الأحد، 31 يوليو، 2011

تقنين



تقنين الخيالات بالعقل , يعد إلزامي في أوقات كثيره...


بهذه الجمله أعتقد بأني تحولت إلي كتاب غبي , لا يزوره سوي ذرات تراب متتاليه, ممله, لا محفزه لأي شيء سوي الإنتحار !!!


أرايت كتابا قرر الإنتحار!!


قد تكون أسبابه تنحصر في نفس أسبابي الان, لوضع كلمه النهايه بحروف لا توصف إلا بكونها كبيره جدااا و جاحظه جدا جدااا


سأسرد حبا في السرد لا أكثر ولا أقل !!!!!
فالنهايه أضحت حتميه , و انا لست من محبزي تضييع الوقت في مهاترات إنسانيه بحته ... مطلقه !!!!


كل ما هنالك توقف لمسيره الأفكار عند كلمه , حدث في مثل هذا اليوم!!!
مجرد تتابع لمواقف لا تستحق سوي أن تحيا الأن, و الأن فقط !!!!


كنت أمر بيوما خيالي الفرح , و هذا أقل تعبير عن مدي روعته (يحقق هذا الوصف أقل شعور بقله الضمير في أن أعطيه حقه بالوصف ) , تملئه المتعه و التمتع بكل ما هو ممتع و لا ممتع به !! و هنا تكمن عبقريته في رأيي !!!


إعتدت علي العطاء رغم علمي بأنه غباء مستحكم في عصر كهذا , لكني أري به كثيرا من متعه اليوم ,و حنيني لجنه خلد , بعيده عن العقل و اليد بكل الوسائل المتاحه لي الان !!!


قررت و بعد تتعتع كثــــــــــير أن اتصل به , لاهديه بعضا من نكهه صباحي المعتق بالصباح الجديد ليوم جديد , حيث كل احتمالات كونه صباح  و ممتع , متاحه  و جداااااااااااا

رفض تلميع نظاره يأسه و من ثم الاتطلاع علي املي للبعيد !!!!!! ورد باقتضاب قاتل !!!!!!!! قاتل له و ليس لي , فلست قابله للقتل !!!


معلومه بسيطه عن مدي قدره عصا أنوثتي .
استطيع ان اهديك ابتسامه كل ثماني ثواني و نصف !!!
لا تتسائل لما هذا الرقم و ليس سواه !!!
 فدعنا نتفق انك بحاجه الي نفس عميق بين كل ضحكه مجلجله للافق و اخري تليها .. فقط لتبقي معي من سكان هذا الكوكب !!! لا اكثر او اقل !!!!


حينها ...................
  •  قررت ان اعلن عن انتحار كتابنا بنار لا تطفيء, و لو امطرت السماء لبنا !!!! 
  •  قررت ان افتح بابا للملل بيني و بينك !  فليفعل فعلته الدنيئه و يفني كل ما بيننا من ود  بهدؤ قاتل !!! 
سوسه الملل بدات ,و بكل اسف ليس هنالك اي معجون اسنان قد يوقفها !!!
تمتع بالوحده منذ الان , عزيزي الوحيد!!!!!



الاثنين، 25 يوليو، 2011

شعوريه!!!!


اعلم .....
اعلم ان بهذا خطأ قد يكون بعين البعض فادحه!!
 لكن لا عيب ,فلا زلت كائن شعوري !, اشعر و من ثم أتحدث ....
 لكن كمعلومه بسيطه بضوء خافت ! معني كونها ارتقت لان يفصل بها كوني اشعر بها او لا!! , فقد تعدت فعليا كونها مقنعه و قابله للتعايش......
 انا في السليم !!!!!!!
.....................
اشعر بأحقيه البدء ,فقد أنهيت كل ما كان فعليا و أشرفت بكل جد علي قطع جميع أوصاله . 

  • قدماه, فلن يتشبث بي بأظافره ملونه الطابع و خلخاله المحفز !!( فبهذا أمنع فكره الدم , فكره التعاطف ,ولنزيد عليها إلتصاق الأفكار لحنا و لونا بأدراج ذاكرتي)!!!!
 
  • يداه, فلن تشير علي !! كمن فعل فعلته و ذهب إلي حيث اللا مكان !!( فبهذا أمنع فكره ترقب الجزاء )!!!!!

  • عيناه, فليست هناك إمكانيه للغمز كسبيل للإستعطاف ايضا , فانا قليله الحيله امام ابواب العطف اللا موصده !!( فبهذا امنع فكره إرتداء النظاره الشمسيه ,هربا من اللقي )
.........
 
