الأربعاء، 24 يوليو 2013

من سحابه لاخرى تليها عمقا


المؤثر الصباحى اغنيه( اللى تعبنا سنين فى هواه)!
بالظبط  الجزئيه لما جورج وسوف بيقول : سيبكم بلاها من قوله اااه سيبوا الكلمه ما تتعبوهاش!


انا اول مره افكر من الناحيه دي, كون الكلام بينهك من تكرارنا ليه !
طيب اعمالا بنظريه الهات والخد فيا ترى يوم القيامه هيقتص منى هو راخر ولا هيبقى ايه الحال !


ساعتها ابتديت افكر هل الكلمات هتتوصف وهى بتقتص مننا في صوره شبيهه لمعانيها ولا هتتجسم في صوره حرفيه لكن كبيره هتنهار فوق دماغنا وخلاص!


يعنى انا مثلا بكثر من قول كلمه(تنين)كنايه عن الكثره بدل ما اقول وحشنى جدااا فبقول وحشنى التنين ,اذا في الحاله دى كلمه تنين يوم القيامه هتقتص منى فى صوره تنين هيطلع عينى وينفخ نار في وشى حتى النهايه!
وبقول كلمه (تسلملى) كتير كنايه عن الاستحسان والإحراج في الرد ,فيا ترى دى هتتوصف فى صوره ايه ؟ايد مثلا كبيره تنهار عليا ضرب لغايه ما تموتنى!

طب ليه تهىء لى و اجزمت انها هتكون غضبانه منى بالشكل ده !
انا معنديش اى دلاله على موقفها ده منى غير كلمات جورج وسوف !
اذا النظريه تحتمل تأويل تانى ومنحنى تانى !
يعنى ليه تقتص منى مش ممكن تحبنى اكتر وتستحسن اللى عملناه واننا اعلينا شأنها وذكرها في الدنيا من تكرارنا ليها !


فمثلا كلمه تنين تتحول لتنين فعلا لكن تنين سعيد زي بتاع الكرتون ونلعب مع بعض في الادغال على انفراد لحين نداء اسمنا والحساب يوم الدين!
وكلمه تسلملى تتحول ايد كبيره بردو مش هبعد كتير عن خيالاتى الاولى لكن ايد تشيلنا وتلف بينا ونتسلى لحين اللحظه الحاسمه !


بتقرر تتخلص من فكره الترهيب اللى اتربينا عليها وتقرر ان التفكير من المنحنى ده مريح اكتر في بدايه يوم زي ما انا دلوقتى !


المؤثر:

http://www.youtube.com/watch?v=XLKYX6ENPMw