الاثنين، 31 يناير 2022
عن فيروز وحسبة الذكريات!
الأربعاء، 29 ديسمبر 2021
للحب وجود وطعم ورائحة!
لو ان الحب يرى اظن انه كان ليشبه اللون البنى الذى يتشعب في مقلتا عيناك العسليتين اللائى ادعو الله ان يرثهم احفادنا!
اما ان كان للحب رائحة فاظن اكبر الظن انها كانت لتشبة رائحة كيكة رأس السنة التى كانت تعدها امى، بعد ان خبئت بين ثناياه عمله معدنية سيكون لمن يجدها منا الحظ الاوفر هذا العام، وكأنها بتلك الحيلة البسيطة قد ضمنت لساكنى المنزل بعضا من الحظ بغض النظر ايا منا سيجد العملة!
اما إن كان للحب ملمس ، فأظنه سيخلف ملمسة شعور دفء اشعة الشمس بينما تقبل وجهى في الصباح الباكر بعد أن اطلت النظر للسماء وانا ادعى الله راجية اياه الاستجابة. اشعة الشمس التى تهدهد قلبى وتوحيلى بوجوب استجابة دعواتى ايا ما كانت مستحيلة وصعبة المنال.
إن كان للحب وجود فاعتقد انه وجود يتجدد مع كل إبتسامه من عابر طريق اهدانى ابتسامته بلا مقابل ليحثنى على الابتسام بدلا من العبوث.. ان كان هنالك بواقى حب بهذا الكوكب الحزين فاظن انه كان ليكن بالذكاء الكافى فيختار ان يسكن قلوب البسطاء ❤
السبت، 11 ديسمبر 2021
الاستغناء عن البقاء..
الخميس، 25 نوفمبر 2021
بالامس قررنا سويا الانتحار...
بالامس قررنا سويا الانتحار بثبات انفعالى نحسد عليه، وسيناريوهات مختلفه تناسب كل منا وبالتأكيد لا تناسب الاخر ! الم تكن معضلتنا من البداية كوننا مختلفين منذ الوهلة الاولى فلا نناسب بعضنا الاخر، ورغم ذلك قررنا المحاولة واستثمار الوقت والجهد لصنع شيئا يستحق فيما بيننا.
اتمنى ان لا يجوب خلدك مشهد رومانسى لحبيبان يتجرعان السم سويا لتخليد ذكراهم في معبد الحب! فنحن اعلم ان المعابد نحن من نشيدها ونحن من نهدها كذلك!فهذة الهبة ليست حكرا لشمشون!
لطالما علمت ان الحب ليس كافى على الاطلاق!ولطالما علمت ايضا ان السم الكامن بخلايا عقلى ممتثلا للسكينه ،متدعيا الموت سينتظر الوقت المناسب لينفجر ويسمم كل ما حوله !لم اعلم يوما ان كنت انا من أتحكم بهذا السم ام هو من يتحكم بي!لم اعلم حقا من منا يدير الدفه، هل انا التى اخفته وجعلته يمتثل للسكون ام هو من تناوب على خداعى طيلة تلك السنوات حتى توهمت وشككت بوجوده من الاساس! ليس هذا ما يهم, فبالأمس اعتقد انه قرر الإنقلاب على سلطتى وان كانت وهمية! ربما على نغمات bella ciao هو الاخر !وقرر إغتصاب كل خلايا جسدى!
بينا كنت تحادثنى كانت ركبتاى لا تقوى على حملى!لا اعرف ان كان هذا مفعول السم ام ماذا ولكنى كنت لا اعرف ماذا افعل!كنت اواجه الكثير هذا اليوم!كنت اواجه نفسى مؤنبة إياها الإنخداع بوهم السيطرة، بينما ها هو انا اتابع لقطات النهاية على مرأى ومسمع من الجميع...
ليلة الامس ذكرتنى بوالدى ليلة إنتحارى الاولى! تذكرته حين طالبتة بمحادثة صديقتى لاثبت له ان كل ما يجول فى خاطرة محض اشتباه وانى بريئه تماما من كل هذا! وان الكلمات قد تكون مرتبة لإثبات جرمى ولكنى رغم كل هذا أحلف بآخر انفاسى إنى بريئه! ولكنك مثلة تماما رفضت!
