الاثنين، 25 فبراير، 2013

زي النهارده مثلا...


الواحده اللي زي حلاتي بتحس انها كبرت و عقلت (من منطلقهم)لما تشوف مواقف كانت بتشوفها عاديه زمان من منظور الناس الرخمه الكبار اللي بيوزعوا احكام علي الناس, بحس اني ماشيه علي الدرب الطبيعي لتطور الكائن الانساني لكائن سخيف ملزق كبير ,

 زي النهارده مثلا....

بعد مشاحنات يتخللها كم من إنتصارات و إنهزامات عظمى و صغرى و متوسطه ايضا , استطعت انا بكل كياني الانساني لحم و دم احجز لي مكانا في العربه الاولى للمترو (اينعم انها المختلطه اللعينه) كان اضطرارا اكثر من كونه اختيارا, فبعد اسفاف و ابتذال مبالغ فيه نزولا علي السلم المتحرك الغير متحرك علي الاطلاق منذ يوم بارك الله محطتنا(منشيه الصدر) بالتجديدات العملاقه بين عهدى الرئيس السابق و الخروف الحالى!و تاخير متوقع من جانبي عن موعد عملي ,كانت العربه الاولي للحل الامثل لامثالي!!

استكانت مركبتي الفضائيه خضراء اللون امام الكرسي الاول (لذوي الاحتياجات الخاصه و كبار السن), ينظر الجمع لي في ترقب و كأني سافعل ما لا يفعل , هذا نظرا لمقارنه سريعه بيني و بين ساكني تلك العربه ؛ فانا انثى بين رجال  بسن صغير لا يبرر احتجازي بين براثنهم برضا مني هكذا (الا لعنه الله علي الاضطرار!)
 ,لا احمل كشكول مدرسى او بصحبتي بنتين احادثهما عن ( Arab idol) و كم كان وائل كافوري كزيت الكافور يريح العضلات و يرخي العصب السابع!
 و ان حسين الجسمى لعبقري اكبر حتي يفقد كل هذا الوزن و بالتاكيد سأرفق تعليقى عن الجسمي بحالات اخرى مشابهه لاظهر في صوره عبقريه العبقريات الكبرى التي تتحدث طيله المناقشه كعاده مجتماعاتنا في الحكم علي المتحدث الالبق في النقاش!,

 استكنت كعادتي الفضائيه علي قدمان متباعدتان تترفق باتزاني وسط الجموع , ركزت همي في سماعات تعلق باذني ترتل ايا ما كان قادرلدفع الارهاق عني و عينان لا تغادران صفحه الكتاب الا لصفحه تليه , لا ارى بهم ابدا ما هو اهل لمشاهدتي !

استكنت في مكاني تصحبني صلوات صامته لتقليل التصادمات , صلوات قاطعتها ضحكات متهدله رخوه من مجموعه من الفتيات يسكنن كنبه كبار السن كلها ,اعتقد انهن هنا من اول الخط فمن الصعب ان يتنازل ايا ما كانت شهامته عن كرسيه لفتيات مثلهن, فانا من خبرتي الطويله في عربات المترو اؤكد ان نظره الرجل الذي يعدل عن كرسيه لفتاه ما بالمترو إنتقائيه بتوحش ,
 لن ادلل كثيرا عن هذه النظريه فلتجربوا و تقطعوا الشك باليقين و اصطحبوا فتاه محدوده الجمال وغير محجبه بالعربه المختلطه و ان تزحزح احدهم و لو شبرا فلتنهالوا علي ضربا في ميدان رمسيس بعد صلاه جمعه ما , نظرتهم الإنتقائيه تلك نابعه من خلفيه ثقافيه و دينيه معقده كللتها بمزيد من التعقيد حالتنا السياسيه الحاليه و وقوعنا بيد الاخوان,

كانت فتياتي الغير حسناوات يتحاورن عن اشياء لا افهمها و يتداولن صورا علي هاتف لاحداهن توقعت انها من رحله جماعيه لهن سويا , ليس هذا من دواعى ذكائي فلقد كانت الصور عيانا بيانا لكل مرتادي المترو و من لم يرى فقد سمع تعليقاتهن السمجه عن اوضاعهن المحفوظه بالصور !, اعتقد يكفيني لانقل لكم الصوره بامانه كامله ان ادعكم تتخيلوا رحله لثلاثه فتيات مبتذلات الحجاب و الطله و التعليم و ايا ما يكون بالقناطر الخيريه!........
تمت نقل الصوره بنجاح

بين ضحكه و اخرى تليها منهن كم لا يغفل من اللعنات من كل مرتادي المترو تدلل عنها نظرات حارقه لهن , تذكرت سنوات دراستي بالجامعه حيث كان الاتوبيس هو مسرحي اليومي قبل إكتشاف مترو العباسيه الجديد ادامه الله سعيدا هنيا فارغا سريعا ياااااا رب , اعتقد كوني بنفس السماجه  فانا ذات ضحكه رنانه تستطيع ان تحرج الجموع المصاحبه لي ايا ما كانت قله تحفظها , لذا تصالحت ان لعناتي الان ما هي الا اكمالا للدائره المفرغه للحياه كون من يلعن بالسابق يصب اللعنات الان و هكذا تبقي اللعنات لا تفنى و تستحدث دوما من العدم !

مع اقترابنا من محطه السيده زينب و ضياع الامل الاقوي ان يتنازل ايا ما يكون عن مكانه في اى من المحطات السفليه بدايه من الشهداء و صولا الي سعد زغلول خضوعا لقانون التحويلات الجميل المحبب لقلوب امثالي من اصحاب عدد المحطات الكثيره بخط واحد ,استكنت اكثر لقدري و عدلت من هندامي و قررت ان اتابع الموقف حق المتابعه و ليكن ما يكون.

لا انكر ان الامر كان مسلى الي حد كبير فمنذ فتره طويله لم العب دور كرومبو حيث اتابع احدهم دون ان يلاحظني فابقي لطيفه باعينهم و شريره بنظري اتغذي علي تعبيرات الجموع لتحقيق الحد الاقصى للتسليه,

بعد فتره وجيزه من المتابعه صار الرتم معروف و متوقع جدا فلم يعد هنالك اي تسليه متوقعه من جهتهن, لذا اشحت بنظري عنهن و تابعت البقيه الباقيه بنفس اللطف و الشر السابق , 
كان هذا حتي قاطعني سمعيا بجمله رزينه منه يقول بها : انا مش بعاكس بس هو انتي مخطوبه !,
 كنت اعلم يقينا ان الجمله غير موجهه الي و كان من المتوقع انها لاحداهن, لكن المفاجاه انها لاكثرهن ابتذالا بطريقه تبرجها و ملابسها , هي غير مبتذله صعودا و لكن اعتيادا , فهي من ضحايا نفس خط الإنتاج اليومي للفتيات المصريات ضحايا محلات (2.5) ,
 بالطبع لعبت الدور المتوقع منها و تحلت بالخجل و احمرت وجنتاها و كل ما الي ذلك فهذا متوقع من كائن متوقع من الاساس, لكن ما هو غير متوقع ان يكرر هذا الرجل نفس الجمله مرات و مرات (انا مش بعاكس) ,حتي اثارني انا لاتنازل عن صمتي و اقول له بتبجح: (لا انت بتعاكس و بطريقه سخيفه و هبله كمان و انت وش شايف البنت دي شمال و بتحاول معاها , لا عايز تتجوزها زي ما بتقولها عايز تليفون بابا و ممكن اكتر و اكتر تكون مراهن مجموعه الولاد اللي هناك دول عليها انها هتوافق و تديك رقمها)و بالتاكيد ساسرد حينها يا جزمه و انا مزموته الشفاه!!
 
 لكني صمت لان الحقيقه كونها بكل اسف تجاريه بهذا المنوال الغبي من الحياء المبتذل مع تناسي كون هذا لا يعنيني بالاساس ,احال الصمت بحلقي حلقم و هذا غير متوقع مني فابتلعت ريقي و لاول مره منذ ايام طويله افرح و تتهلل اساريري لوصولي الي محطه المعادي لاترك هذا السيرك المتحرك السخيف السمج .........
الي سيرك اخر .....................

السبت، 23 فبراير، 2013

قول اننى منيح !


أعلم تلك الحالة حق العلم!
ستبدأ باتخاذ أعذار واهية عنه قد يفكر في سردها في لحظة ما, فالكلمات دائمًا ما كانت جحيمها الأكبر، خاصةً مزدوج المعانى منها! مرورًا بتذكر لما كنت عليه من سعادة منذ قليل، وإلى أي حد اختفت كل تلك المعالم عن ملامحها، ونهايةً كما هو متوقع بحملقة في السقف وصعوبة في التنفس وابتهال لراحة تقارب الموت وإن كان نومًا طويلاً غير معلوم المدى!

تمر أحيانًا بتوهم رنات هاتفها تحمل لها خبر استدعائه لروحها! لكن ليس كثيرًا، فهي مداومة علي حبوب التمسك بالواقع وتجريم الخيال! فالخيال دائمًا ما كان أخصب وأجمل، فإن تذوقته في غفلةٍ من عقلها لباعت الكل وتمسكت به!!

أعلم!
تعلم جيدًا، فقد طالت عشرتي بي (بها)!!!

تتذكر أن آخر نظراتها للوضع كان يوحي بالكمال، يجيبك عقلك الواعي بوهن: (أي كمال تدعين؟ فما في الأرض أجمع شيء يمكن أن يوصف بالكمال!)
تعتقد يقينًا أن الموت هو الملاذ الأوحد! الموت حقًّا أو نومًا أو غفلةً عن تفاصيل هذا العالم الأحمق والغوص في ملذات الاحلام!

بحملقةٍ أعمق بالسقف تبني خلالها مدنًا كاملةً يحتلها الصليبيون أيضًا وتنقذ من بينهم فرجينيا جميلة الجميلات لكونها أجمل من أن تموت على أعتاب خيمة هذا الوغد الحقير الجاحد بجمالها، وإن كان محلى بغرورها فهذا لا ينفيه أو ينقصه قدرًا.
تتذكر أنها من نسل هذه الفرجينيا، ومن أقل حقوقها أن ينقذها منقذ ما في سقفٍ آخر لحجرةٍ أخرى تلهو بها روحها بعيدًا عن فراغ غرفتها المشحون بالغضب!

 ترسل رسالة واهية إلى مكان عملها تحاول جاهدةً أن تنقل بها الصورة، ولكن مع تحفظ بسيط يصون أنوثتها المجرمة للتعري روحيًّا أمام أيٍّ من كانت سلطته. علقت روحها بشراشف سريرها وطمأنته بالوصال ليومٍ آخر لن تغادره فيه، فسيكون ملاذها به هو جلد الذات هذه!
هكذا كانت رحيمة مع سريرها ووفرت له الصحبة الأفضل بها، وهكذا -كحصر سريع للوضع- فهنالك شيء ما راض يقنع بأُنس ما بهذه الليلة الغبراء: السرير!!

إنه السرير إذن، هو وليس سواه، فمن الجحيم أن أوزع كل تلك الطاقة السلبية على أشياء كثيرة أتحمل ذنب الاعتذار لها فيما بعد!!
فيا ليته من كومود سعيد، ترابيزة هنيئة، أباجورة منطلقة الأسارير!
وحدى أنا وسريري سنواجه الموقف!!!

تجدد وصالها بسريرها سلامًا بجانبها الأيسر وتلعن عادتها في البدء بجانبها الأيمن. أسمع شعيرات يقينها عبر أذنيها تتحاور (ماذا فعل تيمنها يوميًّا بالنوم! فها هي ذي حزينة بائسة!! فلتتيسر إذن وليكن ما يكون، فلعل العلة في التغيير أيًّا ما كان هو هذا التغيير!) وإن كانت كلمتها (فلتتيسر) آتية من (اليُسر) وليس (اليسار)، فليكن، فهي ليست بحالة جيدة لأناقشها في مدى قوة لغتها، لذا سأسمعها في صمت كهذا السرير الحنون!

تسرد.....

وكأن صديقي الأوفى هو الدمع وصلاتي الوحيدة القابلة لأن تُقبل هي دفع الحائط بقدمي عسى أن ينهار فوقك، فترتاح جزيئاتي الغاضبة بغضب أكبر نابع من أحجاره اللائي اغتصبت سكونها بدفعي البغيض لهذا للحائط!

وكأنه ليس هنالك سبيل لتهدئتي إلا بإحاطتي بغضب أكبر يضحي أمامه غضبي هينًا قابلاً للتعايش! نفس لعبة الأيام التافهة التي تفاجئنا بيقينٍ تامٍ منها بأيام أسود من سابقاتها لتوقفنا هذا الموقف السخيف أمام انفسنا، كون حكمنا على الامس لم يكن صادقًا، فهو لم يكن سيئًا مقارنة، باليوم وهكذا وهكذا وهكذا!
دوامة الحكم على الأيام وعلى أنفسنا ككائنات تدير تروس الزمن غصبًا!!

وكأنك غير قابل لرؤية ذاتك إلا بكل هذا النكد الصدئ. تضحي كلمة (صدئ) غير قابلة لأن تقال وحسب، فمذاقها يلون طرف لسانك بالفعل؛ هذا حين يزيد الوضع سوءًا ويرن صوته بأذنك وهو يقول إن الأمر بأكمله مجرد كذبة!!

تتعجب من الجموع المحيطة بهالتك من جماد وحيوان ونبات، وتتذكر كم كنت جميلاً وأنت تبتسم منذ قليل!!
تؤكد لك الصور كم كنت جميلاً وتبعد عنك أي شك في حب ذات تافه ساقك لهذا الحكم! فإن كذب هذا لصدق هذا، وإن كذب هذا وهذا لصدقت هذه.. (نعم مرآه حجرتي لم تكذب علي يومًا)!!

هكذا هو الأنس بين أشيائي القابلة لأن أمتلكها حقًّا دون أن ترعن وتقرر الهرب مني، هكذا وليس كما يهينون عقليتنا بكل هذه الكتب. لمَ يصدرون إلينا حياة غير قابلةٍ لأن تُحيى؟ لمَ يوقفونا أمام ذواتنا بكل هذا الوهن لعدم قدرتنا على استحداث تلك الحياة على أرض واقعنا حيث يعيش الكل سعداء؟ لمَ يستبقونني دومًا خارج تلك الدائرة، ولمَ لا يُصدقون ولو لمرة على جواز سفري الأوحد لولوج عالمهم السعيد؟ (كون ضحكتي جميلة وتوحي بالسعادة)!!
لمَ لا يمثلون دور الأغبياء ويقبلونني بينهم مجرد بطلة لكتابٍ ما، ولو كان كتابًا ذا صفحات قليلة ولم يفز بأي شهادات أدبية العب به دور السعيدة الهنيئة الغير قابلة للانتحار حزنًا؟!
لمَ هذا المثل الشعبي ليس قانونًا بدستورهم في تقبل الآخر (من جاور السعيد يسعد)!!
فلتتقبلوني بشكلٍ أو بآخر وبالطريقة التي ترضونها، فقد مللت من عشرة نفسي!!
......................
قوم نحرق هالمدينة ونعمر واحدة أشرف 
قوم ننسى هالزمان ونحلم زمن ألطف
مازالك بلا شىء ما فيك تخسر شيء
وأنا مليت من عشرة نفسي

كان بدي غير العالم مش عارف كيف العالم غيرني
كان بدي أحمل السماء وهلأ أنجق حامل نفسي
قول إني منيح
قول إني منيح

:)





الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

فارس احلامى 2


افعال طفوليه لا تعلم بها و لكني يقينه من كونها تصلك بنفس القوه و الكيفيه مع احترام كفر المسافات التي تفرق بيننا, فهي حقيقيه وانا حقيقيه و انت اكثرنا حقيقه فستصلك بكل تاكيد,
اكيد!
اكيد!
اكيد يعني!
لا اعلم من اين تجاوزت حدودي الادميه و ايقنت بك كل هذا اليقين ,فبشريتنا تحتم علينا عدم اليقين من اي و كل شيء ,فما ادراني بقوه رادارك ليحتويني برفق كهذا و لكن فليكن وهمي بك اكبر من الواقع ,ما الضرر في ذلك !فقد تفاجئني و يتضح انك اهل لذلك! 
قد!
قد!
اتمنى!!(علي ما يبدو اني لا زلت ادميه التوقع اخاف من كسر الخواطر)

