الاثنين، 30 يناير، 2012

عرفت


خلينا نكون واقعيين !!
دي جمله بقولها كتير و بكرهني و انا بقولها جدا !! .
لاني مش بحب اوي ابقي واقعيه , لان حلول الست واقعيه  قليله , و مرهقه دايما , و انا بكره القليل و بكره اني اختبر مدي تعبي و ارهاقي رغم اني شباب !!
لكن ما هو لازم ابقي واقعيه علشان علي الاقل اتقبل و اتعايش مع الاخر اللي هيبقي تصرفاته واقعيه !!

( انا رايحه اغير الواقع , تيجي معايا و انا بغير الواقع ) !! :)

ده علي اقل واجب يعني مع الست واقعيه يعني !!
بس انا من وقت للتاني بعرف حاجات عني , حاجات تساعد في بناء البنيه التحتيه ليومي !! و حياتي العامه !!(حبه كلمات مجعلصه  يعني لزوم تنبيه الجزء المجعلص في العقل يعني !!)


عرفت ...

  • عرفت اني مريت باسؤ مواقفي التاريخيه الفتره اللي فاتت , خاصه انه تزامن مع خروجي من حاله اكتئاب ملعونه !! ربنا لا يردها يا رب علي قلبي !!, و ان شعوري بالوحده بقي اكبر بعد ما خسرت بمزاجي و غصب عني حد كان اقرب من القريب ليا !! بس بردو عرفت اني شلت من جوايا اخر ذره احساس بالذنب , مع اخر محاوله فشلت من ناحيتي لانقاذ ما يمكن انقاذه !! و قررت اني اتقبل حظي من الكون و ابتسم :) ايوه كدهوه بالظبط  :)

و عرفت حاجات اهم كتييييييييير ...

  • زي مثلا  اني عرفت ان كابوس هدومي المركونه علي الكرسي نهارا , علي السرير ليلا , و العكس بالتتابع الزمني اليومي لساعات النوم , و احتياجي نهارا للكرسي للاب , و للسرير ليلا للنوم يعني ( ما هو انا بني ادمايه بردو مع لقب (كائنه ليليه )!! ,ممكن تنكشح كـــــــل الفنكشه دي في مكالمه تليفون طويله شويه , ممله حبه قليله !! .... اكتشفت ان مكالمات التليفون اللي من النوعيه دي بتشجعني اني اقلب الاوضه راسا علي عقب !! لان توتري من السؤال اللي جاي بيروح بحركتي الكتير بين الحجات المتبعتره هنا و هناك , جوايا و برايا . علي الاقل اهوه اللي  برايا اتستف اهون , عقبال الجوانيات بقي !!
  • عرفت ان حبي القديم للسلسله بتاعه (مفتاح الحياه) , اللي جاتلي هديه زمان من اخويا سمعه السكره  ( من العظم او العاج مش خشب!!)  و ناس كتير شافتني لبساها افتكرتها صليب ,و فرحت انهم شافوها كده!! .ابتديت احنلها تاني و احن لوقت اعتقدت فيه انها دافيه و بتدفي قلبي فبفرح بسببها مش معاها !! و قررت البسها تاني , انشاله تحت الايشارب !!
  • عرفت ان سعاده خلصان كتاب و البدايه في كتاب تاني اروع من كوبايه السحلب في الشتا !!
  • و ان اللكلوك بتاعي ابو فروه بمبي بيدفي اوي و شكله مفرح في رجلي و انا بركع في الصلاه , و ان تعليق عمتو عليه باني من الاسكيمو ما زعلنيش علي قد ما خلاني اتسائل ( يكونش صحاب الابتدائي عندهم حق في مقولتهم الهبله بتاعه( اللي ايده دافيه قلبه بارد و اللي ايده بارده قلبه دافي !)!) عامه هم اتكلموا عن الايدين و انا بتكلم عن رجليا فمفيش مقارنه يعني !!
  • عرفت ان لون المانيكير بيتبعه لون الروج مش اي حاجه تانيه !! دي كانت معلومه من صاحبه ليا بتهتم بالحاجات دي !! سمعتها منها في حالتي الانتقاليه دي , تبقي تحسب في صالحها يعني ( انا حقانيه يعني )!!!
في اخر حضور ليا لتوقيع كتاب( دون خسائر فادحه ) لحبيبتي ملكه بدر , كتبت في اخر صفحه 
عندما افهم تماما .. ساموت !!
و انا مش ناويه اموت دلوقتي يعني :)