اتذكر صوت تهشم عظامى وانينها ذلك اليوم بينما ما كان على ابى سوى مكالمة تمتد لثوانى ولكن مفعولهت سيكون كنداء الرحمه، و مع ذلك اصر على عدم محادثتها و قرر اتخاذ قراره!كنت اشعر حينها بالظلم والعجز وعدم القدره على التنفس!اما بالأمس لم اشعر بالظلم ولكن شعور العجز كان الاعظم هذه الليله ولم يبقي مكانا لشعور غيره!
اليوم تحدثت مع والدتى وبينما انظر الى الهاتف منتظره ان ترد, تذكرت انتحاري الثانى!كنت قد حدثتها لاستمع لصوتها الحنون قبل الرحيل، فانا اؤمن بوجود الله و لكنى لا اعرف ما قد ينتظرنى بالجهة الاخرى واخاف ان يمنعنى ايا ما كان ستؤل اليه الاموى بحكم قرارى من حرمانى عن سماع صوتها!حدثتها بعد ان كنت تناولت كل حبات المنوم وبهذا كنت قد حجزت تذكرة ذهابى, انتظرت حتى ابتعدت هى ووالدى عن المنزل بمسافه كافيه تمنعهم من الالتفاف والعوده لإنقاذى، فانا لم اردهم ان ينقذونى هذه المره !
حدثتها بعد ان رتبت حجرتى على غير العادة, رتبت خصلات شعرى وحاولت وضع بعض مساحيق التجميل للتخفيف من انتفاخ عيناى بعد ليلتان متواصلتان من البكاء!اردت ان انام بسلام وان لا يدفع مظهرى بعد ان ارحل الخوف فى ايا من كان! انا فقط اردت ان ارحل فى سلام وان اقلل من عبء عقلى على واخفف من حمولتى في رحلتى القادمة!
اليوم بينما حادثتها لم تكن النية مماثله ولكن اردت ان امد يدى بينما انا فى قاع البئر ملتمسه لبواقى الحياه بقلبى! لطالما كانت امى هى السبب الوحيد لجعلى استمر فانا لا اقوى على رؤيتها تتداعى بسببى! لا احتمل بكائها فما بالك ان كنت انا السبب! حتى وان تلاعب بى عقلى ان تداعيها هذا مؤقت وان إختفائى افضل لها على المدى الطويل فوجودى يجلب عليها متاعب اكبر قد تختفى فور إختفائى!
لكن بالامس أيقنت ان سبب استمرارى لم يعد فقط امى!فقد استمررت لك حينما ارد الرحيل تمسكت بوجودك والتمست امانك فابيت الرحيل وانتظرت. ولكن بينما قررت الانتحار مثلى فلم يعد لدى سببا للاستمرار!سامحنى..
هكذا كنت دوما احسبها بطريقه هندسيه حسابيه فدوما الواحد إن ضفنا اليه واحد فسيكون الناتج اثنان، اليس كذلك! ولكن بما انى قررت ان اتنحى عن الواحد ليأخذ محلى الصفر, فانا جد اسفه فالنتيجه حينها ستظل واحد!
هذا افضل اليك فلا تحزن!لقد احببتك اكثر من قدرتى على ان احب ولكن هذا الحب لم يمنعنى عن تخريب عقلى!قد اكون جميله فى كل ما هو غير ذلك ولكن سأظل قادرة على ايذائك ،ورغم انى لم اقصد هذا ولن قصد هذا يوما و لكن لعله السم اللعين الكامن بعقلى لديه معك بعض المشكلات وبينما قرر الانقلاب على قرر ايذائك بالتبعيه!
حقا لا اعلم وحقا اعتذر عن كل ما حدث حتى وإن كان محض صدفة واشتباه لعين غير مقصود!
حين تواصلت مع صديقاتى بالامس صباحا ليخبرانى سويا انهم رؤا رؤيه تخصنى وانى على غير ما يرام!اخبرتهم انى كنت كذلك ولكنى على خير حال الان!طمأنتهم وشعرت بسعاده لوجودهم ويا ليتنى من غبيه فلم اعلم انهم ذو قدرات سحريه لقرائه الطالع !فالسىء اصابنى هذه الليله ,ليله أمس ايقنت انه ربما كانت رسائلهم محاولة من الله لتحذيرى على لسانهما لأكون مستعده لمواجهة سىء لم اعرفه حينها ولكنه ها قد اتى!
شكرا لكل شىء فقد كانت رحلة مرهقة ولكن ممتعة.
الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021
بوح
الثلاثاء، 18 فبراير 2020
مش عاوزة ورد يا إبراهيم!عاوزة افطر!
نتذكر جميعا الجمله الاشهر فى فيلم (احلى الاوقات) عندما كان زوج يسريه يعنفها بإحتقار لاحتياجها للورد كونه حاله حال كل الرجال ولا يرى انه هنالك اى تقصير بحياتهما سويا, لتخبره ببساطه كونها لا تحتاج كل ما يتحدث عنه موجزه كل شىء بتسجيل رغبتها الواضحه انها فقط تحتاج الى الورد قائله (عايزه ورد يا ابراهيم!) وتوضح انها لطالما طلبت هذا بوضوح منه ولكنه عادة ما يرى ان الكباب افضل ومغذى عنه وانه اكثر رومانسيه !
قد تختلف التفضيلات من امرأه لاخرى حول ما تفضله بعيد الحب وما لا تفضله على الاطلاق !ولكن ما اعلمه حقا اننا قوم النساء بالوضوح ان نقول ما نحتاجة باوقات عديده ولكن كل ما نحتاجة هو أذن تسمع وعقل يلمح بأعيننا رغبة حقيقيه, واخيرا وليس اخرا ذكاء محببا للقلب يقرر به الرجل إحضار ما تمنيناه بهذا اليوم الجميل المواتى لتعبر به عن حبك! هكذا و بكل بساطه نريد بإيجاز إهتمام بتفاصيلنا و برغباتنا ! نريد ان نشعر اننا مرأيين! وبالتأكيد نريد ان نشعر بهذا الشعور من اقرب واهم اشخاص بحياتنا !
والان اليكم بعض الامثله اعزائى الرجال لتسهيل الامر عليكم حتى لا تتهموننا نحن النساء كالعادة بعدم الوضوح...
عايزه ورد يا ابراهيم!
السيدات امثال (يسريه) كثيرات وإن عطل ذكائك عن اختيار هديه ذكيه بكل السياسات السابق ذكرها من ملاحظه و ذكاء وما الى ذلك فعادة ما كان الورد حل ذكى و راقى, الا إن كان حظك عثر جدا و حبيبتك تعانى من الحساسيه ! اذا هذا ليس باختيار من الاساس.نصيحة صغيره: قد تقع ضحية لكثير من بائعى الورود فى عيد الحب مرددين ان الورد غالى الثمن لكونه مستورد فلا يوجد بهذا الموسم اى ورد بلدى وهذا فعل(بلدى)جدا منهم لانهم يعاملك كـ(زبون) ويريدون ان يستغلوك و هذا كل شىء.وهنا قد انصحكم بلفته لطيفه واقل ثمنا وهى نباتات الظل الجميله فبعضها بثمن اعقل قد تجعل منها اختيارا ذكيا ولفته جميله هكذا.
مش عاوزه ورد يا ابراهيم !

قد يقع حظك فى إحدى الفتيات العمليات اللاتى لا تتنازل عن هديه تصب فى دائرة اهتمامتها وتعتبر الورد مجرد إستسهال! وعليه لن استطيع انقاذك فما عليك الا ان تلاحظ وتحلل وتحضر لها الهديه المناسبه او تصطحبها الى المكان التى تنتظر ان تصطحبها اليه!ولتتذكر شخصية الاب بفيلم الناظر عندما عنف ولده لاحضاره الورد بينما هو لم يفطر منذ الصباح! فالحكمة تقول (الخبز قبل الحب احيانا!).
