الأحد، 29 يناير، 2017

P.s. I love you




لقد منعت نفسى كثيرا من مشاهده هذا الفيلم! كنت اعلم انى لن استطيع كبح دموعى فى مواجهة هذه المشاعر الصافيه للحب فهذا الفيلم يتحدث عن الحب باصدق صوره .
كم جميل ان نصدق ان فى بقعه ما من بقاع العالم ينعم شخص ما بكل هذا الحب الصادق من كل من حوله ,كم جميل ان نؤمن بان الحظ يبتسم فى وجه البعض احيانا , بالتاكيد للدنيا الاعيبها الخفيه لقلب الاحداث راسا على عقب وتحويل كل ابتسامات الحظ الى اقتضاب مبالغ به لكن هذه هى الحياه على اى حال, او هذا ما لقنونا اياه منذ الصغر ليجعلونا اكثر تعقلا فى تقبل تقلبات الزمن! الحقيقه ان ايا ما حظيت بشخص يحبك اكثر من ذاته فحبه هذا لن يحيل بينك وبين الزمن ولن يستطيع وان حاول ان يؤمنك مكره!هو خارق وغير قابل للايقاف وهذا هو الواقع للاسف !

الحقيقه ان هذا الفيلم جعلنى ممتنه لحظى السىء!
كنت دوما اشكو انى قليله الحظ او ان الامور لا تسير دوما كما اتمنى ,قصص حبى الطفوليه كلها انتهت نهايات دراميه للغايه بقصد منى او بتدخل عاقل من القدر,وان كنت احمد القدر على تدخلاته هذه الان بينما صرت واعيه ولكن حينها لن انكر انى كنت غاضبه بكل ما تحويه الكلمه من براكين ,غاضبه من نفسى ومن القدر ومن الظروف ومن اختياراتى السيئه ومن كل شىء بالمعنى الحرفى لكل شىء!
هكذا خططى لإمتلاك حياه اهدى وانجح واقل توترا لم تنجح كذلك بدليل انى لا زلت مريضه بالتوتر المبالغ به والاصعب انى مصابه بالهلع من القادم !المستقبل ككلمه فى حد ذاتها بما تحمله بين طياتها من كل هذا الكم من الايام التى اسير نحوها يوما بعد يوم مسلحه باللا شىء وبلا اى خطط تؤمن ظهرى وتشعرنى بثبات ما هو ثابت على الاقل ,يشعرنى بالخوف ويجعلنى اتحسس من وقت لاخر كل ما املك لأقنع عقلى بكونى لا زلت املكه بكل واقعيه وحقيقيه منزهه عن اى افتراضات!

نعم انا تلك الفتاه التى كات ولا زالت تجعل من تدثير الغطاء حول والديها واخيها حجه للتاكد من انتظام تنفسهم اثناء النوم وانهم لا زالوا على قيد الحياه وان القدراعطاها فرصه جديده لتحيا معهم ليوم اخر تنعم فيه بدفء وجودهم المجرد,فقط لوجودهم وحده اصلى يوميا !
تلك الفتاه التى تخاف وتتردد كثيرا عند شعورها بالقرب نحو احدهم لكونها تعلم انها بحبها له سيثقل كاهلها بخوف جديد من فقدانه او ان يصيبه أذى او ان تصيبه هى ذاتها بأذى فى هوجه غضب غير موجهه نحوه بالاساس !اشعر دوما انى ذو عقليه مدمره خاصه حينما اترك العنان لقلمى لاسرد حبكه دراميه غايه فى الاحكام تجعلنى اقتل هذا الشخص الغبى المقابل لى فى المترو بينما لا ادان بيوم واحد فى السجن بسبب قتلى له !

انا ممتنه لكون كل من احبهم ليسوا بكمال بطل الفيلم !لانهم لو كانوا بكماله لماتوا مثله !وانا افضل ان اعيش مع اخفاقاتهم وان اتصالح مع غبائهم فى بعض الاحيان وعدم فهمهم لى على ان اعيش بدونهم ليوم واحد ,نعم انا افضل الحياه معهم وان كانت حياه مليئه بالخلافات واحتمالات الفشل الزريعه بين لحظه واخرى تليها !فهى تظل حياه!

