الأحد، 1 مايو 2022

اهلا بكم في كوكب سميحة..

بالأمس حلمت انى اكتشفت كوكبا جديدا وكنت منغمسة في تجارب عملية لاكتشف بنفسي ان كان يصلح للعيش او لا..لا اعلم السبب الحقيقى لتزورنى رؤيا مشابهة؛لكن اعتقد ان السبب هو نقاشي بالامس عن مدى حمق مسمى (قناة فالوب) والتى هى جزء من الجهاز التناسلى للمرأه فانا اجدة اسم لا يليق بعالم ومكتشف لهذا الجزء الحساس.اعتقد انها كانت تحتاج الى اسم اكثر سينمائيه ،لكن اخبرونى انه اسم العالم المكتشف حينها ويحق له ان يسميها بأسمه....سرحت بخلدى قليلا اتفكر ترى اى الاشياء كنت لاكتشفها وحينها يحق لى ان اطلق عليها اسمى ! اعتقد عقلى الغير واعى حفزتة هذه الفرضية وانغمس بها كثيرا فاصطحبنى الى كوكب جديد يمكننى اكتشافه وحينها ساطلق عليه اسمى...كوكب سميحة..

عادة ما يصيبنى الضيق من نفسي حين انغمس في استنتاج المسببات التى قاضتنى الى حيث انا الان مما يحرمنى من التمتع بما انا عليه الان..وعليه ساترك نفسى انغمس بالفرضية قليلا او كثيرا لا يهم! طالما يسببلى هذا بعض السعادة.

ترى ما الزى الرسمى الذى سافرضه بكوكبى!
اعتقد لحبى بالامثال الشعبيه ساجعل لكل فكرة مثل شعبي يستعمل كguide line.وعليه فيما يخص الملابس سيكون الشعار"قلل من الندر واوفى!" فانا لا يهمنى كم الملابس التى سيرتديها سكان كوكبى حتى وان ساروا بالطرقات بملابس البحر،  لكنى ساشدد ان تكون الالوان زاهية تبعث على السعادة. 

ترى اللغه السائدة بكوكبى ستكون العربية ام الانجليزية! ام على ان اتحرر اكثر واكثر ربما واعلن لغة جديدة لكوكبى! 
ما قد يستوقفنى عن قرار مماثل بفرض لغة تخصنى وتخصنا "كشعب سميحى" انى لن يكون لدى إرث من الاغانى بكوكبى الا بعد وقت طويل وانا لا استطيع التخلى عن الموسيقي والاغانى لكل هذه المده! 

اعتقد لكونى المكتشفه والكوكب يحمل اسمى سيكون من المتوقع ان احكم لمدة! وكأنه "soft opening " لكوكب سميحة!
في الواقع لا اعتقد ولكن سأستمتع بما تحملة الفرضية من سعادة واتجنب سلبياتها، فهذا هو جوهر الافكار فهى تستطيع التخلى عن بؤس الواقع وكل سلبياته المتوقعه.
وعلية ستكون ملابسى الملكية مستوحاة من معشوقتى سيرسى بملحمة "game of thrones " وبما ان ملابسى سيغلب عليها الاسود وهذا يخالف قانونى السابق بإلزامية زهو الالوان !فسأسن قانون يستأثر بالاسود للحكام ومرتادى البلاط الملكى! نعم ستكون ملكية وليست جمهورية ليس لغرض عادل او ظالم ولكن لجمال الفكرة وما تحملة بذهنى من الوان ومشاهد جميلة ليس اكثر.

والان ساترك القلم لاغزل بعقلى المزيد من التفاصيل التى تخصنى واستمتع بشلال الفرضيات .... قريبا سأبتسم لكم قائلة اهلا بكم في كوكب سميحة ..

الاثنين، 21 مارس 2022

حب أمى والبسلة الخضراء الشريرة!


هنالك مجموعة من الأفعال المختلفة الذي يلقبها المثقفين بفعل الحب! قد نختلف او نتفق مع هذا المسمى ولكن بالتأكيد سنتفق ان فعل الحب المجرد من النزوات والاطماع لهو من انقى الأفعال المتداولة بيننا نحن الاحياء، فقط ان جنبنا احبائنا ساكني العالم الاخر ودعواتهم الصادقة التي لا زالت تمطرنا محبه ويسر.

نمارس جميعا فعل الحب بشكل مختلف تبعا لما اعتدنا عليه او ما نتوقعه من الاخرين! قد يعبر بعضنا عن الحب بكلمات بينما يغدق البعض الاخر على محبيه بالهدايا، هنالك مناهج شتى للحب شرحها باستفاضة الكاتب بكتاب لغات الحب الخمس ! ليوضح باستفاضة أفعال الحب او أفعال التعبير عن الحب لدى البعض والتي لن تبتعد عن التالي (كلمات التشجيع، تكريس الوقت، تبادل الهدايا، أعمال خدمية، الاتصال البدني). ربما انارت بعقلك بعض اللمبات مع كلمه سابقه حيث تذكرت واستوضحت كيف يحبك من حولك عن طريق تعبيرهم عن حبهم هذا. وبينما كانت أمي اول حب بحياتي حتى كان من المتوقع ان اشرح علاقتنا لأعلم أي اللغات حدثتني أمي!

 كانت أمي ولا زالت من معتنقي سياسة التلميح وليس التصريح! ترى ان فقط التلميح يكفي حيث من المتعارف عليه قديما ان فعل الحب المعلن قد يشكك بضعف شخصية صاحبة. وحاشا ان يقرن الضعف باسم أمي, الفتاه القوية والابنة المحبة والزوجة الرائعة والام الحنونة! ترى أمي التلميح اذكى وأرقى بينما اراه انا مرهق لكلا الطرفين ولكن لطالما اختارته على كل حال! ثقتنا في نواياها الطيبة لطالما أثقل الكفة لصالحها.

احترم مدرسة أمى بالحب التي مارستها دون ان تدرك انها تملكها من الأساس، فلم يكن من المتعارف عليه وضع الألقاب والعناوين وتسمية الأشياء بمسمياتها كما نهوى اليوم توضيح كل ما هو واضح! احبت أمي أخوتها كما وجدت أمها تحبهم وعبرت عن غضبها بنفس التعبيرات المتاحة ولكن مع الوقت لذكائها طورت وحورت اسلوبها ليتفق ويصبح مقروء أكثر لمن تحبهم وتهتم لهم حقا! ولهذا اقتنع بكونها الأقوى! ليس لكونها حاربت في ألف حرب برغم كونها فعلت بالتأكيد! ولكن لكونها حاربت بالحرب الأصعب في رأيي لتغيير المفاهيم المتعارف عليها والتي تعد ممارستها زمام امان لها بين جيلها من الإباء والامهات! غيرت المألوف وواجهت الأسئلة المستفزة والمستنزفة فقط من اجل من احبتهم بل وقررت تبنى سياسات جديده لتواكب ركب المحبة.

محبتها لا يمكن ان تقاس باي وحدات قياس، فهذه المرآه التي داومت على رفض ان اركن راسي على كتفها في وسائل المواصلات فهذا في قانونها فعل يدل على (المياصة )والتي تتلفت ان فاجأتها بتقبيل يديها بأي وقت! هي أيضا التي استقطعت من وقتها وتركيزها لتقرر ان تفاجئني بإضافتها لمكعبات البطاطس داخل صلصة البسلة لكونها عليمه بحبي الجم للبطاطس وعدم حبي للبسلة! ورغم معرفتي برفضها التام لذلك الخليط كونه يقصر من عمر الخضار ويجعله (ينشي!) ولكنها اختارتني وصرحت لى عن حبها بهذا الفعل الثوري الصغير الجميل! عندما سألتها ردت باستنكار (ما انتى بتحبي البطاطس!) ولكنى لاحظت ابتسامتها لكوني لاحظت ما فعلته من اجلى واحببته. ولكن حاشا ان تصرح عن ذلك فنحن لسنا بنات (مايصين).

أتوقع ان يكون الكاتب جارى تشابمان بالذكاء الكافي ليضيف هذا الفصل الجديد بكتابه، أفعال الحب المفهوم كونها أفعال حب و لكن من غير المسموح لنا تسميتها بذلك حتى لا نفقدها رونقها ولا ندنسها بفعل (المياصة) ما عاذ الله .


٢١-٠٣-٢٠٢٢
احبك امى واتمنى ان يطيل الله بعمرنا فقط لاحبك كما تستحقى

الأربعاء، 9 مارس 2022

ان الاوان لنزهر قليلا..

للاسف مفيش حباية ممكن تضيع ال stress ! مفيش علاج شافى ووافى ممكن يجز جزور المشاكل والمخاوف اللى في دماغنا وبتتقل خطواتنا ؛ وعلى قد ما ده محبط اكيد على قد ما هو طبيعى بشكل ممل ورتيب زي الحياة ما اوقات بتبان مملة ورتيبه.. الزرعه بتاخد كتيييير من الاهتمام والشمس والسماد وتقليب التربة عشان تطلع زهرة ! واوقات تستعصي وتكون زهورها موسمية ! 

فانا مش هبقي اقل تعقيدا من الزرعه! حقى اخد وقتى عشان ازهر وطبيعى ازهر في مواسم مش لعيب فيا بس كلنا مختلفين وانا وارد اكون كده ! لكن الاكيد انى لازم ما املش من انى اسقينى واسمد تربتى واتعرض للشمس عشان ما احرمنيش من حقي في انى ازهر من تانى وتالت ورابع باذن الله 🌻🌻

الثلاثاء، 22 فبراير 2022

فيلم Don't Look Up وتجديد إكتئاب ثورة يناير



٢٣-٠١-٢٠٢٢ 

انا شوفت من كام يوم فيلم- Don't Look Up -على -نتفليكس- ; الفيلم مرعب بالنسبالى انا شخصيا كونه بيبينلك فرضية ان لو استمرت الاحداث على إستقامتها من غباء في الاختيارات واولويات مغلوطة فيا ترى هيحصل ايه! الاجابة اكيد اننا هنروح في داهيه لا محاله! 

تباعا هتلاقي كلمة مفيش فايدة بترن في ودنك طووول الفيلم وبعده!

 لطالما كان للعلم سطوتة! لكن الحقيقة ان للمال ولرجال المال السطوة الاولى والاخيرة،  كنت اظن صغيرة اننى لو امتلكت العلم لامتلكت السطوة والقوة التى اريد؛  ولكن مع الوقت علمت ان العلم لا يباع به ولا يشترى بأرض الواقع! بل الحقيقة ان ثمنه لبخس امام سطوة المصالح الشخصية سياسية كانت او مادية!

الفكرة ان ده تقارب مع وقت ذكرى ثورة يناير المجيدة -2011 Egyptian revolution-! وتذكرى كويس ان ساعتها كنت بفكر بنفس الطريقه !إن يا لهوى لو استمر خط الاحداث-ما بعد التنحى-على إستقامته بدون تدخل درامى يوقف سيل القرف والتصنع والتمثيل ! فاحنا هنروح في داهية لا محالة !

 الفيلم رجعنى اعيش من تانى نفس الشعور اثناء تعايشى مع ابطال الفيلم  لاتذكر كل التجارب الانتخابيه بعد التنحى، النقاشات المستمرة والعصبية وبحة الصوت في محاولة لتحديد وبروزه الواضح ويراه كل كفيف بس الكل مقرر يستهبل ويتناساه ويبروز المظهر واللسان المتلون بعيدا عن مدى صحة كلامة!


تذكرت كذلك ما توصلت له فيما بعد والذى تطابق الى حد كبير مع إحساس الاحباط العام وعدم الرغبة في المحاولة اللى وصلتله بطلة الفيلم kate dibiasky في النص الثانى من الفيلم ، بعد ان هاجموها فقط لكونها تتكلم بالحق وللحق دون أى مكاسب شخصية على عكسهم جميعا! فرأت نفسها مادة للتنظير والاستهزاء!

تجدد كذلك شعورى بالمركب تغرق هنيها هنيها ؛ شعور عدم الرغبة حتى بالشماته او احقية الشعور بالنصر كون ما قلته كان صحيحا !  الاستسلام للغرق يوما بعد يوم بعد ان قررت مرغمه الاستسلام لكونى ضعيفه ! بلا سلطة! وهذا كافى لجعلى جزء من القطيع غبي كان او ذكى! ليتجدد بداخلى نفس شعور الظلم الذى واجهتة  مع مدرستى بالصف الابتدائي عندما كانت تعاقب الفصل بالكامل متجملة بإبتسامتها الصفراء مرددة (الحسنة تخص والسيئه تعم!)....  لكن مع تعديل بسيط كون الحسنه لم تخص ابدا ولكن السيئة فقط التى كانت ولا زالت تعم ...

ذكرنى هذا المشهد بلوحة المسيح بالعشاء الاخير! بينما كان للابطال نفس يقين كونه العشاء الاخير! ترى هل سأبكى عند لحظه النهاية ام سأتقبل الوضع بثبات ابطال الفيلم! 
هل ساتحلى بايمانهم كونهم حاولوا بحق وكان هذا اقصى ما يمكنهم فعله !
 هل ساتخلص من جرح الغائر لشعورى بالهوان ام سأفرح ان هذا العالم المزرى سينتهى ولسخرية الاقدار تعد نهاية هذا العالم لاول شعور بالعدل اشعر به منذ زمنا طويلا!

الأحد، 20 فبراير 2022

فراغ يساوى حجم الوجع

يتحدث الكثيرون عن شعور حاد بالفراغ الداخلى ينتابهم و كأنهم يكادوا يحلفوا بسماعهم لصوت صرصور الحقل يدوى بين فراغات صدرهم ! شعور مخيف بالهجر الموحش داخل نفسك!

اعتقد ان ما يؤلم حقا انه مهما حاولنا الاكتفاء او الإمتلاء يظل الفراغ حاضرا ! وكعادة كل الفراغات يظل موحشا ومخيفا ومتطلب بحقة في الإمتلاء ! رغبة في الخلاص نقرر إشباعة
 بأشباه اللحظات و أشباه العلاقات و أشباه البشر و أشباه الرضا وأشباة حالات التجلى !

ولكن مع الوقت نتأكد انه فراغ عتيق وعميق وغير قابل للإمتلاء وعلية نترك في مواجهة وحشتة بغضب متجدد من فشلنا المتجدد ! منهكين ومستنزفين!

الم اقل لك يومها ان لا تصب لعناتك على البشر ولنلعن سويا قوانين الإمتلاء !!

الاثنين، 31 يناير 2022

عن فيروز وحسبة الذكريات!

ما اعتقدش فيروز اما كانت بتسألة....بتذكر اخر مرة شوفتك سنتة?
بتذكر وقتها اخر كلمه قلته?

هى ما كانتش تقصد ما تعنيه لفظيا من سؤال تنتظر بعده إجابة؛ اعتقد مش مشكلتها كونة يا ترى فاكر او لا !
اللى فارقلها يا ترى هو فاكر ولا لا بينما هى مش قادرة تنسى ولسة فاكرة! مشكلتها الاكبر انها ما قدرتش تنسي بينما هو نسي خلاص....

مقارنة تأثير الذكريات عليها وعليه وانه كان له تأثير عليها بينما عليه اتنسي بسهوله؛ ده اللى وجعها وإحتمال حسسها بالإهانة بعض الشىء. احتمال ده السبب اللى بيهدينا شوية اما بنعرف ان غيرنا مر بنفس اللى مرينا بيه؛ يقين اننا فعلا مش الاسؤ حظا وان حد تانى شاركنا سؤ الحظ ده بيحسسنا بأدميتنا بعض الشىء.

اعتقد فيروز كانت عاوزه بس تتأكد انها مش الضحية الوحيدة في الحسبة دى!حسبة الذكريات!

فيروز ارقى من أصاله في اغنيه #خانات_الذكريات ؛ مكنش هاممها اذا كان يحط اسمه في المواجع او لا! هى كان هاممها مقارنة مكانها بمكانه في حسبة الذكريات ومدى عمقها وتباعية مدى سرعة زوالها! 

لو كان الحسبة مش فارقة و كان فعلا مش فارق؛ كان زمانه مجرد واحد على ال block list ♥ 🎶 ❤ 😀

اتخيل احيانا دكتور احمد خالد توفيق في كتابة قصاصات قابلة للحرب يرد عليها قائلا : صدقيني.. سيأتي يوم تشكرينني فيه على أنني لم أبذل جهدا للاحتفاظ بك..

اعتقد تخيلى لهذا الرد لهو فقط من باب الرغبة في وضع نهاية لموقف غير منتهى وجرح لن يمتثل للشفاء يوما لكونة لن يغلق الى ما لا نهاية...!

الأربعاء، 29 ديسمبر 2021

للحب وجود وطعم ورائحة!


لو ان الحب يرى اظن انه كان ليشبه اللون البنى الذى يتشعب في مقلتا عيناك العسليتين اللائى ادعو الله ان يرثهم احفادنا!

اما ان كان للحب رائحة فاظن اكبر الظن انها كانت لتشبة رائحة كيكة رأس السنة التى كانت تعدها امى، بعد ان خبئت بين ثناياه عمله معدنية سيكون لمن يجدها منا الحظ الاوفر هذا العام، وكأنها بتلك الحيلة البسيطة قد ضمنت لساكنى المنزل بعضا من الحظ بغض النظر ايا منا سيجد العملة!

اما إن كان للحب ملمس ، فأظنه سيخلف ملمسة شعور دفء اشعة الشمس بينما تقبل وجهى في الصباح الباكر بعد أن اطلت النظر للسماء وانا ادعى الله راجية اياه الاستجابة. اشعة الشمس التى تهدهد قلبى وتوحيلى بوجوب استجابة دعواتى ايا ما كانت مستحيلة وصعبة المنال.

إن كان للحب وجود فاعتقد انه وجود يتجدد مع كل إبتسامه من عابر طريق اهدانى ابتسامته بلا مقابل ليحثنى على الابتسام بدلا من العبوث.. ان كان هنالك بواقى حب بهذا الكوكب الحزين فاظن انه كان ليكن بالذكاء الكافى فيختار ان يسكن قلوب البسطاء ❤

السبت، 11 ديسمبر 2021

الاستغناء عن البقاء..

This too shall pass.."
كتبتها صديقتى! فاجبتها "اتمنى ذلك.." ، حقيقة الامر اننى فقدت الرغبه في ان اتمنى ذلك! إستعطاف القدر يؤلمنى ويشعرنى بالضعف اكثر ! كنت اتمنى ان اكون بالقوة الكافيه لأواجة ايا ما كان دون رغبة في الخلاص! ان اكون من هؤلاء اللائى اقرء عنهم, الذين يتمتعون بالحرب والقتال ذاته! لكن للاسف انا شخص أريد فقط أن احيا في سلام وهدوء،  وهذة الحروب المتتاليه انهكتنى حتى افقدتنى الامل في الخلاص !بل افقدتنى الرغبه في ان  اشعر بالامل ذاتة!

 "Expectations only hurts when you think beyond your thoughts or when you expect something from someone but he/she is unable to fullfill it." 
قرات يوما هذة الكلمات ومستنى بعمق، لكنى لم انتظر شيئا من احد منذ زمنا طويلا! كان هذا مرهقا ولكن آمنا وانا كنت أريد الشعور بالأمان أكثر من رغبتى بالسعاده بتحقق ما تمنيت ممن تمنيت، لم يكن هذا دراميا بالكلية فقد كان لهذا مكسب وحيد، كونى صرت قادرة على ان اتفاجأ! فبينما لم انتظر من احدهم شيئا وقرر ان يفعل أى شىء لتفاجأت باستحسان فعله وهذا جميل..

لكن للاسف الامور لم يعلموها يوما الا ان تسوء اكثر واكثر فحسب! فبينما اهتممت بأن اؤمن لنفسي مخرجا بخطه الاستغناء هذه، بينما منيت نفسي انى قريبا وحدى سأجد مخرجى من كل هذا العبث! منيت نفسي كثيرا ووثقت بحالى كثيرا بكل قطرة رغبة بقاء بداخلى !ولكن طال انتظارى لهذا المخرج ويبدو اننى سأفقد الرغبه بالنجاه قبل ان اصل لهذا المخرج!! ان كان هنالك مخرجا من الاساس...

الخميس، 25 نوفمبر 2021

بالامس قررنا سويا الانتحار...

 


بالامس قررنا سويا الانتحار بثبات انفعالى نحسد عليه،  وسيناريوهات مختلفه تناسب كل منا وبالتأكيد لا تناسب الاخر ! الم تكن معضلتنا من البداية كوننا مختلفين منذ الوهلة الاولى فلا نناسب بعضنا الاخر، ورغم ذلك قررنا المحاولة واستثمار الوقت والجهد لصنع شيئا يستحق فيما بيننا.

اتمنى ان لا يجوب خلدك مشهد رومانسى لحبيبان يتجرعان السم سويا لتخليد ذكراهم في معبد الحب! فنحن اعلم ان المعابد نحن من نشيدها ونحن من نهدها كذلك!فهذة الهبة ليست حكرا لشمشون!

لطالما علمت ان الحب ليس كافى على الاطلاق!ولطالما علمت ايضا ان السم الكامن بخلايا عقلى ممتثلا للسكينه ،متدعيا الموت سينتظر الوقت المناسب لينفجر ويسمم كل ما حوله !لم اعلم يوما ان كنت انا من أتحكم بهذا السم ام هو من يتحكم بي!لم اعلم حقا من منا يدير الدفه، هل انا التى اخفته وجعلته يمتثل للسكون ام هو من تناوب على خداعى طيلة تلك السنوات حتى توهمت وشككت بوجوده من الاساس! ليس هذا ما يهم, فبالأمس اعتقد انه قرر الإنقلاب على سلطتى وان كانت وهمية! ربما على نغمات bella ciao هو الاخر !وقرر إغتصاب كل خلايا جسدى!

بينا كنت تحادثنى كانت ركبتاى لا تقوى على حملى!لا اعرف ان كان هذا مفعول السم ام ماذا ولكنى كنت لا اعرف ماذا افعل!كنت اواجه الكثير هذا اليوم!كنت اواجه نفسى مؤنبة إياها الإنخداع بوهم السيطرة، بينما ها هو انا اتابع لقطات النهاية على مرأى ومسمع من الجميع...

ليلة الامس ذكرتنى بوالدى ليلة إنتحارى الاولى! تذكرته حين طالبتة بمحادثة صديقتى لاثبت له ان كل ما يجول فى خاطرة محض اشتباه وانى بريئه تماما من كل هذا! وان الكلمات قد تكون مرتبة لإثبات جرمى ولكنى رغم كل هذا أحلف بآخر انفاسى إنى بريئه! ولكنك مثلة تماما رفضت!

اتذكر صوت تهشم عظامى وانينها ذلك اليوم بينما ما كان على ابى سوى مكالمة تمتد لثوانى ولكن مفعولهت سيكون  كنداء الرحمه، و مع ذلك اصر على عدم محادثتها و قرر اتخاذ قراره!كنت اشعر حينها بالظلم والعجز وعدم القدره على التنفس!اما بالأمس لم اشعر بالظلم ولكن شعور العجز كان الاعظم هذه الليله ولم يبقي مكانا لشعور غيره!

اليوم تحدثت مع والدتى وبينما انظر الى الهاتف منتظره ان ترد, تذكرت انتحاري الثانى!كنت قد حدثتها لاستمع لصوتها الحنون قبل الرحيل، فانا اؤمن بوجود الله و لكنى لا اعرف ما قد ينتظرنى بالجهة الاخرى واخاف ان يمنعنى ايا ما كان ستؤل اليه الاموى بحكم قرارى من حرمانى عن سماع صوتها!حدثتها بعد ان كنت تناولت كل حبات المنوم وبهذا كنت قد حجزت تذكرة ذهابى, انتظرت حتى ابتعدت هى ووالدى عن المنزل بمسافه كافيه تمنعهم من الالتفاف والعوده لإنقاذى، فانا لم اردهم ان ينقذونى هذه المره !

حدثتها بعد ان رتبت حجرتى على غير العادة, رتبت خصلات شعرى وحاولت وضع بعض مساحيق التجميل للتخفيف من انتفاخ عيناى بعد ليلتان متواصلتان من البكاء!اردت ان انام بسلام وان لا يدفع مظهرى بعد ان ارحل الخوف فى ايا من كان! انا فقط اردت ان ارحل فى سلام وان اقلل من عبء عقلى على واخفف من حمولتى في رحلتى القادمة!

 اليوم بينما حادثتها لم تكن النية مماثله ولكن اردت ان امد يدى بينما انا فى قاع البئر ملتمسه لبواقى الحياه بقلبى! لطالما كانت امى هى السبب الوحيد لجعلى استمر فانا لا اقوى على رؤيتها تتداعى بسببى! لا احتمل بكائها فما بالك ان كنت انا السبب! حتى وان تلاعب بى عقلى ان تداعيها هذا مؤقت وان إختفائى افضل لها على المدى الطويل فوجودى يجلب عليها متاعب اكبر قد تختفى فور إختفائى!

لكن بالامس أيقنت ان سبب استمرارى لم يعد فقط امى!فقد استمررت لك حينما ارد الرحيل تمسكت بوجودك والتمست امانك فابيت الرحيل وانتظرت. ولكن بينما قررت الانتحار مثلى فلم يعد لدى سببا للاستمرار!سامحنى..

هكذا كنت دوما احسبها بطريقه هندسيه حسابيه فدوما الواحد إن ضفنا اليه واحد فسيكون الناتج اثنان،  اليس كذلك! ولكن بما انى قررت ان اتنحى عن الواحد ليأخذ محلى الصفر, فانا جد اسفه فالنتيجه حينها ستظل واحد!

هذا افضل اليك فلا تحزن!لقد احببتك اكثر من قدرتى على ان احب ولكن هذا الحب لم يمنعنى عن تخريب عقلى!قد اكون جميله فى كل ما هو غير ذلك ولكن سأظل قادرة على ايذائك ،ورغم انى لم اقصد هذا ولن قصد هذا يوما و لكن لعله السم اللعين الكامن بعقلى لديه معك بعض المشكلات وبينما قرر الانقلاب على قرر ايذائك بالتبعيه!

حقا لا اعلم وحقا اعتذر عن كل ما حدث حتى وإن كان محض صدفة واشتباه لعين غير مقصود!

حين تواصلت مع صديقاتى بالامس صباحا ليخبرانى سويا انهم رؤا رؤيه تخصنى وانى على غير ما يرام!اخبرتهم انى كنت كذلك ولكنى على خير حال الان!طمأنتهم وشعرت بسعاده لوجودهم ويا ليتنى من غبيه فلم اعلم انهم ذو قدرات سحريه لقرائه الطالع !فالسىء اصابنى هذه الليله ,ليله أمس ايقنت انه ربما كانت رسائلهم محاولة من الله لتحذيرى على لسانهما لأكون مستعده لمواجهة سىء لم اعرفه حينها ولكنه ها قد اتى!

شكرا لكل شىء فقد كانت رحلة مرهقة ولكن ممتعة. 





الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

بوح


لا اعلم السحر الذى يكمن في البوح.. 

هذة الراحة التى تعتلى وجهى بمجرد الافصاح عن احد اسرارى الدفينة لاحد المارة او للشاب المرهق الذى اعد لى فنجان القهوة على الرماله عوضا عن القهوة المميكنه فقط بعد ان صارحته بصداعى النصفى المتشبث بعقلى!
 ربما صارحته كنوع من المكافأه على تقديرة لموقفى! ربما مجرد إمتنان مبالغ منى بينما قدم دعم بسيط قي توقيت حرج فأردت ان اهدية قصاصة من ذاتى! 

لا اعلم حقا فيما قد يستخدم قصاصة تفاصيلى تلك... لكن ربما ستؤنس جلساته مع الاصدقاء قصة ظهور إمرأه في يومة، مميزة ولكن مرهقه اختارات بوعى كامل كوبا من القهوة عوضا عن الإنخراط في نوبة بكاء طويلة، لعلمها ان البكاء لا يفيد بينما القهوة تفيد.ثم استطردت لنصف ساعة تشرح نظريتها عن فائدة القهوة وعدم فائدة البكاء الذى سيزيد من صداعها فقط..

#بوح
٢٣-١١-٢٠٢١