الأحد، 1 مايو 2022
اهلا بكم في كوكب سميحة..
الاثنين، 21 مارس 2022
حب أمى والبسلة الخضراء الشريرة!
الأربعاء، 9 مارس 2022
ان الاوان لنزهر قليلا..
الثلاثاء، 22 فبراير 2022
فيلم Don't Look Up وتجديد إكتئاب ثورة يناير
٢٣-٠١-٢٠٢٢
انا شوفت من كام يوم فيلم- Don't Look Up -على -نتفليكس- ; الفيلم مرعب بالنسبالى انا شخصيا كونه بيبينلك فرضية ان لو استمرت الاحداث على إستقامتها من غباء في الاختيارات واولويات مغلوطة فيا ترى هيحصل ايه! الاجابة اكيد اننا هنروح في داهيه لا محاله!
تباعا هتلاقي كلمة مفيش فايدة بترن في ودنك طووول الفيلم وبعده!
لطالما كان للعلم سطوتة! لكن الحقيقة ان للمال ولرجال المال السطوة الاولى والاخيرة، كنت اظن صغيرة اننى لو امتلكت العلم لامتلكت السطوة والقوة التى اريد؛ ولكن مع الوقت علمت ان العلم لا يباع به ولا يشترى بأرض الواقع! بل الحقيقة ان ثمنه لبخس امام سطوة المصالح الشخصية سياسية كانت او مادية!
الفكرة ان ده تقارب مع وقت ذكرى ثورة يناير المجيدة -2011 Egyptian revolution-! وتذكرى كويس ان ساعتها كنت بفكر بنفس الطريقه !إن يا لهوى لو استمر خط الاحداث-ما بعد التنحى-على إستقامته بدون تدخل درامى يوقف سيل القرف والتصنع والتمثيل ! فاحنا هنروح في داهية لا محالة !
الفيلم رجعنى اعيش من تانى نفس الشعور اثناء تعايشى مع ابطال الفيلم لاتذكر كل التجارب الانتخابيه بعد التنحى، النقاشات المستمرة والعصبية وبحة الصوت في محاولة لتحديد وبروزه الواضح ويراه كل كفيف بس الكل مقرر يستهبل ويتناساه ويبروز المظهر واللسان المتلون بعيدا عن مدى صحة كلامة!
تذكرت كذلك ما توصلت له فيما بعد والذى تطابق الى حد كبير مع إحساس الاحباط العام وعدم الرغبة في المحاولة اللى وصلتله بطلة الفيلم kate dibiasky في النص الثانى من الفيلم ، بعد ان هاجموها فقط لكونها تتكلم بالحق وللحق دون أى مكاسب شخصية على عكسهم جميعا! فرأت نفسها مادة للتنظير والاستهزاء!
تجدد كذلك شعورى بالمركب تغرق هنيها هنيها ؛ شعور عدم الرغبة حتى بالشماته او احقية الشعور بالنصر كون ما قلته كان صحيحا ! الاستسلام للغرق يوما بعد يوم بعد ان قررت مرغمه الاستسلام لكونى ضعيفه ! بلا سلطة! وهذا كافى لجعلى جزء من القطيع غبي كان او ذكى! ليتجدد بداخلى نفس شعور الظلم الذى واجهتة مع مدرستى بالصف الابتدائي عندما كانت تعاقب الفصل بالكامل متجملة بإبتسامتها الصفراء مرددة (الحسنة تخص والسيئه تعم!).... لكن مع تعديل بسيط كون الحسنه لم تخص ابدا ولكن السيئة فقط التى كانت ولا زالت تعم ...
الأحد، 20 فبراير 2022
فراغ يساوى حجم الوجع
اعتقد ان ما يؤلم حقا انه مهما حاولنا الاكتفاء او الإمتلاء يظل الفراغ حاضرا ! وكعادة كل الفراغات يظل موحشا ومخيفا ومتطلب بحقة في الإمتلاء ! رغبة في الخلاص نقرر إشباعة بأشباه اللحظات و أشباه العلاقات و أشباه البشر و أشباه الرضا وأشباة حالات التجلى !
الاثنين، 31 يناير 2022
عن فيروز وحسبة الذكريات!
الأربعاء، 29 ديسمبر 2021
للحب وجود وطعم ورائحة!
لو ان الحب يرى اظن انه كان ليشبه اللون البنى الذى يتشعب في مقلتا عيناك العسليتين اللائى ادعو الله ان يرثهم احفادنا!
اما ان كان للحب رائحة فاظن اكبر الظن انها كانت لتشبة رائحة كيكة رأس السنة التى كانت تعدها امى، بعد ان خبئت بين ثناياه عمله معدنية سيكون لمن يجدها منا الحظ الاوفر هذا العام، وكأنها بتلك الحيلة البسيطة قد ضمنت لساكنى المنزل بعضا من الحظ بغض النظر ايا منا سيجد العملة!
اما إن كان للحب ملمس ، فأظنه سيخلف ملمسة شعور دفء اشعة الشمس بينما تقبل وجهى في الصباح الباكر بعد أن اطلت النظر للسماء وانا ادعى الله راجية اياه الاستجابة. اشعة الشمس التى تهدهد قلبى وتوحيلى بوجوب استجابة دعواتى ايا ما كانت مستحيلة وصعبة المنال.
إن كان للحب وجود فاعتقد انه وجود يتجدد مع كل إبتسامه من عابر طريق اهدانى ابتسامته بلا مقابل ليحثنى على الابتسام بدلا من العبوث.. ان كان هنالك بواقى حب بهذا الكوكب الحزين فاظن انه كان ليكن بالذكاء الكافى فيختار ان يسكن قلوب البسطاء ❤
السبت، 11 ديسمبر 2021
الاستغناء عن البقاء..
الخميس، 25 نوفمبر 2021
بالامس قررنا سويا الانتحار...
بالامس قررنا سويا الانتحار بثبات انفعالى نحسد عليه، وسيناريوهات مختلفه تناسب كل منا وبالتأكيد لا تناسب الاخر ! الم تكن معضلتنا من البداية كوننا مختلفين منذ الوهلة الاولى فلا نناسب بعضنا الاخر، ورغم ذلك قررنا المحاولة واستثمار الوقت والجهد لصنع شيئا يستحق فيما بيننا.
اتمنى ان لا يجوب خلدك مشهد رومانسى لحبيبان يتجرعان السم سويا لتخليد ذكراهم في معبد الحب! فنحن اعلم ان المعابد نحن من نشيدها ونحن من نهدها كذلك!فهذة الهبة ليست حكرا لشمشون!
لطالما علمت ان الحب ليس كافى على الاطلاق!ولطالما علمت ايضا ان السم الكامن بخلايا عقلى ممتثلا للسكينه ،متدعيا الموت سينتظر الوقت المناسب لينفجر ويسمم كل ما حوله !لم اعلم يوما ان كنت انا من أتحكم بهذا السم ام هو من يتحكم بي!لم اعلم حقا من منا يدير الدفه، هل انا التى اخفته وجعلته يمتثل للسكون ام هو من تناوب على خداعى طيلة تلك السنوات حتى توهمت وشككت بوجوده من الاساس! ليس هذا ما يهم, فبالأمس اعتقد انه قرر الإنقلاب على سلطتى وان كانت وهمية! ربما على نغمات bella ciao هو الاخر !وقرر إغتصاب كل خلايا جسدى!
بينا كنت تحادثنى كانت ركبتاى لا تقوى على حملى!لا اعرف ان كان هذا مفعول السم ام ماذا ولكنى كنت لا اعرف ماذا افعل!كنت اواجه الكثير هذا اليوم!كنت اواجه نفسى مؤنبة إياها الإنخداع بوهم السيطرة، بينما ها هو انا اتابع لقطات النهاية على مرأى ومسمع من الجميع...
ليلة الامس ذكرتنى بوالدى ليلة إنتحارى الاولى! تذكرته حين طالبتة بمحادثة صديقتى لاثبت له ان كل ما يجول فى خاطرة محض اشتباه وانى بريئه تماما من كل هذا! وان الكلمات قد تكون مرتبة لإثبات جرمى ولكنى رغم كل هذا أحلف بآخر انفاسى إنى بريئه! ولكنك مثلة تماما رفضت!
اتذكر صوت تهشم عظامى وانينها ذلك اليوم بينما ما كان على ابى سوى مكالمة تمتد لثوانى ولكن مفعولهت سيكون كنداء الرحمه، و مع ذلك اصر على عدم محادثتها و قرر اتخاذ قراره!كنت اشعر حينها بالظلم والعجز وعدم القدره على التنفس!اما بالأمس لم اشعر بالظلم ولكن شعور العجز كان الاعظم هذه الليله ولم يبقي مكانا لشعور غيره!
اليوم تحدثت مع والدتى وبينما انظر الى الهاتف منتظره ان ترد, تذكرت انتحاري الثانى!كنت قد حدثتها لاستمع لصوتها الحنون قبل الرحيل، فانا اؤمن بوجود الله و لكنى لا اعرف ما قد ينتظرنى بالجهة الاخرى واخاف ان يمنعنى ايا ما كان ستؤل اليه الاموى بحكم قرارى من حرمانى عن سماع صوتها!حدثتها بعد ان كنت تناولت كل حبات المنوم وبهذا كنت قد حجزت تذكرة ذهابى, انتظرت حتى ابتعدت هى ووالدى عن المنزل بمسافه كافيه تمنعهم من الالتفاف والعوده لإنقاذى، فانا لم اردهم ان ينقذونى هذه المره !
حدثتها بعد ان رتبت حجرتى على غير العادة, رتبت خصلات شعرى وحاولت وضع بعض مساحيق التجميل للتخفيف من انتفاخ عيناى بعد ليلتان متواصلتان من البكاء!اردت ان انام بسلام وان لا يدفع مظهرى بعد ان ارحل الخوف فى ايا من كان! انا فقط اردت ان ارحل فى سلام وان اقلل من عبء عقلى على واخفف من حمولتى في رحلتى القادمة!
اليوم بينما حادثتها لم تكن النية مماثله ولكن اردت ان امد يدى بينما انا فى قاع البئر ملتمسه لبواقى الحياه بقلبى! لطالما كانت امى هى السبب الوحيد لجعلى استمر فانا لا اقوى على رؤيتها تتداعى بسببى! لا احتمل بكائها فما بالك ان كنت انا السبب! حتى وان تلاعب بى عقلى ان تداعيها هذا مؤقت وان إختفائى افضل لها على المدى الطويل فوجودى يجلب عليها متاعب اكبر قد تختفى فور إختفائى!
لكن بالامس أيقنت ان سبب استمرارى لم يعد فقط امى!فقد استمررت لك حينما ارد الرحيل تمسكت بوجودك والتمست امانك فابيت الرحيل وانتظرت. ولكن بينما قررت الانتحار مثلى فلم يعد لدى سببا للاستمرار!سامحنى..
هكذا كنت دوما احسبها بطريقه هندسيه حسابيه فدوما الواحد إن ضفنا اليه واحد فسيكون الناتج اثنان، اليس كذلك! ولكن بما انى قررت ان اتنحى عن الواحد ليأخذ محلى الصفر, فانا جد اسفه فالنتيجه حينها ستظل واحد!
هذا افضل اليك فلا تحزن!لقد احببتك اكثر من قدرتى على ان احب ولكن هذا الحب لم يمنعنى عن تخريب عقلى!قد اكون جميله فى كل ما هو غير ذلك ولكن سأظل قادرة على ايذائك ،ورغم انى لم اقصد هذا ولن قصد هذا يوما و لكن لعله السم اللعين الكامن بعقلى لديه معك بعض المشكلات وبينما قرر الانقلاب على قرر ايذائك بالتبعيه!
حقا لا اعلم وحقا اعتذر عن كل ما حدث حتى وإن كان محض صدفة واشتباه لعين غير مقصود!
حين تواصلت مع صديقاتى بالامس صباحا ليخبرانى سويا انهم رؤا رؤيه تخصنى وانى على غير ما يرام!اخبرتهم انى كنت كذلك ولكنى على خير حال الان!طمأنتهم وشعرت بسعاده لوجودهم ويا ليتنى من غبيه فلم اعلم انهم ذو قدرات سحريه لقرائه الطالع !فالسىء اصابنى هذه الليله ,ليله أمس ايقنت انه ربما كانت رسائلهم محاولة من الله لتحذيرى على لسانهما لأكون مستعده لمواجهة سىء لم اعرفه حينها ولكنه ها قد اتى!
شكرا لكل شىء فقد كانت رحلة مرهقة ولكن ممتعة.
