الأربعاء، 27 يناير، 2016

إحتياج..





مقتنعه ان للاشياء طاقه وروح !عندما تخلو روحى من زهوها واصبح بهشاشه قشرة البيض ألجأ الى تلك الأشياء او حتى أتابع تفاصيل ممتلكات الاخر في صمت فأسعد و أهنىْ و كأنها معاهده او مصالحه مع التفاصيل تصب بصالحى معظم الوقت بينما أوفر لتلك الاشياء وهم الزهو والكمال بنظرات عينى الممتلئه بالرضا , وربما من مكاسب تلك الاشياء يكون قربى منهم بحد ذاته والونس إن كان هذا يعنيهم بأى حال  ,لا اعلم و لكنه لشىء يستحق بالنسبه الى !
حقا لا اعلم مرجعيه الاشياء فقليلا ما اهتدى لمرجعيتى اصلا ......

بعد فتره وبعد تعودك على متابعه او موده نفس الاشياء ايا ما كان تعدادها يضحى ما يضحكك كفيل بزهق روحك فى محاوله للتبسم تأدبا وليس لكونه لا زال مضحكا ,ما كان يوفر لك الدفء عاد بالكاد يوحى لك بدفء بعيد المنال !

نعم انك استنفزت كل ما بالاشياء من اشياء !وبعد ان كنت تنظر للامر على كونه معادله عادله !يتضح ان الامر ساديا الى حد كبير, محتاج منها( اوفر دووز )عشان تعرف توصل لنفس الحاله الاولى من الاسترخاء و المصالحه او ما يقاربها!
فتتحول لخائن لعهودك معها و لعهودك مع إنسانيتك و لعهود تلك الاشياء مع الكوكب من الاساس ان تكون مبهجه فى ذاتها !

أوتلعمون ما عله هذا الكوكب ضئيل المعرفه طويل العمر ,الإحتياج !
إحتاج ادم لإرضاء زوجته وربما مداعبتها ببسمات قليله فتناول التفاحه !
إحتاج قابيل لشعور لحظى بالأمان والإختلاف فقتل هابيل !
إحتاج الغراب لطمئنه قابيل فقتل اخيه و دارى سؤته !
إحتاجوا جميعا ففعلوا بناء على ذلك فنبذوا بفعلتهم ونبذنا بالتبعيه لكوننا من نسلهم, خلقنا بنفس إحتياجهم وربما مع طول وتباعيه التكاثر توحد بنا إحتياج واحد او تضائلت البقيه الباقيه امامه ,الا وهو الاحتياج للشعور بالأمان !

تفكر بالقتلى ,الاسرى ,الحروب,المجاعات ,الكذب باقل صفاته إشراقا , ترى الإحتياج وهم يضئل ليكبر من جديد ويتوحش بنفسك كما توحشت باشيائك سابقا فقتلك او قاتلك وأسر أشيائك فعشت بلاك وبلاهم وحيدا عن اى سبيل لدفع ميكروب الاحتياج للأمان
حينها وحينها فقط ستلقانى ربما بمستشفى المجانين !

الخميس، 21 يناير، 2016

سندريلا...


ليتها علمت منذ البدء انها ليست بسندريلا !
مقاس حذائها يشبه الكثير من بنات جنسها بقريتهم ذات الالف فتاه حالمه  !!
لم تخلق سندريلا علي اي حال و دليلها يكمن بمقاس حذائها !!

حق الرد!



حق الرد مكفول عاده لايا من كان في اي امر ايا ما كان فنحن نحيا بدوله تحترم الحريات كما يوهموننا !,الحقيقه عكس ذلك وجميعنا نعرف ذلك او لنجمل الواقع و نقول انها حريه غير مطلقه فقط !
 لكن ما بالنا فهذا ما يرددونه و علينا ان نردده لنحترم الكذبه التي نحياها حتى نظل نحياها او حتى نظل نحيا بالاصح فمواجهه مدي قبح حقيقه واقعنا لا يتركنا الا امام ذواتنا مفتعله التفاصيل التى تؤمنا في صلاه الي الما لا نهايه حيث نبقى تعساء و وحيدين !
لذا لتبقي الكذبه باوج بريقها لتنجح في تذيلنا ورائها لوقت اخر لنبقى تعساء ولكن برحيق اليقين !