السبت، 17 نوفمبر، 2012

جنيتي الممتلئه


و ما لهذا البر من ظهور !!!
لعنه الغرق لازمتني حتي تمنيت ان اضحي جنيه بحار تعيش بالبحر عن عمد فلا اشعر باهانه الغرق و ملازمه ما لم اخلق له !

لكن بكل سطحيه غرقت في صمت و تمنيت بذلك ان يطفو جسدي بعد ان رحلت عنه روحي , روحي التي علي ما يبدو وجدت بالغرق سبيل لم تطلعني عليه و لم تشرحلي اسبابها لاتخاذها هذا القرار رغما عني انا , صاحبه الجسد !

حقيقه الامر انا لست صاحبه الجسد , انا زائره ثقيله عليه , اضيف عليه اضافات رثه سالعن بها يوما ما , من المفترض ان اسلمه كما استلمته و كما تبدل يوما بعد اخر خلال نومي , فهنالك جنيه مختصه بتغيير الاجساد ليلا فيما يسمونه العامه النمو الطبيعي!


هنالك جنيه صدقوني !و ان لم يكن فلما نستيقظ ببعض الاحيان لتجد باجسادنا علامه لقرصه بعوضه او زرقه حبسه دم لشعيراتك نتيجه اصطدامك بشيء لا تتذكره دوما , و ترجع الامر عاده كونك و لربما اصتدمت بشيء ما ولا تتذكر الامر ككل , هكذا تفسره ليتقبله عقلك القاصر و لكن الحقيقه ان الجنيه المتوتره القلوقه في سبيلها لتغيير جسدك بفتره قيلولتك القصيره اصتدمت هي بشيء ما لن تتذكره يوما لانك لم تمر بتجربه الاصطدام تلك من الاساس !

اوتعلم, ان اطلت من فترات قيلولتك اقسم لك باختفاء تلك العلامات علي جسدك الي ما لا نهايه , لكونك تحل علي جنيه الاجساد هدؤ نسبي و ترفع عنها توترها لاستغلال فترات قيلولتك القصيره ! وخاصه ان كان نومك خفيف و تستيقظ من اقل قليل, تجعلها بكل تعاسه تسير علي اطراف اصابعها طيله فتره نقل الجسد ! و ما لا تعرفه ان جنيات الاجساد تلك لا يتقنون جميعا الباليه بكل اسف !!
كن رحيما اذا و لتطيل من فترات قيلولتك !!

اما انا فاوقن ان جنيتي ممتلئه الجسد تسير بتثاقل و تلعنني بكل حركه تخطوها الي و لكني اشعرها بامان كلي فانا ممن ينامون حد الموت ! فتنتهي من مهمتها و تجلس في تثاقل بجانبي تمارس تمارينها لدرس موسيقاها , لذا تزورني ليلا احلاما بخلفيات موسيقيه مضطربه لاضطرابها هي بالاساس !
سامحها الله علي كل تلك الاحلام المضطربه التي اصابتني بعدم ثقه بعقلي الباطن في تكوين حلم تقليدي لطيف!



علي ما يبدو ان لجسدي حياه اخري!
 و ليس لهذه الروح اي حياه الا داخل هذا البحر النتن المعبق بخبرات لا تعين الا علي الموت غرقا !!!
ساموت وحيده الان , فلترتلوا علي صلوات الوحده و لتبقو جسدي المستأجر هذا قدر استطاعته مطل علي السماء, فلتبقوني طافيه!!!

اما انت جنيتي المتثاقله فلتلعني غيري و لتسامحينني كوني لازمت هذه التبديله الي ما لا نهايه و لن ارجع لك هذا الجسد تلك المره, فسالازمه حد الموت !
اما عن اجسادي السابقه فانا اعلم انك لن تتوتري في تسويقها فهنالك كثري ممن يشبهونني, بتغيير طفيف في زاويه انفي او اتساع قليل لمحيط فمي او حتي لون حاجبي , و لكن ما انا اكيده منه ايضا, كونك ستكتشفي يقينا كم كنت ودوده معك, فعميلك الجديد سيكون السبب في خسارتك ارطالا و ارطال حتي لا تفيقيه من ثباته الخفيف, و لن يتركك تراجعي درسك الموسيقيه تلك , فستعيشي من بعدي هذيله و طالبه فاشله !

ليست هناك تعليقات: