اسردت ...
و انا عارفه اني مش اجدع واحده تعمل اي حاجه محدده !
انا اجدع واحده تحاول ,
اجدع واحده تهاود روحها و تطبطب عليها لما تفشل و تحاول تاني في وقت تاني علي هداوه !
انا اجدع واحده تهدي روحها و تهاديها بهديه تفرحها و لو لحظيا, انا كمان بعرف احضنني جدا !
اقل واحده ممكن تطلب من حد حاجه علشان ما تحرجهوش لو عايز يرفض!
ان كان ده كله ما يستحقش اليوم يعدي بسلام و باقل قدر من وجع الظهر و القلب ,
يبقي ملهوش لازمه اليوم اصلا !!
فهماني!!
...................................
اسردت تلك الكلمات بورقه بيضاء بنوتتها الصغيره صغر قلبها المحمل بالاحداث الغير محببه, و نظرت الي جهازها من جديد و بتنهيده طويله كانت كفيله لتجديد عهدها مع يومها العملي و رزانتها المعهوده .
حينها قررت ان تبتسم من جديد و ليكن ما يكون !
فهو يوم و كل الايام خلقت لتمر :)
محظوظه!
اقتنع منذ صغري كوني فتاه محظوظه , فمن اول يوم علمت به كوني تابعه لبرج القوس التابع لكوكب المشتري ,همسوا باذني (انه كوكب الحظ تفائلى يا صغيره فلك حظ وافر في الحياه) ,
و كعاده اي كتاب عن الابراج استهواني بفترتي الابتدائية كأي فتاه تبحث عن ذاتها و امكانيتها و قدراتها و تظن عبثا ان كتاب كهذا سيدلها علي اول الخيط !, كانوا بتلك الكتب عاده ما يسردوا مشاهيرالابراج و كان الوحيدان اللذان يستوقفاني رغم ان جميعهم سواسيه بعيني (والت ديزني و الفنانه المصريه بوسي زوجه الفنان نور الشريف السابقه !!)!
اعلم انه لموقف غريب ان اجمع فيما بينهما بنفس رنين الاهميه باذني , لكني دوما ما حلمت ان تكون لي سيره والت ديزني المهنيه و مدي تاثيره علي العالم و عقول الاطفال و تكون لي في نفس اللحظه ضحكه بوسي المجلجله السعيده حقا !
الحمد لله .........
حتي الان لي ابتسامه تشبه بوسي الي حد كبير كونها رنانه و لكنها بكل اسف تجلب للمحيطين لي احيانا بعض الحرج , و لكن لاكون متفائله فمن ملكني ضحكه بوسي سيجعلني امتلك يوما ما سيره والت ديزني :)
احاول يوميا بجهد بالغ ان اكتشف مدي كوني محظوظه بتلك اللحظات و اتعايش علي امل ان اكتشف بثانيه ما يفاجئني كوني (وافره الحظ !) و لست مجرد محظوظه ,
من مدي تعطشي لتلك اللحظات انهار سقف توقعاتي حتي اضحيت اسعد لاقل قليل و اراها هبه من الله و خاصه تخصني انا و فقط , هذا صحي جدا و لست حزينه عليه بتاتا و لكني سعيده جدا كوني قادره لان اكون سعيده لاقل الاسباب ,
هذه هبه صدقوني :)
اليوم مثلا ....
برحلتي اليوميه القميئه بالمترو, ابتسم لي الحظ فجأه و تنازلت احدي السيدات عن مقعدها و سمحت لي بالجلوس, و رغم كون الحشود كبيره الا ان القدر اختارني انا لاجلس علي هذا الكرسي(انا محظوظه),
ما ان جلست حتي انكببت علي الكتاب الذي بحوزتي اقرأه بنهم و دون التفات لما يحيط بي , حتي نظره الفتاه المجاوره لي بصفحات كتابي , تصالحت معها كليا و تركتها تعيش في جحيم كونها متطفله و نهايتها(هتبقي سوده يوما ما )و لتكن نهايتها تلك ليست علي يداي و ليس اليوم , فليكن!
اصابتني الدهشه كوني لم ادير بالا او الاحظ ان محطه حدائق المعادي بشكلها الرث المثالي للفت انتباهي عن الكتاب , قد مرت و انا لم الحظها بتاتا , و ها هو انا بالمعادي و الباب مفتوح علي مصرعيه و انا لا زلت علي كرسي ,
الخطه..............
ان لاحقت انفاسي و تحركت مسرعه لالحق الباب قد يتساقط ما بحوزتي بشنطتي المفتوحة علي مصراعيها و ساصطدم بسيدات كثيرات لن يتوانوا عن اهانتي خير اهانه صباحيه تليق ببؤسهن, و ان تهاونت عن المحطه فساتأخر عن عملي و ساواجه نفس الاهانه اخر الشهر بمرتبي !
قررت و علي حين فجأه ان انطلق و الحق بالباب المفتوح مسبقا و ليكن ما يكن !
نجحت فعلا باقل خسائر , فقط اهانه واحده من احداهن تنهرني كوني (واكله تاتوره),انا لا اعرف التاتوره حتي لا اتاكد من كوني صغتها الان بحروف صحيحه ! و ساتصالح مع كونها شيء جميل فانا في حاله نفسيه تتناسب مع كوني اتصالح مع الكون جميعا !