نهاية احبائى...
اشكركم لكونكم لستم بهذا الكمال لان شخص بمثل سؤ حظى ستكون علامه مخيفه ان يحظى باشخاص كاملين ,واشكركم انكم لا زلتم احياء وانكم لا زلتم معى نواجه سويا الخوف من المستقبل الذى لا اتمنى من الله الا ان اعيشه معكم .

الأحد، 8 يناير، 2017

The dilemma



بسم الله الرحمن الرحيم(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ(170))سوره البقرة

هذه هى الايه التى ترن باذناى كلما مررت بموقف ما تفاعلت به على سجيتى او كما ينص المنطق الاولى للتعاملات الانسانيه فاتفاجا بنفسى مطالبه بنزح ملايين الأطنان من المعتقدات الخاطئه او المغلوطه عن علاقات البشر بالبشر وعندما اتسائل بكل بساطه عن مبررات هذا الاخر لكل هذا الغباء الفكرى عسى ان يفاجأنى بكونه يردده عن قناعه وليس كببغاء غبى , ليرد بكل سذاجه ان هذا هو الطبيعى وان حاولت بأخر ما لدى من طاقه ان ألح اكثر واكثر بأسأله اقل شموليه فى محاوله لزلزله اسس هذه المعتقدات التى لم تصل بذويها الا لكل بؤس وبان هذا يهد النظريه من الاساس! لان غرضنا من تلك الحياه ان نحيا سعداء قدر ما تتسع لنا الحياه ان نكون سعداء وعليه فبأى منطق نحترم قوانين قوما بائسين !

يشعرنى الامر بضيق فى التنفس وانا اتسائل فى صمت عن مدى ايمانه قائله(الم يشكك ولو ثانيه فى مدى صحه النظريه !) كيف إستكان لقوانينهم بكل هدؤ كيف استطاع الاستسلام بكل هذه البساطه مدركا لكم التنازلات الائي سيقدمها على مدار حياته فقط مقابل ايمانه بهذه القوانين الرثه !

شخصيا يخيفنى العقل الجمعى ! تربكنى ان يجتمع مجموعه من البشر على شىء واحد وهذا يحفزنى اكثر واكثر للتشكك في ما توصلوا له,فكيف يجتمع مجموعه من البشر بمرجعيات مختلفه واحتياجات مختلفه و و و ,على شىء شديد التحديد بهذا الشكل ! ,فاما هذا الشىء هو الصح المطلق او الجحيم بعينه !

وان افترضنا كمجرد فرضيه انهم توصلوا الى الصح المطلق !فهذا قد يناسب مجتمعهم فقط بهذه الحقبه الزمنيه فقط كذلك ولكن من الصعب تعميم ايا ما كان على كل زمان ومكان! ببساطه كيف نوحد البرهان والمعطيات مختلفه !

هنالك قانون عالق فى مكان ما هنالك بعقلى يفرض نفسه بصوت رخيم  قائلا (ما بالك ان هذا هى الطريقه المثلى للحل !)....

نحن نخلق قوانينا لنخرقها فى مرحله ما او لنعدلها لتتماشى مع واقعنا اليومى وهذا لكون الصفات الاوليه للقوانين كونها جامده ,وهذا الجمود يتماشى مع الالات كقوانين السرعه وقوانين العجله ولكن ليس مع كائنات بشريه بكل هذه التعقيدات الشعوريه والنفسيه.

اسفه ايها المجتمع انا لا انتمى لكم ولا اظن ان قوانينكم تتماشى معى فانا اريد ان احيا سعيده ونظرياتكم كلها تتسبب لى فى ارهاق ذهنى حاد ورغبه فى القىء, اعتقد بكل الواقعيه على الان ان اضيف الى  قائمه مسببات الحساسيه لدى جهازى الهضمى التالى ( الكحوليات ,البقوليات,قوانين مجتمعنا المصرى البغيض).....