السبت، 11 يونيو، 2011

وشوشه من تحت لتحت



لا اعلم حقا من اين ابدا؟ 
عاده ما يصيبني الخمول و الضيق و اللا مفهوم بمجرد شعوري باني علي بدايه شيء ما قد يغير من حياه اي شخص ايا كان . و للاسف كل ما افعله قادر علي ان يغير حياه اي شخص ايا كان . فانا اتغير باشياء غايه بالبساطة, او بالاصح اسمح لها بكل ممنونيه ان تغير يومي ,فانا لا اثق عاده بسير الاحداث المتوقع و احترم بشكل كبير قانون الصدفة و اللقا اللي هو نصيب , لقا الفرح و التفاهم و البسمه  اللي من غير مقابل و اللا امتنان لشخص بعينه قد يصيبه إمتناني  هذا  بشعور من التدبيس و عدم القدرة علي اختيار رد الفعل المناسب.. كما اشعر احيانا كثيرا تلك الاوقات بشعور( الحوسه السوده) فيا .
حقا اني ارتعب من البدايات, اول خط في اي لوحه يعدو الاصعب .و يبقي السؤال ايكن مستقيما ام مزويا ام منحني ؟ و عاده اختاره منحني فهو يعبر عن مزاجي الداخلي معظم الوقت.. منحنيه في تقبل الاوضاع العامه .. اتفادى كل ما يمكن تفاديه بمرونه غريبه و كاني فتاه سيرك او بهلوانه عروض بمولد..افكر كثيرا باي شيء ابدأ به و هل هو حقا اهل بان يكون بدايه ؟ و من ثم يصيبني الضيق و اقرر الا ابدأ! فمن وجهه نظري لا يوجد ما يوصف بالمثالبه المطلقة و بكل اسف هذا ما  ( يعمر الطاسه بصراحه ) ولا شيء سواه .
انسانه صعبه......
اخيرا واجهت نفسي بذلك . نعم انا اتململ تلك الايام كثيرا عن اشياء كثيره ايضا
. منذ يومان تحديدا, صارحت احدي اصدقائي الجدد جدا جدا جدا فلم تتعدي معرفتي به سوي ساعات باسرار كثيره عني و عميقه جدا جدا جدا, لم اتخيل باني قابله بان اكون بكل هذا الوضوح بتلك الدقيقة من اليوم. لم اعلم حقا و لكن علي ما يبدو انه استعمل المفتاح المناسب في الوقت المناسب فلو ارسل بنفس رسالته في وقت اخر من اليوم لربما رددت عليه باسلوب بالغ في البلاستيكية مخبره اياه..ميرسي كتير لذوقك .. اكتر رد بكرهه لانه لا يشبهني علي الاطلاق.


فانا لست كفتاه...... و لكن كفتاه ( نحنوحه) بعض الوقت, ان كان هذا هو التعبير المستدرج بمن يتأخي مع فكره التعبير عن دواخله دون إبداء تبريرات للعامه فيضحك وقتما يشاء و يطلب بان يحتضنه احد يثق بمدي فاعليه حضنه وقتما يحتاج و اذا ضاقت عليه السبل اتصل باول من ياتي بخاطره و لربما اثني علي احدي زملائه بشكل قد لا يفهم و لكنه حقيقي بكل ما تعني الكلمه من معني..


السرد السرد !! تعدو معضلتي الاكبر. اواجه مشكله كبيره في البدايه و حين ابدا لا الاحق علي سيل الافكار بداخلي حيث تسير في منوال و من ثم اتخذ قرارا مصيريا بتغيير الدفه دون ابداء اي تنبيه لرواد كلماتي , فعاده ما يصابوا بالحيره و لا يقووا علي تناقل الكلمات و تكوين موضوع عام.. خبرتني اقرب صديقاتي اليوم انها لا تدنو من الصعوبه في فهم كلماتي المكتوبه لانها تعرف كيف اتكلم فعاده استرسل و من ثم استرسل . ( فانا رمز للبنت الرغايه بنت الناس الكويسين ) هكذا شبهتني علي ما اعتقد !


صارحت نفسي اليوم بعدم قدرتي علي الكتابة , فعاده لا اعلم بما اواجه ! و ان كان سلاحي يقوي علي المواجهة ام اني مسلحه بظلل احلام مخمليه غبيه ؟.من ثم قررت و لم اعرف لما قررت , لكن قررت. لو ظللت اخشي من عدم القدرة علي  المواجهة فقد يكون معي قنبله هيروشوميه جديده قد تدمر العالم و لكن عدم مقارنتي لاسلحتي و اسلحه الغير قد ابقي استعملها كمجرد قلايه للبيض المسلوق ...


اصادقكم  و من ثم اصادق من بداخلي من كائنات غريبه مختلفه في الميول و الاحتياجات و ردات الافعال , فعاده ما اجد بداخلي ردان فعل لنفس ذات الموقف فاختار بينهما في غضون ثواني و اواجه به الجماهير و من ثم افكر لثانيتان.. أكان قرارا لطيفا ام كان الخيار الاخر هو الامثل لتلك الثانيه؟ و من ثم اندم ,و من ثم افكر في اللا فائده المطلقة من الملل و الندم ,و حينها و بكل لا مبرر ايضا اتابع سير الاحداث لانقذ ما يمكن انقاذه, فعاده اشعر باني فتاه اللحظات ما قبل الاخيرة.. هكذا رتبت عقلي من دراستي الهندسية الغريبة حيث مشروع عبقري بمنتهي التعقيد يتلم و يتظبط و يبقي ابن ناس كويسه في يوم و ليله ,و بالرغم من ان ده اتكرر اكتر من عشرميه مره مع اكتر من عشرتلاف مشروع, الا اني لا زلت بكرر نفس الفعل ولا افهم بغيتي بالفعل من ذلك! ولا اري اي سعاده بذلك و ان كان للحق اشعر احيانا بزهو الانتصار باني انجزت ما لم انجزه في ايام في يوما واحدا !! علي ما اعتقد..


اعلنت عن ترددي الكبير في المواجهة باي و كل شيء تلك الايام و هكذا تململت كثيرا عن تلك الكلمات و لكن و اذ فجاه قررت ان اتخذ القرار و ان اصالح قلمي بتلك الكلمات الرثه.... التي تشبهني الي حد كبير.. تقبلوني.. ان استطاع اليكم سبيلا بقي ولكم جزيل الشكر و العرفان بالجميل .. و كل من قدم شيء بيداه التقاه و هنيااالك يا فاعل الخير و الثواب...:) 

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

والله كلامك يحير شوية تمشى بنمط معين من حيث السرد والترتيب وشوية احس انى بستمع لبياعة خضار وفى الاخر انتهى الامر بواحدة واقفة قدام الحسين ؟؟؟؟؟

inesperado يقول...

الله عليكي وعلى وشوشاتك سماااااا :))

أجمل مافيكي عفويتك وبساطتك وتلقائيتك وكرمك الإنساني الشعوري العام وحبك للمعرفة والحياة والبشر رغم اختلافاتهم وتخلفاتهم :)) ولا تدعين في نفسك ماليس فيكي ؛ ولا تعبأين بما تحمله رؤوس الآخرين من هواجس ولا ما تنطوي عليه نفوسهم من أحقاد ووساوس -_- ربنا يكرمك ويبارك فيكِ ولكِ وبكِ ويرضيكِ ويرضى عنك ويثبت الإيمان والإلهام والحكمة والسكينة والطمأنية والشجاعة والإقدام في قلبك ويهديكِ الخير أينما تكونين سميحة الصواف