كانت هذه هي الكلمه الوحيدة التي ترن باذني حين اراه !,إنها مسمي لكتاب انوي قرائته يوما ما , لكاتب وفر لي الطاقه الكافيه لابحث عن كتب اخري له !
كانت دوامه الاسئلة كفيله لان تلتهمني رغم كل انشغالي عنها ,فانا عاده ما الجأ لفكره الانشغال رغبه مني بالنجاه و العيش بيوم عادي تقليدي ,فانا لا اقوي علي تحليل كل المعطيات عاده , خاصه في ظل انشغالي اليومي بالعمل و معطياته المتشابكه بالشكل الكافي !.
اما هو !! فظلاله ما كانت لتسكن سوي مجال العمل ! فهو زميلي بالعمل.
إذااااا (فلترحمني الالهة ).... كما يترجم انيس عبيد !!!
اي تحليل لشخصه , هندامه , لفتات نظراته بحاجبيه و تطاير رموشه مع هواء التكييف بساعات اليوم المختلفه !, اي تحليل مبداي لشخصيته التي تظهر بهندامه و حركات يداه قد انجز علي غرار تركيزي الطبيعي بيوم عملي الطبيعي !.
لو علم كم التخيلات و الإشتباكات التي احلم ان تجمع بيننا ,لتواري عن هذا العناق الروحي السخيف و قرر الاقتراب !,و حينها لا اعلم ماذا سيكون ردي !.
انا لا احبز فلسفه اللمس في المطلق , ولا اعلم ان كان علي علم كافي بتلك الفلسفه ام هو مهرج تقليدي و ببغاء مثالي حاله حال الجميع !, فمعظم من قابلتهم او سمعت عنهم من الرجال يكررون الافعال و التراكيب و الحبكات الدرامية وحتي لحظات الزروه خشيه المقارنة،مع ان اعتقادي ان مقارنتهم بالسيء تجعلهم اكثر سوء ، ماذا إن قرروا الاختلاف و حينها لاستطاعوا ابهاري ، و كثيرات من هن مثلي يسعون للانبهار!!.
....................
كانت مسارحنا مختلفه و متبله بالتفاصيل !
بالمطبخ ؛ لامسني دون قصد منه و بقصد مني !, إنسجام عضلاته يستهويني حقا بينما إستحسانه لبعدي و مهاترتي يوبخ ما بي من انثي تستحق منه ان يعترف بإعجابه بي و يقصر الطرق الطويلة !
لو علم كم التخيلات و الإشتباكات التي احلم ان تجمع بيننا ,لتواري عن هذا العناق الروحي السخيف و قرر الاقتراب !، فانا قويه بالشكل الكافي لاستوعب ايا ما كانت خطواته نحوي
بالطرقة المؤدية للمكتب الرئيسي , استوقفني ليرتل علي بعض المهام , رغم ان رائحه عطر جسده بذرات عرقه المداعبه لملامحه احالتني عن الجمع الي اللا شيء , حيث احدق و كفي !,
قطرات المياه المتصببه من وجنتيه بعد محاوله للتوضؤ بينما اعلم مدي تاثيري عليه لنقض وضوؤه بنظره متطيره الي , كانت شعيراته المتناثرة علي وجنتيه كفيله لتوقظ اموميتي في ان انسق خصلاته في صمت !.
لكوني اعلم ان عيوني فاضحه , استدرت مبتعده و فسرت ذلك باني اعاني ضيق بالتنفس بالاماكن الضيقه!,لم اكذب في كوني اصبت بضيق بالتنفس لكن الحقيقة ان سبب ضيق تنفسي هو عدم قدرتي علي كبح خيالات اللحظه داخل اطار عقلي و بدات عيني بالتبجح بها رغم عني !.
فقد لا اعلم عن نفسي الكثير و لكني واثقه من قدرتي علي خلق تفاصيل ممتعه, ممتعه لي علي الاقل و هذا ليس بالجريمة بحق الاخر , فانا بطله الموقف عاده و القائمة بالادوار الثانوية ايضا !.
.................
حين يصمت اكتفي بصوتي يهمهم بابتهالات راضيه ان يتكلم ! و ان تكلم اكتفي بصلواتي الراضيه ان لا يصمت ابدا .
ترتيب مكاتبنا مقلق لخيالاتي فهو يراقبني طوال الوقت !, احيد عنه بنظري لاوراقي عاده و اهرب من اوتار صوته بمصاحبتي لسماعاتي العملاقه حتي التصقت باذني !, وصار سبيله الوحيد للفت انتباهي هو ان يقترب من مكتبي و يوتر اوصالي بطبطه خافته علي كتفي، الايسر عاده !
اتذكر ان هذا الفعل كان ليحيلني الي سرايا المجانين لجريمه قتل احدي ساكني الاتوبيس الذي قرر ان يلمس كتفي لينبهني بطيب نيه بضروره مروره<السرايا دون السجن لكوني بكل بساطه لست بكامل قوايا العقليه طوال اليوم !
فانا دوما حالمه في مكان ما اتعايش مع تفاصيل ما تستحق ان اعيشها !!.
................
قررت ان اغير ترتيب مكاتبنا و صرت اولي له ظهري طيله اليوم , و ان ارادني حدثني علي الهاتف الداخلي، امان اكثر !،
زادت انتاجيتي بالعمل حد الذهول و تضاربت الاقوال في كوني امر بحاله حب مستعصيه تعطيني امال ذهبيه للاستمرار , بينما الحقيقة اني امارس فعل الانسحاب بخطي ثابته !.
حاول ان يحتك بي كثيرا في مسارح خضنا عليها عروض مسرحيه كامله بالسابق و لكني تجرأت عليه و اعربت عن ضيقي منه !, تفاجأ مني كثيرا و الصدمة اصابته بالخرس ,
راقبت منحناه اليومي ينحدر يوما بعد اخر , كان لهذا فعل السحر فانا اوقن الان كونه متعلق بي !, لكن كلما فكرت بهذه الكيفية اسرع الي سماعاتي العملاقه و اغوص بلحن مؤنب لخيالاتي، ملوح بها الي الفراغ المطلق حيث اللا عوده !
........................
بعد مده لا اعلم مداها قرر ان يتكلم , سعدت لذلك و استمعت له بإمعان و اهتمام كامل !, لكن ما ادركته ان خيوط الانبهار و الغواية التي كنت اتلقاها منه و اغزل بها شبكتي ما هي الا صينيه الصنع ! .
ما ان تكلم حتي ظهرت عليه بوادر مصريته الاصيلة !،مصريه توجت بكلمه (صنع بالصين ) !
علي ما يبدو ان قنبله هيروشيما قد اصابتنا علي كبر!
متي ؟........... لا اعلم
لما ؟.............لا اهتم فهذا لن يغير من الوضع !
و النتيجه ؟...... جعلت منهم نسخا قابله للزياده دوما ،
دوما ،
دوما،
دوما !!!!!!!!!!!!!
و جعلت منا حالمات قابلات للزياده ..............
دوما ،
دوما ،
دوما،
دوما !!!!!!!!!!!!!
ما ايقنته الان ان هيروشيما اللعينه تلك جعلت منا روبوتات متحركه بلا اسلاك ، نحلل! لنمنطق ! لنعيش !
(عليكي اللعنه ايتها الهيروشيما, فلتذهبي للجحيم ).... كما يقول انيس عبيد .............دوما!!!!