سرت سعيده الي مكتبنا المبجل و انا ارتل كعادتي دعواتي للكاتبه التي انتشلتني من كل تلك التفاصيل اليوميه القميئه ,ادرت اغنيتي المفضله(fix you ) بسماعتي المريحه لاذني و سرت في خطي سعيده الي قدري اليومي .
بالطريق و كالمعتاد استوقفت حالي عند الكشك الصغير الموزع الجيد للعصائر و زبادو الخوخ , لن اخفي عليكم سر كون هذا الكشك كثيرا ما يكون السبب الوحيد لكوني سائره علي قدماي, فانا ادمن العصائر و الزبادو خوخ حق الادمان و بلا رجعه ,
لم اجد بحوزته اي عصائر تهز اركان فؤادي والزبادو الوحيد المتاح مانجو!, انا اكره المانجو و اتصالح مع ذاتي كوني كذلك !!
سرت الي مكتبي غير غاضبه البته علي صاحب الكشك السعيد,اتفكر بجديه في مدي كوني محظوظه فعلا !و مدي حب ربي لي ان اهداني صباحا هادئا و صلوات صامته بان يستمر يوما سعيدا,
و استمريت في ورد دعائي للكاتبه الجميله التي اهدتني رحله صباحيه سعيده بالمترو الذي لطالما كان مكان سخيف ,ملزق, يحوي اجسادا يملئها العرق و البؤس فقط!!
انا ...
انا تلك الفتاه التي ليس من مصلحتك ان تتوقع منها الكثير , فمتعتها الاولي باي فعل تفعله ان ترى مدى انبهارك و اندهاشك بتلك الخطوه التي خطتها نحوك!
و ان توقعت منها الكثير خذلتك !, ليس عن قصد و لكن حساباتها مختلفه دوما عنك ,خلقت كذلك و ليس بيدها حيله , فلا ترى ما ترى !, ولا تفهم ما تفهم !, ولا تقريء تلميحاتك التي تراها واضحه جدا !
انا...
تلك الفتاه التي تتطلب معامله خاصه و ليس عليها حرج دوما كالمجانين بمحاكمنا المصريه (ليس علي المجنون حرج...)!
تلك الفتاه التي لا تتوقع الكثير منك لتتفاجأ دوما بالقليل الذي لديك !,فما لديك قليل صدقني ,ما لدي اي احد بنظر اي احد دوما ما سيكون قليل لكوننا بكل غباء نبغي الكمال ,
تلك الفتاه التي رغم كل ذلك تكيفت علي قليلك برضا و لم تجرحك بالمطالبه بما هو اكثر !!
انا..
تلك الفتاه التي لن تصلح لك ابدا و لكنك تحبها !!!!
تلك الفتاه التي ما ان نجحت في امتلاكها بدأت في فرض اساليب محدده عليها بحجه انك تخاف عليها و تريد حمايتها ,
تلك الفتاه التي إن نفذت اي قرار من قراراتك تلك اضحت غير تلك الفتاه التي احببتها يوما ,
حينها لن تحبها , و الاهم ان حينها لن تحب ذاتها !!
تلك الفتاه التي لن تتفهم سبب مفاجأتك ان رايتها يوما مدلاه من حبل بحجره نومك ,بعد ان تركت لك ملحوظه صغيره كونها لم تستطع ان تكون لك كما اردتها وهذا اشعرها بالعجز , وتاكد كونها ستلحق اخر كلمه بملحوظه إنتحارها بسمايل فيس مبتسم _:)_ , فهي لم تريد بذلك ان تعاقبك و لكن ارادت ان تصلح درب الامور للاحسن , الاحسن لك !!
تلك الفتاه التي دوما ما كانت قضيتها معك خاسره ,
و يا ليتك ما تصدقها و يكون لديك حل اخر, او محكمه اخري تنظر بها تلك القضيه ......................
سأصفعك الصفعه التي طالما حلمت بصوتها علي خدك !
ممممممم اطرب منذ الان بصوته حين يرتطم بحبات كبريائك السخيف اللاتي تتحلي بها دون ان تمتلك ريحها !
اشكرك كونك ولاول مره ستجعلني اشعر بالقوه في تحقيق حلم لطالما حلمت به,
اشكرك لكونك رجل لاول مره !
الخطه كالتالي و ارجو منك الالتزام بها قدر الامكان ...
لتكن رجل اللحظه ,ارجوك فلتكن .........
سالتقيك بابهي ظهور لي واضعه ساقا علي ساق , يتدلي من اصابعي ذات الطلاء الزهري سيجاره بنكهه النعناع تدفع عني توتر لقائك السخيف , سالتفت لك في ضيق و لكن ببسمه تفهمها انت بحكم عشرتك بي ؛ بسمه يظنها الجميع رضا بينما هي ابتذال و احتقار لضيق افق الجالس امامي ,
هكذا انت الان بنظري تماما !
ساعدل من جلستي و اتلو عليك صلوات غضبي في رزانه مبالغ بها , فانا كعادتي اكره ان اغضب حتي لا اتحامق , ساقف فتقف لتجلسني فاصفعك و استدير في هدؤ دون النظر اليك !!
لا تستوقفني ستفقد المشهد نكهته !, لا تخف ساستدير بعد ان ابعد عن محيط هالتك الغاضبه لابتسم لك عن حق ,فما بيننا لم يكن يوما او يومان , فهو عمر و انا احترم الزمن !
زمنك معي يستحق بسمه و لذا سابتسم !!
ساستمع الي زياد الرحباني طيله طريقي الي المنزل , سابدأ بعايشه واحدا بلاك ! و ساقنع نفسي اني بطله تلك الاغنيه !,
ساستسلم لصوته ينقلني من حيز لحيز افضل بكل رزانه و رخامه اعشقها في رجل مدخن مثله , ساتعايش كوني تلك السيجاره القابعه امامه , انا سيجاره لزياد الرحباني الان !, اجلس علي البيانو المقابل له تمام ,اتشمم رحيق معصميه كلما اقترب ليحتضنني عن رضا مني و منه !, اسمع اول ازيز لهمساته ,هكذا انا الشاهده الاولي علي توتره من الجمهور او عدمه فقلبه ها هنالك علي بعد قيد انمله مني, عمري قصير كسيجاره لكنه ممتع بصحبته !,تعرف اني ساتقمص اللحظه حتي النهايه , ساحافظ علي الفكره قدر الامكان حتي ينتهي توتري تماما , فتلك خطتي المتبعه دوما !
تعلم ذلك ايضا , فكلمه السر دوما ما كانت العشره !
ساعيد و ازيد كوبليهه الاخير ليقول لي دونا عن الجميع :
(حاج تحلل بحياتك تسلملي تحليلاتك
من مرا لمرا عم ترجع لورا
ولاد الحارة كلن أبدا عرفو حبو من عداك
عايشة وحدا بلاك وبلا حبك يا ولد
حاج تحكي عن هواك ضحكت عليك البلد
بتحبا اي بتحبا .. بتحبا اي بتحبا
لكن هيي فيك يما بلاك عايشة وحدا بلاك
وعايفة الله وسماك شو الله بلاك يا ولد)
ساتفقد بالتاكيد محلات الملابس و الاحذيه بطريقي !, ساتفاعل مع الوضع برضا تام كون تلك الاحذيه و الملابس التي تذيبني رغبه في امتلاكها ,مكومه هنالك مكبله الاساريرتحرصها إضائات مخيفه بينما انا اتحرك هنا و هنالك بحريه تامه , و ها هو انا ستزيد حركتي بعد تخلصي من تلك العلاقه الرثه السخيفه غير محدده الابعاد !؛ فلم اعتقد يوما كونها حب ,صداقه او حتي اخوه !,لطالما كان يصحبها التطلب و فقط !!, التطلب اسخف ما قد يشيب اي علاقه ايا ما كانت و ان كان كل ما بيننا رد سلام بعبورك امامي , ان اتطلب منك حق ردك علي هو تطلب سخيـــــــــــف ليس لي حق به !
ما عليـــــــــــــــنا ساصمت الان فلم تقتنع يوما بوجهه نظري فلما ستقتنع الان !!
سافعل الكثير و الاكيد كوني سارتجل ,فانت تعلم هكذا بحكم عشرتك لي ان يومي عباره عن إرتجالات متتاليه !!
...............
ها هي خطتي و عليك الالتزام بها ارجوك !!
ارجوك كن رجلا حكيما لمره واحده و احترم غضبي حتي النهايه !
ارجوك كن رجلي ولو لمره !!
..
http://www.youtube.com/watch?v=M_AG-aFSnHs
يحكي الرجل العجوز عن تلك الفتاه طويلا , يميتنا مللا لتكراره تفاصيل عديده عنها دون كلل او ملل من قبله؛ بل بالعكس كان يوحي لنا دوما بالاستمتاع بسرد تفاصيلها كامله !, حتي تكونت لدينا صوره موضحه الابداع تماما عن ماهيه خط حاجبيها و لون اسنانها حين تبتسم ! حتي نغازاتها كانت لدينا فكره عنها , الالوان التي تفضلها , تسريحات الشعر المعروفه حينما كانت تخطو خطواتها الاولي !و خطواتها الاخيره هكذا !
لم يكن لسرده موقف قوي مع الزمن !, فكان يقفز بنا من حدث الي اخر كلنا علي علم به , و لكن ما يجعلنا نظل نستمع بشغف و انصات كونه في كل مره تصالحه ذاكرته باضافات اكثر , لا تتصف عاده بالابداع و لكنها تبقي علي الموضوع شيق اكبر قدر ممكن !
يومها اسرد في حسره و بغض للواقع قائلا :
وبما انها حوا اللي لا عمرها داقت تفاح ولا بطيخ !
ولا عرفت رجليها طريق جنه ولا شمت ريحتها حتي !
ولا عمرها كان ليها بصمه في يومه بتفاحته المشهوره !
و مع انها ما شافتش جنه !, لموها كلهم دايما انها ما قابلتش ادم !