عمرك ما قولتلى مره يا بيبي !

تفضل بعض الفتيات ان تمطر بالكلمات المعسوله طول الوقت وبالأخص بعيد الحب, حتى اننى اتذكر احد الاصدقاء كان ممن يلقبون انفسهم بالشعراء والحقيقه انه كان يملك قصيده وحيده قد كتبها فى ظروف ما بالتاكيد مريبه! وكان كلما واتاه الحظ وارتبط باحداهن كان كل ما عليه الا ان يغير اسم البطله مع بعض الكلمات لتعديل وزن القصيده وبذلك يكون قد كتب لها قصيده توثيقا لحبها واعترافا بجمالها وكمالها! اتذكر كذلك ان احداهن كان لها شفتان غليظتان وكانت كلمات القصيده تتجمل فى مدى رفع شفتيها وعندما سألته ان كانت قد شككت فى مصداقيه القصيده ولو لثانيه! فاذا به يؤكد بالنفى التام لأصاب انا بالصدمه وتصلب الشرايين!
اعلم انه من المكروه ان تتحول فتاتك الى (هدية) فى مسلسل (الكبير اوى)فتراها تستجدى كلماتك المعسوله! وعليه فلتهتم من وقت لأخر ان تعبر عن حبك واهتمامك بكلمات تكلل أفعال تؤكد صدق حبك !فهذا مهم صدقنى لتوثيق إستمراريه الود!
المكنه طلعت قماش!

نتذكر جميعا شخصية سبعاوى بفيلم عائله زيزى عندما قفز راقصا وهو يردد (الحلوه اتكلمت!المكنه طلعت قماش)ان كنت تشبه سبعاوى اي شخص غايه بالعمليه والجديه! فعادة ما يعبر هؤلاء الاشخاص عن حبهم متناسيين كل الكلمات المعسوله فهى غريبه على مسامعهم و السنتهم كذلك وهذا ما حدث مع سبعاوى عندما وفق بين تغزله بجمال حبيبته وتغزله فى الماكينه والتى كانت اهتمامه الاول والاوحد لسنوات طوال !
قد يرى البعض هذا غريب ولكن كلماتى هنا موجهة للنساء! فانا ارى ان يكون الرجل صادق المشاعر لهذه الدرجه وان يقارن بينك و بين اكثر شىء يحبه لهى من اعلى درجات الحب والاهتمام حتى و ان كانت الكلمات المستعمله ليست بالاذكى اوالاحن بمقياس المتعارف عليه ....
والان اليكن صديقاتى النساء بعض النصائح الطفيفه بهذا اليوم المفترج فى حال رزقك الله برفيق محب يقدم الهدايا والاهتمام ..
روووج! باكل صباع كل يوم !

اجل ساتحدث عن الميكب! اعلم اننى لست مؤهله للحديث عن مثل هذه الصناعه الضخمه و لكن ما اطلبه بصدق هو عدم المبالغه بوضع مساحيق التجميل التى تفقدك جمالك الطبيعى خاصه بهذا اليوم الجلل حالمه ان تعطيكى ما ليس لديك من حواجب غايه بالضخامه لتتماشى مع اخر الصيحات! او عيون رماديه مخيفه او شفاه غليظه! فلتكللى جمالك برتوش بسيطه وصدقينى هذا كافى جدا حتى لا ينقلب السحر على الساحر بنتايج لا يحمد عقباها.
سيبيه يمسكها يا فوزيه!

اسالك هنا عن قليل من التجاوب مع الكلمات الرقيقه التى يغدق بها عليك حبيبك مادامت فى حدود ما تسمح به اخلاقك! فانا لا اسال عن اى تجاوزات! ولكن صدك الدائم قد يكون علامه فى غايه الوضوح كونك غير مهتمه على الاطلاق به! فإن كنتى حقا مهتمه به فلتظهرى بعض الاستحسان وهذا كل شىء.
