الأربعاء، 14 مارس 2012

ستظل


يدان مدثرتان ببروده شتاء قادم!
فبينما الفراق يدق ناقوس له بمكان ما,يفعل البرد أفعاله الدنيئه في نخر عظام البيت تحت مسمي الوحده !
 شفتان ينضحان بحراره صيف سابق!
حيث الصحبه و العشره ,التي لا نسمع عنها إلا بأفلام تفتقر لإحمرار الصيف و ووهج شمسه ! ,فتضحي لا حياتيه رغم كونها واقعيه !
 جسدان يتأرجحان علي أفتال ملتويه تسمي الانا !
 إن كانت عليا أو وسطي أو حتي دنيا,فجميعهم قد إتفقوا علي شيء واحد ألا و هو اللا إتفاق و اللا توافق هكذا  !!
 يبقي و رغم كل محاولاتنا للتأخي و التوحد و التفاهم ,انا و انت فتلتان لا ينبرمان, إلا تحت أرجل لاعبي سيرك يسمي حياه !
 حياه لا تتسع  بكل أسف لعقليتان متشاكستان , عنيدتان , معتقتان بأحزان ملتويه الأبعاد , تلتف حول الضحيه لأجل الجاني ,مثلنا !, نحن ضحايا الأخر لمشكلاته الأخري هكذا! ,و كالعاده ينتظر منا أن نراعي هذا الأخر بمشكلاته الأخري هكذا!!
ألم نرتب لإنشاء مجمع لغوي للغضب يحوي شتائم لا يعلمها سوانا! , نتبجح بها أمام الأخر دون ادني شعور بالندم! ,فهو لا و لن يفهمنا, إلا إن إتطلع علي قدس أقداس لعناتنا الخفيه! لا أعتقد عامه!, نحن بمأمن!!
 فقد نوينا نيه خالصه بأن نبتعد كل البعد عن جلد الذات! فهي مجلوده علي بكره أبيها مسبقا !!!

كان حلمي به يتعدي اللحظات الأولي للقاء بقليل !, فمنذ أن التقيته حتي إرتسمت بعيني لوحه رائعه الأبعاد عن لحظه الفراق المؤكده!!
فانا أعاني مرض تسارع النهايات بعقلي !,إنه مرض نفسي لا عضوي علي الإطلاق ! ,فحين أشرع بشيء ما, أراه ينتهي عيانا بيانا بعقلي , و أتعايش لحظات نهايته و أقرر حينها إن كان يستحق النهايه تلك أم لا؟، أو بالأصح أيستحق أن نعيش تلك النهايه سويا !انا و الحدث !, أم أن الأمر بالكامل مبالغ به أن اعطيه فرصه بيومي و أحياه !!!.
حين أبدا بقصه ما ,أري تعبيرات وجهي بصوره ذهنيه كامله و انا اقلب اخر ورقاتها بإنتصار و نشوي معبقه !, وحين أهم علي وجبه ما, أري مدي صياغه أخر قضمه و مدي تلذذي بها!!.
 ليس الأمر علي هذا النحو دوما!, فأخر صفحه بالكتاب رغم كونها تحوي فرحه إنتصار ما!, إلا إنها تحوي إنكسار أخر بمفارقه أبطال عنو لي شيئا ما بيوم أو يومان متواصلان, و صياغه إستسلمت لسلطانها برغبه مني دون أدني إغتصاب فكري !!.
 و هكذا اخر قضمه تؤكل في تأني مبالغ به لكونها تخلص سريعا , خاصه حين تكون في غايه اللذاذه !! 
هكذا كنت !!
و كانت أخر قضمه لك بمليء الفاه , دون ادني نظر لقوانين الريجيم النفسي المعتقد عن العلاقات التي تدنو من القلب و القالب !!
تحت مسمي اللا جرح ! فكل ما يقترب تدنو له فرصه الجرح ! و هذا غير مقبول !
لقد إمتلئت بك خياشيمي فلن اغرق ببحر ما ! لا تقلق !
 و لكن أعلم يقينا إنه حين يفرغ فمي من قضمه مشاعري تلك !!
سأظل أرتل سرا و جهرا بإنها كانت أحلي قضمات حياتي ,و أطيب حساء قد صنعه القدر ليسترضي ما بي من كيان قابل للإسترضاء ,فقد أعلنت غضبي عليه منذ وقت طويل !!
ما علينا !
فكفاك مني!
ستظل ..
فلا تقلق للمره المليون !!
فكما أتذكر إعتدتني قلوقه علي قلقك !!!!
 

الاثنين، 12 مارس 2012

شيكا بيكا


إنعكاس عقده حاجبيها بمراه السائق , أنذرتها بأنها حقا تفكر به !
إعتادت أن تقنع ذاتها بكون الأمر مجرد هلاوس فكريه عن الذات , الذات المريضه بأوقات كثري !
قررت بعد تفكير و تململ أن تلعن يومها المذري ,و تختلق موقفا ما يستحق الإبتسام , فهي تؤمن أن ملامحها لم تخلق للتكشيره ! 

(انا راح مني كمان حاجه كبيره ! اكبر من إني اجبلها سيره !! )

قررت بعد تململ و عدم رضا عن الوضع ككل ,أن أتأمل ملامحي بمرأه السائق .
 نعم متعبه إلي حد كبير!!, هناك خطوط لا مرئيه بتبجحح !,لكني أشعر بأخاديدها تجرح القاعده العامه لأيامي ( إن لم اكن فرفوشه لوددت أن أكون نعنوشه) !!.
 قررت أن أتناوب علي إسعادي بذاتي! ,فانا ورقتي المتبقيه علي أي حال بيداي المرهقه عن اللعب أو عن المشاركه نظرا !!

 إستحضرت صورتي و انا صغيره مع أولي رحلات إكتشافي للمعني الحقيقي للمراه ! حيث قضيت طويلا أتفحصني بهذا العالم المسحور الذي يشبه عالمنا كثيرا لكن يريني ما لا أراه بعيني المرأيه عاده !,إما كنوع من التناسي لوجودها أو لعدم رؤيتها فعليا !!
 نعم فهو يريني ما يقبع خلفي دون أن ألتفت , لا تنكروا هذا !
 و هذه اقل قوي هذا العالم الخفي الذي يسمي مراه !! 

 (قلبي بيزغزغ روحه بروحه , علشان يمسح منه التكشيره )

قررت أن أفتعل ما يضحكني و أراني أبتسم و لربما أتناسي الوضع وأضحك لي في المراه, فأتناسي الوضع و أراقب تعبيراتي الهلاميه اللا مفهومه إلا لي في هذا الحاله اللا مفرحه اللا محزنه هكذا !!
تماديت في تعبيراتي اللا مفهومه حتي أضحكتني بالفعل!! ,و تناسيت من هم قابعين حولي ,و قد يكونوا يراقبونني! ,وقد تسول لهم أنفسهم و يطلقون الأحكام !.
 كان قانوني دوما عن مدي فاعليه الجنون في وسائل النقل ,إنه جائز بل محبب في احيانا  كثري , فانا لن اراهم ثانيه و لن يرونني بأي مكان كان و لا يهمني أرائهم بي أو عني عامه !, لأني لن أجبر عن تبريرها في أي مكان و بأي زمان  ! 
أكره هؤلاء القوم الذي يحدون تصرفاتنا دون أن نعلم بكوننا مقيدين و محددين بالانا عندهم هم !!
سحقا لهم علي أي حال !!

(انا بضحك من قلبي يا جماعه , مع إني راح مني ولاعه ) 
أفاقتني نظرات السائق لي عبر المراه, بتوجس أن بعربته مختله عقليه ! , أعتقد أن ذلك بمصلحتي!!, فسيعطيني باقي الأجره المتعارف عليها ( الربع جنيه اليتيم ), حيث ان التعريفه المعروفه هي خمسه و سبعون قرشا ,و دوما ما لا يمتلك إربع ليردها لي !! ,بينما لا يتنازل عن الربع الذي يكمل تعريفته من خمسون قرشا إلي خمسه و سبعون قرشا لعينه !!
 عليه اللعنه هو الاخر !! 
و ربما سيحاول أن يسترضيني و يوصلني إلي حيث أريد مع أقل خطوات تلحقني بالعربه الأخري , ففي طريقي للعمل أضطر للتزاحم مرتان علي إثنان من الميكروباصات الباليه !! .
 ربما إن تزايدت في أفعالي الجنونيه تلك , من وجهه نظرهم هم فانا اراها مدي العقلانيه !, سيوصلني إلي حيث أريد ,دون أن احتاج لعربه ميكروباص باليه أخري أمارس فيها ألعاب أخري و ألحق بروادها لعنات أخري هكذا!, فانا لا أقتنع بمدي رده فعل السائق الأخر .فلربما سيطردني مع اولي  بحلقه لي بالمراه !!

(بقيت أرجف من السقعه لكن بضحك !)

الأربعاء، 7 مارس 2012

ما عليكم !!


يسترك يا بنتي !! يستحي منك المرض اللهم امين !!

كان هذا ردها علي يداي الممدوتان لأساعدها لنزول درجات الميكروباص اللعين !!
كانت كلماتها مختلفه ! ,فكثيرا ما دعيت عليهم و دعوا لي و علي هكذا !! لكن ليس بهذه الكيفيه و تلك التركيبه التي تستحق التأمل !
شتتت إنتباهي عن الحضور و تناسيت مدي غضبي المنصب علي السائق , ذا السماعات العملاقه التي لا تحترم أدميه أذاننا المرهقه للهدؤ !, خاصه بنهايه يوم عملي مستفز!, معتاد الإستفزاز بكل أسف, فقد أضحي الإستفزازعاده و تعود بأيامي المنصرمه , جعلوا من يومي ترتيله مستفزه و كفي!!, ما سامحهم الله تبعا لفعل الدعاء!!.
وقبل أن تعطيني المساحه لأترجم الموقف, لصالحها بكل تأكيد ! , أسردت بفعل طبطبه راقيه علي قفصي الصدري !, و كأنها تلقي تعويذتها علي فراشاتي ساكنه القفص !,فراشاتي التي لطالما بغت الرحيل إلي اللا نهائيه و ما بعدها !, ما أجملها ! و كأنها تمسح بيديها علي صدري لأرتاح كما كانت تفعل امي  بالسابق تماما!!
 كانت امي في طريقنا إلي إمتحاناتي القميئه ,التي لطالما أصابني بها رهاب الإمتحان ! ,في كونه تحدي لذاكرتي و مدي سرعه تفاعلي مع الأوضاع و العقد ! و عندما نضجت أنتقل رهابي إلي المواقف الشبيهه و لكن حياتيا !! أكره أن يعطي أيا ما كان الحق لنفسه ليتحدي قدرتي الخفيه علي التفاعل ! فلكل إنسان أيا ما كان الحق في أن يهنج قليلا !
 كانت امي علي درايه تامه كون لها طفله قلوقه!, بل مستفزه القلق !, كانت تضع يدها اليمني علي صدري و ترتل بترتيلات لا افقهها و تقول لي مبتسمه! , كل شيء سيكون علي ما يرام !!, لا اعلم ما كانت تقوله و لكني أؤمن أن هذا الفعل أيا ما كان ما قالته! و إن كان أغنيه شعبيه لا مفهومه الأبعاد! (و الذي سأسالها عنه يوما ما إن قررت أن أتزوج و يكون لي بنت أنقل لها تجاربي الطفوليه ! فانا علي يقين أن فتاتي ستشبهني كثيرا و تخلص بي كل ما فعلته مع وبامي !!!) , كان هذا الفعل ينجح في تهدئتي !! , فأبتسم في صمت و أعطيها ظهري بعد قبله هادئه و أسرد , ما تنسيش تقريلي سوره يس !!
كان لها نفس الفعل !, حتي إني شككت بكونها تتصل بي بصله قرابه ما !, فقد نقلت دفئها إلي أوصالي بلمستها هذه ! ,فلم أنتفض كعادتي لفعل اللمس ذاته , او لعلني كنت قد وصلت إلي الحد الأقصي للا دفيء و صرت في حاجه ماسه لشحن بطارياتي أيا من كان الفاعل !! 
لا أعلم !
 و لا أنجح عاده في تحليل مدي إحتياجاتي اللحظيه عمقا, و بذلك أتفاجيء بإنهياراتي لعدم تلبيه إحتياجاتي تلك !!
ما علينا !!!
.....
بالأمس صادفت جارتنا العجوز ذات الرداء الأسمر !!, لا اعلم أسمها و لم أسألها يوما !! ,كانت بنفس جلستها أمام محل بيع الحلوي الطفوليه ذاتها !,علب قليله لحلولي أقل و لا أحد يزورها !.
 أتذكر إنها كانت بطريقي لمدرستي الثانويه , في  أيامي الأولي بسنتي الأولي لتلك المدرسه كنت أذهب إليها وحيده شريده ! ,حتي تعرفت علي جيران لي بالمدرسه و صرت أذهب في مجموعات و قطعان !
في أولي أيامي بمدرستي الثانويه , بملابسي الجديده و قميصي المنشي الأبيض المعتاد, زرتها في إستحياء فتاه أنتقلت للتو إلي فتره إنسانيه مختلفه ,لأطلب علبه مناديل لحقيبتي المدرسيه الجديده هكذا!, أعتقد بأنها أعجبت بهندامي المنسق , أو ربما انا اول من زارها و استحوذ علي فيض الإهتمام الأول للاصطباحه الصباحيه, ما علينا ! فسألتني ( أي مدرسه ترتادي !) ,و أخبرتها عن مدرستي و أسردت ( أدعيلي  بقي انتي عارفه ثانويه عامه ! انا نفسي أبقي مهندسه ) !,فأجابت ببسمه جميله و مسامات منفرجه ( ربنا يوفقك يا باشمهندسه !).
 و من يومها فصاعدا صار هذا هو رد سلامي للسنوات الثلاث القادمه بالثانويه العامه ! ,فعندما أقابلها صباحا و أقول ( السلام عليكم !), فترد في هدؤ دون أن أطالب ( و عليكم السلام يا باشمهندسه ربنا يوفقك و ينجح مقاصدك!!),أحببتها كثيرا و أهديتها هديه لا أتذكرها حين تخرجت لكليه هندسه كما ساقتني دعواتها !!
ذهبت إليها اليوم بوجه منفرج لألقي عليها السلام ! , و لكنها لم تتذكرني !!,إبتسمت لها و أردفت , انا واحده بتحبك لله في لله :),إبتسمت و مارست نفس فعل الطبطبه في هدؤ :)......................
علي ما يبدو اني اشاغب ما بهم من أمومه ! 
وعلي ما يبدو أن هذا ينجح دائما !
 و علي ما يبدو إني أتمتع بهذا الفعل جدا :)
ما علينا !!
ولا اقولكم ما عليكم!!

الجمعة، 2 مارس 2012

single..

حالات الوله في عرفي !!
 عباره عن سجن مؤبد بين قضبان الحيره و التوقع و التحليل ,و لأكون واقعيه فلنقول مزيد و مزيد من التحليل !! 
الحيره في تبرير ردات أفعال الأخر , مدي تلقيه لردود أفعالك أنت ! خاصه إن كنتي إمرأه لا متوقعه حال الكثيرات .......( اللي علي راسه بطحه) :)
التوقع لما هو أفضل من قبله , بينما يفاجئك بالأقل فتحزني, أو بالتبعيه حد سقف التوقعات حتي لا تحبطي!, و مع الوقت تفقدي القدره علي التوقع و الأمل فتفقدي إيمانك بالأمر ككل !! إسال مجرب !!........... (يـــــــوه هي البطحه تقلت علي راس الواحد كده ليه ):)
تحليل كل ما بين ذلك و ذلك في محاوله مستميته لإيجاد معادله ما لحل جميع المشكلات! ,أو تفهم كل ردود الأفعال , أو حتي التوقع خيرا أو شرا , ففي الحالتين إما يخيب ظنك في رد فعل أقل منه , إما يخيب ظنه برد فعل أقل لكي !! و الرضا هو أهم ما في الأمر !!........ (أمر! أنت بتقول أمر ...يبقي إنت اللي قتلت بابايا :( اااااااه يا بابايا :)(:...... قلش رخيص  ) 
و اخيرا حين تفشل !
          تظن بكونك فاشل ! 
                 بينما الموضوع ككل فاشل !!
 .....................
لا اقتنع بفكره الكمال الإنساني بوجود شخص ما بجانبك !!
سمعاك يا اللي بتقول معقده!!!!!!!:(
 لسبب واحد , وحيد, فريد...... و محمد و جمعه و خالتو و ماما و نجوي بيهنو تيته بطقم السنان الجديد ........... قلش قلش رخيص بردو  !!
حبه جد بقي ....!
 إن امكانيه تأكدك التام إنه هيفضل جنبك شيء من المحال !! ,إن لم تكن خيبه أمل هتلحقك من موقف ما هيعمله بقصد أو من غير قصد !! أو منك تجاهه ما هو احنا مش ملايكه بردو يعني الحق يتقال , كتير مننا عاوز جنازه يشبع فيها لطم !!,ان لم يكن هذا او ذاك هيكون الموت !!, النهايه الطبيعيه لكل و أي حاجه في الكون , أو الحقيقه الوحيده زي ما كل الناس بتقول و انا كارهه أصدقهم !!!.
معلومه صغيره ..................انا لغايه دلوقتي بقنع نفسي إن خالتو مسافره و مش ماتت , لأني مش متقبله فكره إني مش هشوفها تاني يوم ما توحشني !, لأنها ما قدرتش تستني أشبع منها كفايه !, لأني عمري ما كنت هشبع عامه !!
 الله يرحمها و يرحمني :)
 ........
لاني قررت اعيش و ما اقفش قدام الحيطه و اقول اعدي ازاي !, كان لازم أخد قرار في الوضع اللا مفهوم ده !!
 يوم ولادتي لم ألد كتوأم , خلقت وحدي لاشق طريق ما, كتب لي وحدي ايضا !!
 إذا فليكن !!!
 لذا أقتنع بكل يقين من أن حال كل منا بلا حبيب , ليس بالطامه الكبري حال كثيرون من محبي الدراما !!!
 انا بكره الصعبانيات و بكره فكره البكي علي الفاضي و المليان و بكره و بكره !!!
 بس عمر ما كان قانوني الكره في المطلق !!!
(ان لم اكن فرفوشه لوددت أن اكون فرفوشه النعنوشه )....
.............................

احم احم .......لنوقظ الخبرات السابقه و نتكلم من وراء نظاره ما !!! 
لنفترض جدلا بكونها ذات فريم إرجواني !!!
توحي بالسواد و لكنها حياتيه جدا !!, لا ألعب دور ناديه لطفي في النظاره السوداء, فلنقول النظاره الإرجوانيه !! .
من فتره سألتني إحدي صديقاتي اللا مقربين جدا ,عن رأيي في العلاقات و الحب و ما شابه !!, بعيدا اني اصبت بالملل و الإحباط فهو سؤال مكرر ورخم !, و عاده بيعقبه سؤال أسخف لو شكرتي في الحب و العلاقات ! (إنتي مرتبطه بقي ؟إسمه ايه؟), بس اللطيف إني تفاجأت بحالي أصيغ لها الموقف بصوره متكامله متشابكه ظريفه سهله للفكر, دون تعصب لجنس ما دون أخر !!, لم أرتب كلماتي قبل ذلك فكريا ,لكوني أحتقر السؤال عاده, و أمتنع عن الرد تحقيرا من سائله !, لكني أجبت بكل لا تجميل !, فقد أعلنت سابقا إني أكره الذواق !!!. 
........ عزيزتي السائله ............ بعد تنحنح بسيط.........
أقتنع بأن حالي بلا حبيب !, كتورته غلفوها بأحلي المقبلات و الكريم جانتيه (جوانبي الطفوليه ) ,و لا نتناسي النصف الغارق بالشوكولاته السويسريه الأصليه (my black side ) الذي يبقي رغم كونه غارق بسواد الشوكولاته , إلا إنه مرغوب من قبل الجميع , فلم أصادف أحدا ما !بوقت ما !, يكره شوكولاته سويسريه ما !!
أما عن العلاقات الإنسانيه الطبيعيه التوحشيه!!....:)
خجلت من ذاتي حين وجدتني أشبهها بكريزه التورتايه !! كم من مقبلات تفتقد للكريز و تبقي أشهي المقبلات !!,فما أكثرها أساليب التزيين ,المبتكر منها و اللا مبتكر !!, و لكن هي التي تبقيها جميله و مقبوله من العامه و قابله للعرض بأي سوق أيا ما كان مبغاك في العرض , و تجد لها كيالها الذي يقدر فيقتني !أو تتلاعب به الظنون بالإمتلاك!!
و لكوني أعلم بأني قد أجهدت في صناعه أشهي تورته قد يهتدي لها لبي و أسميتها سمسم !!
اذا فلتسامحونني حينما أطالب بعرضها في أسواق خاصه لإناس خاصه الخاصه  بقوانين خاصه !!
فهي ................صنع إيديا و حياه عينيا :) 
مع حبه نرجسيه علي الوش ما يضرش يعني :)


مما لا شك فيه اني مش هوطد علاقتي بالبنت صاحبه السؤال لأنها بتقلب المواجع !!, و بتحرك البطح!! 
الحاجه صاحبه السؤال ... حسبي الله و نعم الوكيل :)
ويجي حد بعد ده كله و يسألني إيه رايك في الفلانتين !!
 مما لا شك فيه إنه مكروووووووووه, مكرووووه ,مكروووووووووه . يا ولدي :!!  ولا مستحب حتي إشعار أخربقي  :)

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

هل يختلط الزيت بالماء؟


... خريطتي ستقودك للكنز الاكبر !!


كانت كلماتها محدده و موضوعيه !
 لم تحلم بأن تقوده إلي خبايا ذاتها ,فلم يكن هذا كنزه المنشود !
فقد تعلمت من سيل خبراتها الذي لا يغرق سواها !, ان اول قانون في علاقاتها الإنسانيه لا بد من ان يكون ( قانون العرض و الطلب!! )
  لكنها لا زالت انثي حالمه , و لا زال بجعبتها ما لا يظهر إلا بالمشهد الأخير, لذا استغلت ذلك الي المنتهي  و وعدته بنبره صمت, ان ما سيجده سيرتضيه كنزا علي أي حال !!
تتمني ذلك حقا!!!
تتمني ان تضحي عند حسن ظن توقعه !!, فهي تندد بخيبه الامل في كل مكان كان !!
 .......
تتوقف بينها و بين حالها و تتسائل عن موضوعيه فكره العرض و الطلب !!
ماذا لديها لتعرضه؟ ,و تنتظر أن تطالب به فتبيعه و تكسب !!
أو تبيعه و تخسر ( كالمعتاد فكريا , فإن بعت ما بوعائك صار الوعاء فارغا !! فخسرت إمتلائك و صرت واهي !!), ما علينا قد نعتبر تلك مخاوف فكريه تقليديه عن الكمال  !!
 أو لا تبيعه و تكتفي بكون الطلبات تنهال !!, فتضحي ممن قيل فيهم ( ملقوش عيش يأكلوه ,جابوا بسكويت و قرقشوه!!) مثل أمهاتي ما !!
.........
و لأنها إعتادت أن تبدأ بنفسها اولا!! 
ليس حبا في ذاتها فتحجز الصف الاول بالجلد الذاتي !!,فهي لا ساديه علي الاطلاق !!
لكن هذا ما تعلمته من مدربي التنميه البشريه , الذين يصنعون حائلا بيننا و بين كوننا بشريين قابلين للإحباط و اللا تعلم !! 
 فتترك محاضراتهم مليء بالشحنات الإيجابيه اللحظيه , التي تتسرب للأرض و السماء كأي شحنه أخري , و قد تنتقل بالتلامس لأيدي ملامسينك سلاما!!
 اذا حتي لا احبطهم!! ,سأوجز ما تعلمته في سطور !!., حتي لا اكون قد اضعت من عمري سنتان في محاضرات واهيه !! 
القصر اول ما تعلمته !!
و هذا ثانيه ...........................


تعلمت من تجاربي , بكوني إن ضللت طريقي لمحاضره ما !!
 لشخص ما !!
 يحدثني عن مدي بلاهتي لكوني أشعر بالإحباط أو خمول لحظي ما !!
 , و نجح علي غير المعتقد في شحني بشحنه ما !!
 اذ انقطع من بعدها عن المحيط الكوني و بذلك أحفظ طاقتهم بلا منغصات!!
...................
 مهاترات لا حياتيه علي الإطلاق !!
اعذروني فقد اعلنتها منذ امد كوني لا انتمي !!
.............


ملحوظه: عزيزي !! لك ان تعلم ان خريطتي لا تعتمد علي علم الجغرافيا ولا ايه علوم اخري فانا غجريه التعلم و التعليم !! 
 طبيعيه المنشأ و المنتهي !!
اتتقبل ذلك !! ام ماذا!!
علي أي حال هذه انا !!
شئت أم أبيت!!

كانت تتذكر أيامها المدرسيه و تتفكر في مدي تهافت الفرص و مدي تهاونها عنها !! مدي تقلدها بقوانين لم تقودها لكنوز كما اخبروها !!
فكنزهم واهي من أي شيء قد يستهويني !! , فلما حاربت لأصل له !!
لعلها الثقه !!
لعلني أعاني أزمه ثقه !!
لعله كنز ما ! 
بصيغه ما !
 ساقني إليها قدر ما !
 لاكون شيئا ما !!!!!

 علي ما يبدو اني احاول أن أتحين اللحظه الحاسمه للإنهيار !!
لقد كثرت صيغه (ما !!) و هذا نذير شؤم صدقوني !!
................................

محاولتها الاخيره كانت كذلك!!
تركت القلم يغوص في غابات خصلاتها  المنسدله علي كتفيها ,مخلفا حكه بسيطه بفروتها و تخيلت الكنز المنشود في لقطه عابره  !!
سيكون حديديا !!
 صديء!!
لم يلاحظه سواها!!!
 ليس لحديه نظرها فهي ترتدي نظاره طبيه !! ,وستضحي واقعيه و تقول أن السبب في أن تهتدي إليه  هو قوه بصيرتها !! ,التي أنار الله بها قلبها جائزه لها علي صلاتها !!
 ستفكر بنظريه الثواب و العقاب لتسترضي طفوله ما تسكن ثناياها!!
(ما !! للمره الكام هذه المره !! ربنا يستر !! )


كل الخطط لم تنجح !!
 فهي غاضبه و تقتنع  تمام الإقتناع أن علبه شيكولاته جلاكسي فلوتس! , أروع بكثير من هذا الكنز من الخبرات اللا مكتمله و الأحلام المؤجله و المنقطعه المدي!!
فمهما حاولت أن أشرح سمو الروح و علوها, و مدي حاولتم أن تساعدونني لأن أتوصل لها  !! 
لن ترجعوا بي إلي عمر الخامسه لأضحي راقصه باليه كما حلمت دوما!!
حجابي يمنعني عقليا عن حلم البالارينا هذا !!
و لكن !! 
لعلهم إحتالوا علي الوضع كالمايوه الشرعي و جعلوا مني بلارينا شرعيه !!

كالمعتاد عقلي ينغص علي بصيرتي الحالمه و العكس صحيح!!
و كالمعتاد أهرب من نقاشه إن حاول التأنيب !!
و كالمعتاد أدير  ظهري إلي النيل حتي لا يؤنبني هو الأخر, كوني لن أقرر اليوم و الأن أن أرتمي بين أحضانه كما حلمت دوما !! 


هل لعقلي أن يناجي  حلمه دون أن يفيق قانون عقلاني  ما هنالك ؟؟
هل لي أن  أضحي فتاه عمليه بعقليه حالمه كما أريدني ؟؟
.....
هل يختلط الزيت بالماء؟؟
اتمني حقا ان يختلط  زيتي بمائي ,عقلي المستفز!!
و سأدعو ربي ليلا ليتحقق حلمي نهارا و يختلط !!
فقد مللت أن أحياها خلال أحلامي و فقط !!
فليس هنالك قانونا ما, بأي مكان أيا ما كان , يجبرني لأن أكون انا وفقط!!
و ليس انا العليا و السفلي و الوسطي و علي اليمين و علي اليسار و ...... :)
............ما ............





الاثنين، 13 فبراير 2012

سلامات يا سيما


مممم ( للانتظار و ليس الملل) !!!!!!!
عندما تفتقد للثقه بان تتكلم مع من يستحق ان تتكلم معه !!
تهرب الي كائنات اقل تعقيدا !!
بعضهم بشري و الاخر لا زال يحمل لقب اقل !!
ان كنت لا انساني و تعطي للبشر منزله اعلي من الحيوان و الجماد !! لا انساني علي الاطلاق تعني بعرفي غبي  !!

صدقني فلهم حضن اكثر دفئا و اكثر تواجدا من كثيرين !!
تختار التيه في بحر الاشياء التي تشعرك بالتحسن !! و ان كان مؤقتا او إصطناعيا !!
تهرب الي مهاتفات ليليه !!طويله , قصيره , بأقل شكوي و اكسترا تحليل , فلا زلت بعرف ذاتك شخص يقوي علي الإستغناء !!او تحب ان تصدق ذلك عنك!!
رسائل خفيه!!
إبتهالات إلهيه ربما !! لا يعتمد هذا علي مدي تدينك!!

فكلنا نحظي بكلمه يا رب !! او يا مسهل !!
.
.

.
لم احلم يوما بان اكون فيلسوفه , لاني كنت دوما ما اميل للاطاله بالجمل , بينما كانت مؤهلاتهم تنحصر في القصر !! 

كلماتهم تطول لقرون , بينما اعلم بان عمري لن يتعدي الثلاثين !!
ولا اهتم كثيرا لما بعد ذلك فلن احظي بمتعته !!
فانا خلقت لاتمتع !! فقط!!
.

.
.
لا افقهها بلا املاح اضافيه و نكهات اثيوبيه و بخور عرقيه ما !! اميل لكونها شخصيه بالاول و الاخر !! 

اعلم ان عمري لن يطول لاعرف من بالارض جميعا ,عقلي لن يتسع لاناقش ما مروا به يوميا و علي انفراد تام بالجميع !!
لكن هنا يكمن مركز الكون عندي !! التفاصيل !!
اتريدني ان الف و ادور كثيرا !  و قد اصنع بدوراني هذا اعصارا !!

اذا لتحدد مركزي !! المركز الاصح لاضحي اكثر تحديدا !!
مركز الكون ربما !!
.

.
.
سردي لم يعد يعنيني مدي اهميته من متلقيه , فقط فلتعتقدوا باني مريضه بمرض السرد و التفاصيل هكذا !!
تصفيق من وقت لاخر لن يكون سوي موسيقي تصويريه تعلن عن لحظات هامه في تغيير الاحداث !! 

فقد داومت الشعور بالجوع رغبه في اثاره اكثر لملامحي المتوقعه بالمشهد , فلم تكن واقعيه يوما !!
لقد ادمنت الكذب رغبه في التصنع و من ثم الحياه !!
صارت السينما تحد يومي كليا !! 

الم تلاحظوا !!( تصفيق , موسيقي تصويريه , تجويع ذاتي , رغبه في اثاره الكاميرات , لا واقعيه !)
سيــــــما!!
سلامات يا سيما !!
.
هروبي الكلي و الجزئي يتمحور في فيلم عبقري يتيح لي حيوات ما ,بمكان ما ,داخل تفاصيل ما !!اخري بالتاكيد !!
فانا اعشق صديقاتي حين ابدي اهتماما بفيلم ما ,فيعلقوا بكل تفهم !! لا انصحك به ان كنتي تعانين الاكتئاب!!


.

في اقصي مواقفي حديه نفسيه او هلاميه شاعريه , اقارنها فكريا بلا ادني تدخل مني بمشاهد سينمائيه ما حملت لي نفس المشاعر و لكن احالني عنها زجاج الشاشه !!
احاول ان اقتبس منها ردات افعال تظهرني منمقه اكثر , حين تداهمني فوضي المشاعر !!
لا اعلم لما !!
لكن هذا ما يحدث !!
.
مرحليه الحدث بعرفي اكثر ابداعا من الحدث ذاته !!

الموسيقي التصويريه لإنحنائات الاحداث !! هي الوحيده الي تستحق ان يقشعر لها جسدي امتاعا !!
الماستر سيين !!,ما هو الا مشهد !! ولكنه المشهد الاكثر عبقريه في التاثير في الحدث !!
.
.
.
استصدقونني ان اخبرتكم ان بسمته ذلك اليوم لم انساها يوما!! , لا زالت يداه الملتفه حول عنقي ببسمته الزائغه تلك تزورني يوميا ,و تدفعني للابتسام قبل ان اخلد بنوم عميق , اتمني بان يعبر به بلحظه ماكره ما امام كاميرا عقلي!!

كاميرا !!
سينما تاني !! 
سلامات يا سيما !!

السبت، 11 فبراير 2012

رساله انتحار



خطابها الانتحاري لا تريد ان يكون كاي خطاب انتحار اخر !!
اخر محاولتها لتكون هي ,كما تريد و ليس كما ينبغي !!
تريد ان يتبقي لهم شيئا ما يحمل رحيق من رحيقها , كلماتها , اخطائها اليوميه , النحويه و اللغويه كذلك !! تريد ان تشارك في قانون التذكر !! 
تعلم انها تعلق الكثيرون بها ببسمه ما , بنكته ما , باستكانه ما , فهي تعلم  يقينا انها من صاحبات اللفته الاولي ,في كثير من الاحوال !!
فالديمومه لا متاحه بكل اسف , لذا كانت تعاني الوحده !!


في طريقها للمنزل كانت الدمعات تتحاشد علي جفنيها , فتسحب نفس عميق من الاجواء, و تتنشق الهواء بتبجح الانفاس الاخيره !!
توقفت عند الكوافيره القريبه من منزلها , قضت عندها ساعتان و نصف, تخلت فيهم عن ملامحها المتشائمه و قصت خصلاتها الغجريه , قد نلخص كل ما حدث في كونها قد فعلت الكثير من الافاعيل التي قد تليق بالجثمان  !!
جعلت من نفسها عروسه بليله العرس ! ,و زادت علي ذلك بقص خصلاتها الطويله الي اخري اقل طولا , فهي تتذكر كلمات جدتها و رايها في قص شعرها من عدمه!! , ترن كلماتها في رزانه ( يا بنتي انا بربي مخدتي !!), هكذا تود ان تجعل مخدتها مريحه لعنقها الذي لم يفلح معه زيوت عطريه مهدئه ,ولا نوم طويل يظن الكثيرون بكونه هاديء !!

تسللت في هدؤ الي المنزل و تناست عدم ردهم علي سلامها !! سحبت من درجها ملابس جديده , اشعلت السخان , و قررت ان تخفي ما بداخلها من كل و اي شيء بقطرات قد تكون قادره علي المحو !!
كان حماما متوترا , لم تخلع خفاها كعادتها فهي تؤدي واجب ولا تعلي من شأن الإستمتاع , فليس لقدماها دور عبقري اليوم ليتمتعا بالماء بصحبتها , يكفيهما ان يتخذا لقب نظيفتان !!
فعلي الجثمان ان يضحي نظيفا !! 


رتبت خصلاتها بعدم اهتمام لنصائح الكوافيره بان لا تضع الزيوت و تستعيض عنها بالكريمات , فلما ستهتم !!, هذا الزيت قد يكسبها رائحه اكثر عبقريه لخصلات  الجثمان , ستجعله بالصندل ليقولوا عن جثمانها كما قالوا عن جثمان خالتها !!( اتدروا جثمانها يفوح منه المسك !!) ستضحي اكثر ذكائا و تصنع مسك جثتها !!
و هو المطلوب اثباته و كفي !!

في طريق عودتها للحجره احضرت سكينا احببته بالسابق لكونه سريع القرار !! لا يتمهل عن القطع ان اصروا علي ذلك , و ان لم يؤمر يكتفي بالمشاهده بصمت رزين , لا كنباوي علي الاطلاق !! يستحق بان يكون سكينها المختار !! ستحبيه بان يشهد اخر مشاهد التمزيق لديها , سيصاحبها بدقائقها الاخيره !! فهي تري بانه الوحيد الذي يستحق !!

كان سكينها المختار في متناول ناظريها طوال معركتها لازاله اتربه الحجره , فقد اهملتها منذ حين , منذ ان قررت ان تترك المنزل لساكنيه المنتميين اليه . و بعد حاله من التمهل الاخيره لكون عضلاتها تؤلمها , اسكنته في هدؤ اسفل وسادتها الجديده اعلي ملائتها الجديده كذلك , يقع في متناول يدها علي اي حال !!
سيضحي جاهز جدا لقرارها !!


كانت كلمات جوابها الانتحاري تلتهم عقلها طوال معركتها للتنظيف ,و احياء ما يمكن احيائه بعد ان دثره التراب , تتذكر في صمت و تتمني لو كانت مسيحيه الديانه فلا يهينوها بتراب يحيط جثمانها , كيف يكون مثواها تراب و هي من فعلت الافاعيل بحباته الان!! , سيكون قاسي جدا علي جسدها , فقط كرد فعل لائق لقسوتها في ازاحته الان !!لا اكثر ولا اقل !!

كان بالامس فرح اثنان من اصدقائها و اليوم ستعلن لهم عن انتحارها !! يا لها من قاسيه القلب !!

فكرت كثيرا ايهم سيكون له المخابره الاخيره !!, ايكون هو !! , تخاف من  ان يفعل اي فعل طفولي و يتصل بالمنزل و قد ينقذونها !!
تخاف من ان تختار الاخر لكونه اقرب من الاول, فله تجربه مؤلمه مع الانتحار سابقا, و هكذا الموت لمجرد الموت عن قريب !!  لا تريد ان تبقيه وحيدا لوقت اكبر بعد ان يعرف بان فتاته الاخري قد ماتت منتحره ايضا !! لعله قد يفقد ثقته في قدرته علي إحياء من يمكن إحيائهم !!لا اريد ذلك حقا !!

اذا سابقيهم كما سابقي الاخرين , ينتظروا مني خبرا علي صفحه تواصلي الفيسبوكيه !!,و حين اتاخر في الرد! , قد يكون بعد يوم , يومان , ثلاث, حسب تقديرهم لتاخري  , تعلمهم احدي اخوتي  او صديقاتي باني قد توفيت !! ,و ها هو انا ساخبرها مسبقا بان لا تعلن باني قد اخترت ان اتوفي و لم اتوفي لمجرد كوني توفيت !!
.
.
.
ماذا علي ان اقول الان !!!!!

لا باس لا باس يا صغيرتي , لست مجبره لان تكوني كامله او منمقه باي حال من الاحوال , لا تهدفي لاحتواء احدهم او تاملي ان يحتويكي احدهم !!
نعم لقد كانت المشكله كلها تكمن في الاحتواء ايها الاغبياء !!

اسماء كثري دقت بابها و قررت ان تكتب لكل منهم كلمه !!, فكرت قليلا و لم تؤمن بمدي سينمائيه تلك الخطوه فتراجعت عنها سريعا . فهي تعلم يقينا ولا يؤلمها ذلك بتاتا !!, لكنها باي حال من الاحوال ستؤنبهم لقليل من الوقت و قد يطول مع بعضهم !. لكن  الحياه كعادتها ستطالبهم بان يحيوها و يتناسوا ان بالامس كانت لهم صديقه قررت ان تنتحر !!

دمعاتها تزيح عنها اخر مواجهاتها مع كلمات خطابهم الانتحاري المزعوم , فهم يملوكنه الان!! فهي قد تنازلت عن امتلاك اي و كل شيء حتي روحها !! 
تركت دمعاتها في سبيلها تحفر اخاديد ما ,في اماكن ما , لسبيل ما لا تعرف مداه , و لم تفكر و لو لثانيه بان تزيحها او تهذبها كذلك !! فبشرتها الحساسه قد يزيد احمرارها لمجرد ملامسه يداها لها !! قد يبدو علي الجثمان انه قد تعرض للعنف!!
لا تريدها جريمه بفعل فاعل , فهو انتحار لا اكثر ولا اقل !!
سافني كل الدلائل و احركها في سبيل واحد !! انا !!

ابي و امي ... و اخي !! اولي المشتبه بهم و ليس اخرهم !!, سامحوني لا انتمي لكم و لن تنتموا الي كذلك !! فاولي قوانيننا بالهندسه ان الخطان المتوازيان لا يلتقيان  ابدااااااااا !!! . الا في قوانين السراب او المدي !! و المدي هنا هو الحياه الاخري يا احبائي , قد نلتقي في عالم اخر !! ربما !!


صوت الشيخ المجهول يهز اركانا لا زالت تنتمي لروحها ,رغم كونها تشعر بالخواء ( بذلك ستعدي كافره !! , و نصيبك جهنم خالده بها !!) ولكنها يقينه من رحمه ربها التي لم تقصد يوما اغضابه !! 
و لكني اعاني من الغضب !! الان !! 
فسيرحمها و يتوفاها مسلمه و يلحقها بالصالحين كما كانت تدعي دوما !!.
اتصدقي يا امي, لم تكوني صادقه معي بشكل كافي حينما اخبرتني بان الله سيؤنس وحدتي ان انست به !!!
او قد اكون انا المخطاه كعادتي و لم احسن الانس به !!
و ها هو انا في اخر لحظاتي لا الوم الا نفسي !! كالمعتاد !!
لقد طالت رسالتي !! و لم ارد ان اطيل حقا !!فقد اطلت بالفعل ل 23 عاما و لم انجح في ان افهمهم او يفهمونني !!, فلن تنجح سطوري ايا ما كان عددها بان تنقل ما اشعر به الان !غدا! اي غد فساموت اليوم !!
و لكن انا يقينه من شيء وحيد للمره الاخيره !!
كوني من اهل الشاطيء الاخر !!
استودعكم الحي الذي لا يموت :)

الخميس، 2 فبراير 2012

ان لم اكن مزه !!

 
سؤال وجودي فحواه !!
علي وزن مواقع التجميل و الموضه السخفه الملزقين !!
(اختي العزيزه ,كيف تعلمي انك حسنه المظهر اليوم؟؟)
ازاي تعرفي انك لابسه النهارده مزه ؟؟؟ من الاخر يعني علشان هي مراره واحده !!
انك تلاقي نفسك بيواجهك موقف سيء مع الذات!! , و تتمني تتحولي لشبح و لو لوقت مؤقت بس , يعني نقول مداه مده مشيك لاول الشارع الرئيسي , لانك متوجسه خيفه حد من قرايبك او معارفك يشوفك و يعلق عليكي , او ينقل تعليقه لالبابا ولا الماما طبعا !!!

انك تنزلي من بيتكم في امان الله , يرمي عليكي السلام خمس بياعين في  محلات في طريقك للطريق الرئيسي!! خمسه ليه يعني !! مره واحده !!, كل اللي بيبيعوا فيهم رجاله طبعا !!
مع تحسيس في الصوت و استكانه !! تلاقيهم بيقولولك يعني ما بقتيش تيجي يعني !!
و يبقي ردك لو عرفتي تتكلمي يعني ولم تكتفي بهز راسك و انتي بتقولي في سرك ( لا حول ولا قوه الا بالله!! له في خلقه شئون !!),معهلشـــــــــي مشاغل !!

انك تلاقي كل التكسه اللي تعدي من قدامك تقف ليكي !! و انتي بكل الاطه تشاوري نووو وااااي !!بهز الراس طبعا ومن غير ولا كلمه !!
الاطه اخر الشهر بقي !!

انك تلاقي الميكروباص يقفلك في وسط الشارع لمجرد انك اتمطعتي و انتي ماشيه , مش بتشاوريله يعني ,ولا رميتي نفسك تحتيه لا قدر الله علشان يقفلك كالمعتاد يعني!!, و من غير سباق الماراثون اليومي لانه بيركن بعد المحطبه بتلاته متر  !!. تديله الاجره و هو مبتسم ابتسامه كبيييره و يقولك بجمله سمجه !! خليها علينا المره دي !!.

انك بعد ما تنزلي من الميكروباص تلاقي خمسه بينادولك ( يا انسه يا انسه !!) تبصي تلاقي السواق هووو هووو!! بيقولك العربيه هتخبطك يا انسه خللي بالك !!!
و احيانا يزودها و يقول : لو اللي زيك ماتوا امال الخناشير اللي في البيت نعمل فيهم ايه !!! 

انك تدخلي من باب الشركه متسربعه و بتقولي يا حيطه داريني لانك متاخره كالمعتاد لان الطريق هوباااب !!
 يبتسملك السكرتير من حيث لا تدري ولا تعلمي و يقولك : يعني متاخره مش عوايدك !! انا خايف عليكي يتخصملك بس !! ,بعد ما كان بيجري علي دفتر الحضور و الانصراف و يسجل انك اتاخرتي, و بنفس ام الابتسامه يقولك , كده اتخصملك ربع اليوم , و احيانا تنفرج ابتسامته اكتر و هو بيقولك , المره دي نص يوم !! فالشعب كله يفرح فيكي اخر الشهر بقي و يعيش اصحاب الشركه في امان و سلام نفسي لانهم قللوا علي قد ما يقدروا من المرتبات !! خونه!!

اعزائي الرجال المستفهمين !!!
شايفين مدي الضغط النفسي اللي بيتمارس علينا احنا الغلابه مكسوري الجناح البنات , و بعد كده يزعلوا مننا لو اتاخرنا نصايه قدام المرايه !! معذورين !! ما هم مش عارفين قد ايه المجتمع قاسي علي اللي نازلين متسربعين من بيوتهم ,مش مهتمين بلفه الحجاب اوي , الاي شادو اوي اوي , المانيكير خالص , الكعب العالي نو واي !!
ده حتي و احنا صغيرين ما نعرفش الروج من كوز الدره !! كانوا بيسمعونا اغنيه ماشيه السنيوره !!
عزيزي الرجل المستفهم احنا كبنات عايشين في مجتمع قاسي اوي :(
بلد بتاعه شهادات صحيح :( 
يعني من الاخر ليس علي المزه حرج:(


اذااا ان لم اكن لابسه مزه, لوددت ان اكون لابسه مزه :)
اي و النيعمه يعني:)
 

الاثنين، 30 يناير 2012

عرفت


خلينا نكون واقعيين !!
دي جمله بقولها كتير و بكرهني و انا بقولها جدا !! .
لاني مش بحب اوي ابقي واقعيه , لان حلول الست واقعيه  قليله , و مرهقه دايما , و انا بكره القليل و بكره اني اختبر مدي تعبي و ارهاقي رغم اني شباب !!
لكن ما هو لازم ابقي واقعيه علشان علي الاقل اتقبل و اتعايش مع الاخر اللي هيبقي تصرفاته واقعيه !!

( انا رايحه اغير الواقع , تيجي معايا و انا بغير الواقع ) !! :)

ده علي اقل واجب يعني مع الست واقعيه يعني !!
بس انا من وقت للتاني بعرف حاجات عني , حاجات تساعد في بناء البنيه التحتيه ليومي !! و حياتي العامه !!(حبه كلمات مجعلصه  يعني لزوم تنبيه الجزء المجعلص في العقل يعني !!)


عرفت ...

  • عرفت اني مريت باسؤ مواقفي التاريخيه الفتره اللي فاتت , خاصه انه تزامن مع خروجي من حاله اكتئاب ملعونه !! ربنا لا يردها يا رب علي قلبي !!, و ان شعوري بالوحده بقي اكبر بعد ما خسرت بمزاجي و غصب عني حد كان اقرب من القريب ليا !! بس بردو عرفت اني شلت من جوايا اخر ذره احساس بالذنب , مع اخر محاوله فشلت من ناحيتي لانقاذ ما يمكن انقاذه !! و قررت اني اتقبل حظي من الكون و ابتسم :) ايوه كدهوه بالظبط  :)

و عرفت حاجات اهم كتييييييييير ...

  • زي مثلا  اني عرفت ان كابوس هدومي المركونه علي الكرسي نهارا , علي السرير ليلا , و العكس بالتتابع الزمني اليومي لساعات النوم , و احتياجي نهارا للكرسي للاب , و للسرير ليلا للنوم يعني ( ما هو انا بني ادمايه بردو مع لقب (كائنه ليليه )!! ,ممكن تنكشح كـــــــل الفنكشه دي في مكالمه تليفون طويله شويه , ممله حبه قليله !! .... اكتشفت ان مكالمات التليفون اللي من النوعيه دي بتشجعني اني اقلب الاوضه راسا علي عقب !! لان توتري من السؤال اللي جاي بيروح بحركتي الكتير بين الحجات المتبعتره هنا و هناك , جوايا و برايا . علي الاقل اهوه اللي  برايا اتستف اهون , عقبال الجوانيات بقي !!
  • عرفت ان حبي القديم للسلسله بتاعه (مفتاح الحياه) , اللي جاتلي هديه زمان من اخويا سمعه السكره  ( من العظم او العاج مش خشب!!)  و ناس كتير شافتني لبساها افتكرتها صليب ,و فرحت انهم شافوها كده!! .ابتديت احنلها تاني و احن لوقت اعتقدت فيه انها دافيه و بتدفي قلبي فبفرح بسببها مش معاها !! و قررت البسها تاني , انشاله تحت الايشارب !!
  • عرفت ان سعاده خلصان كتاب و البدايه في كتاب تاني اروع من كوبايه السحلب في الشتا !!
  • و ان اللكلوك بتاعي ابو فروه بمبي بيدفي اوي و شكله مفرح في رجلي و انا بركع في الصلاه , و ان تعليق عمتو عليه باني من الاسكيمو ما زعلنيش علي قد ما خلاني اتسائل ( يكونش صحاب الابتدائي عندهم حق في مقولتهم الهبله بتاعه( اللي ايده دافيه قلبه بارد و اللي ايده بارده قلبه دافي !)!) عامه هم اتكلموا عن الايدين و انا بتكلم عن رجليا فمفيش مقارنه يعني !!
  • عرفت ان لون المانيكير بيتبعه لون الروج مش اي حاجه تانيه !! دي كانت معلومه من صاحبه ليا بتهتم بالحاجات دي !! سمعتها منها في حالتي الانتقاليه دي , تبقي تحسب في صالحها يعني ( انا حقانيه يعني )!!!
في اخر حضور ليا لتوقيع كتاب( دون خسائر فادحه ) لحبيبتي ملكه بدر , كتبت في اخر صفحه 
عندما افهم تماما .. ساموت !!
و انا مش ناويه اموت دلوقتي يعني :)

الجمعة، 27 يناير 2012

عجوز


ان تختبر لا مرئيه الأبعاد !
يضحي هذا هو كل املك من اللحظه !!, لتتعداها و ربما تنساها !!
................
  • عندما يضحي جسدك اقل إرتفاعا مما تريد لتختبيءبظلاله !!
  • عندما لا يضحي لهيئه اظافرك سبب مقنع لتظل علي شاكلتها, فتسعي الي سبيل ( القرقده !! ) لتقليل حديه الموقف ,و قد تصير وسيلتك الوحيده , التي سيسامحك الكوكب عليها , رغم كونك في الاساس تبثق عليهم !!.
       عليهم تحديدا تعدو اكبر ثقلا من فعل البثق ذاته في مواقف كهذه !!
  • عندما يتلكأ لسانك بكم لا يهمل من العثرات, فتفضل الصمت !! , ليس لإمتاع الاخر بصمتك !,لكن لترحم هالتك المستفهمه , من مزيد و مزيد من علامات الاستفهام تلحقها التعجب . عن تبريرات واضحه لكلماتك اللا مفهومه, التي اقتنصتها في البدء من تجهمك , رغبه منك في المشاركه فقط !!
      علي ما يبدو ان للمشاركه انياب في احيانا كثري !!!
  • عندما تضحي ورقه اعمالك اليوميه , مجرد لوحه سرياليه محركها الاساسي انحنائه حانيه باسفلها نقطه ( تدعي للماطله علامه استفهام ؟ ) , و خط بريء باسفله نقطه كذلك ( يدعي للمماطله ايضا علامه تعجب ! ) , عندما لا يتنازل اي سطر  و يلقب بالمليء , بينما الاخر يعاني وحدته فارغا . فارغا من حروف !!
      من قال ان الحروف تؤنس الا في الروايات محبوكه الفكره !! 
      اي فكره قد اصيغها بسطر و يكون منتهاها نفس السطر, او نفس اليوم علي ...     اكبر....تقدير!! 
 اني اعاني دوما طول المدد رغم امكانيه استاصالها !! فاصاب بالملل !!
.
.
لان باكبر اعتقاد سنتحدث هكذا عن مزيد و مزيد من الاستفهامات , و محاولات لتحليل امور داخل داخليه ... 
اذا .............
.
.

علمت ان من يجاورني جسديا بهذا المترو....
البالي ,
ذا النفق اللا منتهي الظلمه , 
بينما يزيد اختناقا ,
لا مبالاه بمواعيدنا توقيتا ,
او حتي محاوله بريئه في تاجيلها جوالا !! 
فهو يقطع احبال الربط مع العالم اجمع الا هو !!!
نفق بالي حقا !!! 

....كان يحملق بعضلات معصمي , ينتظر ما ساخطه في لا مبالاه بنظراته , فانا اعلم باحتلالها لاوراقي منذ برهه ليست بقليله !!, لكني تهاونت !! 

لا اعرف الام ينظر ؟
و ماذا ينتظر ؟؟ 
, اينتظر ان اخط اسمه ؟
و من اين لي ان اعلم به !!
لا اعرف اسمه و لن اسئله , 
ان اراد ان يرافقني لسطر اخر فليتكلم الان, او ليكن شخصا عابرا بيوم انفاقي عابر كذلك !!
.
.
.
انتظرت لدقيقه....

و من ثم قاطعني مبتسما !!, خطك وحش اوي , قريته بصعوبه !!, انا اسمي اسامه علي فكره !!

ابتسمت , و من ثم رفعت قلمي و خطت ما علمت بكونه سيتلقاه بصدر رحب !! اتمني !!
,اعذرني , اريد ان اكمل محاكاه موقفنا كتابه مني و رد منك !! 
فحين تحتقن براسي الكلمات ,تنقل بثقل الي ورقتي , مخلفه لحنا عبقريا ,ساتنازل ليكون موسيقي تصويريه نقل الحدث لعقلي!!

طيب !! انتي اسمك ايه !!

اجبته كتابه ببسمه هادئه تعلو ملامحي !!! ساره !!
و اسردت , علي فكره انا مش فاقده للنطق , و بيقولوا صوتي حلو و ضحكتي تشرح القلب !! 
بس انا قررت اسكت للنهارده بس !!
عندك مشكله في تقبل ده ؟؟


اوميء براسه نفيا و اضاف ,جميل انك تقابل بنت مش رغايه !!
, طب ممكن اسمعك بكره معنديش مشكله !!


انا اسفه , مش هاخد رقمك!! , 
انا في صدد تجربه جديده كليا!! , 
اتوافق ان تكون رفيق صفحه بنوته طريقي الانفاقي هذا ؟؟
و لن الومك صدقا ان رفضت !!
فانا اكفل لك كامل حريتك بكل احترام لاسبابك التي لن اسال عنها !!


نظر الي ببلاهه و اعطاني ظهره و اختفي !!


ابتسمت بضلف مفتوحه علي مصرعيها و اسردت ( سلام ) !!
بهمهمات فقط ,
فلا زلت علي موقفي !!
.........................................
..............................
...................


لم اتوقع نجاحي  مئه بالمئه , فواقعيتي تصرخ بي( انتي بمصر!! لا مجال واسع لجنون من هن مثلك !!)
, و لم ارنو الي فشلي هكذا !!,فرغم كل و اي شيء لا زال بداخلي جزء طفولي يحلم بنهايه سعيده للمواقف !!
لكن ما هو اكيد ,اني لو كنت قد مت دون ان اجرب حظي بتجربه كتلك , لمت في منتهي الياس !!
عجوز
فقط عجوز


هلم للموت ان جاء فلا ابالي, و هلم للحياه فقد جربت حظي و نلت تجربتي بمنوالي هذا !!!
هلم لتجارب اخري.......
فقد قررت ان اعيش !!
و حيث اوجد الان ,لا  يوجد مجال للعجز !!! خوفي الاكبر !!
ان اضحي عجوز !!!! :(