السبت، 7 مارس، 2015

صينيه الكيك



الإرهاق النفسى عاد هو الثابت الوحيد بكل تلك المتغيرات اليوميه من احداث و إنتصارات و إنهزامات!
عدت لا اطيق سوى الهروب من الجموع بحجه قله نضجى لإستعابهم ,فاذهب واظل اؤنبنى بضروره ان انضج اكثر فاصبح قادره للتعايش مع الوضع وربما هذه المره باريحيه اكثر!
هكذا كانت الخطه دوما و هكذا تسرعى ورغبتى العارمه في نضجى حتى الحق بالركب جعلنى كصينيه الكيك التى لحظها السىء وقعت بايدى فتاه تبدا مشوارها بعالم المطبخ فتركتها لتنضج بالفرن وظنت ان تركها للصينيه على ارتفاع قليل من النار العاليه جدا سيسارع في نضجها!
لكن هذا ما توصلنا له ,عدت ناضجه تماما بأجزاء و بالاجزاء الاخرى لم تمسنى النار ,لا زلت عفيفه الروح عن المضى بالدنيا لاتلوث بها ,بينما تلك الاجزاء الناضجه تخيل للمتذوق  متعه عارمه تقرن فقط بالتذوق !

نضجى الملتبس هذا لطالما اوقعنى بمجموعات ساديه من هواه اكلى اللحوم او الكيك لاصير محدده !وهذا طبيعى فاى بشر طبيعى سيأبى ان يقربنى لكونى غير ناضجه على تمه ابى !
نقصى جعل لوجودى هاله تحيطه وتجذب كل الماره ليشهدوا على هذا الكائن الخرافى الذى يسير ولا يحبو بل يجرى بينما ليس بحوذته قدمان او حتى ايدى لكنه وبرغم ذلك يجرى ويعف التوقف!
قالوا كثيرا ان العالم قاسى !لكن اى قسوه تتعدى كسره خاطر فتاه باول تجاربها لصنع الحلوى كنت انا صينيه الكيك الاولى لها !