الخلطه السحريه ...

نهاية اتمنى من كل قلبى ان تجدوا الاشخاص المناسبين اللائى تشعرون بوجودهم بالود والتقبل والإحتواء وعدم الغرابه مهما كانت إهتماماتكم او توجهاتكم .فمن الجميل ان نجد شخص يحب نفس الاشياء و لكن من الاجمل ان تجد شخصا يكره نفس الاشياء وحينها ستقضون وقتا رائعا تسبون فيه الاشياء سويا !وبهذا تكونوا قد تشاركتم الحب والكره سويا وهذا امر غاية بالجمال!
يا لها من خلطه سحريه جميله اتمناها اليكم جميعا من كل قلبى فحينها تكونوا قد رزقتم بصديق وحبيب فى أن واحد.
الاثنين، 21 أكتوبر 2019
متعافية من الاكتئاب
تم نشر التدوينه بمجلة نون, بالرابط التالى.
https://nooun.net/%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%af%d8%b9%d9%85/recovering-from-depression/
حين توفت عمتى
لم اصبر حتى يظهر العلاج المكتوب تاثير ملحوظ وصعدت لزيارتها لاراها ترحب بوجه بشوش يملئه الارهاق بينما جلست بجانبها اداعب خصلاتها واخبرها كم هى جميله و ستكون اجمل عندما يشفيها الله من هذا المرض الخفيف ,فهذا ما اكده الطبيب انه لامر يعرف بالحمره لا اعرف عنه الكثير ولكنه امر خفيف شفى منه الكثيرون ما عليها سوى المواظبه على العلاج وهذا ما سنحرص عليه نحن وذويها بالبيت ,لكنها كانت تؤكد انها تموت و تشعر بثقل كبير يجثو على قلبها التعب بدوره نظرا لسمنتها المفرطه التى ولدت وقد وجدتها على هذه الحاله و لم اعلم يوما متى ابتدا هذا او متى قررت ان لا ينتهى امر هذه السمنه المفرطه التى اثرت على قلبها و عظامها فكل ما يسكن حواشيها كان مرهقا وهكذا نحن اجزائها العالقه بحطام الدنيا كنا مرهقين كذلك لنفس الاسباب تقريبا .
تلمست من الربكه الخارجيه ان ما ظننته لحق وان على ان افتح بابى واواجه الامر برمته ,فتحت الباب بضعف فوجدت ابى يرتدى ملابسه وامى تجول هنا و هنالك لتبحث عن غطاء لراسها بينما لا زلت ببيجامه النوم سالتها (عمتو ماتت!) فاجابت (انا لله و انا اليه راجعون) اتذكر انى جذذت على شفتاى و لم اتكلم بعد ان طلبت منى ان ابقى هنا ولا اصعد لاراها لان الامر صعب على لاستعبه ,سمعت كلماتها و ظللت جالسه بحجره والدى دون ادنى تركيز باى شىء فقط بعض اللقطات الغائمه الملامح تجول بخاطرى ولا انوى فعل اى شىء بيقين تام ,هممت لارتدى ملابسى عند قرب موعد الذهاب للعمل و ان اهرب من الامر باكمله و اذهب للعمل متحججه بحجتى الجاهزه عن مدى احتياجهم الى بالموقع حيث المشروع الذى تعبت عليه يتحول الى واقع ملموس واشعر بزهو انتصار احتاجه عن جد فى ظل تلك الظروف وما يسبقها من ظروف جعلتنى احتجب عن الحياه العامه ببعض اللباقه المغلفه بابتسامه هادئه راضيه بعض الشىء,جال بخاطرى مزيد و مزيد عن سيناريوهات تجمعها بملائكتها كما سمعت فى ماضى البعيد حينما كنت استمع للشيوخ المحفزين على الموت عنهم على الحياه ,تذكرت تفاصيل تعنينى حينها حيث كان ملبسى مختلف و افكارى مختلفه و وجهتى بهذه الحياه بكاملها مختلفه تمام الاختلاف ,رايت بذكرياتى تلك اهانه لذكراها فهى من تستحق ان تتوغل باعماقى الان و ليس لانانيتى حيز ,نفضت عنى هلاوسى بينما اغمضت عيناى بعنف لاجتذب اى ذكرى تخصها من ذاكرتى الرثه ولكن دون جدوى.