..........
اذا!
مارايك بأخر ورودي إليك !
ماذا عن تنسيقه خصلاتي الأخيره ,هل استنتجت ان السبب الوحيد لجعلها بكل هذه الغوغاء بعيدا عن رغبتي في اظهار روحي الغجريه هو لاغويك بان تطلب مني حق ترتيبك لخصلاتي !حينها سأتفكر لقليل من الوقت كنوع من بواقي حب الذات و بالتاكيد سأوافق .
ماذا عن كحله عيني الجديده,فانا اعلم حبك لكحلتي الزرقاء لكوني احبها بالاساس!
ماذا عن ندائي عبر السبعه سماوات باسمك ليستبقيه ترتيل النجوم بالفضاء ,فتبقي ها هنا عالق بالسماء بقربي فلا تبتعد !,
 هكذ اتمني ان ابقي معك عالقه الي الابد  فوق يقين هذا الكون الغبي الجاحد بمتعة بني البشر الوحيده بالانس ! فيشرف بكل جحود منه علي التفريق و ابعاد ما خلق قريب !

اوتعلم يا صغيري!
باقل تحلي بروح فتاه تافهه اعتقد كونها تلبستني في مرحله ما من حياتي كبنت مصريه, اريد ان اقول لك شيء واحد:
انا لا احتاج كل هذا الكون حقا, لا احتاج يقينه بكل هذا الحزن السخيف, انه كون مقبض للامال و خانق لاي حلم بحياه افضل, يحدنا بتوقع الاخر بنا بعيدا عن مدى حمق هذا الاخر , و عاده ما تلبس هذا الاخر سياق جحيم الماده(المال) فبرر كل فشلنا لكوننا لم نحسن استمالته و اكتساب بعضا منه !فنموت بوحده الفقر السخيف!


 حقا لا احتاج سوي اليقين بي و بك :)

و اخيرا حتي لا اطيل عليك فسيكفيني العمر باكمله لاحدثك عن كل ما كان و ما سيكون و عن كل معتقاداتي الصادمه بواقعي اليومي السخيف فانا ذات فكر قطبي شمالي جنوبي ساخط علي الاوضاع الغير يتوبيه,سارهقك معي سامحني .... 

ابقيني علي درايه بمستجدات الامور ايها الرجل العفيف النفس عن الظهور فانا انتظرك الي الابد ها هنا ! ,
فلتعلمني بموعد ظهورك فقط لاصبح علي حجم هذه اللحظه الحاسمه بعمري :)

الأربعاء، 13 فبراير، 2013

شعانينو حبيبتي:)


التعقل داء منيل بنيله !
فيها ايه لما اطلق عنان جناني و اتجنن!,فاتعصب باريحيه منغير ما اداري ايتها شعننه , و احتمال كبير اكسر اللي حواليا بنفس الاريحيه السابقه !


ساعتها لو في لحظه قرت اهدي و اقحم راسي جوه التلاجه و اكل مربي التوت او الشوكولاته باريحيه اللي ما بتعملش ريجيم ولا يهمها انها بتتخن من الهوا الطاير  و الميه بتاعه ربنا !,ساعتها اكيد مش هبقي مضطره ابرر لحد موقفي اني منين عصبيه و منين هديت و ليه باكل بالاداء الحجري ده !