الجمعة، 27 يناير، 2012

عجوز


ان تختبر لا مرئيه الأبعاد !
يضحي هذا هو كل املك من اللحظه !!, لتتعداها و ربما تنساها !!
................
  • عندما يضحي جسدك اقل إرتفاعا مما تريد لتختبيءبظلاله !!
  • عندما لا يضحي لهيئه اظافرك سبب مقنع لتظل علي شاكلتها, فتسعي الي سبيل ( القرقده !! ) لتقليل حديه الموقف ,و قد تصير وسيلتك الوحيده , التي سيسامحك الكوكب عليها , رغم كونك في الاساس تبثق عليهم !!.
       عليهم تحديدا تعدو اكبر ثقلا من فعل البثق ذاته في مواقف كهذه !!
  • عندما يتلكأ لسانك بكم لا يهمل من العثرات, فتفضل الصمت !! , ليس لإمتاع الاخر بصمتك !,لكن لترحم هالتك المستفهمه , من مزيد و مزيد من علامات الاستفهام تلحقها التعجب . عن تبريرات واضحه لكلماتك اللا مفهومه, التي اقتنصتها في البدء من تجهمك , رغبه منك في المشاركه فقط !!
      علي ما يبدو ان للمشاركه انياب في احيانا كثري !!!
  • عندما تضحي ورقه اعمالك اليوميه , مجرد لوحه سرياليه محركها الاساسي انحنائه حانيه باسفلها نقطه ( تدعي للماطله علامه استفهام ؟ ) , و خط بريء باسفله نقطه كذلك ( يدعي للمماطله ايضا علامه تعجب ! ) , عندما لا يتنازل اي سطر  و يلقب بالمليء , بينما الاخر يعاني وحدته فارغا . فارغا من حروف !!
      من قال ان الحروف تؤنس الا في الروايات محبوكه الفكره !! 
      اي فكره قد اصيغها بسطر و يكون منتهاها نفس السطر, او نفس اليوم علي ...     اكبر....تقدير!! 
 اني اعاني دوما طول المدد رغم امكانيه استاصالها !! فاصاب بالملل !!
.
.
لان باكبر اعتقاد سنتحدث هكذا عن مزيد و مزيد من الاستفهامات , و محاولات لتحليل امور داخل داخليه ... 
اذا .............
.
.

علمت ان من يجاورني جسديا بهذا المترو....
البالي ,
ذا النفق اللا منتهي الظلمه , 
بينما يزيد اختناقا ,
لا مبالاه بمواعيدنا توقيتا ,
او حتي محاوله بريئه في تاجيلها جوالا !! 
فهو يقطع احبال الربط مع العالم اجمع الا هو !!!
نفق بالي حقا !!! 

....كان يحملق بعضلات معصمي , ينتظر ما ساخطه في لا مبالاه بنظراته , فانا اعلم باحتلالها لاوراقي منذ برهه ليست بقليله !!, لكني تهاونت !! 

لا اعرف الام ينظر ؟
و ماذا ينتظر ؟؟ 
, اينتظر ان اخط اسمه ؟
و من اين لي ان اعلم به !!
لا اعرف اسمه و لن اسئله , 
ان اراد ان يرافقني لسطر اخر فليتكلم الان, او ليكن شخصا عابرا بيوم انفاقي عابر كذلك !!
.
.
.
انتظرت لدقيقه....