أشرفت و جديا جدا علي ان ابدأ من جديد!! , فقط ان ابدأ !!! و من ثم بدأت !!.
جلست و تخططت أبعاد بدايتي , لم أكن علي يقين تام بأني اقوي علي البدايه , فلا زلت في طور التخبط و اللا إتزان مما قد كان !!
جلست و امسكت بثلاثه أقلام !!
 شرعت في تدوين ما كنا عليه و ما كان !!.........
 لا اريد ان احافظ علي هذا الرتم فلنختلق كلمه خزعبليه تفني هذا البؤس المستدام.. مستدام!!!!!

حمــــــــــــــــــــــــــــــــــــاره...
 
نعم أشعر بكوني كنت حماره !!! و لأني اؤمن و جدا جدا, أن لكل كوب نصفان ممتليء و فارغ !, إذا لهذا المسمي صالح و طالح ! .

 فقد إجتزت فكره الصبر في التحمل. بينما تماشيت مع الوضع علي اقل احتمال للتغيير!!
 كالحمار تماما , يستطيع و هو نائم السير حتي المنزل ولا منزل سواه !! 
هكذا كنت !!!! 
و لا استبعد كثيرا كوني كنت احمل اسفارا و لا افقهها عن قصد!! 
 فقد علمت منذ حين بأحقيه النهايه لاسباب واضحه بلا  ادني تأمل, و رغم ذلك تناسيتها و قررت الإستمرار !!

أيا ما كنت و كان فقد اضحيت جديده الان !!! 

تتناثر بداخلي الأفكار!!.و الاتزان المعهود المنشود لا زال مستحيلا!! .

 لا اقوي علي الصبر!,فانا لست بكائن صبور !
 أميل الي الإنجاز و السرعه !, فرحا و حزنا و يقينا!, أبديه الابديه لا تعنيني سوي في تسجيل كل هذا علي مدي بعيد !!
 حيث التذكر بعد حين !!!!
مجرد مماطله !!
.....................
 لا احاول ان اقفز بكم داخل غياهب عقلي

لاني اعلم باني و ان فعلت فساحاسب بجرم القتل عمدا لكم 
 و انا لا اقوي علي تحمل مترتبات الموقف ....
.....................
لن استسهل تلك المره !

 فلن اجتاز الموقف بكوني اتدلل عليه قليلا حتي يردع عن فكرته! 
 كأي انثي تعلم مواطن قوتها و تستغلها خير استغلال!
 ساتعامل مع الموقف كانثي تنحت عن كونها انثي!
  تمسكت بفكره واحده وحيده شريده, تنحصر في كونها عقل ... بلا روح!!
بلا جسد!
 بلا منطلق يؤخذ علي مني في وقت ما !!!!! 
فانا جلادي المثقف المحبب الحاني علي !!!!
..........................

سارتل سيرتي ترتيلا تلك الفتره لاتذكرني بعد عام من الان !!!!! 

بحه صوتي ترن باذني الان و انا اقول ................( ياااااااااااه كم كنت علي صواب بأن ما احتجت له حقا هو سنه تامه كامله محدده النكهه!)

 ساختار نكهه اليقين !!!!!

و هنااااااااااا قررت ان تصمت ,تأخذ نفسا عميقاااااااااااااا  و جداااااااا 

و تودع كل ما كان...
  مرأي ولا مفهوم 
      مرأي و مفهوم و لا مقنع 
             مرأي و مفهوم و مقنع و غير قابل للتعايش !!!!

من إنعكاس مرأتي 
 أراني
 أتشممني 
المسني
 اضحي مفهومه جدا جدا جدا
لي !!!!!!

الأربعاء، 20 يوليو، 2011

كلمتين علي الماشي , علي الواقف , علي القاعد :) 2


..... ذات لا تستحق الجلد.......

و يبقي السؤال الاوقع.....
 
هل اتخاذي للخطي السليمه يؤهلني للوصول الي النهايه السليمه ؟؟؟
 
 ما الدافع القوي و الزاد الذي لا بد ان اتحلي به و اتمسك به لاضحي علي توقع تام لكل المواقف و متسعه الادراك لكل و اي شيء , كما اتمناني !!
 
ما هي المده التي تستحقها تلك الرحله علي اي حال ؟ حتي لا اطيل فاتفاني في تقصير عمري و لا اقصقص من ريشها فاراها في النهايه لا مرضيه علي الاطلاق لما تبقي من عمري و حينها يكون كثير ولا مرضي... 
 
لعل هبتي في الحياه كانت رؤيه الطالع و التفكر في كل ما هو اهل للتفكر بلا ارهاق لي او لهم او لنا علي كل الاصعده.. 
 
لعلني في يوما ما قد اندد بالموقف و اعلن عن يقيني بلا اهميته و من ثم اقلب صفحات كتابي لاري النهايه .و من ثم انتقل لكتاب اخر اكثر ايداعا لشخصيتي.....
 
و لما الانتظار و لما التعلل بالوقت؟ 
 
لما الخوف من مواجهه اليقين؟؟
 
تعلمت من ما سبق( ما هو قابل للتعلم و ليس بتجربه خاصه او بظل زائل )
 
ايقنت
 
تفائلت
 
خطوت اولي خطواتي
 
و من هنا عشت....... حيااااااااااااااااااه
 
و لا زلت اتمني. . لا زلت اتسائل عن الضمانات .لا زلت اتمني ان اهدي الي سبيل قابل لان يرضيني ... و حينها ربما ارضي .... مواجهه!!!!!!!!!!

كلمتين علي الماشي , علي الواقف , علي القاعد :) 1


..................فليكن.....................
كان من الغباء ان اتعلل بعدم رؤيتي للشمس لمجرد كوني مغلقه الاعين بنعاس خفيف....
 جرب ان تجلس في شمس و خاصه لو كانت شمس يقينك !
  حاول ان تنام الان!
 حقيقه علميه, لن تنام سوي ان حاولت ان تنوم نفسك مغناطيسيا!!!!!
 اذاااااا
لا نوم تحت شمس اليقين !!!!! 
و ها انا ذا ايقنت من كوني موقنه للحقيقه و حينهاااااااااااااااا
لم ازيد عني شيئا سوي كوني صدقتني ... 
الشمس شمسي, و القمر قمري , و الكواكب تدور في مداراتي ......
 معلومه واحده اضافت الي يومي نكهه التحقق !
  تابعت رسم محاور ابعادي و تلصصت علي مبدعي فن المدارات الكوكبيه و القمريه و تمتعت بكوني لست بكرويه اتمتع بمحاور ثابته و تاخيت مع تلك الفكره تماماااا ....
لا تفكروا كثيرا اي فكره !!! 
كوني لم ارسمهم ليس بالطامه الكبري , فانا لا اعالجني حين امرض , فانا لست بطبيبه , و لا ابدع كل كلمات اغاني التي اتمتع بترديدها مرارا و تكرارا , فمن اللطيف ان تتكل علي خبره مع يقينك بكونها خبره و ليس ادعاء ( ادي العيش لخبازه)!!! 
حينها فقط احببتني ............
 لاني رايتني بكل بساطه.......
معلومه صغيره ... هذا ليس بغرور او كبرياء زائف و لكل متلقي ذبذباتي الحق في تلقيها كما يشاء رغم كل ذلك التوضيح...
فليكن ما يكون فقد رايت !!!!!

الاثنين، 18 يوليو، 2011

ربما ...


لا تقارنني فستضحي مقارنه خاطئه , ظالمه, قد تصل الي كونها خيانه كبري للمشاعر , لا مسامحه بها تلك المره !!!
لا تبخل علي بمتعه القرب و من ثم الاكتشاف, فانا امراه قابله للابهار.
 اتمتع بكوني لا زلت انبهر ,و اتمتع بممارسه فعل الابهار لمن يصطحب ظلي و اقتنع بكونه سيتفهم ذبذبات انبهاري و ابهاري , دون حاجه لعمليه انعاش لقلبه القديم , العجوز, المعبق بعنكبوت التجارب , ربما.. 
هكذا كنت و ساظل.
حاله ستخسر كثيرا ان فتها تدنو من مقعدك و لم تؤاخيها و لو ببسمه عابره ...
امراه تستحق التعب....
فيلم اسطوري قديم ان تجد امراه تستحق التعب ! اعلم!!
كحال الرخ . خرافي ان اجد رجلا يستحق التعب, الحزن , الفرح بجانبه او من اجله !!! ربما في بعض اللحظات!!
 رجلي العنقاء لم اجده بعد!!!! اعلم يقينيا لكوني امراه من وقت يحترم!!
  لكن رخي!!!!!!!!!
 دني و ساودعه بصرخه لنفيري العسكري عن فنون الاقلاع. 
ليس كنوع من اجتذاب العقول لعروضي!
و لكنه محاوله لاقناعه بقدراتي في فن الهرب , ليس مجرد الهرب, لكنه هربا تبعا لخطه محكمه , مدبره. تتسم بالحنكه و الاقناع !!!
كما يفعل !! لا اكثر و لا اقل !!
ساقلع عنك حتي تحبز انت العوده !! 
ساترفع عن دخانك حتي ادمن الصحه بدلا من المرض!!, كمعلومه صغيره لم اكن يوما بمدخنه لك!!
دون صراخ,
دون سفر,
دون توجس,
دون دنو من كوننا نحياها دنيا في احيانا كثيره!
فقط دون !!!
 اهو بتطلب كبير ان نكون دون كل ما يدنو من كونها دنيا !!!!
 لا اعلم  حقا . و تبقي دلايتي الابديه .. كلمه ربما !!!!!
ربمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

الأحد، 17 يوليو، 2011

عن الفقد..



تخيلت نفسي في ساعاتي الاخيره من نوم عميق, شرعت به منذ ساعات طوااال بسبب شعوري بالارهاق و المرض المفاجيء.
تخيلت اني اشرع في كتابه تدوينه جديده, اعلم انه ليس بالامر الجليل ان تحلم بتدوينك لامر ما, و لكني اقتنع دائما ان ما يدون هو ما يستحق ان يدون و ليس كل ما نمر به يستحق التدوين,كما هي الحياه ليس كل يوم يستحق ان نحياه و هنا تاتي قدرتنا علي التذكر لتكلل مواقف مررنا بها. لو تفكرت في عمق ذلك , لما لا نتذكر في يومنا سوي من تلاقينا معهم  فكريا او ما مررنا به من لقطات منعشه او محزنه و لكنها فارقه , بينما لم نتذكر يوما ما اكلناه او ارتديناه او ربما من اصطحبنا الي مكان ما في وقت ما . ان لعبه الذاكره ما هي الا اثبات لما افكر به الان في تحقيق معادله ما يستحق و ما لا يستحق.


اتذكر تفاصيل كثيره جدا من اليوم , لا اعلم لما اتذكرها ؟ هل لعلمي كونها لحظاتي الاخيره التي ساتعايش بها مع تلك الذكري , كنوع من التوديع اللائق للذكري ! ام كنوع من تانيب الذات و محاوله للوصول الي الاقصي في كل من, ان تحيا  تلك الحاله و ان تتعلم من تلك الحاله, لكن دعني اتفكر ما قد يكون مطروح علي طاوله التعلم من تلك  اللحظات علي اي حال !!! لا اعلم و لن اعلم حتي احياها و اقرر ان اناقش ذاتي بصوت مسموع بما استحق و ما لم يستحق.... مهاترات فهي لا زالت اوقات و قد عشتها و قد طوت معها صفحه جديده من ايامي... عن الفقد اتحدث هنا ...............

السبت، 16 يوليو، 2011

لونك اليوم



استقرار من بعد دوران في المطلق.  


شعور بمقتضي البدء من حيث انتهي الاخرون.


 سحابه من الدخان تعبق محيطي مع اني لم اكن يوما بمدخنه . لعلها افكار سوداء بعدم القدره علي الصمود او بمدي طول مده وصولي الي القمم المتاحه او بالاصح لاكون امينه المرغوب بها.


 لم اكن يوما و لكني اصبحت ! فهذا شيء مبشر جدا.


 هز لقدماي مع ثلاثه الوان مختلفه من طلاء الاظافر , اقارن في ما بينهم لاشكل اطلالتي النهاريه القادمه , لم اكن من هواه الظهور المطلق و لا زلت , لكن كل ما اريده ان اضحي اشبهني لا اكثر ولا اقل .


  اراهنني يوميا علي كوني الي اي مدي كنت انا , بعض الايام يعدو التحدي الي اي مدي لم اكن انا , سواء علياي او دنياي او متوسطتي ,  و يعدو نجاحا مبهرا كوني اتقنت التمثيل .  صوتا , لحنا, بسمه.ايمائه.


قد يكون من المحبز ان تختبر انا مختلفه من وقت لاخر لتعلن عن قدرتك علي تلبس روح الحرباء! ليس كنوع من الخيانه لمتلقي ذبذبات حضورك ,و لكن كنوع من اثبات التحضر في تلقي كل ما يقدمه الموقف , و اقصي من التحضر بالرضا بما يمنعه عنك الموقف و يغيظك به من خلف ستار زجاجي.... اريدك ولكني ساستغني عنك ......قليلا......طويلا.


 هكذا قررت و سامسك علي قراري.


ازرق ينتمي للسحابي اكثر منه للون البحر, صافي, يكشف عن شعيراتي الدمويه هناك... يشبهني و ساتشبه به ليوم علي اقصر الظن.........................