السبت، 16 يوليو 2011

لونك اليوم



استقرار من بعد دوران في المطلق.  


شعور بمقتضي البدء من حيث انتهي الاخرون.


 سحابه من الدخان تعبق محيطي مع اني لم اكن يوما بمدخنه . لعلها افكار سوداء بعدم القدره علي الصمود او بمدي طول مده وصولي الي القمم المتاحه او بالاصح لاكون امينه المرغوب بها.


 لم اكن يوما و لكني اصبحت ! فهذا شيء مبشر جدا.


 هز لقدماي مع ثلاثه الوان مختلفه من طلاء الاظافر , اقارن في ما بينهم لاشكل اطلالتي النهاريه القادمه , لم اكن من هواه الظهور المطلق و لا زلت , لكن كل ما اريده ان اضحي اشبهني لا اكثر ولا اقل .


  اراهنني يوميا علي كوني الي اي مدي كنت انا , بعض الايام يعدو التحدي الي اي مدي لم اكن انا , سواء علياي او دنياي او متوسطتي ,  و يعدو نجاحا مبهرا كوني اتقنت التمثيل .  صوتا , لحنا, بسمه.ايمائه.


قد يكون من المحبز ان تختبر انا مختلفه من وقت لاخر لتعلن عن قدرتك علي تلبس روح الحرباء! ليس كنوع من الخيانه لمتلقي ذبذبات حضورك ,و لكن كنوع من اثبات التحضر في تلقي كل ما يقدمه الموقف , و اقصي من التحضر بالرضا بما يمنعه عنك الموقف و يغيظك به من خلف ستار زجاجي.... اريدك ولكني ساستغني عنك ......قليلا......طويلا.


 هكذا قررت و سامسك علي قراري.


ازرق ينتمي للسحابي اكثر منه للون البحر, صافي, يكشف عن شعيراتي الدمويه هناك... يشبهني و ساتشبه به ليوم علي اقصر الظن.........................