اه هي عمرها ما شالت وزر طردته من الجنه !, بس اكيد الوزر ده كان هيبقي اهون عليها من كونها وحيده من غير ... فقط من غير
........
رايت بين اوراقها يوما بخط ملتوي عن حزن دفين كلمات تقول :
ايها الادم فلتخاف مني !
بمجرد ان اراك ساطردك من اي جنه تطئها قدماك !!
ستكون تلك لحظتي الحاسمه فلدي حرمان من طرد ادميين من الجنه و ان لم اطردك فلن تنزل ها هنا بالارض لالتقيك و اعرفك من بينهم بتفاحتي التي تزين عنقك !
سمعت يوما ان اصل الكون عند الاغريق كنا رجل و انثي مجمعين في كائن عجيب متكامل و قوي ! لكن الهه الاغريق غارت من قوتنا كوننا نتصف بالكمال و قررت تفرق بيننا اهل الارض جسمين بروح هائمه في ارض الله , و حينها ظهر الخوف و الضيق و الاحتياج و اللعنه الكبري ( الشكوي المتداريه ), و صارت تسليتهم الوحيده علي مر عصور التفريق بين ما كان متحد !, ليبقوا الاقوي!
ان كنت خايف! ما تقابلنيش و ان كنت عادي ما تقابلنيش بردو!
انا حوا شرهه جدا لاكل التفاح لانها عمرها ما ضاقته !
و غوايتها مضاعفه فهي مركزه بعمر كامل من الصبر !
عاشت كتير علي مثل بيقول ان جالك الغصب خده بجميله !
ادم مش هجاملك خللي بالك !!
..................
وصفها دوما كونها تتلذذ في اظهار قوه مفرطه لا تمتلكها لتبقي نفسها علي اقل قدر من الاحتكاك بالامور البغيضه العاديه !, فقد توقعت ان كونها قويه سيعفيها من غباء الغير و تدخله بحياتها و لكن هذا لم يحدث ابدا !
ضاق صدرها بكلمات الناس عنها و رايهم بتصرفاتها و كرهت ان يعاملوها من منوال نظرتهم لها لا علي ضؤ حقيقتها هي !
لكن كان الحل دوما يتلخص في (يبقي الحال علي ما هو عليه !)
...............
حاولنا كثيرا ان نتلصص له عن لحظه مواتيه و نساله عن حالها الان و نستشف بذلك ان كانت لا زالت حيه ام ماتت !و ان ماتت وحيده ام دافئه بشخص ما يكمن جانبها !
كان دوما ما يصيبه التلكأ و يقول ( ارض الله لاهل الله محدش عارف مين هيروح فين و لا هيجي امتي )!
حاول صديق لي اضفاء بعض الشطه علي القصه و اخبر بعضنا ان الحكيم قد كشف له بساعه صفا انه هو هذه الفتاه و قد لعنه لاعن و اصابه بوحده اكبر ليكون رجلا بقلب امراه كما فسر رؤيته الاغريقيه موهما اياه بانه بذلك سيضحي كاملا ّ!
لا انكر اني و لشغفي لنهايه ما للقصه حاولت ان اصدق هذا الادعاء , بل قضيت ليالي اجمع بين ردات افعالهم الجسديه بين ما يروي و ما اراه علي حكيمنا !, لكن سرعان ما اتهمت نفسي بالغباء لكونه هيهات ان تكون تلك هي نهايه القصه ! او يكون هذا ما حدث !
لكن ما بالي لاشغل بالي بنهايه فكل النهايات مؤجله في معظم الاحوال !, فعلام الاستعجال !
فالاجابات اتيه يوما ما علي لسان شخص ما بمكان ما لا اعرفه حتي الان!!!
المترو:
تزاحمت مع اكوام اللحم كعادتها باقل قدر من دهس الاقدام لنيل شهاده الامساك بمقبض متدلي من السقف يحميها من الوقوع علي احداهن , حيث لن ترحمها إن فعلت !,
تزاحمت حتي استقرت علي وضع مريح الي حد كبير, فهو بالمقارنة باوضاعها السابقه؛علي قدم واحده و بنصف رئه للتنفس! فهو افضل بكثير , تهاونت كون تلك الانحنائه التي ستداوم عليها لمده طويله سيتأذي في سبيلها عمودها الفقري !, و لكن كل شيء يهون في سبيل الهدف الاسمي بالوصول سالمه الي العمل باقل قدر من التأفف الصباحي لمديرها كونها اتت متاخره لخمسه دقائق معدوده ضئيله الضعف لا تكفي لانجاز تثاءب صباحي حق!لكنه رغم ذلك يري الخمسه دقائق حدث و هام !
وقفت ممسكه بحقيبتها امامها حتي لا تهينها سارقه ما و تجبرها علي إعلان إفلاسها باواخر هذا الشهر المقيت !, تسللت يدها الي حقيبتها دون ان تنظر فهذا مستحيل بهذا الوضع الجسدي الغريب التي تمارسه علي ذاتها قمعا من الاجواء ككل , تحسست ما بالداخل من مرتفعات و منخفضات فهي امراه عن جداره و حقيبتها انثويه الفوضى حالها حال الجميع , إهتدت اناملها الي ملمس محبب لها فالتقطته و اغلقت حقيبتها من جديد بتوجس من مراقبه احداهن لها !