اهتدت يداى لصناعه كوبا ساخنا من النسكافيه تمنيت ان يكون بالقدره ان يبعد عنى هذا الصداع الرابض براسى كوحش يلتهم كل ما هو قادر على التهامه بهدؤ مرير,حينها ظننت بيقين ما ان عله ذاكرتى ما هى الا استجابه لعواء هذا الوحش الشنيع ,حينها و حينها فقط اشفقت على حالى وهممت على استدعاء دعوات المقربين الى قلبى عبر رسائل هاتفيه ليليه مؤذيه لقلوب محبى و لكنى وعن صدق كنت فى امس الحاجه لهذا الحضن الدافى الذى سيحيطنى بدعوه صادقه من قلوبهم ,هكذا قددت اسرتهم ببعض من حرقه قلبى عن شفقه منى على حالى و ليس اذيه ليهم من قريب او بعيد .
حينها امسكت بهاتفى لاتصل بصاحب العمل و ابلغ عن صعوبه حضورى واسردت السبب فى محاوله لاستجداء الهدؤ باحبالى الصوتيه ,بعيدا عن رده فعله فايا ما كانت رائعه او مبجله من وجهه نظره فلن تكون مناسبة فى هذه الحاله السيئه من الاشفاق على عمتى المقربه ...........
بعد هذا وبصدق لا اتذكر سوى لفتات ساسردها بترتيب منطقى قدر الامكان ,
- المغسله لا تقبل الحضور الا بعد رؤيه تصريح الدفن فحال البلد سىء و لربما ماتت ميته ما !
- حضور اخوتها من البلد ودوامات من النحيب والبكاء ومحاولات لاحتضانهم ما هدئت من روعهم ولكن تركت بملابسى بعض من رحيقهم الذى امتزج برحيق عمتى المتوفاه!
- نجاح عمى و والدى باحضار تصريح الدفن و تهلل للاسارير لوجوب حضور المغسله اخيرا وشعورى بحنق مبالغ لكوننا بهذا الافك نفرح لوصول مغسله تشيح بعمتى عنا الى الابد .
- حضور المغسله المنتقبه و طلبها مساعده الرجال لرفع عمتى على المغسله الضعيفه التى لا تقوى على حمل وزنها الثقيل ,شعورى باشفاق بالغ بروحها التى تتحسس اشفاقنا عليها الان !
- قرارى للمشاركه من بعيد و زغرات المغسله الى من حين لاخر ان ابتعد و اشيح بنظرى عن تفاصيل عمتى حتى لا اجرح حرمه جثمانها .
-رحلاتى ذهابا و ايابا لملىء المياه الفاتره حيث تفهمت معنى فاتره خطىء فصرخوا من جنب الجثمان انها ساخنه اتريدين ان تعذبيها ,انهيارى بالبكاء بينما اعطيهم ظهرى واعزم على التماسك و الفهم الصحيح تلك المره وان احضرها بارده تماما الا من بعض السخونه التى لن تصيبها بمزيد من تجمد الاطراف فقط .
-بكاء عمتى( رتيبه ) الممزق للحواشى فعمتى (سميره) هى من ربتها صغيره .
-ادراكى الاخير كم كان جدى مهندس فاشل ليصمم منزل قديم هكذا بسلمات ضيقه كهذه وما الى ذلك مما يعذب عمتى الان,الله يرحمه هو الاخر
-والدى يصرخ بى لاحضار والدتى حيث سنركب معه العربه حتى لا يتركنا بعربه الجنازه,بينما اعود الى بيتنا بيت جدى فادرك ان كهارب ما معلقه بالشارع ,سيقام بشارعنا فرح بهذه الامسيه ,ادراكى ان بامسيه عمتى ستفرح فتاه ما بوليفها.
