره , و كانت عيناه تتصببان عرقا , اغفلها لثواني ليزيح عنه توتره , بمنديل ورقي كان يسكن بنطاله المرخي علي ظهر الكرسي المجاور, فعلي ما يبدو ان عفويها كانت الاقوي ! فقد نجحت بان توتر كل تلك التجارب التي تسير علي الارض !!! , حينها فقط استعارت منه قوته و اعلنت ان هذا كافي بالقدر الكافي ! تركته هنالك يتدبر امره في توتر اكبر مما سبق . الحقيقه انها لم تحتاج سوي التفاته واحده منه , ترحمها من الحصار و تستعيد بها صوت الضمير ....
  كانت مع كل ركله لقدماها عن موقعها المشهود , تزداد نبضات القلوب. وتيره التوتر , شعورها بالاحتياج يعدو متبجح!!!!

 و من ثم عادت بكل سرعتها لترتمي بين احضانه, و تطلب منه ان يحتضنها فقط لتنام, بين نظره لعينان ناعستان, استدارت نحوه ببسمه زائغه و قالت ( لا تتناساني بتوتر لحظي سببته قطرات عرق , هذه اولي دروسك معي ! لا تتناسها ثانيه!) و من ثم تكورت بين زراعاه لباقي اليوم .,و احتضنها هو الاخر بكل حنو ابوي , لا متوقع منه !!!!

العفويه قد تنجح احيانا !!!!!! 


هناك 3 تعليقات: