الاثنين، 12 مارس، 2012

شيكا بيكا


إنعكاس عقده حاجبيها بمراه السائق , أنذرتها بأنها حقا تفكر به !
إعتادت أن تقنع ذاتها بكون الأمر مجرد هلاوس فكريه عن الذات , الذات المريضه بأوقات كثري !
قررت بعد تفكير و تململ أن تلعن يومها المذري ,و تختلق موقفا ما يستحق الإبتسام , فهي تؤمن أن ملامحها لم تخلق للتكشيره ! 

(انا راح مني كمان حاجه كبيره ! اكبر من إني اجبلها سيره !! )

قررت بعد تململ و عدم رضا عن الوضع ككل ,أن أتأمل ملامحي بمرأه السائق .
 نعم متعبه إلي حد كبير!!, هناك خطوط لا مرئيه بتبجحح !,لكني أشعر بأخاديدها تجرح القاعده العامه لأيامي ( إن لم اكن فرفوشه لوددت أن أكون نعنوشه) !!.
 قررت أن أتناوب علي إسعادي بذاتي! ,فانا ورقتي المتبقيه علي أي حال بيداي المرهقه عن اللعب أو عن المشاركه نظرا !!

 إستحضرت صورتي و انا صغيره مع أولي رحلات إكتشافي للمعني الحقيقي للمراه ! حيث قضيت طويلا أتفحصني بهذا العالم المسحور الذي يشبه عالمنا كثيرا لكن يريني ما لا أراه بعيني المرأيه عاده !,إما كنوع من التناسي لوجودها أو لعدم رؤيتها فعليا !!
 نعم فهو يريني ما يقبع خلفي دون أن ألتفت , لا تنكروا هذا !
 و هذه اقل قوي هذا العالم الخفي الذي يسمي مراه !! 

 (قلبي بيزغزغ روحه بروحه , علشان يمسح منه التكشيره )

قررت أن أفتعل ما يضحكني و أراني أبتسم و لربما أتناسي الوضع وأضحك لي في المراه, فأتناسي الوضع و أراقب تعبيراتي الهلاميه اللا مفهومه إلا لي في هذا الحاله اللا مفرحه اللا محزنه هكذا !!
تماديت في تعبيراتي اللا مفهومه حتي أضحكتني بالفعل!! ,و تناسيت من هم قابعين حولي ,و قد يكونوا يراقبونني! ,وقد تسول لهم أنفسهم و يطلقون الأحكام !.
 كان قانوني دوما عن مدي فاعليه الجنون في وسائل النقل ,إنه جائز بل محبب في احيانا  كثري , فانا لن اراهم ثانيه و لن يرونني بأي مكان كان و لا يهمني أرائهم بي أو عني عامه !, لأني لن أجبر عن تبريرها في أي مكان و بأي زمان  ! 
أكره هؤلاء القوم الذي يحدون تصرفاتنا دون أن نعلم بكوننا مقيدين و محددين بالانا عندهم هم !!
سحقا لهم علي أي حال !!

(انا بضحك من قلبي يا جماعه , مع إني راح مني ولاعه ) 
أفاقتني نظرات السائق لي عبر المراه, بتوجس أن بعربته مختله عقليه ! , أعتقد أن ذلك بمصلحتي!!, فسيعطيني باقي الأجره المتعارف عليها ( الربع جنيه اليتيم ), حيث ان التعريفه المعروفه هي خمسه و سبعون قرشا ,و دوما ما لا يمتلك إربع ليردها لي !! ,بينما لا يتنازل عن الربع الذي يكمل تعريفته من خمسون قرشا إلي خمسه و سبعون قرشا لعينه !!
 عليه اللعنه هو الاخر !! 
و ربما سيحاول أن يسترضيني و يوصلني إلي حيث أريد مع أقل خطوات تلحقني بالعربه الأخري , ففي طريقي للعمل أضطر للتزاحم مرتان علي إثنان من الميكروباصات الباليه !! .
 ربما إن تزايدت في أفعالي الجنونيه تلك , من وجهه نظرهم هم فانا اراها مدي العقلانيه !, سيوصلني إلي حيث أريد ,دون أن احتاج لعربه ميكروباص باليه أخري أمارس فيها ألعاب أخري و ألحق بروادها لعنات أخري هكذا!, فانا لا أقتنع بمدي رده فعل السائق الأخر .فلربما سيطردني مع اولي  بحلقه لي بالمراه !!

(بقيت أرجف من السقعه لكن بضحك !)

هناك 5 تعليقات:

نشات يقول...

ماينفعش تبقى سميحة كشرية ,, تبقى الدنيا فى اليوم دة سودا خالص

تامروردة يقول...

لابجد جميلة قوي
عرفتي تخلي وقت المواصلات إللي هو غالباً ممل وقت فيه تأملات خلتني أنا كمان تعبيرات وشي تقلق إللي حوليا.
ربنا يستر

Menna يقول...

ممممممممممممممممممممممممم
طب تعملي ايه لو ده كله بيحصل قدام سواق لازم تشوفيه كل يوم
انا مقتنعة ان السواق عندي اتاكد اني مجنونة خلاص
يوم افتح اللاب ويوم ابحلق في السما ويوم اقرا كتاب ويوم اقوله اقفل التكييف في عز الحر و افتح الشباك على الاخر علشان عاوزة اتنفس -هوا ربنا-
بس يا سمسمة انا عجباني علاقتك مع المرايا كشئ مميز لانها فعلا كذلك :))
وكالعادة ممتعة كتاباتك يا بنوتة :)

عرفة فاروق عبد لله يقول...

ههههه

يعجبنى ذلك الأسلوب

استخدمه

أقصد الفواصل الجملية المعبرة عن الحالة الفكرة كعنوان

اجمال ثم تفصيل


انا قلت قبل كدة ان حبيت المدونة دى

الموجى يقول...

اسلوب رائع
واختيارت اجزاء الاغنيه اختيار مميز
تحياتى