الكتاب:
لطالما احبت هروبها من الاوضاع المقيته حال وضعا بالمترو و اختراق حيزها الفراغي من المحيطين دون إستئذان, يوحي كتابها الان بواحه هادئه بعيده عن كل هذا الضجيج !, حتي و ان كانت راحتها غير مرخيه بشكل مريح لعضله رقبتها , حتي و ان كان حجم كتابها ثقيل يؤذي عضلات معصمها , حتي و ان كان كتابا عن الشعر المقفي الغير محبب الي قلبها ,فعاده ما كانت كتبها المفضله لتصتحبها بالمواصلات العامه- روايات- عن كل و اي شيء او كتب علميه! , فهذان هما النوعان الوحيدان اللذان ينجحان في شد انتباهها دون متابعه الحشود و سرقتها الي عالم اخر دون حول او قوه منها و هذا هو المطلوب اثباته ,
فكل ما احتاجه الان هو اغتصاب لقوي دفاعي و تمسكي بالواقع لمتابعه المحيطين و الغوص ثم الغوص بصفحات تغنيني عن متابعه تلك المراه العجوز المستفزه التي تميل بجسدها علي , او تلك السيده الريفيه ذات الملابس المتسخه و رائحه العرق النفاذ !,
احيانا ينحصر تكدير صفوي علي عدم المحافظه علي غلاف جوي مناسب لسكني ذراتي , اعشق تعطير الاجواء لذا اكره التجمعات التي تحترم اختيارات الجميع الرحيقيه بينما انهار انا لتلك الفوضي الرحيقيه !
الكتاب لم يكن علي قوه الموقف ليجنبني حديث المراه الملاحقه لملامحي عن قصد !, وترتني و توترت لي عضلات وجهي فنظرت لها بضيق و تساؤل : في حاجه !
دار حوار فيما بيننا انتهي الي غضب مضاعف لي و صمت يكلل ملامحي بينما تتحرك و تتثائب بين جمله و اخري ببرود قاتل لي !, كان لي خيارات اما ... و اما ....
to be continued.......................
لم يكن حبي لمارلين مونرو بالاختلاف الاكبر عن بنات جنسي !
لكن علاقتي السريه بيني و بينها جعل بيننا رابط غير مرئي اشعر به و فقط !, اعمم صورها و تجاربها علي يومي بشكل تلقائي لا يعني غيري و غير قابل للتبرير امام الجموع , فبكل بساطه سيتهمونني بالبلاهة و التفاهه و السطحية !
و ليس عندي ادني مشكله في تقبل تلك الاهانات و بلورتها لاظهر بمظهر الفتاه الساذجة المحبه لمارلين و كفي !
تحدثت كثيرا مع اصدقائي عنها و عن افلامها صعبه الايجاد و عن اغانيها و علاقتها الزوجيه و حركاتها العفويه بالصور و ما الي ذلك!
لم اجد من افلامها الا فيلم (some like it hot 1959), و كان من الطبيعي ان اعلم بتقليد المصريين له في فيلم (فرقه بنات و بس) بطوله ماجد المصري و هاني رمزي ,و لكن طامتي الكبري كانت في تقليد اميره فتحي لدور مارلين مونرو !!!
عليكم لعنه الالهه جميعا و شعرت حينها بشعور محمد سعد في فيلم عوكل لما قال ( ايه اللي جاب القلعه جنب البحر!!! )!
سامحت المصريين حين لقبوا(هند رستم) بمارلين مونرو الشرق و تفهمت وجهه نظرهم بذلك رغم اعتذاري لمارلين عن المقارنه !
فايا ما كانت هند انثي متفجره الانوثه بلقطات كثري و لكن لا تقترب من رقه مارلين او اسلوبها اليومي الذي يصلح و عن جداره اتحدث اسلوب حياه !.
كان لهذا الفيلم تاثيرا كبيرا في تغيير نظرتي عن اشياء كثيره, و من حبي لها نبع حبي لتلك النظريات التي تخصني و الغير قابله للتعميم ! و بذلك نبع حبي لتلك القيم الاثيريه الغير حقيقيه , هلاميه الطالع التي تخصني انا و كفي !
كما يترجم الاكثريه عنوان الفيلم ( البعض يفضلونها ساخنه !)
اذا فليكن البعض يفضلونها.........!!!
اضحت تلك هي نظرتي عن الامور ككل , تري ما الذي يفضله الاخر الذي اسعي وراء التفاته الي مفاضلي !
ان فضل ما بي من سخونه فعلي ابراز هذا بكل عنفوان , ان فضل ما بي من عقلانيه فعلي بلورتها بكل تجانس مع شكلي الخارجي !, ان استلذ حبي للحياه فلا بد ان يكون مبدا حياه ولا اتهاون عن اظهار هذا بكل التفاتاتي !
ليس بهذه الطريقه الفوضاويه كنت افكر, و لكن كانت تلك هي البدايات بعام 2000 تحديدا حين قررت ان احصر المفضلات عند الجميع كنوع من الحصر الهندسي الذي افضله فيكون لدي نوته تجمع ما يمكن جمعه بهذا الصدد !مما يؤهلني لعدم الانبهار بوقت ما بأي شيء ايا ما كان و عدم الإستغراب كذلك باي ميول ايا ما كانت !