ساعتها هيبقي بردو من حقي ابرق للكل في نظرات استنكار منغير ما استشيك و البس نظاره شمس واكله نص وشي ما تبينش انا قد ايه قرفانه منهم !(في المترو,في طرقات المترو,في الشارع, في الكافيهات , علي الفيس بوك,علي التليفون ,حتي في احلامي يا كفررره )

ساعتها بردو متاح ليا جدااا اجري في وسط الشارع منغير ما اتكسف من حد و لو حد اتعرضلي بكلمه او غيره ,هيبقي بردو من حقي اعضه في نفوخه و اجري او امسك اقرب بلوكايه طوب في الارض و ازقله بيها !و ساعتها هضحك و اكركر و امسك بطني من كتر ما هتوجعني من الضحك

ساعتها هعرف احقق حلمي و ارقص في وسط الشارع بالفستان السبعيناتي اللي نفسي فيه !


ساعتها هحضن اللي احس ناحيتهم بطاقه خير في الشارع و اللي اكرههم هشتمهم بكل ما اوتيت من قوه !و اطلعلهم لساني و ازقلهم بردو بمسدس الميه بتاع زمان و هتبقي ميه مش نضيفه بقي (ان عشقت اعشق قمر و ان سرقت اسرق جمل)

.............
من فتره اتناقشت انا و صديقي انا انهي شخصيه كرتون تليقلي اواليقلها الاصح لان العالم في اصله كرتوني واحنا النهج المخالف الملحد عن الواقع, هو اختارلي (بوه) بتاعه شركه المرعبين المحدوده !

, قلتله ساعتها كلك ذوق و انسانيه بس انا يليقلي اكتر شعنونتي ,استغربني جدا لما اردفت ببهجه اللي لمس نور الحقيقه الكبرى ( انا شعنونه الشعانين المتشعننه بشعننه اوفر , لكن برواقه !)
يعني علي راي احمد السقا في حرب أطاليا (اتعصب بالراحه ,اتنرفز بشويــــــــش يا بكوغتي)


شعانينو برنسه جدا علي فكره : سبكم من (المزمبليه) العجيب بتاع شعرها لكنها مرتبطه بكورتي البعبع اللي بيحبها جدا لدرجه انه سعات بيغير من نفسه!, بيحب كل تفاصيلها مع انها شعنونه ,بيعرف يهديها و هي شعنونه و بيستحملها كمان وحظها الاكبر فيه بقي انه بيعرف يعتذر لما بيزعلها , كورتها البوعبوع واد شيك و رقيق و بيحطلها في كل خروجه عفن الليالي و كلب مبلول و كمان عدسات لاصقه لعينه الوحيده !
شعانينو انتي بيضالك في القفص يا مضروبه و تلاقي ولنتيش عارفه!, و تلاقي هتقضي فلانتين لا قبله ولا بعده يا بنت المحظوظه!!,

 (حقد طبقي متصالحين معاه)و علشان اقربه لتصوركم اكترالحقد ده فهو يشبه لحقد اصحاب محمد هنيدي عليه انه في دبي في فيلم عندليب الدقي!


يسرا يا عزيزتي لما كنتي بتصوري فيلم ضحك و لعب و جد و حب مع الممثل الفاشل عمرو دياب جوه اوضه عزل الصوت,كنتي في الجنه يا عبيطه و لحدش قالك ,ولا كنتيش عارفه و لا مدركه لده اكيد !

قرار جمهوري: ادراكي للامور لو اتاخر تلت ثواني عن الحقيقه هولع في نفسي لاني مش عايزه ابقي غبيه زي يسرا و شعانينو ,

 و بجمله الادراك فانا مدركه جدااا اني نفسي في كوره شعانينو البوعبوع الشيك و في اوضه يسرا و في طلاقه سعاد حسني اللي بتضحك دايما و بتجري وقت ما تحب وبكده يبقي اتعشت يا معلم !
و الله علي ما اقول شهيد هااااااااااااااي هيء(باداء فؤاد المهندس )


الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

هرتله


هــــــــــش اهدى بس !
لما بخاف بجد و يتملك من كل اطرافي و مشاعري ضباب غريب ملهوش نهايه , بعرف ان خلاص راحت مرحله ان حد يعرف يطمني , و لو بصينا لده بنظره انسانيه فيها حبه امل في اللي حواليك انهم عايزينك احسن , اقدر اقول اني بكده ضيعت مجهود الكل و طموحهم في التغيير مني سدى و هبااااء