و من ثم قاطعني مبتسما !!, خطك وحش اوي , قريته بصعوبه !!, انا اسمي اسامه علي فكره !!

ابتسمت , و من ثم رفعت قلمي و خطت ما علمت بكونه سيتلقاه بصدر رحب !! اتمني !!
,اعذرني , اريد ان اكمل محاكاه موقفنا كتابه مني و رد منك !! 
فحين تحتقن براسي الكلمات ,تنقل بثقل الي ورقتي , مخلفه لحنا عبقريا ,ساتنازل ليكون موسيقي تصويريه نقل الحدث لعقلي!!

طيب !! انتي اسمك ايه !!

اجبته كتابه ببسمه هادئه تعلو ملامحي !!! ساره !!
و اسردت , علي فكره انا مش فاقده للنطق , و بيقولوا صوتي حلو و ضحكتي تشرح القلب !! 
بس انا قررت اسكت للنهارده بس !!
عندك مشكله في تقبل ده ؟؟


اوميء براسه نفيا و اضاف ,جميل انك تقابل بنت مش رغايه !!
, طب ممكن اسمعك بكره معنديش مشكله !!


انا اسفه , مش هاخد رقمك!! , 
انا في صدد تجربه جديده كليا!! , 
اتوافق ان تكون رفيق صفحه بنوته طريقي الانفاقي هذا ؟؟
و لن الومك صدقا ان رفضت !!
فانا اكفل لك كامل حريتك بكل احترام لاسبابك التي لن اسال عنها !!


نظر الي ببلاهه و اعطاني ظهره و اختفي !!


ابتسمت بضلف مفتوحه علي مصرعيها و اسردت ( سلام ) !!
بهمهمات فقط ,
فلا زلت علي موقفي !!
.........................................
..............................
...................


لم اتوقع نجاحي  مئه بالمئه , فواقعيتي تصرخ بي( انتي بمصر!! لا مجال واسع لجنون من هن مثلك !!)
, و لم ارنو الي فشلي هكذا !!,فرغم كل و اي شيء لا زال بداخلي جزء طفولي يحلم بنهايه سعيده للمواقف !!
لكن ما هو اكيد ,اني لو كنت قد مت دون ان اجرب حظي بتجربه كتلك , لمت في منتهي الياس !!
عجوز
فقط عجوز


هلم للموت ان جاء فلا ابالي, و هلم للحياه فقد جربت حظي و نلت تجربتي بمنوالي هذا !!!
هلم لتجارب اخري.......
فقد قررت ان اعيش !!
و حيث اوجد الان ,لا  يوجد مجال للعجز !!! خوفي الاكبر !!
ان اضحي عجوز !!!! :(







الأحد، 15 يناير، 2012

لا مبالاه !!


كل الصور أضحت رتيبه !
الإستنتاجات كلها تؤول الي الصفر المحايد !
لا اري بد من اي شيء !
ادمنت خمر المواقف ,و تمزق بعروقي عشقي للإصرار و إيجاد شيء..................ما......................!!

  • كانت تريد ان تملي شروطها و بذلك تبجل صورها عن اليقين , يقين ان هذا المشهد لم يكن ليخرجه مخرج بخطوط ابعادها تلك ,غيرها!! , و كانه خلق ليكون كذلك يقينا !!.

  • رغم ان قانونها اللا يقين , هكذا لخصت يومياتها بنوتتها الصفراء !!
 

  • لا استطيع ان اغفر كوني ارستقراطيه الغضب , اقوي علي منعه و إحتجازه في حفره ما , يتغذي عليها وحش ما , و من ثم الظهور المرعب للتفاصيل .... اقصد لحظه الإنهيار المتوقعه يقينا هكذا , من الجميع الا انا , فدوما ما تصدمني !!

  • اللا يقين ذاته !!!

دوما ما اصيبه بالتوهم بالقليل و من ثم أفاجئه بالكثير !!, قد يكون إكثار بجانب خيير ما , و قد يكون الممثل الرسمي للشيطانيه علي الارض !!


امراه لا متوقعه علي الاطلاق , كان هذا لقبه الذي وسمني به !!
 ورايت به اهانه اكثر منه تحيز لي !!

كالعاده حساسيتي اللا مرئيه و المتوقعه مني و اللا متوقعه من الاخر!!

...................................................

دوائر و اسهم و من ثم دوائر اكبر تحد الحدود !!

كنت دوما ما اتربع علي طاوله الاحداث , قد يكون مظهر قيادي , لكن بالاساس هو لا مبالاه لابعاد النقاش , فحلمي كله يحده عبارات ( !!i dont care), (what if !!).
رغبه في الاستبياع النفسي و اللا جرح !! 
عاده ما افشل هكذا و اصل الي نفس منحني الوجع !! 

دوما ما راودني الشعور بالامل في نهايه احسن للموقف , بينما بداخلي ثقالات من خبرات سابقه ,صور ملتصقه بجدار إبصاري العام للكون , تقودني فكريا و روحيا بلا بد مني, ان تلك الحكايه قد شارفت علي النهايه !!
بحسي الاخراجي النابع من خبراتي ,  خبراتهم, خبراتهن , ارسم الخطوط و الملامح لكل الابطال , الملابس , إنحنائات الديكورات ,خطوط الاضاءه , لكوني اعلم انها منهيه بوقت ما  , احافظ دوما علي اناقه النهايات !!!

كنت دوما ما اظهر بدور المستهتره بالتفاصيل , المتهاونه عن حق الاخر , المتنازله عن الروابط القدسيه بالعلاقات , كمسمي و كقوه فعليه !!
فالحب كمسمي علي سبيل المثال لم اصدق يوما انه بتلك القوه المتداركه له, فهو نابع من الشخص ذاته و قوه ايمانه به !!
بينما الصداقه فهي الاقوي و الابقي باكبر تقريب للواقع !!

ايا ما كان !!

هكذا انهيت فقرتي السابقه , و هكذا انهي كل المقدمات و النهايات باي حوار في المعظم .
له كامل الحق ليثق بكوني لا مباليه !!, فانا اتهاون عن معظم ابعاد المواقف !!, ليس لاستهتار بها , اكثر من كوني غير مؤمنه بمدي احقاق من امامي لحق الموقف بالاساس , فاتنازل كبادره مني للا محاكمتهم عن استهتارهم الاول !!.


فلما تحاكموني الان !!
لن اتحدث كثيرا فلربما انا لا ابالي صدقا !!
و لربما كل ما بالامر ان كل المواقف لم تستحق مباليتي بها بالاساس !!
 فانا تنازلت عن مباليتي , تنازلت عن مشاركتي , اذا انا الملامه و انا المدانه كذلك !!
اذا لما المحاكمات المستفزه اذااا !!!
فلتراجعوا كل ما سبق ستعلموا اني الخاسره الوحيده !! ,ليس لدور ملائكي اطمح  علي الاطلاق و لكنه محاوله للتعايش فقط !!!
اتفهمني !!
و كالعاده اتوقع النفي رغم هزه الرأس بالإيجاب !!!!
 اعلم باني عدوتي الكبري !!!
و ساهزمني يوما ما !!

الجمعة، 13 يناير، 2012

لحظات حقيقيه .. جدا !!


كانت ملامحها لا تستحق سوي وسام التأمل ! , فهي تستحق التأمل عن جداره, لمجرد التأمل .

كانت تترقب محطات المترو بيقين إكتشاف الكنز بحفره عميقه ما , و أن من اضاع الكنز لا بد من ان يكون قرصانا ما كذلك !!

يصرخ صوت ما بداخلها .. إنها منشيه الصدر يتبعها كوبري القبه , و من ثم تتوه نظراتها و ترنو بخبث ريفي لا مصطنع الي لوحه المحطات , و من هنا تبتسم قائله (حمامات القبه ) .

كانت لها طريقه غايه في الطفوله تحفظ بها تلك المتتابعه من المحطات , كانت تربطها بروايه لا مقرؤه بأي حال أيا ما كان .

بطل القصه صعد علي كوبري القبه , فصارت حمامات القبه مكشوفه له , و هذا ما أغضب سكان السرايا ( سرايا القبه بالتاكيد ) !!!

كانت لا تتلفت كثيرا , و هذا ما هو لا متوقع من غريبه مثلها , فهنالك أمان ما مستشعر من كونها في عربه السيدات . كما أن نظارتها الشمسيه صنعت حائلا ما, بين توجسها النابع من يقينها بكونها مكشوفه الحصون , بمجرد نظره ما الي شخص ما .

نظارتها لم تكن من الانواع المعروفه او المشهوره , و لكنها تنازلت عن إحتماليه إنتقاد ذلك , للتأخير من إنتقاد ما تخفيه نظراتها المتخفيه بتلك النظاره , قد تكون نظاره رخيصه , و لكنها لا زالت قادره علي حمايتها من ويل المواجهه !!
كانت ريفيتها التي تظنها عيبا , تنضح من كل أركانها المرئيه , المسموعه , الملموسه , كانت لوحه مقرؤه لأي طفل بالحضانه !! . هذا ما أهانها دون قصد من سكان الكوكب أجمع , فهي تناست أنها تستحق التأمل , ليس لعيب بها و لكن لجمال ما يسكن أبعادها !!

كانت تبتسم من وقت لأخر لطفل ما لتتناسي معه طول المسافات !! . تنازلت بود عن مجلسها لإمراه ما بأخر العربه , كانت تحمل شنطتان فقط , منهم شنطه يدها , و لكنها رأت انها تستحق الجلوس عنها . 

اعتقد بانها لاحظتني أترقب خطوتها التاليه بشره , لذا توقفت عن الحراك و أرتمت براسها علي زجاج المترو, او لعله الحر قد نال منها و هكذا إرهاق يومها , يومها الذي لا اعرف تفاصيله , و هذا ما اصابني بضيق ما اخر لن اتحدث عنه  ...

ما لم تتوقعه , انني  لم يصيبني الضيق من ذلك الثبات , و لكن رايته يستحق المتابعه ايضا ..اعتقد انها تكرهني لذلك !!

اعتقد باني نجحت في تخريب شعورها بخندق ما تختبيء بين حشاياه عن الكون , فقد عرفت إني اراقبها , او لنقلل من وتيره الكلمه , إني اشاهدها , فهي تظن إنها ليست مجهزه للمشاهده من الأساس.

تقربت مني بهدؤ, و ظننت أن صرخه ما في إنتظاري ,لكوني كشفت حصونها بلا إستئذان !! , لكنها طالبتني بان اتحرك قليلا لتجلس بجانبي , ابتسمت و هززت راسي بالإيجاب, و صنعت لها مكانا قد يستوعب جزيئاتها المتعبه , فتره صمت طويله إحتوتنا و من ثم قررت البدء انا !!, فانا اكثر منها تبجحا في المطالبه بيوم مختلف !!
.
.
.
.
لم اتذكر متي إنتهينا , لكن كان لابد ان ننتهي فمحطاتنا مختلفه بكل اسف!!
لكن اكتفي بان اصف تلك اللحظات بكونها كانت حقا ( لحظات حقيقيه ) الي ابعد حد , ليس هنالك اي مساحه لاي تصنع , سوي كذبه تافهه تصنعتها لأبدا معها الحديث , فليسامحني الله !!!
يا رب
.
.
...................
 من انهي بلد بقي ؟
عرفتي منين اني من الارياف!!
اصلك فيكي مني و انا من الارياف بردو :)
......................
اعتقد ان كلماتي تلك كانت طريقتي الوحيده لأشعرها بالأمان , و من ثم نضحي رفقاء طريق , او بالأصح رفقاء خط مترو!!
اعتقد باني اضفت لها دفء صحبه طريق , هكذا اعتقدت من بسمتها الرائعه التي احتلت ملامحها !! 
اذا لم اكن انانيه لاضيف من صحبتها سكر ليومي!!
اذا ايقنت بان الله سيساحمني لكذبه البدايه تلك !!

يا رب محطه جامعه القاهره تيجي متاخر بقي علشان اشبع منها !!
و احتمال هي كمان حابه تشبع مني !!






الخميس، 12 يناير، 2012

تقهقر


استيقظت بلا قدره تامه علي المواجهه!!!
اقصد بلا إصرار تام حتي النهايه !!
اقصد انها لن تصل الي خط الفوز بالموقف!!
اقصد اي موقف ايا ما كان!!, او حتي تتشمم ريح النهايه بلا فوز يذكر هكذا .
اقصـــــــــــــد انها فقط ليس لديها قدره علي الإسترسال , لتتابع اي موقف ايا ما كان حتي و ان صمتت و لم تشارك و اكتفت بالابتسام  !!

كانت علي غير درايه منها لإقحام جزيئاتها بكل هذه الأبعاد اللا مفهومه !!
ترجمتها للكون يختصر في علامات استفهام و قليل من التعجب !!

شعرها اضحي اكثر من روحها غجريه , فلم تهذبه منذ حين , فقد أطلقت له العنان ليفعل ما لا تقوي علي فعله !! بلا قرارات ظالمه ما قد تصدر عن ربطه شعرها , دون قصد بالتأكيد فقد نصبت ربطه شعر ديمقراطيه الي ابعد حد !!

عادت تنسق مكان نومها بثقل اكبر , و من ثم ارتمت علي الوساده , في محاوله لتوقيع الوصايا العشر للإنهيار و التخازل ....
الوساده حيث احلام لم تخزلها يوما , كما تفعل الايام بروحها الطفوليه الطامحه للهدؤ و الابتسام!!لمجرد الابتسام , و مجرد الهدؤ !! , لا تقتنع ان هذا بالكثير فتصر علي المطالبه به !!

كانت علي موعد مع شخص ما محبب الي قلبها !!, و لكن ما لا يفهمه إنه عندما يضحي النوم لا بد منه !!, يضحي التنكر حل افضل . لي و له بالتاكيد , فلن ينجح مهما حاول ان يتماشي مع ابعاد هالتي العصبيه المستفهمه من كل و اي شيء,متحرك و صامت , دنيوي و روحي ................

جالت بناظريها في انحاء الفراغ اللا منتهي , تتفكر  في حل امثل للموقف , او بمعني اصح حيله رائعه للتقهقر إلي الذات و الاعتذار عن الظهور!!

و من ثم قادها عقلها المرهق للحل ذاته !!
فلتغلق الهاتف و تتحرر من سطوه التبرير من الأساس !!

اكره التبرير لكوني ارغم عليه دوما ولا اذهب اليه برضا تام !!
و انا اعشق الرضا !! و ساطالب به هكذا , فهو ليس بكثير ايضا !!

الاثنين، 2 يناير، 2012

عاهرتي


رنه هاتفها أعلنت بما يشبه دقات الكنيسه المجاوره لمنزلها عن بدء شيء ما , شيء ما كانت قد أسقطته من حسبانها منذ أيام قلائل ,تحت عنوان بفونت كبير يندد بالطفوله و يعلن ( كوني واقعيه ) .