فهاتان هما الحالتان اللتان افقد فيهم رباطه جاشي و ربما اتشتت قليلا !
وانا لا اريد ان اتشتت لاي سبب ايا ما كان !
اعتقد من هنا جاء انبهاري بكل ما هو غريب !, و اضحي انبهاري هذا هو سمتي الشخصيه علي مدار اعوام كثيره اتذكرها عن جداره , لا انكر ان سعيي هذا وراء الانبهار بكل ما هو غريب جعلني احتك بكائنات غريبه ! كائنات مطلقه التفاهه و اخري مطلقه التخلف و اخري و اخري !
جعلت من حصري للميول و نقاط تركيزهم كتيب يخصني ,حتي استطيع ان اصنع من حالي إمراه شامله ان اردت ذلك بوقت ما ,و كان المحرك الاساسي لدي هو لما لا افتح الابواب ان كنت املك المفاتيح !فكان سبيلي الاول لذلك ان امتلك تلك المفاتيح !,
امراه لها القدره علي اللعب علي اي حبل ايا ما كانت صعوبته ! فالرجال كما علموننا او كما حصرت اقوال اناث بهم ؛ما هم الا سيرك لن يشملك ببريقه الا و ان وضعتي كم لا يهمل من اساليب التبرج !.
و قد كانت الصوره الكامله بعيني لشموليه الميول كما اعتقدت و كنت من الوضوح مع حالي بان اواجهنني ان لكل قاعده شواذ و ان للفكر النظري قصور و عيوب لا نكتشفها الا بالتجربه الحقيقيه !
و هنا كانت نقطه التحول الكبري لفتاه داومت علي المذاكره لتمتحن بامتحان نصف العام و تقترب يوما بعد الاخر لامتحان اخر العام متمنيه النجاح !
مررت بعدد لا يهمل من اشباه علاقات اثبتت وجهه نظري دوما عن الرجال و كم لا يهمل من المحاولات من طرفي و طرفهم لانجاح ما يعتقد ان انجاحه سهل !,لكن الحقيقه ان انجاح العلاقات شيء شبه مستحيل و يحتاج الي طاقه لا تنفذ و طوله بال لا تنتهي !
و اكتشفت يوما بعد اخر ان نظرتي النظريه عن ما يفضلونه بي و استطيع ان امتلكه !, اكتشفت ان امتلاكي له لا يؤهلني الي امتلاكهم ان اردت ذلك الا و ان تناسيت كل ما انا عليه و تمسكت بما يفضلونه بي و كفي الي ما لا نهايه , و هذا كان شبه مستحيل ! فبعد ان جربت ان اكون كل تلك الاناث بانثي و احببتني بكل اوجه تحولي و تضادي !كان من الصعب ان اتمسك بواحده و انسي الاخريات !
و هنا اضحيت بنظر البعض متطلبه !
و هنا دافعت عن نفسي بهذا الصدد !
و هنا إستسلمت و تصالحت مع كونهم يرونني متطلبه و علي ان اتقبل هذا بنفس منوال البعض يفضلونها ساخنه !فالبعض يفضلونها متطلبه كذلك !, و هكذا اضفت تطلبي لسلسه مميزاتي !, لكنها ميزه قد تخص شريحه اقل بقليل جدا من هؤلاء اللائي احتك بهم يوميا !
وهنا اضحي الزهد منهج حياه بالنسبه لي !لكوني ادمنت علي الانبهار دون قصد مني نتيجه لدوامي عليه لوقت طويل , و يوما بعد اخر اضحي درب من الجنون ان تجد ما يستحق انبهارك بهم !
وهنا تعلمت وجهه النظر القائله ليه اكذب لما ممكن اقول و انت مال اهلك !
وهنا اضحيت انا كما اراني و ليس كما اتوقع ان يتقبلوني !
و حينها اضحيت مجنونه بلقب انثي !
العب دور المجنونة ببراعه !
عندما احتاج الي استحضار موقف يستحق الجنون و ان لم ينجح في اثاره حفيظتي بشكل كافي , اجد في جعبتي ملايين المواقف التي استحقت جنوني بلحظتها و تجاهلتها لأبقي واثقه الخطى ثابته التنفس حتي امر بها باقل قدر من الخسائر ,إستغلوني !
مواقف عديده امر بها يوميا ,بدايه بإستيقاظي علي منبه متحفز دءوب ,الي رحلتي الصباحية اللطيفة وسط اكوام من البشر الي العمل بمترو المرج حلوان القميء قليل المراوح المعتق بالانفاس,
قليل من التحرشات الرجولية اثناء مرورهم البريء بالممر مع مراعاه عدم إبداء اي تزمر منك تجاههم قبل مراقبه ملابسك!, حتي لا يهينونكي في ملابسك قبل ان يهينونه في رجولته الملطخة بتحرشه ببنت بريئه لم تفعل جريمه الا انها لم تستطيع الإمساك بعربه السيدات,
تحفز يومي من مديري بالعمل لاي التفاته قد اتهاون و التفتها عن غفله مني ,مع التمسك بالضحك بصدر رحب لكل لفتاته المرحه الغير مرحه علي الاطلاق .