-صلاه الظهر بالجامع تبعناها بصلاه الجنازه ثم طريق طويل يكلله النحيب الى (الدوار) حيث تنتظرنا والدتها (جدتى) الطيبه الحنون ولا زالت صلواتى الصامته تغير مسراها من هنا لهناك وقد هدئت الان فى طلب الرحمه لجدتى و ان يعينها على الصبر لاستقبال خبر وفاه ابنتها بخير شكل ممكن .
- كثير من النحيب ومزيد ومزيد منه !
-محادثات جانبيه لسيدات العائله هنا و هنالك تصيبنى بحنق و رغبه عارمه لان اصيح بهم ان يسكتوا وان يكفوا عن تحسس التفاصيل التى تظهرها عاجزه فانا اؤمن انها ماتت قويه و ابت ان تتعذب طويلا بالدنيا و ان تعذبنا معها.
- وصولنا للمنزل وبدء مراسم الفرح الرابض تحت منزلنا .
السبت، 22 سبتمبر 2018
أصحاب ولا بيزنس
نصيحه مقتضبه: اجرى يا مجديـــــــي..
نصيحه مقتضبه:المثل الشعبى يقول -من حبنا حبناه وصار متاعنا متاعه ومن كرهنا كرهناه يحرم علينا اجتماعه- ..
ختاما , كنت اود حقا ان انهى مقالى على نسق فيلمى المفضل (500 day of summer) بتترات بدايته عندما اعلن الكاتب على الملأ قائلا (أن اى تشابه بين قصتى هذه وبين حياة اى شخص بعينه فهى مجرد محض صدفه الا انت يا (فلانه الفلانيه)...) موجها بهذا غضبه على من جعلته يصل لتلك الحاله النفسيه التى اهلته ليخرج هذا العمل الفنى بهذه الصوره ,كمشاهده لهذا الفيلم فانا اشكرها لكونها شخصا سيئا لهذا الدرجه واشكره لذكائه فى تطويع ألمه هذا ليخرج بهذه الصوره الجميله . لكن مما لا شك فيه ان الحياه ليست حانيه وعادله بالشكل الكافى لنوصم كل مجرم بفعلته ولكن عليك ان تعرف يا صديقى ان كل نقطه من السابق ذكرهم قد تم تجريبها بالفعل وليسامح الله كل من لم يكونوا على قدر المسئوليه الملقاه على كاهلهم كأصدقاء وكل من اوهمونا بكونهم مثاليين و لم يكونوا حتى يقتربوا من هذا الوصف قيد انمله ,ونهايه اشكر الظروف التى جعلت لحصيله تجاربى الحمقاء هذه فائده لشخص ما بمكان ما يقرأ هذه السطور ربما ....
الأحد، 18 فبراير 2018
لكنى شقيت بحسن ظنى !
يبدأ في الرد علي كلماتهم داخل أذني بصوته الآثم اللئيم ليوضح لي النسب المئوية لكون هذا الشخص لا يريد خيرا بي، بل ربما هو الشيطان ذاته، يدلل علي نظريته بأحداث مشابهة أعلم بها مسبقا ويعلم يقينا كوني عليمة بها، تبا له كم هو مقنع !
أفعل هذا كل مرة بأمل واحد متجدد كوني إن ابتعدت قليلا.. لوقتٍ كافٍ فقط! وتحققت أحلامي المثالية بأن أكتمل بنفسي وأقتنع بما لديَّ وما استطيع إعطائه لذاتي دون الحاجة لمن يكملني -لأني لا أثق بكونه سيكملني من الأساس- فالاحتمال الأكبر، تبعا للبارانويا ذاتية الصنع خاصتي، أن هذا الآخر إن علم بكوني ناقصة، حالي حال كل البشر، ربما يتذكر مدى جوعه ولا يشفق علي انتقاصي الآدمي هذا، بل وربما يطمع بقضم قطعة أخرى مني فربما يكتمل هو، أما أنا فلمَ يشعر بالذنب تجاهي؟ فقد كنت ناقصة وقد تركني ناقصة كذلك!