كانت قد خطت تلك الكلمات باللون الاحمر الفاقع , لونها المفضل , علي ورقه بإتساع قرارتها , ألصقتها علي حائط يعلو مكتبها الوردي , حيث تضحي في محيط ناظريها لأطول وقت ممكن , لتنجح مخيلتها في ترتيل تلك الكلمات في أي غفله من مشاعرها, مشاعرها التي لطالما جذبتها للوحل !! 
قد تكون كلمه الوحل مبالغ بها في أرض الواقع العادي, بين السنه ساكني الكوكب التقليديين , لكن مع إمراه مثلها تطمح لكل ما هو كامل و مثالي ,تري التقهقر لخطوتان فقط , وحل وخيم !!

دعنا من هذا  و ذاك و لتردي علي مهاتفك !! 
اسمه جاء فجائي ليزيد من توتري! , لعلها لعبه القدر ليحاكم قوه أعصابي !, لا زالت ضعيفه علي ما يبدو, أو لنقتنع جدلا أن لظهوره حاله خاصه و رده فعل خاصه , رغم قوتها المتوقعه تضعف ها هنا أمامه!!
مهاترات لإنقاذ ما تبقي من النفس !!
................

الو
الو
.
.
.
أشياء كثيره تعدو( الو) أقوي منها تأثيرا علي تغيير مجري الأمور !!
؟
؟
؟
ها هو انا بعد أن تعديت العشرين ربيعا بكثير , أتعلم بالتجربه القاطعه المعني الحقيقي ل ( مكالمه عابره) !!
.
.
.
أغلقت الهاتف بكم من التساؤلات تتسلق  ملامحي .
ما قصده من تلك الحاله التي أوصلني إليها ؟
و ما إستفادتي من تركي له يسوقني إلي تلك الحاله ؟؟
كعادتي أعود باللوم علي نفسي لأنفذ وصيه مدرسي الإبتدائي ( في كل الأمور لا تلومين إلا نفسك !! إن أردتي أن تعلي منك !!)!!
دائما و أبدا ما دارت بمخيلتي تلك الكلمات, و نجحت في تكدير صفو أي لحظه أيا ما كانت , كان دوما ما هنالك ثقل ما يستريح علي عضله قلبي ليرهقها, و يجعلها تدنو إلي حل الإستراحه التامه بدلا من هذا الإرهاق اللا منتهي !!

الموت !!!

أوعلم هذا المدرس حينما قالها لي , بأنها ستكون أولي كلماتي في خطاب أنتحاري المزعوم !!
لا اعلم !!
لعلها كانت طريقته الخفيه لتمجيد زكراه !! 
.
.
.
اكره ان اقتنع بكوني أداه ما بيد احد ما !! يستعملني !!
اكره ...
    اكره ....
        اكره .....
.
.
.

قاطعت والدتي حبل إسترسالي بندائها قائله , فلتأتي لتهني عروستنا !!
انها جارتنا بالسكن , عروسه منذ ثلاثه اشهر , حامل بالشهر الثاني , بعمر ال 15!!
اخر من اثبتت كوني عانس !!
كانت كلماتي ليس لها معني و منتهي السطحيه, بمنظوري !!  ,بينما كانت منتهي الجمال و الكمال بمنظورها !!
كانت ردودها تنحصر في كلمات محدده:
الله يخليكي يا باشمهندسه 
عقبالك يا باشمهندسه
...... يا باشمهندسه
...... يا باشمهندسه
.
.
بلطيم بلد جميله , كيف تجدينها !!
عاديه !!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كل كلماتي و محاولاتي, أوقفتها مدي بلاهه ردات افعالها !!, لا اري في ردودها ما يحفزني للإستمرار لدقيقه أخري !!
إبتسمت , إتسعت إبتسامتي , سعلت قليلا بفعل البرد, و أعتذرت لها لأشرب قليلا من الماء , ذهبت للمطبخ و لم أفكر ان أعود ,قبل ان تغلق امي باب البلكون و تحجب ناظريها عني !!
كنت حبيسه المطبخ لعشره دقائق , بقدمان مرتعشتان , إحتقان مستفز لحنجرتي , إحتقان أكثر إستفزازا بقلبي و عقلي سواء !!!
.
.
.
كنت أنتظر كلماتها بيقين ان بعد صلاه الظهر يؤذن العصر !!!
و قد كان !!

ماما !!

عقبالك , نفسي اشوفك عروسه قبل ما اموت !!
نفسي افرشلك بيتك و انا في صحتي كده !!
انا عارفه العريس الأخراني كان إيه يعيبه؟؟ , لولا نشوفيه دماغك !!
ربنا يهديكي يا بنتي و يهديلك حالك !!
.
.
.
لم تدعي بأن يرزقني الزوج الصالح !!! الله يسامحها !!
.
.
.
صمت
صمت 
و زدت صمتا علي صمتي !!
.
.
.
جائتني رنه هاتفي لمره أخري لتفعل فعلتها الدنيئه نفسها !!
استعرت من الأجواء ذرات من الاكسجين الراضيه, قد ضلت طريقها بتلك الأجواء المشحونه بالغضب , زفرتها في سخط و من ثم أجبته !!

خير!!
مالك!!
ابدا, خير !!
انتي كويسه !!
الحمد لله بخير , خير !!
البرد عامل ايه !!
بخير الحمد لله !! خير !!
انت معندكيش غير خير !!
اصل انا ناويه علي الخير , شوف مين فينا ناوي علي الشر !!
مين يعني !! تقصدي انا !!
اقولك !! اسهل ليا و ليك , عليا و عليك , تحب اقولها انا ولا تقولها انت !!
اقول ايه و تقولي ايه , مالك يا بنتي!!
انت ليه مش مقتنع اني بالذكاء الكافي اللي يخليني افهم ده !!
تفهمي ايه بس !!
لو سمحت ما تكلمنيش تاني !!ممكن !!
بتتكلمي جد !!
قررت ابطل اهزر معاك !!عادي !!
بتتكلمي جد !!
زفره عميقه اعتقد بانها حاشت عني كلماته و هو يقول ,( لو ده قرارك انا هعمل اللي يريحك !!)
بعد ان اغلقت ( ما صدقت طبعا !!)

اعتقد بانه سيتصل بها بمجرد ما يغلق معي السماعه !

لعلها فتاه خمستاشرنيه اخري تثبت له مدي رجولته في رحلته الي بلطيم !

سيكون ذكرها الاول و الاخير,ليس هنالك مقارنه بينه و بين ذكر اخر !
.
.
.
أحدهم قال لي يوما عندما كنت أناقشه في أسبابه لعدم الزواج , وجهه نظره من الزواج عامه !!
اخبرني بانه لا يثق بأي انثي ايا ما كانت , جميعهن لديهن خبرات مسبقه !!
و عندما عرضت عليه بان يتزوج من الريف , كانت اجابته قاطعه !!

بنات البندر عاهرات و بيقولوا , بنات الريف عاهرات في المتداري !!
عزيزتي كلهن عاهرات , الا من رحم ربي !!

و ما ادراك بانك لن تقع في من رحم ربك !!

و هل فعلت ما يستحق بان اجازي بها , ساقع في اكثرهن عهرا !! فانا اكثرهم عهرا كذلك !!
الخبيثون للخبيثات يا صغيرتي!!
سارحمني و ارحمها مني و ابقي وحيدا !!
رحمه لي و لها و للمجتمع من بذره فساد سالقحها بالكون اجمع !!

..............
لا زال صديقي ولا زلت احترمه !! واقعي !!
.............. 

رسائله مسحت أسرع من الضؤ ,صار هاتفي شاغر لرسائل اخري!!
عقلي مستعد لتعقيدات اخري !!
خيالي يتمتع بالبراح لتجربه اخري واخري و اخري !!!
لعلني بذلك اضحي بمدي عهره, و بهذا قد نلتقي علي جانب الاحداث ,و حينها قد نضحي متساويان للمره الاولي !!!