استغلونى او اتركوني اعمل في صمت !
لاحظت مؤخرا اني اتحمس للاخر اكثر مني !, اتهاون في حقوق مواقفي و اتحفز لمواقف الاخر ببراعه؛ فبمتابعه بسيطه لانعكاس صورتي علي هواء متابع المشهد, اراني قد نفرت عروق رقبتي و شمخت مقلتاي بإستنكار لعلمي بخيانه صديقه ما لصديقتي ,او ان رفيقها قرر ان يبتعد عنها بلا مبرر مقنع ! اشعر ان بمقدرتي ان اخلع راسه عن عنقه و عن جداره اتحدث, وحين تدخلت بمره ما اتذكرها جدا كنت بشهاده الجميع خير الام سليطه اللسان !رغم كوني اخر من تكون إقحاما للشتائم بحديثها العادي,لكن اعتقد ان روحا ما تتلبسنى حينها في خضم حدث اكبر منى !
باب النجار مخلع!
حين رضخت لنفس المواقف عاده ما تصرفت بلباقه سخيفه,اتذكر كوني استودعته ببسمه و دعوه من القلب بالسعادة , رغم كوني اتذكر ايضا و جدا كونه اهانني متهما اياي بالانانيه و عدم المبالاه لامره و قد كان هذا يستحق ان العن جد جده الاكبر !,لكني لم العنه او حتي اسب عمه الاول!
اتذكر جيدا اني ابتسمت! و هي نفس الابتسامه التي علت ملامحي حين اخبرني بعلاقته الجديده باحدي صديقاتي !ظنا منه بحرقه دمي و املا في اشتمام رائحه شياط اعصابي!لكني اتذكر كوني لم أتأذي لثانيه لذلك ايضا فقد كان بالنسبه لي قضيه خاسره من الاساس, لم اتصنع هدوئي حينها فقد كان نابع مني صدقا , لكن ما اتذكره ايضا كيف عانت مشاعري الداخلية من فيض لا ينتهي من سباب لا نهائي مكبوت حد الحنجور من كونه فكر في اذيتي بهذا الشكل الطفولي التافه !
فلم يرهق ذاته لاختراع اسلوب مبتكر لتعصيبي !
الا استحق !
استغلونى او اتركوني اعمل في صمت او خافوا مني و امركم لله بقي !
:)
اعلم ان لحظه الإنفلات اتيه لا محاله !, لا اخاف منها علي الاطلاق بالعكس!
لاني لو قررت اقتل حد!, هعرف امثل اني كنت خارج قواى العقليه و
بكده هقضي العقوبة في مستشفي و خضره و ناس غلبانه عيانه , او ممكن اطلع
برائه و الناس تمصمص شفايفها و تتصعب عليا ,و يقولوا (يا عيني الحلو ما يكملش)
:(
خافوا مني و امركم لله بقي ! بالرغم اني لا زلت صالحه للاستخدام الادمي يعنى!
الوحيد اللي من حقه يخاف مني او يتجنبني هو اللي هيختار وقت غلط و يختبر مدى عقلانيتي في تقبل سماجته او سنتحته او قلشاته الغير مبرره , لان المفاجاه ان عقلانيتي دي اصبحت مش موجوده من الاساس للاسف ,او مش هتاسف عن حاجه مش من حق حد يعاتبنى عليها !
غير اسفه اذا ذهبت عقلانيتى للجحيم!
لا زلت صالحه للاستخدام الادمي يعنى!
:(
مراسلتكم من على شفا الجنون تتحدث
و مع ذلك انا اشهد لنفسي بالقوه المطلقه المتطلقه بالتلاته , اني لا زلت قادره علي التعايش و التعامل مع كل هذا الخراء اليومي المبجل و المتمحور في الاخر بشكل عام بكل هيئاته و صفاته !من شخص او نبات او جماد او كائن سلبندر
باين عليا كذابه ولا انا صالحه للاستخدام الادمي ولا يحزنون !:(
العب دور المجنونة ببراعه !
إستغلوني !
او اتركوني اعمل في صمت !
او خافوا مني و امركم لله بقي ! :)
بالرغم اني لا زلت صالحه للاستخدام الادمي !
او معلش بقي ,تعاملوا مع الوضع بشجاعه فسيبقي الحال علي ما هو عليه و علي المتضرر اللجؤ للقانون !:)
وقعت في أرابيزكو
أربوز- مأربز- بالأرابيز - المأربزه :)
عارفين لما تحسوا انكم خلاااااص هتموتوا و تعيطوا !
مقتنعين جدا ان ده هيريحكم جدا و هتحسوا براحه فظيعه من بعده !
و عقلكم في نفس الثانية بيقولكم( ايه الهبل ده , العقل و المنطق بيقول , ان العياط لا بيودي ولا بيجيب , هينفخ عينيكي و يجبلك صداع و يخلي شكلك وحش تاني يوم في الشغل و هيبقي تركيزك هباب) .. سبكم من كل المساويء بتاعته بس هو مش بيحل حاجه و ده كفايه انه يبقي حل فاشل !!