انا دلوقتي خايفه بس مش اوي يعني!(او حابه اصدق انه مش اوي يعني علشان اعرف اتعايش مع خوفى ده ),و لو حبينا نقولها بالنحوي علشان نبقي شيك فنقدر نقول( لدى بواقي امل في حقائبي الملونه الصغيره, لذا لن ارتب حجرتي الي زمن لا اعلم مداه حتي لا تهجرها بعضي التي لا بد لي بالتمسك بها حد الموت لاني و ان تركته فساموت حقا). :)
.................
دور اللي متزرزره من الكون و ان الكل علي راسه بطحه و بيحسس عليها و انت الكائن الصح الوحيد (ده كلام اهبل و مش حقيقي )!

اكيد في اجابه في مكان ما هتبررلك انت قد ايه بقيت منبوذ و ليه , اعتقد الافضل انك تحاول تدخل الدايره او بالاصح تحشر نفسك فيها لان انت الوحيد الخسران بكونك براها , او حتي دور علي دايره تليقلك المهم ما تبقاش لوحدك و خلاص, علي الاقل لاقي حد يسقف لجنونك ده و ان كان مجنون زيك ,

 المهم الخيارات اللي قدامك هي اما تؤمن بجنونك و تدور علي ناس تليقله اما تفقد ايمانك بيه و تكون وسطيهم مموه بينهم و خلاص و بالنسبه لجنانك فخليه يا دوب يديك اضافه بينهم بس ,حتي و ان كنت انت الوحيد اللي شايفها اضافه مش قطمه من وجودك بينهم تخليك ناقص عنهم حته !
....................... انا و من بعدي الطوفان مش حقيقيه علي فكره لنفس السبب السابق فمش هرغي كتير,
خاصه مع كائن محبط للامال (بالغلط) و في نفس الوقت  بيصعب عليه كسر الخواطر ,و المصيبه الاكبر انه ما بيعرفش يعتذر !
يعني كائن موجب و سالب او نقول سخن و بارد في التوقيت نفسه , بس لا هو متعادل بكونه حدين لكن نقدر نقول ان روحه دايما متبستره  !!
خيــــــــــــــــــر , هنقول ايه غير سبحان الله و له في خلقه شئووون :)


المشكله انك بعد فتره طويله مع نفسك(اللي هي منتهي التناقضات) و بعد فتره اطول مع ناس(اللي هم يا ابيض اويييييي يا اسود اوييييي يعني  حتي و ان كانوا بيمثلوا العكس فهم بردو منتهي التناقضات), بتعقل و ترسي و روحك بترتاح و انت بتسمع تبرير اي حد عن اي حاجه ماداااام  بيتكلم بصدق ,بتعرف تلتمسله اعذار , بتعرف تقوله معلش انا فاهمك و مقدر موقفك , بتعرف تكون انسان من الاخر, الانسان اللي ما بتلاقيهوش في اللي قدامك عامه, لان معظم الناس مرضى بالتطلب في معظم علاقتهم....

اهم حاجه كون صادق في كلامك و مشاعرك حتي لو بتتكلم في هرتله سوده و صدقني هتلاقي اللي يسمعلك ,

زي حلاتي مثلا كده !, اديني مثال حي قدامكم عن الفم المتحدث بالهرتله الكبري و ادي صفحتي البيضه بتسمعني و عماله تقوللي قوللي كمان يا ست !
 كل ما كلامي يكتر تزيحلي بشياكه سطر كمان جواها و تقوللي هــــــــا و بعدين , فاتشحتف و اكمل  و اتشحتف تاني و اكمل اكتر , علشان كده لما بقفل معاها بحب ارمي عليها سلام اصحاب جدعان من اللي هو باربع بوسات ده ,لان الست بصراحه استحملت كتير و ده اقل واجب يعني :)
هـــــــــــح انا تعبت من كتر الكلام فسلام جدعان بقي يا حبي :)
مووه
مووه
مووه
مووه
ولا نقول تلت بوسات سنه !!
بي اس: (ما بفهمش مال السنه بالبوس بس في بنات قالتها كتير قدامي و استقبلهم نفس الوش اللي عباره عن عيون مبرقه و بس)