فتلاقي روحك مبحلق في السقف لا انت نايم و لا صاحي , لا عايز تتصل بحد و لا حد يقولك مالك من نفسه جدعنه ,
ما انت مش عايز تحكي !,علشان مش عايز حد يفكرك بعد يومين باللي ضايقك النهارده ,و احتمال بعد يومين ولا حاجه تتحقق المعجزه و تكون كنت نسيته و تعايشت فللي !, و يبقي اللي جاي يسالك و يتطمن عليك اثر عليك سلبا من غير يا عيني ما يقصد !!
............................................
ساعتها تفكر تعمل دي اكتيف ! و تهرب في الخن من البشر و تركز في الشغل و خلاص !
ساعتها تفكر تسافر !
ساعتها تفكر تقوم تلعب ضغط لغايه ما تتهد و تنام !
ساعتها تتمني ماما تقوم من النوم تخبط عليك و تقولك بزعيق( ما نمتيش لحد دلوقتي ليه !), فتقولها من غير اي خطه (انا متضايقه يا ماما !), و ساعتها من غير سبب تروح حضناك !
ده كله مش بيحصل !
لان العقل و المنطق بردو بيقول ( ان لا العياط بيريح و لا ماما هتصحي , و لو صحيت و شافتني صاحيه للساعه دي هتزعق بس ولا هتحضني ولا بطيخ )
................................
و ساعتها زياد رحباني برنسيسك هو الوحيد اللي يرن في ودنك و هو بيقول ( و بما ان العيشه مش بيضا , قررنا نجتمع و نسلق بيضه!!)
فتقوم مستعيذ من الشيطان و تنجر تسلق بيضايه مسائيه بحجم وجعك !! بيضه كائن الرخ !!
كان مسرح الاحداث مليء بالممثلين الثانويين , هؤلاء الممثلين اللائي لا يكلفوا المخرج سبوتات اضائه تحيط هالتهم , هم فقط يملئون خلفيه اللوحة التي تجمع البطلان !.
هو و هي !, كانت ما لبست ان ترجلت من التاكسي الاسود بمحازاه المقهي العامر بالبرجوازيين , مكان لقائهم المعتاد , تكررت علي زيارته مؤخرا و رغم كونها تعدت من العمر و الخبره ما يجعلها فريسه متوقعه للمشاعر , فقد نضجت بالشكل الكافي لواقع تجاربها الحياتية حتي تنحي مشاعرها جانبا و تعمل حبا بالعمل و ليس لشيء اخر !.
هو!,كان علي اتم الاستعداد لاستقبالها ببسمه مليء الفاه و جريده مطويه و علبه سجائر بطعم الشوكولاتة كما تفضلها !, اعتاد عليها من طول مصاحبته لها فصارت عاده تخصه و تجمعهما !,كان يشربها ليستحضر عطر ملامستها !,
ما اعلن عن ذلك قط !,
لكنها علمت بذلك بحنكه انثي تتمني ان تسمع ذلك فتسمعه بصوت لا يسمع الا باذنيها هي!.
كونها تمتهن الدعارة او كما يقول البعض( عاهره) ,رغم انها تكره هذا المسمي الدارج,فهي مهنه و ليس إمتهان!, هي تؤمن بان لوظيفتها حيثيات كأي وظيفه اخري و لها صعوبات ليس بمقدور اي من مرتادي الجامعات تحملها ,تحترم قدرها و تحترم اكثر ظروفها و اسبابها اللائي ساقتها لهذا و هذه امور تخصها هي و فقط ,
كانت تشعر معه بالامان كونه لا يتلاعب معها باي العاب ذهنيه !,فمدي طموحه قد ينحصر في ان تتنازل عن تعريفتها في سوق الغواية !,و هذا ليس بالطامه الكبري بالنسبه لها !!, ماذا عن اموال تاتي لتروح بينما هذا الشعور الدافيء الذي يتملكها و لو من باب الكذب و الإدعاء ,
تكذب علي حالها لكونها تحتاج هذه الكذبة و ليس لكونه اوهمها بها او لكونها غبيه لتصدقها من حالها !, كل ما بالامر انها صارحت نفسها باحتياجها لمسكن !, و ها هو المسكن كامن امامها في شخصه بلحظاتهما الاسبوعية اللائي يدبرونها بزهق الانفس لعدم توافق مواعيد عملهما !
امان !!!
حينها يكون منتهي السوء ليس بسيء بالاساس , حينها يضحي الجحيم قابل لان تتعايش به , حينها فقط تعلي عن الوضع و تتعايش معه بحياديه مريحه لاعصابك , حينها فقط تكون انت كما انت !
و في حالتها فقد تصالحت كليا كونها عاهره تتناسي معه كونها عاهره و تتعايش فكره كونها تصلح للاستعمال الادمي الغير حيواني , و لو للحظات يوميه عابره , هذا يكفيها , لان الحقيقة هذا اقصي ما يمكن ان تمتلكه !,
و ستمتلكه بطيب نوايا و بمخدر مضاعف لتساؤلات عقلها الدءوب!!